الفصل 14 | من 21 فصل

رواية بلا امل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضحي ربيع

المشاهدات
19
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

(إبراهيم بخوف وعصبية) مش مشيت إزاي يعني راحت فين (ملك ببكي) مش عارفة بس هي امبارح فضلت تعيط كتير وشكلها مانمتش ولما صحيت ملقتهاش (آية بخوف وفزع) لا حولا ولا قوة إلا بالله راحت فين بس دي حتة متعرفش المنطقة هنا كويس أنا قلبي مقبوض أوي يا إبراهيم حاول تدور عليها يابني (إبراهيم مسك تلفونه ورن على) الو عامر بيه معلش ليا عندك خدمة ا... (فجأة سندس فتحت الباب ودخلت) طب هكلمك تاني سلام (اتجه على سندس بعصبية وخوف)

انتِ كنتي فين وازاي تخرجي من غير ما تقولي لو مش خايفة على نفسك خافي على الناس اللي فتحولك بيتهم وبيعملوكي كأنك واحدة منهم خافي على أمي اللي كان هيجرالها حاجة لو حضرتك حصلك حاجة (سكت وفضل يتنفس بصعوبة وسندس كانت هادية خالص) آسفة يا حاجة حقك عليا خضيتك بس لقيتك نايمة محبيتش أصحيكي (بصت لإبراهيم بهدوء وبرود وكملت)

آسفة كمان يا إبراهيم بيه ياللي فتحتلي بيتك أنا كنت بدور على حتة أوضة ليا أنا وملك مكنتش لاقية عشان كده اتأخرت بس الحمد لله لقيت في الآخر (آية بحزن) لي كده يابنتي لي عايزة تسبيني حد زعلك في حاجة ولا حد ضايقك (سندس) سامحيني ياحجة بس إبراهيم بيه هيتجوز ومش هقدر أكون أنا كمان موجودة لازم ياخد راحته (إبراهيم كان ساكت مش فاهم تصرفاتها هل هي زعلانة إنه هيتجوز ولا إنه جرحها بالكلام) وإنتِ مين قالك إني هتجوز هنا (سندس)

إزاي يعني (إبراهيم) هتجوز في الشقة اللي فوق بتاعتي (وكمل ببرود) يعني مفيش داعي تدوري على حجج وتمشي (وسابهم ومشي) (آية) تعالي ياسندس عايزاكي أنا من يوم الدكتور وكلامك للسواق حسيت إنك جدعة ومحترمة للحظة أتمنيت إن ربنا لو كان خلّالي بنتي تبقى زيك بس الحمد لله على كل حال (سندس بأستغراب) هو انتِ كان عندك بنات (آية بحزن وبدأت تبكي) أيوة كان عندي بس اتوفت وهي لسه يا دوبك كام أسبوع

(أستغربت سندس إنها لسه فكراها رغم كل السنين دي يعني كان ممكن تتناسي عادي خصوصاً إنها ملحقتش تتعلق بيها) أنا عارفة إنك مستغربة إني لسه ببكي عليها لغاية النهارده (بكاها قلب لنحيب) لأني ملحقتش أشوفها ياسندس ملحقتش أحضنها وأشم ريحتها ملحقتش أكبر في ودنها وأبوسها على جبينها ملحقتش حتى أشوف شكلها يصبرني على وجع قلبي ده (سندس بكت على شكلها وحالتها)

حسبي الله ونعم الوكيل فيه ربنا ينتقم منه عمّاني وحرمني من بنتي ربنا ينتقم منه ويعيشه إحساسي ده ووجع قلبي (طبطبت عليها سندس وبوست راسها) طب كفاية كده طيب والله وجعتيلي قلبي متعيطيش علشان عينيكي متتأثرش إحنا ما صدقنا إن الدكتور قال إنها الحمد لله بتتحسن (آية) هبقى أحسن لو مسبتنيش ياسندس والله العظيم أنا ربنا صبرني بيكي من وقت ما جيتي وأنا مبقتش أفتكر وأبكي زي الأول بس لما مشيتي النهاردة حسيت إنه ضاع مني بنتين مش واحدة

