الفصل 17 | من 20 فصل

رواية بقلبي فداء الفصل السابع عشر 17 - بقلم همسة عثمان

المشاهدات
19
كلمة
2,936
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أن تشعر أن روحك تسلب منك ولا تجد من ينقذك، هذا والله أصعب شعور. أن تقف تحت المطر في منتصف طريق لا تدري أين تذهب، هذا أصعب ما يكون. *** كان ممسكًا بها محاولًا أخذها بكل قوة، وهي تصرخ بكل قوة. فجأة وجدت ضوء سيارة، حاولوا الإسراع وأخذها، ولكنه كان الأسرع منهم. نزل أمامهم ممسكًا بها يخلصها منهم. أن ترى النور في آخر الممر فتتشبث به. فبدأت تهذي بصراخ: "أترجاك أنقذني منهم!

أخذ ينهال عليهم ضربًا، وكان ليس لهم قوة للدفاع عن أنفسهم من كثرة الشرب. كانت هي تجلس أرضًا تبكي على حالها. أخيرًا نظر لها بصدمة قائلًا: "ألستِ أنتِ بنت دكتور ناصر؟ كانت هي تبكي بشدة وترفض الحركة وتقول: "أقسم لكِ لم أفعل، لم أفعل والله! في تلك الأثناء وصلت الشرطة وأخذتهم. حاول يمسكها من يدها، ولكنها ترفض وتبكي وتقول: "ابتعد عني، ابتعد عني! قال عبدالله: "لا تخافي، أنا عبدالله جلال ابن عمك، انهضي لنذهب."

كانت هي في حالة انهيار. أخيرًا وقعت مغشيًا عليها. حملها وذهب بها إلى أقرب مستشفى، وقام بالاتصال بعمه قائلًا بسرعة: "عمي، أنقذني بالله عليك! ناصر بخوف: "ماذا بك يا عبدالله؟ عبدالله سريعًا: "أسرع بالله عليك، الموقف أكبر مني." "رهف تعرض لها شخصان وهي في حالة انهيار." نهض ناصر وذهب سريعا دون إخبار أحد بأي شيء. منيرة: "إلى أين أنت ذاهب الآن؟ ناصر سريعا: "هناك عملية لابد أن أقوم بها الآن."

ذهب ناصر، كان يركض في الطريق من خوفه. وقام بالاتصال بأمجد في الطريق وأخبره بما حدث. في هذا الوقت كانت مودة تبكي من خوفها عليها. ذهب أمجد ومعه مودة، ذهبوا سريعا. وصل ناصر أولا، وما أن رآه عبدالله حتى أسرع إليه وحكى له ما رآه وأخبره بحالتها. في تلك الأثناء خرج الطبيب مع وصول أمجد ومودة. قال الطبيب بتفاجئ: "دكتور ناصر، أهلاً بك، هل المريضة تخصك؟ ناصر سريعا: "نعم، ما بها؟

رد الطبيب بهدوء: "هي الآن نائمة بفعل المخدر لأنها أتت إلينا في حالة انهيار تام. لأنها تعرضت لمحاولة اغتصاب، وصلت إلينا في حالة يرثى لها، حتى ملابسها كانت ممزقة، ولكنها الآن نائمة." ناصر بصدمة: "ياربي." عبدالله بعملية: "أيمكنك أن تكتب لي تقريرًا بما قلته؟ الطبيب بسرعة: "بالتأكيد، هذا واجبي." هبط ناصر على الكرسي لا يدري ماذا يقول أو يفعل. كاد يبكي، ولكن مسكه عبدالله. قال له: "والله إن لم آتِ بحقها، أفعل ما شئت."

