اتعصب كنان ومسك سيلا من شعرها. "أنا زبالة؟ أنا هوريك الزبالة الحقيقية." رمى بها على السرير وخلع بدلته السوداء تحت أنظار سيلا المليئة بالرعب. "انت هتعمل إيه؟ ابتسم كنان بابتسامة صفراء. "قولتلك إنك ليا." وهجم عليها، قبلها بعنف. وهي تضربه في صدره ولكن لا حياة لمن تنادي. ومدد يده لذلك الفستان الذي ترتديه. سيلا بقيت تعيط وحست بدوامة بتسحبها لمكان تاني ضلمة. كنان حس إنها مبتتحركش، قام بسرعة. "سيلا سيلا فوقي."
خرج من الأوضة. "هات دكتورة حالا، لو جبت دكتور، هتموت أنت وهو." ودخل مرة تانية لسيلا وعدل من هيئتها. الدكتورة وصلت وأدت سيلا مهدئ وخليتها تنام. كنان ببرود. "هي كويسة؟ الدكتورة. "نعم سيد كنان، هي بخير الآن، لكن يبدو أنها تعرضت لعنف أدى إلى حالة صدمة، هي فقط تحتاج راحة." كنان بعصبية. "اذهبي." لتخرج الطبيبة وهي خائفة بشدة من كنان، فالكل يعرف من هو. دخل ليجدها نائمة. كنان واقف يتأمل ملامحها. "هي فعلاً جذابة."
في قصر المارد. مليكة فاقت من المخدر وكان جسمها بيوجعها، وعلامات الكرباينة باينة عليها. مليكة قامت وقفت قدام المراية وهي بتشوف العلامات دي. وبقت تتوجع. مليكة غصب عنها بكت ووقعت مكانها وبقت تبكي بحرقة. مليكة لنفسها. "ماشي يا بن زيدان." وابتسمت بسخرية بداخلها وهي تعلم أنه يراها الآن بتلك الكاميرات. أرادت فقط أن تعطيه إحساس أنها ضعيفة وأنه أقوى. فعندما يشعر عدوك أنه الأقوى سيعتبرك أضعف، وبالتالي سيعاملك على هذا الأساس.
مارد ويزين واقفين عند الكاميرات. يزين. "شكل الضرب أثر عليها لدرجة إنها بتبكي." مارد بيفكر بهدوء وابتسم بهدوء. "ماشي يا بنت الجبلاوي، بس مش أنا اللي تضحكي عليه." يزين. "تصدق إيه؟ مارد وهو بيتفرج على مليكة. "البنت دي ذكية ومخادعة جدا." يزين. "وده خطر علينا، أنت عايز منها إيه؟ مارد حط إيده في جيبه بغرور.
"مليكة هي الوحيدة اللي تقدر تعرفنا مين هو الزعيم، وكمان تخلصنا من ديفيد بدون ما نتدخل، وكدا نبقى ضربنا تلات عصافير بحجر واحد." "خلصنا من ديفيد." "عرفنا الزعيم." "السوق سودا للسلاح بقيت في ملعبنا احنا بس." يزين بزعر. "مارد الكل فاكرك الزعيم، ويمكن مليكة كذلك، إزاي هتعرفوا؟ وهي فاكرة إنك أنت الضلع الأول في شغلنا، أنت الدماغ، إنما اللي عنده كل المفاتيح هو الزعيم." مارد. "عشان كدا لازم تحضر معانا حفلة." يزين.
"أنت كدا بتعرفها شغلنا كله، وبتعرفها الناس اللي شغالين معاهم، وده مش في مصلحتنا، الحفلة دي بتضم أكبر وأخطر مهربي سلاح." مارد. "مليكة هتبقى عايزة تعرف أكبر قدر من المعلومات، وهتاخد اللي احنا عايزين نعرفه ليها." في أوضة مليكة. بتبص حواليها لحد ما عرفت مكان الكاميرات. وهي صغيرة راحت تبدل هدومها وخرجت وبدأت تعمل تمارين عشان جسمها يفك. يزين بصدمة. "هي لسه فيها حيل تعمل تمارين بعد الضرب ده كله؟ مارد ابتسم تلقائياً.
فتلك الفتاة تحطم كل مرة توقعاتهم، وذلك للتدريبات العنيفة التي تلقتها في كلية الشرطة وأيضاً في المخابرات. ويالها من تدريبات قاسية، لكنها تؤهلك لمثل تلك المواقف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!