الفصل 17 | من 21 فصل

رواية بلا امل الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضحي ربيع

المشاهدات
21
كلمة
522
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

صحيت سندس من إغمائها، لقيت نفسها في الخرابة اللي كانت عايشة فيها مع الراجل اللي قال عن نفسه أبوها. كانت مستغربة وجودها في المكان ده. فضلت تبص حواليها، لقيت بشلة أبوها، اللي هرب قبل ما البوليس يقبض عليه. "أخيراً فوقتِ! أنا مين اللي جابني هنا؟ انت! انت اللي خدرتني يااض؟ "أيوه، مكنتش هعرف آخدك غير كده، عشان عارف إنك مش هتيجي معايا بهدوء." "وديني يا بشلة لأربيك على اللي عملته ده، وعرفت مكاني منين؟

"فضلت أدور عليكي، وكل يوم أروح عند الإشارة أنا والواد محروس نستناكي يمكن نلاقيكي، لغاية ما بالصدفة شفناكِ مع واحدة كبيرة داخلة برج من الأبراج اللي عند الإشارة، وفضلنا نقرب منكِ لغاية ما عرفنا إنك عايشة معاها هي وابنها الظابط." "وانت تقرب لي بقى؟ عايزين إيه؟ اللي كان أبويا واتمسك، والله أعلم فيها تأبيدة ولا إعدام." "مادة اللي أنا جايبك عشانه. أبوكي محتاجك، وهو اللي بعتني أدور عليكي أصلاً." "ده إزاي يعني؟

مش فاهمة حاجة." "أبوكي عايزك تشهدي في المحكمة في الجلسة الأخيرة اللي بعد 3 أيام."

"تشهدي بأن الظابط ده كداب ولفق الحكاية دي على أبوكي عشان شافك وعجبِتيه وكان عايزك في الحرام عشان مش من مستواه. وأبوكِ الحنين رفض يفرط في بنته بالرخيص، فالظابط عشان ينتقم من أبوكِ، أول قضية اشتغل عليها هي إزاي يخلص من أبوكي الغلبان، عشان كده لفق له قضية المخدرات دي. والدليل على كده إن الليلة اللي أبوكي دخل فيها السجن، انتِ كنتِ بايِتة في شقته."

سندس كانت بتسمعه وهي مبرقة، مش مستوعبة أصلاً اللي بيتقال ده. فضلت متنحة شوية، وبعدين اتكلمت. "يخربيت أبوكم! إيه ده؟ إيه الدماغ دي؟ هههههه. المفروض بقى إني سمعاً وطاعة وأعض الإيد اللي اتمدت ليا وأدمر الشخص الوحيد اللي نضفني من وساختكوا ده! انتوا مخكم مريحاكم." "للأسف يا سندس، الموضوع مش رد جميل. ده انتِ لازم تعملي كده، لأن المعلم مش عايز يزعلك لغاية دلوقتي، واعتبرك بنته ورباكِ." "حاضر، لما يتعدم هبقى أطلع له صدقة."

وجات تخرج، بس كلامه وقفها، وكأنه ضربها بخنجر في قلبها. "الجلسة الجاية لو المعلم مخرجش إبراهيم بيه، هينام هو وست والدته في التربة في نفس الليلة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...