ناصر بضعف: "أي حق؟ ضاعت ابنتي." عبدالله بشدة: "والله لن يحدث هذا." قام عبدالله وذهب إلى القسم ومعه تقرير طبي. ذهب إليهم قائلًا: "والله لن أرحمكم نهائيًا." هم برجاء: "والله لم نكن في وعينا، نعتذر والله." قال عبدالله بضحك: "هذا اعتراف بشيء آخر، جيد، ففعلتكم لن تمر مرور الكرام." *** كانت الأجواء متوترة منذ ذلك الوقت. وما أن علمت منيرة حتى انهارت تمامًا. بعد مرور أسبوع، ذهب عبدالله المستشفى، استأذن ليدخل لها.

انخفضت هي نظرها أرضًا. فقال بشدة: "ارفعي رأسك، لمَ أنتِ مخفضة رأسك هكذا؟ قالت بحزن: "أشكرك على ما فعلت." رد بحدة: "انظري إلي." نظرت له بحزن. فقال: "كل منا في هذه الحياة مبتلى، وما عليكي غير أن تحمدي الله أن بلائك كان هينًا." عقدت هي حاجبيها وهي تنظر له تقول بقهر: "هين؟ رد هو بثقة: "نعم هين، فهناك من تكون مثلك ولا تجد من ينقذها ولا تجد من يدافع عنها ويأتي بحقها، لذا عليكي أن تحمدي الله."

ردت هي بتوتر: "م م ماذا فعلت بهم؟ قال بهدوء: "عليكي تناسي الأمر نهائيًا، قلت لكِ أمرهم انتهى، لا تقلقي، هيا انهضي، ستخرجين الآن." قبل أن تتحدث قال لها: "أراكي بخير أم أعجبتك المستشفى والتدليل هنا؟ ردت بحنق: "أنا لا أتدلل." عبدالله برفعة حاجب: "كيف ذلك؟ أنا أراكِ أكبر مدللة في التاريخ، تترفهين وتجلسين في المستشفى ويأتي الجميع لرؤية ست الحسن." قالت رهف بتذمر: "قلت لا أتدلل، واسمي رهف، ليس ست الحسن."

غمز عبدالله قائلًا: "اثبتي العكس يا ست الحسن، واخرجي من هنا هيا." خجلت رهف منه قائلة: "حسنًا، سأخرج الآن، فقد اشتقت لكريسيتنا." ضحك هو وخرج قائلًا: "عمي، ستخرج رهف الآن." عقد ناصر حاجبيه قائلًا: "وافقت على الكلام؟ تبسم عبدالله وهو يومئ رأسه. كانت مودة تنظر بخوف لا تعلم إلى أين ستذهب. قال جلال: "لمَ الخوف؟ ردت مودة: "هل ستأخذوها مني؟ اقترح جلال قائلًا: "لمَ لا تأتي وتستقروا عندنا؟

سيد أمجد، منزلي أنا فارغ وبجانبنا منزل أختي أيضًا فارغ، فهي تستقر لدي ناصر، هذا أفضل حل لأنها بالتأكيد تريد الجميع حولها." عقد أمجد حاجبيه قائلًا بتفكير: "هذا حل، ولكن... عبدالله بسرعة: "ولكن ماذا يا سيد أمجد؟ هذان منزلان، لمَ لا؟ والله لشرف كبير لنا، ألا لو كنت لا تحب القرب منا." رد أمجد سريعا: "لا والله، ولكني أوافق." تبسم عبدالله وعادوا جميعا للمنزل سعداء. *** كانت واقفة تتصور وهي ممسكة بوردة.

