الفصل 6 | من 21 فصل

رواية بلا حب الفصل السادس 6 - بقلم سوكه

المشاهدات
20
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

خرجت سارة من الحمام وأخذت تتحرك في غرفتها بعصبية وهي لا تكف عن الكلام عن ما حدث في المدرسة وما تفاجئهم به نجاة كل يوم. وحسن يغطي عينيه من الضوء بذراعه ويحاول النوم. ولكنها لا تترك له فرصة: مخلصناش من جنان اخوك ومشاكله، تطلعلنا مراته، وتضيع علينا الاجازة وتقلب المدرسة وتخلى المدير يشدنا كلنا. طب هي واحدة فاضية ودماغها فاضية، ذنبنا احنا ايه تضيع علينا اجازة الصيف. لم يستطع

حسن النوم حتى فاض به: هو اللي يركز في شغله ويراعي ربنا يبقي دماغه فاضيه!! قالت بغيظ: يعني اخوك قارفها ومطفشها من البيت تقوم تطلعه علينا!! ناقص كمان تضيع علينا العشر ايام بتوع الساحل اللي بنستناهم من السنه للسنة. اعتدل حسن بدهشة: ساحل!! ساحل ايه. مفيش مصيف السنة دي، متفقناش على كده. انفجرت فيه: احنا كل سنه لازم نطلع الساحل وانت عارف كدة، اومال الشقة اللي شارينها هناك دي لازمتها ايه.

قال: انا مش فاضي، ورايا شغل كتير والمصنع محتاجني. قالت: نزل اخوك يساعدك، بدل ما هو عمال يصرمح يمين وشمال. قال: يا سارة نامي وسيبيني انام، انا دماغي هتتفرتك من الصداع. قالت: بقى كده!! طيب نام، وانا هروح انام مع الولاد. قال بزهق: كل يوم تطلعي بمشكلة وخناقة عشان تسيبي الاوضة. قالت بغضب: ايوة، ولو مطلعتناش الساحل السنة دي انا هاخد الولاد واروح عند ماما.

تركت الغرفة وخرجت واخذ هو يزفر ويستغفر، فقد صار خروجها من البيت غاضبة، وبقائها عند أهلها حتى يذهب ليصالحها ويرضخ لمطالبها هو روتين يحدث على الاقل مرة كل شهر. قال بيأس: مفيش فايدة، مش هتتغيري ابدا. *** فزعت رنا على صوت شجار حسين فقامت تستطلع الامر في الغرفة المجاورة فوجدت حسين يتشاجر مع عبد الرحمن أحد شركائه في شركة انتاج افلام الكارتون.

كان عبد الرحمن يطلب تعديلات على الشخصيات الكارتونية التي رسمها ولونها حسين للفيلم القصير الذي تنتجه الشركة ليتم بيعه وتسويقه فور الانتهاء منه. كان حسين يرفض بشدة التعديل على الشخصيات، فهي غير ملائمة لسيناريو الفيلم. وانتهى الشجار على ان عبد الرحمن سيجتمع مع الشركاء الاربعة للحكم على الشخصيات والتعديلات المطلوبة. خرج حسين غاضبا فجرت رنا خلفه تناديه، حتى اوقفته بصعوبة على السلم ثم أعادته الى الاستوديو

فانفجر حسين غاضبا: البيه عاوزني اغير الشخصيات كلها وارسمها على مزاجه، دي مش طريقة شغل. قالت: طيب اهدا بس وهنشوف حل لما داليا تيجي عشان هي اللي بتكتب الاسكريبت. قال: انا مش فاهم ايه اللي قلبه كده!! كان بيتعامل كويس جدا ووافق على كل حاجة برسمها وبيشكر في الشخصيات وعاجباه. فجاة فجاة بعد ما جمعنا الفلوس وعملنا الشركة وبقالها اسم وعلامة اتقلب، ومش عاجبه اي حاجة، وكل حاجة برسمها غلط ومش مناسبة للاسكريبت!!

