الفصل 1 | من 16 فصل

رواية بكل الحب الفصل الأول 1 - بقلم ناهد خالد

المشاهدات
22
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

داليا كنت عاوز أقولك أني كتبت كتابي أنا وريهام امبارح. قالت بصدمه: اتجوزتوا؟ ايوه، مالك ما أنا معرفك من يوم فرحنا إني بحبها وهنتجوز، مش مفاجأه يعني! ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تشعر بنفسها يختنق: لا مش مفاجأه، بس متوقعتش أنكوا هتتجوزوا بسرعه كده، عمومًا مبروك ياسليم، قلت لعمي؟ زفر بضيق وقال: بابا مش موافق أنت ِ عارفه ومضايق، مبيكلمنيش أصلاً. يعني محضرش معاك امبارح؟

لأ.. المهم الدور دلوقتي هيبقي عليكِ، عاوزك تبينيله أنك مش مهتمه والموضوع مش فارق معاكِ، أنا عارف أن فعلاً الموضوع مش فارق معاكِ بس قصدي تبينيله ده، لأنه فاكر أنك هتزعلي وهتخبي زعلك، رغم إني قلتله أنك عارفه من يوم جوازنا، بس هو مش مقتنع.. تمنت لو تصرخ في وجهه وتقول له أن الأمر يفرق معها بل يقت"لها، ولكن لن تستطيع البوح. حاضر ياسليم.

ابتسم لها يقول: وزي ما اتفقنا احنا صحاب، أي حاجه تحتاجيها تجيلي علي طول، وبلاش تبقي قافله علي نفسك من ناحيتي كده أو تتعاملي بحدود، اتعاملي براحتك، أنا عن نفسي هستغل أن أخيرًا بقي ليا صاحبه بنت، عشان عمري ما جربت الموضوع ده بصراحه. ضحك بالأخيره، نظرت له بابتسامه مغتصبه تقول: هتستغلني ازاي؟ رد سليم بحماس: عاوزك تيجي معايا نختار هديه لريهام بمناسبة كتب الكتاب وكده. هل هناك ألم يضاهي ألمها الآن!؟

، وكأن أحد يخنقها هكذا تشعر، كيف ستتدعي اللامباله لفتره طويل، كيف ستفعل؟ قولتي اي يا دودو؟ قطبت حاجبيها باستغراب ل اللقب الجديد الذي يناديها بهِ، وكأنه فهم استغرابها فقال.. احنا اتفقنا نبقي صحاب ونشيل الحواجز ولا اي؟ ابتسمت بهدوء وقالت: حاضر هاجي معاك. اي رأيك في ده حلو؟ قالتها وهي تمسك بفستان أزرق اللون بدي جميلا ً حقًا.. رد عليها بأعين لامعه: حلو اوي، بس ريهام مبتحبش الأزرق، نشوف منه الأحمر..

تركها ليبحث عن اللون، وقفت تنظر لظهرهِ بابتسامه حزينه وأثرت الصمت... هتشتري حاجه تانيه؟ قالتها له تسأله بعد أن انتهوا من شراء الفستان، أجابها: لا، اسبقيني بس علي العربيه وأنا جاي.. أصر علي تناول العشاء بالخارج، رغم مرور أسبوع علي زواجهم إلا أنها المره الأولي التي تخرج فيها معه.. هتطلبِ اي؟ اخترلي أنت... قالتها بابتسامه فبادلها إياها وأشار للنادل الذي أتي سريعًا فقال له: اتنين بيتزا سيفود..

نظر لها يسألها: ولا تحبيها بطعم تاني؟ لا تمام. كيف تخبره أنها لا تأكل أي نوع من المأكولات البحريه، تعلم أنها النوع المفضل لديه، بالحقيقه هي تعلم عنه كل شئ... بعدما وصلوا المنزل فاجأها وهو يجلس بجوارها علي الأريكه ويعطي لها حقيبه قماشيه، كانت رأتها معه حين اشترها من المول بعد خروجها فطنت أنها شئ خاص لزوجته الأخري... ده فستان عشانك، اعتبريه عربون الصحوبيه.. فتحت الحقيبه فوجدت فستات من اللون الأسود اللامع...

الأسود.. لم تفضله يومًا ولم ترديه من قبل إلا في المناسبات الحزينه..، ولكن ابتسمت باتساع تقول: حلو اوي يا سليم.. عجبك لونه؟ ردت بتأكيد كاذب: طبعًا... أنا بحب الأسود اوي... طيب اعملي حسابك هاخدك بكره تتعرفي علي ريهام.. ربااه هل ستضطر للوقوف أمام غريمتها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...