قال بهدوء: "أهناك من يمسك نفسه ويتصور؟ خجلت منه فقالت: "أهلاً ريان." ريان بضحك: "يا حلاوة اسمي الآن." قال بجدية: "أين فطوم؟ ردت بضحك: "في الحديقة الخلفية." ذهب سريعا قائلًا: "أهلاً بعمتي حبيبتي." فاطمة: "حبيب عمتك، اجلس." قال ريان بحزن: "أنا حزين يا عمتي." فاطمة بخوف: "لمَ حبيبي؟ قال وهو يمثل البكاء: "أريد أن أتزوج واحدة أخاف أمها ترفض." فاطمة باندفاع: "من هذه التي ترفضك أنت؟

قل لي من هي وأنا أقسم لكِ سآتي لكِ بالموافقة." غمز قائلًا: "إذن أريد موافقتك أنتِ يا فطوم، وهذا لمصلحتك صدقيني، لأنكِ لن تجدي شابًا لرقية في حلاوتي ولا في أخلاقي ولا في عقلي. هذه يسامحني الله فيها، ولكني لابد أن أقول هكذا، فكري في الأمر لأني سأتزوجها." فاطمة بذهول: "ما هذا؟ ربما رقيه ترفض." قال بلامبالاة: "حتى وإن رفضت، المهم أن أكون أنا سعيد." ذهب وتركها في صدمة لا تدري ماذا تقول أو تفعل. ***

قال له بضيق: "يا صالح، سئمتك، ما كل هذه الملابس الملقاة أرضًا؟ قلت لك لا أحب هذا." صالح ببرود: "اششش، فلتصمت، أنا هذه طريقتي، إن أعجبك وإن لم يعجبك اذهب ونام بمكان آخر." في تلك الأثناء دخل رامي وهو يقول: "ما هذا؟ أهذه غرفة دياب المنظمة؟ صالح ببرود: "قلت لابد من التغيير." قال رامي بحيرة: "أيكم دياب؟ رد صالح بضحك: "اكتشف بمفردك." رامي بضحك: "هذا دياب صديقي، فنظرة التكبر الخاصة بالمهندسين ليست في عينيه." ضحك كلا منهما.

قال رامي: "كنت في الشركة لدي أبي اليوم وعلمت أن ميلا كانت غائبة منذ أكثر من يوم لمرضها، ولكنها عادت اليوم." هنا نهض دياب قائلًا بخوف: "ماذا بها؟ هنا صفر صالح وهو يقول: "أوووه، ما هذا؟ أحسنت أيها الطبيب." وقف دياب منكسا رأسه قليلا حزينا عليها. ثم قال باندفاع: "على الأقل أفضل من الذي يترك حبيبته تضيع من يديه. أنا كنت سأحدث أبي في الأيام الماضية ولكن الأحداث الأخيرة أوقفتني." صالح بحدة: "ماذا تقصد؟

دياب برفعة حاجب: "قل لي أنت ماذا سيحدث أن تقدم أحد لفداء وأهلها وافقوا؟ صالح بغيرة: "أولاً اسمها فداء، ثم هل هذا ممكن أن يحدث؟ دياب سريعا: "أكيد، ماذا ستفعل وقتها؟ ثانيًا: "أنا اعتقدت أن اسمها فداء لأني أراك تقول هكذا." صمت صالح لا يدري ماذا يقول. ثم قال بحيرة: "ماذا أفعل؟ رامي بعملية: "نذهب لخطبتها بالتأكيد، هل هذا سؤال؟ هذا أنا ودياب أمام السؤال المباشر في الامتحان." نظر إلى دياب الذي أكد على كلام رامي.

صمت صالح يفكر في ماذا يفعل. في اليوم التالي ذهب، وما أن رآها سعد قلبه بشدة. قال لها: "أهلاً ميلا، أخبارك؟ ردت بخفوت: "الحمدلله يا دكتور، بخير. أخبارك؟ رد لنفسه: "الآن أصبحت بخير." ولكنه قال: "حدثيني عنك يا ميلا." ميلا بخجل: "أنا أكبر أخواتي، أعمل بجانب الدراسة لأساعد أمي في المصاريف على أخوتي، فوالدي متوفي. اسمي ميلا سعد." بعد قليل ذهب إلى المنزل ليحدث أهله. قالت زينب: "ما بك يا دياب؟ نظر أحمد وصالح له.