(حضنتها سندس أوي حضن فرغت فيه كل مشاعر الأمومة اللي كانت محتاجاها سنين) أوعدك مش هسيبك تاني ****** في مكتب عامر (عامر) أي يابني اتصلت عليا من شوية قلقتني وبعدين قفلت خدمة أي بقي اللي عايزها (سكت إبراهيم شوية يفكر) معاك رقم اللواء صلاح مرتضى اللي تقاعد ده السنة اللي فاتت (عامر) آه معايا بس لي (إبراهيم) هتطلب إيد بنته (عامر بأستغراب) ولي التغيير المفاجئ ده (إبراهيم)

أبدا لا تغير مفاجئ ولا حاجة أنا كنت مأجل الموضوع عشان والدتي وحالياً الحمد لله أنا مطمئن عليها ف هستنى أي تاني (عامر) ماشي براحتك خد الرقم اهو (أخد إبراهيم الرقم واتصل بالراجل واتفق معاه على معاد يروح يتقدم فيه والراجل رحب بيه لأنه كان صاحب أبوه من زمان) (إبراهيم روح البيت وهو مخنوق مش عارف يفاتحهم إزاي حاسس بجبل على قلبه) السلام عليكم (آية وأبراهيم) وعليكم السلام يابني (سندس) وعليكم السلام

(بص على سندس بطرف نظره لقاها بتتحاشى تبصله) كنت عايزك في موضوع ياماما (آية) طب عن إذنك رايحة أنام (إبراهيم) لا خليكي يا سندس انتِ بقيتي فرد من البيت (وكمل بأسلوب مستفز شوية) يعني زي أختي كده (بصتله ببرود وقعدت) خير يا إبراهيم في أي (إبراهيم) خير إن شاء الله يا أمي أنا كلمت صلاح بيه واتفقت معاه على بكرة بإذن الله هروح أنا لوحدي ولو ليا نصيب بإذن الرحمن هتفق معاه على معاد الخطوبة

(كان بيراقب ملامح سندس بفضول هو أصلاً مش فاهمها واتضايق لما لقى ملامحها باردة خالية من أي تعابير أصلاً) (آية) طيب يابني اللي تشوفه تصبحوا على خير (سندس) أنا كمان قايمة أنام (عدى الليل على كل واحد فيهم بشكل مختلف وجيه تاني يوم وفعلاً راح إبراهيم والراجل رحب بيه وطبعاً ست سارة كانت ملهوفة عليه فوافقت في نفس اللحظة المهم اتفق معاهم على معاد الخطبة وهو مش طايق نفسه بدون سبب) (عدت الأيام وجيه معاد يوم الخطبة) (إبراهيم)

ماما ادي الفستان ده لسندس عشان تلبسه معلش (أمه بخبث) وانت جايباله فستان لي هي طلبت منك (إبراهيم) من غير ما تطلب يعني يا أمي هي مش معاها هدوم وانتِ عارفة أهل سارة هيبقوا لابسين أشكال وألوان مش عايز تصعب عليها نفسها أو تحس إنها أقل منهم بس معلش يا ماما كأنك انتِ اللي جايباه مش أنا ماشي (أخدت أمه الفستان وهي واثقة من شعور واحد) (آية) سندس!!! (سندس) اتفضلي يا أمي ادخلي (آية) خدي يابنتي البسي الفستان ده (سندس)

لا ما مش هاجي روحوا انتوا (آية) بصي بقي لو مروحتيش مش هروح وخليه يروح لوحده هااه وادي قاعدة (سندس) أي ده انتِ بتتكلمي جد (آية) وهزر ليه (سندس) لا مينفعش كده إبراهيم يزعل (آية) وانتِ يهمك زعل إبراهيم (سندس) أحم أيوه يعني أنا بعزه زي أخويا فلازم هخاف على زعله (آية) لو خايفة فعلا على زعله قومي البسي الفستان ده ويلا بينا نروح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...