الفصل 9 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل التاسع 9 - بقلم منار محسن

المشاهدات
19
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نظر لها حازم يتوعد لها على هذا المقلب السخيف من وجهة نظره: اه يا بنت... والله لوريك. قمر وهي تحرك شفتيها: تعيش وتاخد غيرها. ضحكت بخبث ونظر لها حازم بغيظ وهو يحرك رأسه: ماشية. سناء بحب: تعالوا يا بنات اقعدوا مع أخوكم. بدر بخبث: بس قمر أكيد لسه زعلانة من أبيه. قمر بتوتر وهي تتصنع البراءة وتنجذب لبدر في كتفها: أنا لأ محصلش، أنا أصلاً مش زعلانة، أبيه زي أخويا بالظبط. ونظرت له بخبث. حازم لنفسه بسخرية:

والله بعد النظرة دي أشك إني جوز أمها مش أخويا خالص، أما أوريكِ يا قمر هنسفك من مكانك. ونظر لها بغيظ شديد. سناء: طيب تعالي يا حبيبتي اقعدي مع أخوكي، أو اللي زي أخوكي. وضحكت عليها وأخذت معها بدر. بدر بغيظ: وأنا مالي وخداني ليه؟ هو مش أخويا برضه؟ من حقي أقعد معاه، أي الظلم ده. سناء وهي تسحبها خلفها: ما أنت لو عملت حاجة من الصبح كنت سبتك، بس ما عملتش حاجة، فيلا ورايا بقى. بدر يسير وراها بتذمر:

يووووه بقى، حاضر، بس ما تجرنيش كده، براحة يا ست، أهدي بقا. عند حازم وقمر. قمر وهي تنظر له بشماتة: حلو المقلب يا أبيه. غضب حازم من كلامها ومسكها من تلابيب قميصها وهو يقول بعصبية: بقا حتة عيلة زيك تضحك عليا؟ ده أنا يا بنت بخلي رجالة بشنبات تخاف تنام من الرعب بسبب اللي بعمله فيهم، تيجي أنتِ تعملي فيا مقلب وتخليني على أعصابي. قمر ببرود:

والله عادي، وأنا مش راجل، أنا من النساء وبيقولوا إن كيدهن عظيم، ونقدر نخلي الحديد يلين والحجر يتحرك من مكانه. وأكملت ببرود أكتر: ولا إيه يا أبيه؟ بدلع. حازم بقرف: بطلي دلع ماسخ وبرود يا قمر. وأكمل بترقب: إيه اللي خلاكي تعملي كده؟ هاه؟ إيه وحشتك أوي كده؟ وهو يقترب منها. بس غريبة، أنتِ مش بطقيني. قمر بتوتر من قربه وكسوف: ابعد كده، وأنا أصلاً مش بيوحشني حد، أنا عملت كده عشان ماما بس، مش عشان حاجة.

حازم بخبث ويقترب من وجهها أكثر وأنفاسه قريبة من وجهها: بس لأ، باين إني وحشتك، بس خلي بالك مش هعدي الحوار ده بسهولة، بس هتبقى بطريقة حازم، هاه يا قمر. وقرص خدها وبلاش شغل الكسوف ده، مش لايق على واحدة شرسة زيك، ولا إيه؟ وضحك عليها بعد أن جعلها لا تشعر بمن حولها من التوتر والخجل الشديد ووجهها بقى مثل الجمر حرارة ولون. قمر عيونها تدمع من الخجل وقلبها ينبض بشدة: بقا كده؟

طيب لعبت في عداد عمرك يا حازوم، واشرب بقا، هتلعب معايا تمام، وأنا بحب اللعب أوي. عند عامر وعلي. عامر: إيه؟ بيرد ولا لاء؟ علي وهو يمسك الهاتف: لأ مش بيرد، أنا بدأت أقلق عليه أوي. عامر بهدوء: اهدي كده، خير إن شاء الله، بس حاول، ممكن مش سامع أو التليفون صامت. علي بتوتر على صديقه: لأ، أنا هقوم ألبس وهروحله دلوقتي. عامر بغضب: انت عبيط؟ تروح فين؟ ده عنده إخوات بنات، مينفعش نروح بدون استئذان من صاحب البيت. علي:

لأ، هروح يعني هروح، فاهم؟ برضو طنط سناء كانت هي اللي مربياني مع حازم، وماينفعش أسكت، بقولك إيه؟ الخلاصة؟ جي ولا أروح أنا؟ عامر بيأس من علي: أعملك إيه؟ ما أنت غبي وبتتصرف بغباء، بس للضرورة أحكام، يلا وربنا يستر بقا. وزَهبوا إلى بيت حازم. وهم أمام باب المنزل. عامر بحرج: رن بقا الجرس يا شملول. علي بتوتر: أنا بقول ترن أنت، أنت برضو الكبير ولا إيه؟ عامر بزهق: كبير، صغير، أنت أصلاً عيل. والله. ورن عامر هو الجرس. حازم

فتح الباب ونظر باستغراب: إيه الزيارة دي؟ لحقت أوحشكم ولا إيه؟ نظر له عامر بحرج، أما عن علي ففعل هذا. علي وهو يحضنه: حااازم! ااااه يا حبيبي وحشتني، أنت كويس؟ فيك حاجة؟ طمني عليك. حازم وهو يبعده عنه وينظر له بقرف: نعم يا روح أمك؟ هو أنا مش لسه سيبك حالاً؟ ياض يا هبل أنت. علي بزهق: طب دخلنا بدل وقفت الباب دي. حازم: خش يا خويا، اتفضل يا عامر، نورت البيت لأول مرة. وضحك. عامر بود: بوجود صحابه يا غالي. علي بغيظ:

تليفون البيه مقفول ليه؟ هاااه. حازم بسخرية: يا علي يا حبيبي، أنت صاحبي مش مراتي. وأكمل ببرود: فصل شحن يا ظريف، ولسه كنت هحطه على الشاحن دلوقتي. عامر: طيب، طنط عاملة إيه يا حازم دلوقتي؟ بقت كويسة؟ حازم وهو يقلب عينيه بملل وغيظ: طلع مقلب من البنات، بالذات من الست قمر. علي وهو يضحك: همو.ت أشوفك وأنت معمول فيك المقلب، وأوعى تقول إن طنط هي اللي فتحت الباب ليك وشغل الروايات ده. نظر له بغيظ وهو يهز رأسه. علي وهو

لم يستطع أن يمسك ضحكته: ههههه، مش قادر، هههه، بجد مش قادر أتخيل. نظر له حازم بنظرة حادة. علي بتراجع: خلاص، آسف يا صاحبي، آسف. ورجع ضحك تاني: والله آسف، خلاص، اهو سكت. عند سناء. سناء وهي تصب العصير: أوعي كده أنتِ وهي عشان أطلع المشروب لضيوف حازم. أوعي يا بنت. ولسه هتخرج رن الهاتف الخاص بها. سناء بضيق: يوووه بقا، ده وقته؟ خده حد منكم يطلع العصير. وأدّتهم المشروب وذهبت ترد على الهاتف. بدر:

والله ما أنا مطلعة حاجة، ده نصيبك أنتِ يا حلوة، يلا يا بنتي خلصي بقا، الضيوف يقولوا على أخوكي وعلينا ناس بخيلة، يرضيكي يا قمر؟ هاه؟ يرضيكي؟ قمر بزهق: هاتي وامري لله، ده أنتِ زنّانة. ربنا يستر بقا. وخرجت وهي تقدم العصير. نظر لها حازم بغيره وغضب وقام من مكانه: هاتي عنك. وهمس لها: وقعتك سودة معايا، خشي جوه حالاً. جريت قمر للداخل. نظر عامر لطيفها بسرحان وقال لنفسه: غريبة، ليه حاسس إني شوفتها قبل كده؟ حاسس إني أعرفها.

كان ينظر له حازم بغضب وغيره لم يعرف سببها. حازم بغيظ: عامر. عامر وهو يفوق: هاه؟ في حاجة يا حازم؟ حازم وهو يتحكم في غضبه: لأ، ابدأ. بس اتفضل اشرب العصير. قال في نفسه بعصبية: أما أوريكِ يا قمر على عملتك دي، ماشي يا قمر و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...