انت عارفه انا تعبت في الشغل ده قد ايه!! قالت تحاول تهدئته: والله عارفة، عارفة انك فنان حقيقي وشغلك كله ممتاز، بس لازم تسمع لعبد الرحمن وداليا لانهم معانا في الشركة ويهمهم ان الفيلم ينجح، وعبد الرحمن بيرسم الخلفيات والديكور، ومسئول عن برامج التحريك وكمان هو بتاع التسويق وبيتصل بالموزعين وعارف طلبات السوق. خلينا نخلص الفيلم ده بالشروط اللي قالك عليها، وبعد كده اعمل فيلم تاني بشروطك انت وطريقة رسمك. صاح

غاضبا وجسمه يتحرك بعصبيه: مش هغير حاجة، انا برسم الشخصيات على الاسكريبت اللي عملته داليا، مبطلعش من ايدي شخصية غير لما احس بيها واسمعها بتتكلم واشوفها بتتحرك جوة دماغي، وبعد كده بلاقيها خرجت قدامي على الورق، يعنى مفيش اي شخصية تانية هارسمها ممكن تناسب القصة دي ولا الاحداث. قالت: انا عاوزاك تصبر بس لحد بالليل لما تيجي داليا وهنشوف حل. المهم اني عاوزه اقولك حاجة مهمه، انا مسافرة قريب لبابا المانيا ومش عارفة هرجع امتى.

قال بشرود: هي السفرية دي ضروري. رقص قلبها لاهتمامه: لو مسافرتش بابا مش هيبعتلي فلوس، تعرف انك هتوحشني اوي. لم يرد، فادركت رنا ان عقله تاه منها في لحظة كما يفعل كل مرة. *** فتحت أم حسن باب شقتها واستوقفت حسن قبل ان يصعد الى شقته وقالت: تعالى يا حسن عاوزاك في موضوع مهم. دخل حسن مباشرة فهو يعلم جيدا ان امه لا تناديه الا لان لديها موضوع هام لا تريد لزوجته ان تسمعه. جلس حسن على الاريكة وجلست امامه وقالت: اخوك مراته طفشت.

انتفض حسن بغضب: ايه طفشت ازاى. قالت: صحيت الصبح لقيت تاكسي واقف قدام البيت ولقيتها بتنزل شنطها فيه ولما سالتها فيه ايه، قالتلي زعلت مع حسين ومفيش نصيب لحد كده وشويه الكلام اللي لا تفهم منه حاجة ولا تعرف همه اتخانقوا امتى ولا فين ولا ازاى. اخذ يستغفر ويحوقل، ثم قال: وهو فين دلوقت! قالت: بره طبعا، وهو ده بيقعد ولا حد بيعرف يلاقيه. قال باسف: حسين ده عمره ما بيحافظ على النعمة. انضمت اليهم فاطمه: وهي دي كانت نعمة!!

ده احلى منها، انا مش فاهمه انت زعلانه ليه انها مشيت، شكلهم متفقين على كده. زغدتها امها: وعرفتي منين يا ذكية. قالت: هو فيه عريس وعروسه بعد يومين من فرحهم كل واحد فيهم قاعد طول النهار في شغله ومبيشوفوش بعض الا سلام سلام. قال حسن: البنت دي كانت هادية ومحدش بيسمعلها صوت، وحسين متنفعوش الا واحدة زيها، عنال يضيع كل حاجة كويسه من ايده ومش هيفوق الا لما ياخد ضربة على دماغه. تركهما وصعد شقته، فاخذت

امه تضرب كفا بكف وتقول: اهي راحت بخيرها وبشرها. قالت فاطمة بتعجب: يا سلام!! يعنى مش هتقلبي الدنيا وتجرجرينا وراكي وتروحي تصالحيها زي ما بتعملى مع سارة كل ما تغضب! قالت: سارة ظروفها مختلفة، دايسة على إيدي اللي بتوجعني، حسن محتاجها وميقدرش يستغنى عنها، وولاده دول حتة من قلبي، لما بتاخدهم وتمشي بحس إن روحي خرجت وراهم. قالت فاطمة: آه، ما هي فاهمة كده كويس عشان كده بتعرف تاخد حقها تالت ومتلت.

