الفصل 9 | من 14 فصل

رواية بلوة المخابرات والمارد الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كنان بعد ماخلص تمارين وهدى شوية طلع لسيلابيفتح الباب. شاف الأوضة مدربكة خالص لأنه لما بيغضب مبيشوفش قدامه. لقى سيلا مرمية مكانها ومغمي عليها. راح شالها واخدها أوضته. كنان بهدوء: سيلا سيلا فوقي. بعد شوية بدأت تفتح عينيها ببطء وهي هتموت من الرعب. سيلا بدموع وهي بتبعد عن كنان: ارجوك متضربنيش. أنا آسفة بس أنا مش عايزة... ثم صمتت وتعالت شهقاتها. كنان قرب منها وحضنها بحب. خلص اهدي ماتخافيش مش هاذيكي. اهدي.

سيلا حضنته جامد ومسكت في هدومه وبتبكي وهو بيمسح على شعرها بهدوء وحب. كنان لنفسه: إيه ده. البنت دي عملت فيك إيه. اوعى تحب يا كنان. طريقك خطر ولو دخلت حد حياتك ها تأذيه وتؤذي نفسك. بس هي طيبة أوي وعاملة زي الأطفال. غمض عينه واتنهد. حس بأنفاسها انتظمت. بيبص عليها لقها نامت. أخدها أكتر في حضنه. فضل يبوسها بهدوء في وشها البريء وشدد على حضنها ونام هو كمان. في مصر.

الرائد مصطفى حكى للواء سراج عن مكالمة مليكة وعن طلبها للكاميرا وهو وافق. رتبوا كل حاجة عشان يقدروا يدخلوا كاميرا صغيرة جدا وموبايل لمليكة في قصر المارد. في تركيا. في شقة يازين. يازين: تاب أنا مش فاهم حاجة. انتي مين وإيه حكاية خطفك دي وليه كانوا حبسينك؟ ودلوقتي لما أحب أناديلك أقولك إيه؟ البنت: أنا هاحكيلك كل حاجة. من فترة. وقت في المستشفى ومكنتش فاكرة أي حاجة. ولما سألت مين اللي جابني هنا وليه أنا هنا وأنا مين.

يقولولي إنهم ميعرفوش أنا مين. وإن في ست شيك هي اللي جابتني المستشفى وكانت بتعطف. أنا قلت إنها ممكن تبقى أمي. واستنيتها فترة طويلة مجتش. اضطريت إني أمشي من المستشفى. وأول ما خرجت في ناس خطفوني وحبسوني لمدة طويلة. وقدرت أهرب منهم. وقبلتك. اسمي إيه معرفش. وايه حكايتي معرفش. ومين الست دي معرفش. وإيه اللغة اللي بتتكلموا بيها مفهمتهاش.

يازين: بصي دي شقتي تقدري تقعدي فيها وأنا مببقاش موجود يعني خدي راحتك. وكل يوم هجيلك لو عاوزة حاجة. البنت بدموع: لا ارجوك متمشيش. أنا خايفة يعرفوا مكاني وييجوا ياخدوني. يازين: اهدي اهدي خالص مش همشي. اسمعي انتي شكلك مصري. إحنا في تركيا مدينة ماناج. متخافيش أنا هحاول أساعدك عشان أعرف حكايتك. ودلوقتي لازم نلاقي لك اسم. البنت: اسم؟ مممم. يازين بابتسامة: روز. اسمك روز. البنت بابتسامة: روز. حلو أوي. وانت اسمك إيه؟

يازين: أنا يازين. البنت ضربت كفينها ببعض بسعادة وهبل طفولي: اسمك حلو أوي أوي وأنت أمور ومز. غمزتله. يازين ضحك على طريقتها. شكلك مشكلة. روز وطت رأسها وتمتمت بكلام. يازين: بتقولي إيه؟ روز: أنا جعانة أوي. يازين: تاب أطلب لك أكل إيه؟ روز: أنا تعبت من أكل المحاولات اللي كانوا بياكلوهالي دي كمان. يازين: حظك حلو. وقام عمل حركة مسرحية. معاكي الشيف يازين الشناوي. روز ضحكت وقاموا يعملوا الأكل سوا.

