الفصل 15 | من 21 فصل

رواية بلا امل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ضحي ربيع

المشاهدات
23
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

لبست سندس الفستان وخرجت. لقت إبراهيم لابس بدلته وواقف مستنيهم في الصالة. حزنت إنه مش عريسها وإنه مش ليها. ده كلها دقايق وواحدة تانية تبقي واقفة جنبه. لف لقيها واقفة وسرحانة. "ما شاء الله، اللهم بارك، الفستان شكله جميل عليكي." ابتسمت ابتسامة بسيطة. "شكراً، مع إني مش عارفة ماما إيه عرفت مقاسي إزاي، بس كويس إنه مظبوط." ابتسمت عشان أمه مقالتلهاش إنه اللي جايبه. "ها يا ولاد خلصتوا؟ قرب عليها إبراهيم وباس راسها.

"آه يا ست الكل، جاهزين. بس إيه القمر ده يا حجة؟ "ماشي يا واد يا بكاش." حطت إيديها على وشه بحنان وحزن. "كان نفسي أشوفك يا إبراهيم في اللحظة دي وأظبطلك بدلتك وأملي عيني منك." مسح دموعها وطبطب عليها. "أوعدك بإذن واحد أحد مش هتجوز غير لما ربنا يكرمنا وتعملي العملية، وإنت ياستي اللي هتظبطيلي البدلة." "يارب يا ابني." "يلا بقي عشان منتأخرش."

وصلوا المكان اللي اتعملت فيه الخطوبة وكانت متجهزة على أعلى مستوى وحاجة في منتهى الجمال يعني. قعدت سندس وأيه وملك في مكان قريب من إبراهيم وسارة. كان معظم وقته باصص عليها وعلى تصرفاتها الطفولية هي وملك، على ضحكتها مع والدته. تجنبها لأي حد من الشباب اللي موجودة. "حبيبي، إنت مركز في إيه؟ "عادي، مفيش، أدينا معاكي أهو." مسكت دراعه وقربت منه أوي وحطت راسها عليه. بس هو اتعدل وبعدها عنه. "أخيراً يا إبراهيم فهمت إني بحبك."

"سارة، دي خطوبة مش كتب كتاب، يعني مينفعش اللي بتعمليه ده، حرام." "لو سمحتي، متخلينيش أكرر كلامي ميت مرة." اتحرجت من كلامه وبعدت عنه وهي مراقبة عينيه وعارفة هو سرحان في إيه. "هي دي بقي الخدامة بتاعتكم؟ اتعصب. "خدامة إيه؟ ياريت يا سارة بتحاسبي على طريقة كلامك عشان إحنا لسه ها... سكتت بغضب وهي بتتواعد من غير أي سبب لسندس. عدي شوية وقت وبعدين لقي شاب بيقرب على الطربيزة اللي قاعد عليها سندس وأمه.

ولا حظ من تعابير سندس إنه متضايقة. "ثواني هقوم أطمن على أمي." مستناهاش منها رد وراح ناحية الطربيزة بعصبية. "اتفضل يا كابتن، عايز حاجة؟ "إبراهيم، حبيبي، يا راجل، فينك؟ "خالد!! إزيك يا عم، فينك؟ -أدينا أهو، إنت اللي فينك." "مش تقول إن الجماعة بتوعك؟ "أنا كنت جاي أغيظك وشك أصلاً، بس أحمد ربنا إني اتكلمت بلساني الأول." ضحكوا كلهم مع بعض وبعدين إبراهيم أخد صاحبه بعيد عنهم شوية.

-إيه يا عم، منت ليك قرايب مزز أهو، أمال كنت منشفها لي أيام الجامعة؟ حاول إبراهيم يتمالك نفسه من أسلوب صاحبه وطريقة كلامه. "ولا مزز ولا حاجة، دي بنت عمتي وكانت مسافرة أصلاً." -طب ما توفق راسين في الحلال، منا صاحبك برضه." "^لا، أصلاً هي مخطوبة." -مخطوبة؟؟ بس مش لابسة دبلة." "^يا عم، وأنا إيه عرفني، عادي، أكيد قلعتها. عموماً، شيلها من دماغك أصلاً." وخلص اليوم وروحوا. وعدى أسبوع وكل واحد منهم في حاله.

وإبراهيم بيتجنب سارة ومكالمتها. "ماما، أنا عزمت عمي وسارة ووالدتها على الغدا بكرة. بصراحة كنت محرج منهم، المفروض كنا عزمناهم من فترة أصلاً." -طب ابقي كلمي مطبخ... وصي على الأكل من بالليل عشان يلحقوا يجيبوه." "^ولي مطبخ؟ أنا بعرف أطبخ حلو أوي، وإن شاء الله يعجب العروسة." "^والله يا سندس تبقي عملتي فيا معروف، أنا مش بحب شغل المطاعم أصلاً. يلا، أستأذن أنا، اتأخرت." أستغربت سندس نفسها.

هل هي عايزة تعمل كده فعلاً ولا عايزة تثبت إنها أحسن منها بأي حاجة وخلاص. جاي تاني يوم، صحيت سندس بدري وبدأت تحضر في الأكل، أشكال وألوان. وحاولت تخلي الأكل مش تقليدي. "الله أكبر، إيه الريحة الجميلة دي؟ "دي النجرسكو، آخر حاجة، وأبقى كده خلصت." -وإنتِ عرفتي النجرسكو منين بقي؟ "*أصل أنا من زمان أوي بحب الطبخ، كنت كل ما يبقى معايا فلوس أقوم مشترية كتاب طبخ وأفضل أقرأ فيه." "دوقي كده وقوليلي رأيك."

"الله، بسم الله ما شاء الله، جميلة أوي، والله كأني أول مرة أكلها." "هههه، مش أوي كده، أنا لسه على قدي برضه." الباب خبط. "أكيد هما وصلوا." وبدل ما سندس كانت بتبتسم، حزنت. "أهلاً وسهلاً، اتفضلوا، نورتونا." سارة بمياصة. "ده نورك يا طنط." شوية وكلهم اتجمعوا على الأكل. إبراهيم كان بياكل وهو مبسوط من الأكل أوي. وكل ما يدوق حاجة يبص لسندس بإعجاب. وهي متجنبة نظراته. "تسلم إيدك يا حجة، الأكل حلو أوي."

"بجد يا طنط، النجرسكو تجنن." "تسلموا، ده أكل سندس." أم سارة وأبوها. "تسلم إيدك يا بنتي." سارة بصتلها بقرف وسكتت. "لحظة، والشاي يكون جاهز." "بقولك إيه يا بتاعة إنتِ، اعمليلي معاكي نسكافيه." سابتها سندس ودخلت المطبخ. إبراهيم بحدة. "مسمهاش بتاعة، اسمها سندس يا سارة." "آه، سوري، نسيت اسمها." عملت سندس الشاي والنسكافيه وقدمتهم. وهي معدية تديها النسكافيه، راحت سارة مكعبلاها، وقعت النسكافيه عليها وعلي سارة. "آآآآه!

"إنت بني آدمة متخلفة، إيه اللي عملتيه ده؟ بوظتي اللبس، إنتِ عارفة الطقم ده بكام؟ ولا هتعرفي منين؟ واحدة خدامة زيك متع... قاطعها إبراهيم بزعيق وعصبية شديدة و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...