"بغضب". يعني لسه الحكم متنفذش. "شخص". أيوه يا باشا. كمال باشا لسه في السجن. منفذوش حكم الإعدام. ليغلق مارد معه وشعر لأول مرة أنه ضعيف أمام تلك البلوة حقًا. استطاعت أن تستفزه. راح بسرعه على القصر وهو هيتجنن بسبب مليكه بسبب كدبها. هي دلوقتي احتمال تموت. عند مليكه. كانت مربوطة في الشجرة زي ما مارد سابها. وكان مغمى عليها. بدأت تفوق وهي مش حاسة بالدنيا حواليها. وهدومها انقطعت من ضربات الكرباج. بتفتح عينيها ببطء.
قدام مارد كان واقف قصادها بالظبط وهو كارهها. "مارد". كدبتك خايبة أوي يا سيادة الرائد. "مليكه". بابتسامة ساخرة. بالرغم الحزن والوجع اللي باين على وشها وبصوت ضعيف. خوف"تك أوي كدبتي. بس عارف يمكن لسه... "مارد". هعدم أبوك بس ورحمة أبويا اللي أغلى عندي من نفسي ليحصل قريب. قرب مارد منها وبقي قدامها بالظبط. ومسك رقبتها وبدأ يخنقها.
"مارد". متحاولش تستفزيني مرة تانية يا بنت الجبلاوي. وأبويا أنا هعرف أخرجه من السجن. وانتي هاتموتي على إيدي. "مليكه". وهي مش قادرة تتنفس. يبقى على جثتي لو أبوك خرج. وأوعدك إنك هتحصله قريب. أووه. سابها مارد ببرود ودخل القصر. وهي حرفيا رجليها مش شايلاها. لولا أنها مربوطة كانت وقعت من طولها. وبالرغم من كده باينة صلبة. "مليكه". لنفسها. المهمة لسه في أولها. استحمل يا مليكه. انتي قدها.
دخل مارد أخد شاور. ووافق يتفرج على مليكه وهي واقفة ومتهزتش. واستغربها جدا. لأنه زير نساء وشايف أن النساء موجودين للمتعة فقط. كأنهم عبيد مالهمش حق يعيشوا أصلا. بس مليكه كسرت كل توقعاته. قوية ضد الكسر. جميلة. جريئة. فيها صفات مميزة جدا عن أي بنت. راح نام وسابها مربوطة. تاني يوم. صحى مارد بدري. أخد شاور ولبس بدلة زرقاء شيك جدا. ونزل عشان يفطر. كان قاعد ويبان عليه التوتر. وكذلك ماكس وجاك. "مارد". مالكم؟
"ماكس". مارد البنت راحت تموت بالطريق. "مارد". بغرور. تغور. "زين". مارد أنا صحيح مش فاهم انت عايز إيه منها. بس متأكد إنك محتاجها في حاجة خاصة بشغلنا. عشان كده البنت دي لسه عايشة. "مارد". بهدوء. خليها تتعلم الأدب. دخل كنان وهما بيفطروا. "مارد". كنت فين؟ "كنان". عندي حاجة كده شغلانة. "مارد". ماشوفتكش امبارح في النايت. رحت فين؟ "كنان". في مزة شغلانة. "زين". بص له بقرف. ودير وشه. "كنان". بمشاكسة. مالك يا بطة متضايق ليه؟
"زين". كان يوم هباب لما عرفتك. "كنان". بعملية. البنت اللي بارة دي غريبة أوي. "مارد". اشمعنى؟ "كنان". استحملت كل ده. "زين". لنفسه. أصلها نضيفة مش زي الزبالة اللي نعرفهم. بس حظها مهبب. "مارد". بابتسامة جانبية وبرود. تعال نفكها. خرجوا كلهم عشان يشوفوا مليكه. "مارد". بهدوء. ماكس فكها. طلع ماكس سكينة وقطع الحبل. فك مليكه. حرفيا كانت تعبت. بس مع دا كله راحت قدام مارد ووقفت بصلابة. وأدته بوكس في وشه.