أكملت الأم: لكن التانية دي اللي بنسى اسمها، أخوكي مكنش عاوزها وزي ما قلتي كده شكلهم كانوا متفقين على كده. لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا عارفة أفرح بولادي ولا أجوزهم اللي تريحهم وتسعدهم.

بعد الاجتماع في الاستوديو، استسلم حسين لشروط شركائه وبذل جهدًا كبيرًا في التعديلات المطلوبة على الشخصيات الكارتونية، برغم إنه لم يتعود أن يعيد رسمه أو يعدل عليها، فبالنسبة لشخصيته التي تكره العمل الروتيني المتكرر، فرسم الجديد أسهل وأسرع من التعديل على عمل مرسوم بالفعل. سافرت رنا واختفى شادي، وكلما اتصل به يجد موبايله مغلق.

وكلما ضاقت به نفسه يأخذ سيارته ويدور في الشوارع بلا هدى، حتى يتعب فيعود لينام في بيت أمه، فمنذ أن رحلت نجاة ولم يعد باستطاعته البقاء وحيدًا في شقته ولا النوم فيها. حتى وصل إلى درجة عدم الاحتمال.

فكان الصدام الكبير بينه وبين شركائه عندما طلبوا منه المزيد من التعديلات، وهنا توقفت كل صمامات التعقل والصبر والتفاوض في عقله، فتشاجر معهما ولم تكن رنا موجودة لتصلح الأمر، فأصر الفريقان حسين في جانب وشركائه في جانب على فض الشركة. وعندما طالب باسترداد ماله رفض الشركاء، فالإجراءات القانونية وتسوية أوضاع الشركة وتدبير أمر المال يحتاج لوقت ولتواجد رنا أيضًا، وعليهم انتظار رجوعها من السفر.

وخرج حسين من عندهم لا يرى أمامه من كثرة الإحباط واليأس، وكل ما يسيطر على عقله في تلك اللحظة هو أنه لا يريد أن يواجه أهله بخيباته ولا يرى فشله في أعينهم، فقد صار هو أيقونة الفشل في العائلة، والشخص غير الموثوق فيه الذي يضيع كل شيء ويفشل في كل مشروع يدخله. فشل في زواجه وفشل في مشروعه ولا يستطيع البقاء في عمل وأضاع ماله.

أخذ يدور في الشوارع لا يدري أين يذهب، واتصل بشادي فرد عليه أخيرًا، ولم يتأخر عليه عندما استدعاه ليكون رفيقه في ذلك الوقت الحالك. استطاع شادي كعادته أن يقوم بدوره في التخفيف من حالة حسين السيئة، وكان عليه العودة للبيت بعد أن هدأ قليلاً، وهناك وجد حسين وولديه في شقة أمه يتناولون عشاءهم على غير العادة، فدخل دون أن يقول كلمة حتى لا يسأله أحد عن أي شيء، وعندما طلبت منه أن يتعشى معهم اكتفى بقوله اتعشيت.

ألقى بجسده على الفراش لا يدري كم مضى من زمن ولا كم سيمضي، يتمنى أن يوقف عقله عن العمل حتى يهدأ وينام، ولكن هيهات، فعقله عبارة عن غرفة كراكيب تمتلئ بالفوضى، لا يستطيع ترتيبها ولا إزالة التراب والأوساخ منها، بل لا يستطيع الإمساك بفكرة واحدة منها ولا التركيز عليها، ولذلك فهو لا يستطيع الراحة ولا النوم، يتقلب يمينًا ويسارًا ويهز ساقيه ويعبث بالموبايل دون أن يرى ما فيه.

