كنان. اقل" عيسى، لا ترعبي منها، بقيت تبعد وهي متمسكة بفستانها، هزت رأسها بمعنى لا. كنان. لا أحب أن أعيد كلامي مرتين. سيلا. أرجوك، أنا أريد أن أمشي. كنان اتعصب جدا بسبب رفضها له حتى بعد كتب الكتاب، وبقيت شياطين الدنيا كلها أمامه. بقى يكسر في كل حاجة في الأوضة وهي واقفة بتعيط. قرب منها وعيونه بقت تخوف ومسكها من شعرها بقوة. جز على سنانه واتكلم بنبرة مخيفة.
الحاجة اللي بعوزها بأخذها، وأنا معاك لحد دلوقتي محترم، مع إني كان ممكن آخدك من غير جواز. سيلا بدموع. أرجوك سيبني أمشي، أنا معرفش، والجوائز ده باطل، أنت أجبرتني، أرجوك عايزة أمشي. كنان فقد كل أعصابه وضربها قلمين خلها تفقد وعيها، وبقيت تنزف من بوئها. كنان خرج وسابها مرمية وراح أوضة الملاكمة وبقي يتمرن بغضب شيطاني وهو مش شايف قدامه. في شقة يزن. الدكتور. إنها بخير الآن سيدي. يزن. أجل، ولكن ما سبب تلك الحالة؟
الدكتور. إجهاد نفسي، وأشك أيضاً أنها تعرضت لحادث منذ فترة. تبدو أنها تعرضت لتعذيب. يزن. متى ستفيق؟ الدكتور. إنها نائمة الآن، يمكنك أن توقظها إذا أردت. يزن. شكراً دكتور. ليخرجوا، الطبيب يترك يزن مع تلك الجميلة النائمة. بعد ساعتين. يزن. لا، أنا فضولي واكلني أعرف مين دي. وراح عشان يصحيها. البنت قامت بخوف وانكمشت على نفسها. أنا معرفش حاجة، معرفش، أرجوكم أنا عايزة أمشي. يزن بهدوء وابتسامة مريحة.
أهدي بس يا آنسة وقوليلي انتي مين وإيه حكايتك. البنت بنبرة متقطعة. انت مين؟ يزن. أنا الشاب اللي قبلتيه في الشارع ووفقيتيه. البنت بأن عليها الراحة وبقيت ترخي نفسها. يزن ابتسم. انتي مين بقى؟ البنت بتفكير. معرفش. يزن. أفندم؟ البنت. معرفش اسمي ولا أعرف أي حاجة، وما بعرفش ليه خطفوني، وليه كانوا حبسوني. يزن. يعني إيه؟ في قصر المارد. مليكة جهزت عشان تروح مع مارد، وتقدر تتواصل مع حد من الإدارة.
مارد دخل أوضتها وانبهر من شكلها، بالرغم إنها ضفرت شعرها زي العادة ولبسة كاجوال، بس كانت جميلة جداً. مارد. ياله. مليكة نزلت وراه وركبت معه وخرجوا من القصر، وكان الصمت جليسهما، وكل واحد يفكر في خطة للقضاء على عدوه. مليكة عدوها مارد والمافيا. مارد عدوه كل من يقف في طريقه. بعد ساعة وصلوا الاتنين لاتيليه شيك جداً. مارد نزل من العربية ومليكة قاعدة في العربية بمعنى، أنا بتس"تهبل، برو"ح أمك، هو دا المشوار المهم؟
مارد ببرود. انزلي. مليكة ومارد دخلوا. مليكة نزلت ودخلوا الاتيليه، سألت ظهر سيدة تبدو في الخمسينات من عمرها. السيدة باحترام وخوف من المارد. بالتركي. أهلاً سيد مارد. مارد بلا مبالاة. أريد أجمل فستان لتلك الفتاة. السيدة. حبيبتك تبدو جميلة للغاية. مليكة. لست حبيبة أحد. مارد. بتتكلم تركي؟ مليكة بصتله وماردتش. مارد مسك دراعها وجز على سنانه وبهمس. اتعدلي أحسن لك. مليكة. لو مش عايز شكلك يبقى وحش، سيب دراعي.
مليكة دخلت معها وبعد شوية كانت اختارت فستان. مارد. ياله بينا نروح نتغدى. مليكة. انت ليه محسساني إني بنت اختك؟ مارد كأنه مسمعش حاجة ومشى. بعد شوية وصلوا لمطعم. هناك مارد قعد مع شخص بيتكلموا في الشغل، بس بعيد عن شغل السلاح. مليكة استغلت إنه مشغول وراحت الحمام وهي عارفة إنها مترقبها. أول ما دخلت فتحت الشنطة اللي كانت معاها وخرجت لبس تاني ونضارة، وبسرعة غيرت وخرجت من غير ما اللي مراقبينها ياخدوا بالهم.
وهي عارفة إن قدامها أقل من عشر دقايق وترجع، وإلا هيشكوا فيها. خرجت من المطعم من الباب الخلفي وطلعت تجري. مليكة. بالتركي. لو سمحت أريد استخدام الهاتف. الشخص. تفضلي. مليكة كتبت رقم واحد من أكفأ ظابط اللي تعرفهم. الرائد مصطفى. الو. مليكة. أنا مليكة يا مصطفى. مصطفى. مليكة انتي فين يا بنتي؟ وحشتيني.
مليكة بعصبية. مش وقته، أنا في مهمة، عايزك توصل للوا سراج، أنا ومارد هنروح حفلة بكرة، مهمة، وأكيد الحفلة دي تبع المافيا، وهو هيفهم قصدي، أنا عايزة كاميرا صغيرة جداً، أنا بمتابعتي للمكان هنا، مارد بيخرج كل يوم الساعة عشرة، عايزة الكاميرا تدخلي القصر. مصطفى. الجريدة بتوصله الساعة تمانية، لازم انتي اللي تاخديها، فهمتي يا مليكة. مليكة. تمام. ووافقت وبسرعة مسحت الرقم من موبايل الشخص. ورجعت على المطعم.
دخلت بدلت هدومها وطلعت. مارد بص لها بنظرة ذات مغزى ومتكلمش. بعد شوية خلص شغل مع الشخص ومشي هو ومليكة. ياله بقى أشوفكم بكرة ونكمل نعرف حكاية البنت اللي يزن لقها، ونشوف كنان هيتهور ولا إيه، ويا ترى مارد هيعمل إيه، وال حفلة دي إيه اللي هيحصل فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!