في بداية يوم جديد في تركيا. في قصر المارد. مليكة حاولت تخرج من الأوضة بس مارد قفلها من برا. هي بقت هتتجنن. مارد فتح الباب ودخل. وهي قاعدة على طرف السرير ومربعة إيديها. مارد ببرود: سيادة الرائد، أتمنى تكون ضيافتنا ليكي لذيذة. مليكة: هتعرف رأيي لما تبقى في السجن. مارد ضحك بسخرية، لكنه ضحكة رائعة. مارد: هنشوف يا بنت الجبلاوي. مليكة وقفت قدام مارد وعيونهم اتقبلت. فعلاً بنيتها جميلة جداً ورماديتها ساحرة.
مليكة بثقة: قريب أوي هتشرف في المكان المناسب ليك. مارد: انت عايز مني إيه؟ مارد قرب أكتر وهي قصاده. مارد: أنا عارف إنك ذكية، بس متقلقيش. لأن إلى هعمله ليكي احتمال تاخدي بيه ترقية. وبقي يبص عليها وعلى تفاصيلها. مليكة لاحظت نظراته. وبحركة سريعة لوت دراعه وإيديها التانية وراء رقبته بحركة مميتة. مليكة: لو بصيتلي مرة تانية هقتلك. مارد بحركة ذكية مسك إيد مليكة اللي على رقبته ولفها له.
وبسرعة بقت حركة معاكسة ومارد هو اللي لوي دراع مليكة وضهرها في صدره وهو بيتـك عليها أكتر. مارد: متحاوليش تهجميني يا بنت الجبلاوي، وإلا هتندمي. مليكة برجليها ضربت مارد في رجليه. وبراسها ضربته بسرعة في مناخيره. هو بعد عنها. مارد: هنخرج سوا كمان ساعتين. وجهزي نفسك عشان بكرة في حفلة مهمة هتحضريها معايا. مليكة راحت قعدت على السرير بهدوء وهي بتفكر إنها تقدر تتواصل مع حد من زميلها في الإدارة.
مارد سابها وخرج. وهي لقت فكرة عشان تعرف تهرب من مارد لما يخرجوا. في فيلا كنان. كنان لواحد من رجّالته: روح هات مأذون. الرجل باستغراب: حاضر يا كنان باشا. ليصعد الطابق الثاني ويدخل غرفتها. يجلس بجانبها على السرير وهو يتأملها. فهي بها شيء جذاب، شيء هادي، طفولي، رائع. كنان لنفسه: في إيه؟ هي البت دي عجبتك ولا إيه؟ تستيقظ سيلا وتفتح عيونها. بطلعتراه يجلس بجانبها لتشعر بالزعـ. ابتعدت عنه وتنكمش على نفسها.
سيلا بـدموع: أرجوك، أنا مش كدا. أرجوك أنا عايزة أمشي. كنان بحنان: ماتخـ.ـفيش، مش هقربلك. سيلا: هتسبني أمشي؟ والنبي سيبني أمشي. كنان بعصـ.ـبية وغـ.ـضب حارق: مفيش مشي، أنا قولتها لك قبل كدا. إنتي ملكي ومش هسيبك. سيلا: يعني إيه؟ كنان: أنا طلبت مأذون وهنتجوز. سيلا: لا، بس أنا مش عايزالك ولا عايزة اتجوزك. أنا عايزة أمشي. كنان اتحول لشخصيته. مسك سيلا من شعرها بغـ.ـضب.
كنان: كنان الأسيوطي مـ.ـيقـ.ـولوش لأ. واللي عايزه هاخده برضاكي أو غـ.ـصب عنك. والأفضل يكون برضاكي. واحد خبط عليه. الشخص: المأذون وصل يا كنان باشا. كنان لف وشه لسيلا وابتسم بـمكر: عشر دقايق وتنزلي، وإلا هطلع وأعمل حاجة متعجبكيش. وتركها. لتبكي بحـ.ـرقة ودموع وكسر قلبها الذي كقلب أي فتاة يتمنى أن تعيش بهدوء مع من تحب. لتقوم تفتح الدولاب ترتدي فستان أزرق طويل جميل. وتسرح شعرها. وتنظر لنفسها بكسرة.
لتنزل بعد ذلك وتره يجلس بجانب المأذون وهو يبتسم. المأذون: آنسة سيلا، هل تقبلي الزواج من المدعو كنان الأسيوطي؟ سيلا سكتت.... المأذون: موافقة يا بنتي؟ سيلا وهي بتبص على كنان اللي عيونه مليانة بالغضب من سكوتها. سيلا: موافقة. المأذون: على بركة الله. لتتزوجه وتحكم على نفسها بأن تكون ملك لهذا الكنان. في مكان مجهول في تركيا. في فيلا. تجلس فتاة تبدو في بداية العشرينات في غرفة مظلمة وهي مربـ.ـوطة في كرسي بحبال.
تحاول أن تفك نفسها. وبعد معاناة قدرت تفك الحبل وتقوم. بقيت تمشي بهدوء. ولو حست بحد تستخبى. ووصلت للمطبخ. خرجت من الباب الخلفي وطلعت تجري وخرجت من الفيلا. وهي باين عليها الإرهاق والتعب. يزين كان سايق عربيته ورايح لقصر المارد. البنت لحظت عربية يزين وجريت عليه. البنت بلهفة: لو سمحت أقف، لو سمحت. لينظر يزين لها وشكلها الذي يبدو مثير للشفقة. يزين وقف عربيته ونزلها. يزين بالتركي: انتي مين وايه اللي عامل فيك كدا؟
البنت بغـ.ـضب وهي بتتكلم عربي: أنا فين؟ وليه بتتكلموا كدا؟ يزين: انتي مصرية؟ البنت: أنا... أنا... وأغمي عليها. ليحاول يزين أن يفيقها وحملها سريعا واخدها إلى سيارته. يزين: ياترى إيه حكايتك. بس مينفعش اخدك قصر المارد. دا جحيم. وأول واحد بتدوق العذ.ـاب دا هي مليكة. خلاص يبقى نروح شقتي القديمة. ياترى مين البنت دي؟ وياترى الحفلة دي اللي هيحصل فيها؟ وإيه المفاجآت اللي مستنية مليكة؟ دي بقي نعرفه في الحلقات الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!