ثم قال بتوتر: "أبي، هناك فتاة معجب بها وأريد أن... ضحك أحمد: "ها هو ابنه كبر وسيزوجه." وبدأت زينب في البكاء من الفرحة. فقال أحمد بفرحه: "هذا والله أسعد خبر سمعته في حياتي." في اليوم التالي كان دياب نائما. فقام صالح بسكب الماء عليه. قام منتفضا. فقال صالح بلامبالاة: "انهض، سنذهب لمنزل فداء." رد دياب بعصبية: "يا أخي اتقِ الله، ليس هكذا." صالح ببرود: "لا تتأخر يا حبيبي." ذهبوا إلى منزل فداء.

فكانت لا تصدق أن صالح أتى من أجلها. قبل أن يتحدث صالح، دخل جلال ومن بعده ناصر قائلين: "نعتذر عن التأخير." ثم هبه من خلفهم. كاد صالح يبكي. ثم قال دياب باعتذار: "خشيت الرفض منك يا عمي." صالح بحب كبير له وهو يقوم يقبل يديه: "خشيت أن يكون ليس لي مكان لك، خاصًة وأن لك أولاد، فقلت ربما... قبل أن يكمل قال بحدة: "أنت ابني مهما قيل." ثم قال لنهال: "من غير أي كلام يا أم فارس، أنا أتقدم لخطبة بنت الغالي لابني." عقدت

حاجبيها ثم قالت بتأثر: "هي والله بنت الغالي." ثم قال جلال باستغراب: "كيف؟ أنتِ في العام الأول من الجامعة وعبدالوهاب متوفي من 21 عام؟ صعقت نهال وتأكدت أنه كان يعرف عبدالوهاب. فقال فارس: "لأنها تأخرت عام وتخلفت عام عن دخول الامتحانات، كانت مريضة." نهال بتوتر: "أأأنت تعرف عبدالوهاب؟ رد جلال بهدوء: "ألم يقل لكِ أي شيء بخصوص صديقه جلال؟ قالت ببكاء: "أأنت الذي شارك في المزرعة؟ قال لي وهو في

المستشفى على فراش الموت: 'وإن مر العمر فنصيبي صديق العمر سيأتي لكِ به في يوم'. والله فكرت في الأمر حينما عمل فارس معك، خاصًة لأن اسمك جلال، ولكن نفضت الفكرة من رأسي." أدمعت عين جلال قائلًا: "أنا صديق العمر." "وهذا فارس ابني وابن صديقي، ابني، وها قد قارب على استلام نصيبه، فهو قال... أكملت هي: "قال سيصلك كل شيء وفارس في عمر 25، ولكن والله وصل منذ أن عمل فارس في المزرعة." تبسم جلال ثم قال: "هذا حقه، والله حقه."

كان فارس يحاول أن يستوعب ما قيل، هل المزرعة التي تمنى أن يعمل فيها ثم عمل بها، يكون والده شريكا بها. بعد قليل خرج صالح ومعه فداء. كانت تبكي. فقال لها بحب: "ادعي له." فقالت ببكاء: "أنا أبكي لأني كنت أريد أن آخذ قطعة من الحلوى، ولكن شبيهك العفريت أكلهم كلهم." ضحك صالح قائلًا: "أهدي، وسأشتري لكِ الكثير." قالت بحنق طفولي: "لا، أنا أريد من هذه الحلوى، لمَ اتى بهم عمي جلال من أجلي؟ لمَ أكلهم هذا العفريت؟

دخل صالح سريعا ممسكًا بطبق الحلوي قائلًا: "عذرًا، فداء، تريدهما؟ وإن خرجت قالت بفرحة: "أخذتهم من ذاك العفريت." قال دياب بصوت عالٍ من خلفه: "نعم! من هذا العفريت؟ أنا، بدلًا ما تقولي هذا الكلام لمن يقف أمامك، صدقيني لن تتحمليه أكثر من ساعتين." فداء بحدة: "ما دخلك أنت؟ سأتحمله العمر كله، ونعم أنت عفريت، صدقني." دياب وهو يضع يده في خصره قائلًا: "أنا أحلى منه." فداء بضحك: "نعم! لا طبعًا." صالح بشدة: "ما هذا يا أطباء؟