اتغير وش مارد بالكامل. لأن محدش اتجرأ وعمل كدا معاه. ودي بنت مش راجل كمان. "مليكه". بجمود. انت مش راجل ولا تعرف معنى الرجولة. ولا أنتم كمان. الرجولة متبقاش إنك تضرب بنت بكرباك. لو كنت راجل كنت جيت قدامي وشك في وشي وهجمتني. الرجولة إنك متشوفش بنت بتنضرب وتقعد تتفرج عليها. وأخذت تشير ناحية ماكس وكنان ويزين الذي طاطا رأسه وهو يعلم أنها محقة. مارد اتحول تمام. مليكه مصرة إنها تطلع الشيطان اللي جواه.
"مليكه". بهدوء. مشيت من قدامهم ودخلت القصر. وهي بتمشي بالعافية. وفجأة وقعت من طولها وأغمي عليها. راح مارد شالها على كتفه بلا مبالاة. وطلع على أوضته. حطها على السرير. وشاف علامات الكرباك على جسمها. "مارد". ماكس اطلب الدكتور. الدكتور جه. ومعه ممرضة. بدأت تساعد مليكه وعملولها اللازم. الممرضة ساعدت مليكه في أنها تغير هدومها وخرجت وسابت مليكه نايم.
دخل مارد. وقف قدامها وهو يتأمل ملامحها. نفسه يفهم التركيبة اللي قدامه دي. هي إزاي كدا؟ إزاي جريئة كدا؟ وقفت قدامه ومخفتش. الشخص اللي كل عصابات المافيا بتخاف منه. هي وقفت قدامه واتحدته وهي مش خايفة. بعد شوية سابها وخرج. في مصر. اللواء سراج كان هيتجنن. لأن مفيش معلومة عن مليكه. من بعد ما مارد خدها تركيا. كان عايز يعرف أي حاجة عنها. وإذا كانت عرفت أي معلومات عن صفقة السلاح في تركيا. في فيلا كنان.
سيلا قاعدة في الأوضة وهي هتموت من الرعب. وهي مش فاهمة إذا كانت مخطوفة ولا لأ. وكنان دا عايز إيه منها. "كنان". عرفت حاجة عنها. "شخص". دي كل حاجة عنها. أخد كنان الملف منه وبدأ يقرأ. سيلا نصار. من أب مصري وأم لبنانية. جاية تركيا من كام أسبوع سياحة. رسامة ومصورة. ماعندهاش غير صاحبة واحدة وماتت من كام شهر. ٢٤ سنة. أهلها ماتوا من سنتين. وهي كانت عايشة طول عمرها ما بين مصر ولبنان. راح كنان لسيلا. فتح كنان الباب ودخل بهيبته.
"سيلا". انت عايز مني إيه؟ وأنا هنا ليه؟ قرب منها كنان لدرجة أنه مبقاش في فاصل بينهم. وباسها. "بص"ـ. فضلت تضربه في صدره. وهو برضه مبعدش. فضلت تعيط. بعد عنها لما حس بدموعها. "كنان". انتي لي. "سيلا". بدموع وهي بتبعد. انت عايز مني إيه؟ أنا عايزة أمشي من هنا. "كنان". بحدة. مفيش مشياني. إن وقعتي في طريقي. وبقيت من أول مرة شوفتك فيها بتاعتي. "سيلا". بتاعت إزاي يعني؟ "كنان". يعني ملكي لوحدي. "سيلا". ليه؟
فكرني عاهرة. أنا مش من النوع الزبالة اللي أنت منه. "كنان". اتعصب و.... لكل منا حكايته الخاصة. فكيف ستستطيع بلوة المخابرات أن تكشف حكاية المارد؟ وكيف سيستطيع أن يكسر أي حاجز بينهم؟ لنا لقاء مع المارد وبلوة المخابرات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!