الفصل 11 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

فريده: إنت بتعمل إيه هنا؟ ليه مش قولتلي إنك في مصر؟ يوسف: كنت عاملها مفاجأة يا قلبي. فريده: وحشتني قد الدنيا يا روحي. كده كتير عليا، مالك احلويت كده يابن الـ... يوسف لف فريده: تؤتؤ، إنتي اللي بقيتي موزة خالص. فريده: قلبي يا ناس وربنا. يوسف: إنتي بتعملي إيه هنا يا فريده؟ فريده: ااااا جاية في ااااا شغل يا حبيبي. عمر راح ناحيتهم بغضب لأن يوسف هو نفسه يوسف صديقه، وكمان أحضان فريده وبوسها فيه، هو نفسه معملش كده 😂.

فريده باست يوسف من خده: طب وربنا واحشني يا ناس. هو فيه جمال كده؟ يوسف: قلبي اللي واحشني. عمر راح جنبهم بغضب: بتعملي إيه يا ست هانم؟ يوسف اتصدم من معرفة عمر لفريده: إنت يا أستاذ بتكلمها كده ليه؟ كنت تعرفها؟ عمر: متدخلش بيني وبينها. رجعت أخيراً يا يوسف. فريده اتصدمت لأنها عرفت إن ده عمر نفسه اللي كان سبب ترك يوسف للبلد. وسألت يوسف: هو اااا ده ااااا عمر نفسه؟ يوسف: آه هو يا ست هانم. أقدر أعرف تعرفي مين؟

عمر: مالكش دعوة، أنا اللي أسألها. عمر بيسأل فريده بغضب مسيطر عليه: تعرفيه منين؟ فريده بثقة: ده يوسف حبيبي ومالكش حق تتكلم معايا. عمر: هو إيه اللي حبيبك يا أختي؟ أنا جوزك من حقي أدخل. يوسف لف فريده بغضب: جوز مين يا فريده؟ إزاي؟ أنا معرفش. فريده بتوتر: ااااا أبيه اااا أنا اااا... يوسف: إنتي إيه يا فريده؟ تتجوزي من غير علمي؟ وكمان عمر؟

فريده بعياط: والله يا أبيه كنت هكلمك وأقولك، بس ماما وعمو عصام منعوني. ولسه متجوزين امبارح، مش لقيت وقت أقولك. يوسف: مية مرة قولتلك متعيطيش وإنتي بتكلمي. عمر: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ يوسف بحدة: إنت تسكت خالص يا عمر. بتضحك على أختي يا عمر؟ معقول نزلت للمستوى ده عشان تكسرني وتجرحني أكتر يا عمر؟ عمر بصدمة: أختك؟ فريده: أبيه بالله عليك أهدي. مكنتش أعرف إنه عمر نفسه، صدقني. لو كنت أعرف كنت قتلته. أنا بكرهه.

يوسف: ششششش بس أهدي. إنتي هتتعبي يا فريده. أهدي واحكيلي على كل حاجة. متخافيش. عمر شد إيد فريده من يوسف: مراتي مش هتتبرر حاجة لحد. يوسف: يا أخي أتنازل مرة عن عصبيتك دي وحاول تسمع مرة. فريده: عمر أنا عايزة أطلق. عمر: نعم؟ بتقولي إيه؟ فريده فضلت تضرب فيه على صدره: أنا بكرهك. لو كنت أعرف حقيقتك مكنتش اديتك فرصة. يوسف: بس اهدي دلوقتي وتعالى معايا. عمر: تيجي معاك فين؟ يوسف: اسكت دلوقتي بقي.

يوسف خد فريده جنب البحر: هاااا يا ستي قوليلي كل حاجة. وعرفتي عمر منين؟ فريده بخوف: والله يا أبيه مكنتش أعرف إنه هو. يوسف بحنية: طب أنا عملت حاجة خوفتك؟ أنا أب هيسمع بنته الصغيرة. معقول ممكن أذيكي؟ فريده هزت رأسها بالنفي: لأ، إنت عمرك ما تأذيني. يوسف: طيب ممكن أسمع بقي. فريده حكت ليوسف كل حاجة. يوسف: أوووووف. هيثم يا فريده؟ اللي بتحبيه؟ إنتي اتجننتي. فريده بتعجب: ماله هيثم؟ وإنت سبت كل حاجة ومسكت في

هيثم ليه وتعرفه منين يوسف: بصي يا فريده كل اللي حصل بيني وبين عمر كله بسبب هيثم عمر غلطه الوحيد كلامه اللي قاله ليا وقت غضبه فريده: مش فاهمة يوسف: حصل..... فلاش باااااااااااااااك يوسف: هيثم هو عمر هيجي قبل المناقصة ولا إيه هيثم: بص يا چو عمر مقالش حاجة يوسف: طيب خطتنا إيه عشان نكسب المناقصة هيثم بخبث: متقلقش عمر مظبط كل حاجة إنت الدور الأساسي في الخطة عشان نتغلب علي شركة الحديدي يوسف: إزاي يا هيثم وضح أكتر