لم ينتبه إلا على صوت طرقات باب غرفته، ثم أحد ما يفتح الباب ويظهر من خلفه رأسان صغيران، فابتسم. هجم الطفلان عليه وهما يصرخان بسعادة يطالبانه باللعب معهما. وفي لحظة نسي ما به وذهب مع الطفلين ليشاركهما لعب الجيمز. ضحكت أمه: بقى العفاريت دول اللي قدروا يقوموك تقعد معانا!! هجيبلك بقى العشا وتاكل معاهم.

دخلت فاطمة غرفتها لتعيش في عالمها الخاص مع أصدقائها في الموبايل، وانشغل حسين باللعب مع الطفلين عن العالم، ولم يشارك أخيه ولا أمه في أي حوار، بل كان يلعب بحماس وصخب مع آدم وحولهما اللب والتسالي. حتى نام الصغير آسر على الأرض، فسألت الأم حسن: هي مراتك هترجع إمتى؟

قال: اتصلت بيها قالتلي نص ساعة وتخلص شغلها، أصل المدير بيحضر للمعسكر الصيفي ومشغل كل اللي في المدرسة وقت إضافي عشان يجهزوا المدرسة والمكان اللي هيستقبلوا فيه الطلبة. حملت الصغير على كتفها وقالت: طيب أنا هاخد آسر أنيمه في أوضته بدل ما ترجع تلاقيه نايم عالأرض وتعملها حكاية ورواية. خرجت من باب الشقة وخرج حسين خلفها: خديني معاكي عاوز أطلع أغير وأخد دش وأرتاح من التعب. قالت

وهي تصعد السلم وهو خلفها: شغل المدارس الخاصة متعب قوي، بيدوا مرتبات كويسة بس بياخدوا قصادها شغل ومجهود، وبيهلكوا المدرسين. قال: قلت لها كتير لما تتعب تاخد إجازة ولا تستقيل، وهي اللي بترفض.

كانت سارة تجلس في باص المدرسة الخاص عائدة للبيت وبجوارها منى وهي تشتم في نجاة التي لازالت حتى الآن في المدرسة، فهي لا تكل ولا تتعب ولا تكف عن اقتراح أفكار جديدة تخلب عقل المدير الذي يترجم أفكارها في دقائق إلى مال بحسابات المكسب والخسارة، والنتيجة أن يجند باقي المعلمين والمعلمات للتنفيذ، فأحالت الصيف والإجازات إلى جحيم حقيقي. قالت منى: يوه، أنا مشوفتش كده، دي مبتهمدش، دي مش ست زينا أبدًا، إيه ده، حريقة شغل!!!

دي بتلاقي وقت لنفسها إمتى. سارة: كله من الفاشل اللي معرفش يلمها، عرفتهم ببعض وجوزتهم عشان يرحمونا من قرفهم، لكن الفاشل طول عمره فاشل، ولا هي وش جواز ولا هو يعرف يشيل مسئولية. منى: أنا خلاص مبقتش طايقاها. سارة: أومال أنا أعمل إيه، وشي في وشها طول النهار وفي البيت مفيش غير سيرة الفاشل اللي مبيعملش أي حاجة غير إنه يبوظ الدنيا.

أنا خلاص مبقتش طايقة حياتي، حاسة إني لو مطلعش الساحل هيجرالي حاجة، أنا قلت للمدير إني مسافرة ومش هكمل معاهم المعسكر. دخلت سارة المبنى تجر أقدامها بإرهاق وكادت تصعد إلى شقتها لولا أن وجدت باب شقة حماتها مفتوحًا، فدخلت وهي تتمتم: حسن والولاد لسه هنا!!! قلت له في التليفون ياخدهم ويطلع ينيمهم في أوضتهم، مش هقدر أنا عال فوضى بتاعة جدتهم دي. نادت حماتها: ماما.. يا حسن.. يا فاطمة.