وبقوا يضحكوا ويتكلموا سوا بسعادة أول مرة يحس بيها يازين من فترة طويلة. في قصر المارد. مارد ومليكة وصلوا وهي أخدت الشنطة اللي فيها الفستان وطلعت. وقبل ما تمشي. مليكة بحيرة: ماردمارد. مارد: نعم. مليكة سابت الشنطة وحطت إيديها في وسطها واتكلمت: هو في سبب يخلي حد يشتغل الشغلانة القذرة دي؟ مارد بحزن بأن واضح على وشه: فيه. مليكة وهي ماشية: يبقى كذبة بتضحكي بيها على نفسك.

وأكملت بثقة وكراهية: هو هيجي اليوم اللي أرميك مع أبوك في السجن عشان دم سندس وصقر الجبلاوي غالي. وسابته ومشيت. وهو دخل البار وبقي يشرب عشان ينسى. مارد لنفسه: فاكراني حابب القر فدابس زي ما انتي ليكي تار. أنا كمان ليا تار. وزي ما انتي بتحاولي تجيبيه بطريقتك أنا كمان هجيبه بطريقتي. وفضل يشرب. عند مليكة. قاعدة بتفكر إزاي تاخد الجريدة الصبح. لأن لو مارد أو أي شخص أخدها بدالها هتبقى مشكلة.

وجايز مارد ما ياخدهاش معاه الحفلة دي. ويغلق اليوم بأحزانه وأفراحه ليفتتح يوم جديد وأيضا بداية جديدة للكل. عند كنان. قام أخد شاور ولبس وساب سيلا نايمة. باسها بخفة ومشي. راح لمارد. في قصر المارد. مليكة نزلت الساعة تمانية وقاعدة مستنية البودي جارد يجيبوا الجريدة. بعد شوية بوابات القصر انفتحت. وواحد دخل بالجريدة. مليكة بسرعة راحت أخدتها وطلعت على أوضتها. لقيت كاميرا صغيرة جدا بتتركب في أي شيء ومتبانش.

خدت التليفون وخبتهم. ونزلت تاني. وبتتجول في المكان ده. دخلت البار. لقيت مارد نايم على الكرسي وفي أزايز كحول كتير فاضية. مليكة بصتله بنظرة طويلة كأنها بتحاول تفهمه. نظرة كراهية على غضب على شفقة من المصير المحتوم. راحت عشان تصحيه. مليكة: انت انت قوم. مارد بدون وعي حضن مليكة وسند برأسه عليها. مارد بهلوسة: متسبنيش. مليكة وسعت عيونها وخضة. وأول مرة حد يعمل كدا. حست لأول مرة بشعور غريب.

وبسرعة بعدت عن مارد وصرخت: انت يا بني آدم. فوق. انت إزاي تعمل كدا يا حيوان. مارد قام وهو مش في وعيه ولا حاسس بحاجة وابتسم وبقي يقرب من مليكة وهي بتبعد. مارد: انتي جميلة أوي. وصلت للحيطة وهي خايفة. لأول مرة من شكله ومن طريقة المحن دي. مليكة: ابعد بدل ورب العرش. ولم تكمل كلمتها وكان مارد يقبلها. مليكة بسرعة بعدت عنها وضربته. قلم محترم. هو رجع لوعيه وعيونه بقت حمرا من الغضب. وقرب منها. بقي انتي تمدي إيدك عليا.

شد مليكة من شعرها وبقي يجرها وراه. هي بسرعة ضربته في رجليه خليته يقع على الأرض لأنه حالته مش كويسة وخصوصا إنه قضى الليل كله وهو بيشرب. مارد قام وبقوا يضربوا بعض. مارد كان بياخد وضع للهجوم وهي الدفاع والمواجهة. كنان وصل بعد شوية. كنان لقى مارد مش في وعيه ومش عارف يتحكم في مليكة وفي طريقتها. بالرغم إنه لو كان في وعيه كان قدر يخلص عليها. كنان بقى يبعد مليكة عن مارد. التعصب لما شافها كدا وبدأ يهاجمها. ومارد بعد عنهم.

مارد بصوت عالي مهزوز: كفاية كفاية. كنان بعد عنها وهي طلعت على أوضتها وهي نفسها تخلص عليه. كنان: مارد مالك؟ أنا أول مرة أشوفك كدا. انت شربت. مارد سابه وطلع أوضته. أخد دش ويحاول يمحي كل الذكريات عن دماغه. وبمجرد خروجه من الحمام رجع مارد الشيطاني. ترى مين هي روز؟ وياترى مين هي الست اللي ساعدتها؟ وياترى إيه حكاية مارد؟ وإيه المفاجأة اللي مستنية مليكة؟ عندنا مفاجآت كتير ما بين الحب، التحدي، الانتقام، المأساة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...