الفصل 11 | من 21 فصل

رواية بلا امل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضحي ربيع

المشاهدات
19
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

(أبراهيم كان بيسمعها وهو متأثر بس في نفس الوقت مش مستوعب الكلام حاسس ان في حاجة مش مظبوطة. لي راجل عنده كل المصايب دي يعمل خير مع حد أصلا) خلصت سندس كلامها وبصتله. *بس ده كل اللي اعرفه عنه. *طب هو مقلكيش أي حاجة عن أهلك؟ *لا خالص. وأنا مكنتش بفتح معاه الموضوع، كنت ممتنة إنه مأكلني ومشربني ومعيشني معاه. كنت بخاف أتكلم معاه يرميني زي ما أهلي عملوا وأنا لسه حتى مفتحتش عيوني من غير رحمة ولا قلب.

*وممكن تكون دي مجرد حكاية مش أكتر. (سكتت وبصتله) *إزاي يعني؟ (الباب خبط ودخل حامد) -أبراهيم بيه، قبضنا على... *طيب طيب يا أبراهيم، رجع سندس الزنزانة. (وقبل ما تمشي بصلها) *والله العظيم هحاول أعمل كل اللي أقدر عليه عشان أطلعك، متقلقيش. أنا عندي يقين إنك ملكيش علاقة. (ابتسمت ابتسامة مكسورة ومشيت) (بعد شوية جي عامر ودخلوا بشلة يحققوا معاه) -طبعًا أنت عارف جاي هنا ليه؟ *لأ سعتك مش عارف بصراحة.

-عايز أعرف علاقتك إيه بجمعة محمد. *عادي يعني يابيه، معلمي وكبير المنطقة و..... (قاطعه أبراهيم بحدة) *في واحدة دلوقتي ممكن مستقبلها كله يضيع في الأحداث عشان الأعمال الوسخة اللي بتعملوها. (بصله بشلة بأستفهام) *إيه علاقتك بسندس؟ (ارتبك ورد) *علاقة إيه يباشا، هي بنت المعلم بس مش أكتر. *بقولك إيه، يلا بطل حورات ولف ودوران. أنا وأنت عارفين كويس إن معلمك ده متجوزش أصلًا، هيخلف إزاي بقى بالأنشطار ولا بالكهربة.

(قرب أبراهيم منه ومسكه من ياقته) *أنا أقدر أفقلك قضيتين يدفنوك هنا وتعفن، بس برضه بقولك أديلك فرصة، أنت باين عليك واد جدع. (بلع بشلة ريقه واتكلم) *والله العظيم يا باشا أنا مليش أي علاقة، المعلم هو اللي كان بيعمل كل حاجة. (سابه ابراهيم) *كده تعجبني. (سأله عامر) -بتجيبوا الهروين ده منين؟

*والله العظيم يابيه أنا مش بجيب حاجة، المعلم هو اللي بيتفق وبيجيب البضاعة، لأنه مش بيثق في حد فينا، بيخاف لنتمسك بالبضاعة لأنه بيبقى دافع فيها دم قلبه. (سأله عامر) -وسندس طبعًا بتوصل البدرة بشكل جديد عشان متلفتش النظر، مش كده؟

*الشهادة لله يابيه، سندس ملهاش أي علاقة بالموضوع من أوله لآخره، لأن المعلم هو اللي بيشيل البدرة في علب المناديل وبيقفّلها تاني كأنها متفتحتش، وبيبقى متفق مع العيال اللي هيشتروا منها البضاعة أو علب المناديل، يعني من غير ما تاخد بالها، وكل مرة بيختلف اللي بيجي يشتري منها عشان متحسش بحاجة.

(أبراهيم كان بيسمع وهو فرحان إنها ملهاش علاقة، رغم إنه عارف كده من البداية، إلا وكان عنده ذرة خوف إن ممكن يكون ليها علاقة، حتى مكنش فاهم أي سبب كده وبيتجاهل شعوره) فوقه صوت عامر. -حااامد، خد الواد ده على الحجز لغاية ما نشوف صرفته إيه، وهاتلي سندس دي. (بعد شوية خبطت سندس ودخلت المكتب وهي خايفة) (اتكلم عامر معاها بودية استغربتها) -اتفضل اقعدي ياسندس. (قعدت بأرتباك واضح عليها)

-مبروك ياستي، يعتبر مفيش عليكي أي حاجة. قبضنا على بشلة واعترف إنك ملكيش أي علاقة بالبضاعة. (كانت بتبص لابراهيم بفرحة ودموع كأنه هو اللي نجدها وطلعها) -ودلوقتي نقدر نقولك مع السلامة، بس ممكن نحتاجك في بعض الإفادات عن جمعة ده. (طلعت سندس وهي بتبكي وتشكر ربنا إنه نجاها رغم استحالة الأسباب، وفي نفس الوقت زعلانة على الراجل اللي رباها واللي مكنتش متخيلة إنه يبقى مش كويس كده) *هباتي في الجامع برضه المرة دي؟

(صوت أبراهيم قطع كل أحبال تفكيرها) *هااا اااه، قصدي لا يعني....... (سكتت شوية فكرت وبعدين اتكلمت بعصبية وخوف شوية) *هي فين.... ملك؟ ملك..فين؟ *اهدي اهدي، ملك كويسة، ناقصها إنها تشوفك بس. *انت عارف هي فين؟ خدني عندها والنبي، أكيد خايفة. *طيب طيب، اهدي وأنا هوديكي ليها. اتفضلي اركبي العربية. (ركبت ومعاه، كانت كل الطريق ساكنة وهادية. لاحظ هدوئها ومحبش يطلعها منه) *وصلنا.

(بصت سندس للعمارة بتردد وبعدين دخلت معاه. وصلوا لغاية شقته وأمه فتحت الباب. بصتلها سندس بأستغراب ودهشة كبيرة) *ازيك يا حجة؟ (الست ركزت في الصوت وبعدين ابتسمت بفرحة كبيرة) -انتِ..... انتِ البنت بتاعة المناديل صح؟ *أيوه يا حجة صح. (كان أبراهيم بيبصلهم بأستغراب، ممكن تكون سندس شافت أمه قبل كده، بس أمه تعرفها منين؟ -اتفضلي يابنتي ادخلي. *الله الله، الظاهر طلعتوا معرفة قديمة وأنا مش واخد بالي.

-فاكر يا أبراهيم، اليوم اللي روحت فيه للدكتور معايا؟ (سكت أبراهيم وبعدين رد بتركيز) *آه يا أمي فاكره. -فاكر البنت اللي حاكتلك عليها وقلتلك إنها هزقت السواق ومسابتنيش لغاية دكتور؟ (أبراهيم فتح بقه من الصدمة، أو بمعني أصح من الفرحة، لأنها فيها صفات كتيرة حبها وتوحي إنها شئ غريب أصلًا) *مغلطش إحساسي من أول يوم شوفتك فيه. -سندس سندس، وحشتيني. (جريت عليها ملك حضنتها وبكت) *أنا رجعت أهو، متعيطيش، يلا بقي عشان نمشي.

*هتمشي تروحي فين في الوقت ده يا سندس؟ *متشكرة أزي يا أبراهيم بيه، مش هنسى اللي عملته عشاني، ربنا يحفظك يارب. *استني بس ياعم انتِ، مش هتمشي من هنا، ولا إيه يا ماما؟ (امه سكتت شوية وبعدين اتكلمت) -سندس، أنا عايزكِ تشتغلي معايا، تاخدي بالك مني ومن علاجي ومشاويري، وهتعيشي معانا هنا......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...