لم يرد أحد، فدخلت غرفة المعيشة ووجدت الشاشة مفتوحة على لعبة جيمز، فغضبت غضبًا شديدًا، لكنها تجمدت عندما وجدت حسين مستلقيًا على ظهره على الأرض ومستغرقًا في النوم تمامًا وابنها الكبير مستلقيًا على صدره ونائمًا بعمق وحولهما تمتلئ الأرض بقشر السوداني واللب. استشاطت غضبًا وصرخت: إيه ده!!! إيه اللي بيحصل هنا ده إيه الجنان ده. كانت تصرخ غضبًا وتنادي حسن وتنادي آدم ليستيقظ، ونزلت حماتها جريًا على صوتها، وهي

تشد ابنها بعنف من حضن عمه: فيه إيه يا سارة، بتصرخي ليه. استيقظ آدم وحسين ونظر حوله بلا وعي لا يستطيع أن يفهم أو يفسر شيء. صرخت سارة: ملكش دعوة بابني وابعد عنه وإلا هقدم فيك بلاغ في القسم. نزل حسن ببطء حتى وصل الشقة وأمه تقول: يا سارة اهدي وفهميني حصل إيه. قالت بغضب: دخلت لقيته منيم ابني على بطنه ومحدش في الشقة، انت إزاي سايبه ولادي مع البني آدم ده!!

بدأ حسين يفيق ويستوعب ببطء ما تقول فأخذ يرمش بعينيه بارتباك وعجز عقله عن ترتيب كلمات أو حتى الرد عليها، فبقي صامتًا فاتحًا فمه، وخرجت فاطمة تجري من غرفتها على صوت سارة. اندفعت أمه تقول لها: إيه اللي بتقوليه ده يا سارة!! عيب أوي كده، ده عمه، يعني أكتر واحد قريب منه ويحبه ويخاف عليه. صرخت في وجهها: ما هي المصايب مبتجيش إلا من القرايب، وابنك ده مصايبه وبلاويه مبتخلصش. نهض حسين واقفًا وحاول أن يرد فانعقد لسانه،

واقترب حسن منهم: سارة، اسكتي واطلعي على فوق. قالت الأم: يا بنتي اللي بتقوليه ده عيب، إحنا أهل. صرخت سارة: لحد ابني ومش هسكت، أنا اللي يقرب من ولادي آكله بسناني. نظر حسين في وجوههم فردًا فردًا وضاعت كلماتهم من أذنيه ولم يسمع ما يقولونه، فقد أدرك فجأة أنه صار في وضع جديد جدًا عليه.

صار ملتصقًا به تهمة التحرش بابن أخيه الصغير، وكالعادة لن يستطيع أن يحصل على أي فرصة للدفاع عن نفسه ولن يسمعه أحد وحتى لو استمعوا له فلن يصدقوه، فهم لا يصدقونه أبدًا. خطف مفاتيح السيارة واندفع يجري حافيًا خارج البيت وأصواتهم العالية المتداخلة تصنع حريقًا في رأسه. هرب بسيارته إلى الطريق السريع لا يدري أي طريق يسلك ولا أي مكان يتجه.

كان جسده ينتفض بعنف وضباب كثيف يغطي عينيه ويحجب عنه النظر، وبالكاد نجا من أربع أو خمس حوادث على الأقل، حتى وجد السيارة تتوقف رغما عنه، فادرك أن تانك البنزين فرغ. خرج من السيارة وهو يصرخ غضبًا وأخذ يجري على الطريق بلا وعي.

وعندما حاول العبور للجهة الأخرى من الطريق لم ير السيارة المسرعة القادمة، وفوجئ به قائد السيارة أمامه ولم يستطع أن يتصرف ولا أن يتجنب الاصطدام الحتمي، فضربته السيارة بعنف وسقط غارقًا في دمائه على الطريق السريع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...