هيثم: دلوقتي يا چو إنت لسا جديد معانا في الشغل ولسا محدش يعرفك ولا يعرف صداقتك ب عمر يوسف: أيوة هيثم: ومش أيمن الحديدي كلمك عشان تبيع عمر يوسف: حصل وأنا رفضت هيثم: عمر قال إن إحنا هنحطلهم طعم عشان نضحك عليهم ونكسب إحنا المناقصة يوسف: يعني !!! هيثم: بص يا سيدي إنت كل اللي هتعمله هتكلم أيمن وتقولو إنك مستعد تجيب نسخة أوراق المناقصة من عمر مقابل مليون جنيه يوسف: إنت بتقول إيه يا هيثم هيثم: أصبر واسمع للنهاية يوسف: ارغي

هيثم: هي هتكون أوراق مزيفة إنت هتقول لايمن علي مكان وهتروح تقعد معاه يابني وتديله الأوراق ودي هتكون مش هي نفسها أوراق المناقصة بس هو هيصدق ودي خطة عمر متقلقش يوسف: تمام بس أنا مش مطمن هيثم: يعم متقلقش هو أيمن مش عايز ياخد مجهود غيره خليه ياخد درس ثم إن عمر واثق فيك يوسف: طيب مطلوب مني أعمل إيه هيثم: كلم أيمن دلوقتي واديله معاد ف *** يوسف: تمام وعمل يوسف اللي قاله هيثم هيثم بيكلم عمر في غرفة الفندق

عمر: يا هيثم لأ أكيد فاهم غلط يوسف مستحيل يعمل كده أنا واثق فيه هيثم: صدقني يا عمر لو حد تاني كان قالي مكنتش صدقت بس أنا سمعت بنفسي مكالمته مع أيمن عمر: أنا هروح أتكلم مع يوسف هيثم: استني إنت عبيط هينكر عمر: مش مهم هخليه يرجع عن اللي في دماغه هيثم: طب اهدي دلوقتي يا عمر إحنا ممكن نروح في وقت ما يكون مع أيمن اهو مش هيقدر ينكر عمر: والله يا هيثم لو طلعت كداب مشخ هسيبك

هيثم: هتشوف يا عمر حتي هنروح المكان اللي هيقابل فيه أيمن الحديدي ونزرع مايك في الترابيزة بتاعته وتسمع كلامه عمر: أما نشوف وفعلا راحوا المطعم اللي يوسف هيقابل فيه أيمن وحطوا المايك عمر وهيثم كانوا قاعدين على ترابيزة بعيد عن يوسف على ترابيزة يوسف، يوسف اتكلم زي ما هيثم قاله في الخطة يوسف: الفلوس جاهزة !! أيمن: أيوة بس أوراق الصفقة معاك يوسف: أيوة بس الفلوس الأول

(طبعاً هيثم كان قايل ليوسف إنه يبين لايمن إن أهم حاجة عنده الفلوس وإنه بايع عمر) أيمن: شكلك بايع عمر يوسف بتوتر: ااااا اه أيمن: مالك !! يوسف حب إنه يتكلم بثقة: بايع يا عم أنا أصلاً مش اتصاحبت على عمر إلا عشان فلوسه أنا أهم حاجة عندي الفلوس أيمن: طيب وعطي الفلوس ليوسف وخد منه أوراق الصفقة وبعدين مشي يوسف عمر راح عند أيمن عشان يتأكد إن الأوراق صحيحة ولا لأ وبعدين طلعت صحيحة عمر حس أنه اتخدع ومعرفش يختار الصديق الصح

عمر راح ليوسف وهو فاقد كل ذرة من عقله بسبب الغضب يوسف أول ما شاف عمر قاله: نفذت الخطة يا عمر زي ما قال هيثم أنت رجعت امتى عمر: انقض على يوسف وبدأ يضرب فيه باااااااااااااااك فريده بشيء من الصدمة: طيب وحصل إيه بعدي يوسف: حصل اللي عمري ما هسامح عمر عليه مستحيل ترجع صدقتنا زي الأول طبيعي يكون فيها شيء من الفتور فريده: إنت لسا معتبره صديقك يوسف: للأسف آه هو كان ضحية زيي كل ضربة ضربها مسامحه عليها لكن مستحيل

أسامحه على كلامه فريده: ناوي على إيه يا أبيه يوسف: أهم حاجة لسا فيه في قلبك مشاعر تجاه هيثم بعد اللي عرفتيه فريده: ده إنسان حقير مستحيل يكون في قلبي ذرة حب ليه عمر كان معاه حق ده مش حب ده إعجاب يوسف: هيفضل عمر هو عمر نظرته مش بتخيب فريده: هههههه شكله واحشاك أوي يا أبيه يوسف: قلبي يا ناس اللي فهماني فريده: يعني مستعد ترجعوا زي زمان يوسف مسكها من خدودها: لا يا قلبي ده بعيد أوي لازم أربي عمر وأوجعه على كل كلمة