التزموا الصمت. وإن تحدثنا تقولوا غرور المهندسين، انظروا لتفاهة الأطباء قبل أن تتحدثوا عنا." "ادخل يا دياب، وأنتِ ماذا تفعلين؟ فداء بحنق: "هو من بدأ، لست أنا." دياب بتوعد: "حسنًا، والله لترين ماذا سأفعل بكي." خرج فارس لهم. قال له صالح وهو ممسكه من يده: "سأحدث فداء على الهاتف." فارس برفعة حاجب: "لا طبعًا، مستحيل، وافقت من قبل لأنك كنت مريض وهي أرادت الاطمئنان، أما الآن فلا تأتيني فرصة لتعذيبك وأقول لا!

مسكه صالح ثم قال له بهمس: "صدقني، ستحتاجني، وإلا لن تلمح كارمن، خاصًة أني أعز أصدقائك. إذن سيسألني عبدالله أن اضطر أن يوافق." نظر فارس له بصدمة وهو يبلع ريقه بتوتر قائلًا: "ماذا؟ رفع صالح حاجبه قائلًا: "أكذبت؟ أنا؟ صدقني ستحتاجني." أخيرًا قال فارس: "يا صديقي، أنا أمزح معك، ألا تمزح؟ عاد صالح لفداءه. قالت له بتوعد: "ماذا قلت له؟ قال صالح بحب: "قلت له بقلبي فداء." نظرت فداء له بحب وتناست كل شيء. ***

خرجت تبحث عنه لأنها علمت أنه يريدها. ما أن رآها حتى تبسم قائلًا بحب: "أهلاً رهف، اجلسي." رهف بضيق مصطنع: "ماذا تريد يا عبدالله؟ عبدالله بهدوء: "أتزوجك، هذا ما أريده يا ست الحسن." رهف بصدمة وهي تنهض قائلة برعب: "ماذا؟ تتزوجني أنا؟ نظر عبدالله حوله قائلًا: "ليس هنا سوا أنا وأنتِ، بالتأكيد لا أريد الزواج من هذا الكرسي." قالت رهف ببكاء: "أنا أنا واحدة حاول اثنين أن يغتصب... ولم تكمل الكلمة حتى وقف أمامها قائلًا

بحدة: "هذا لم يحدث ولن يحدث ما دمت أنا حي، حتى وإن رفضتي." ذهبت سريعا وهي تبكي لا تدري ماذا تفعل أو تقول. لا أدري لمَ يدمر إنسان أم به الإنسان فيتألم الباقي من عمره دون أن يفعل شيئًا. لمَ أظلم إنسان؟ لمَ أجعله أن يعاني؟ فظلم القلوب ليس بهسن. *** عاد صالح مع دياب وهو يشعر وكأنه سيطير من السعادة. ودياب سعيد من أجله. بعد قليل كان الباب يطرق بشدة. كان الأقرب له أحمد ففتحه.

ثم نظر باستغراب إلى الذي يقف على الباب قائلًا: "أهلاً، كيف أساعدك؟ من أنت؟ الرجل بخشونة: "أليس هذا المنزل يقيم به دياب وصالح أحمد عبدالله الزيات؟ أحمد بهدوء: "نعم، من أنت؟ رد بشدة: "أنا رضا عادل عبدالله الزيات، أين هم؟ هناك حساب قديم وحان الوقت لينتهي." ربما الذي تشعر أنه سيكون سبب ألم لك سيكون هو سبب سعادتك للأبد. لا تخف قبل أن تعرف كل شيء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...