قالها في لحظة غضب فريده: مش فاهمة يا أبيه وضح يوسف: بصي يا قلبي إنتي هتكوني سلاحي يا قلب أخوك ده أنا لاربي ابن الكلب ده فريده: أؤمر وأنا أنفذ بعيد عنك متغاظة منه يوسف من داخله سعيد لأن أخته اتجوزت عمر لأنه هو عارف عمر أوي وواثق إن عمر بيحب فريده بجد فريده: أبيه يعني شهد هي العشق بتاعك يوسف ملامحه قلبت جد: لا دي كانت فترة إعجاب مش أكتر فريده بحزن: ليه دي طيوبة والله

يوسف: نقفل على الموضوع ده دلوقتي اسمعي هتعملي إيه مع عمر استفزي الحيوان ده لحد ما يجي جري لحد عندي يسمع اللي حصل فريده: ماشي ده أنا خبرة في الاستفزاز يوسف: أموت أنا في الواثقة في نفسها فريده حضنت يوسف: تربيتك يا حبيبي ومشيت فريده فريده وجهت كلامها لعمر فريده: ممكن نتكلم عمر كان كله غضب من جملتها لما قالت عايزة أطلق حب ياخدها في الأوضة عشان لما يتعصب يبقي براحته: طيب تعالى

شهد راحت للمكان اللي فيه يوسف وفضلت تبص ليه بشوق هي مش مصدقة مشاعرها متلخبطة عايزة تجري عليه تحضنه. لكن مضايقة منه عشان فضل غايب سنين متعرفش عنه حاجة يوسف حس بوجودها طلع تليفونه: أيوة يا حبيبتي وحشتيني شهد حاسة بنغزة في قلبها. معقولة حب غيرها يوسف: لأ يا حبيبتي مقدرش أقعد من غيرك خلصي شغلك بس وانزلي على مصر شكلي مطول ...... وأنا كمان بحبك يا قلبي هتتوحشيني (وقفل) شهد قربت منه: ازيك يا يوسف يوسف بص ليها بجمود: كويس

كانت نبرة صوت يوسف كلها جمود وجفاء هي متعودة على نبرة صوته الحنينة مش كده شهد: عايزة أتكلم معاك وأوضحلك حاجة يوسف: مفيش كلام بينا شهد: يوسف والله في اليوم ده أنا.... يوسف: مش عايز أسمع حاجة وسابها ومشي شهد في نفسها والله مش بإيدي يا حبيبي أنا عملت اللي عملته في اليوم ده غصب عني كنت مجبرة أقف ضدك في اليوم ده كان الاختيار صعب عليا إنت مش حاسس بالألم اللي مريت من غيرك أقف واسمعني شوية خليني أعتذر منك

كان في الوقت ده يوسف بعد ووقف في مكان بعيد وهو بيتألم لتجاهله لحبيبته الصغيرة المجنونة اللي حبها بجنون لكن لما وقفت ضده حس إنها كانت بتتسلى بيه هي مين وهو كان مين وقتها حتة شاب قد حاله كان مجرد تسلية مش أكتر وكره كل لحظة حبها فيها هي كانت عارفة الحقيقة من البداية بس سكتت زي اللي كانت عايزة يخرج من حياتها من زمان أصلاً عند عمر وفريده بعد حديث طويل بين عمر وفريده عمر طلع من الأوضة زي

الإعصار وقفل عليها الباب: إنتي هتفضلي هنا لحد ما أرجع فريده بخوف: عمر افتح الباب يا عمر عمر: مش إنتي عايزني أسمع يوسف أنا رايح أسمعه فريده: طب افتح يا عمر بالله عليك عمر كان مشي أصلاً وراح عند يوسف عمر: أنا هنا يا يوسف عشان أسمع اللي حصل بما إن كل اللي حواليا بيقولوا إني غلط أنا اتنازلت أهو أحكي اللي حصل يوسف: وأنا مش عايز أقول خليك أعمى كده عمر بعصبية: إنت عايز تكمل عليا زي اختك يوسف بقلق: هي فين فريده

عمر بلا مبالاة: حبستها في الأوضة يوسف مسك عمر من رقبته: إنت عبيط. وبصوت عالي: قسماً بالله يا عمر لو حصلها حاجة لادفنك مكانك عمر: ليه عيلة صغيرة عشان هتخاف تقعد لوحدها يوسف بعد عن عمر وانفاسه بدأت تقطع من ذكرياته مع فريده في طفولتها: ليه عملت كده يا عمر عمر بعدم فهم وهدي من منظر يوسف اللي اتحول من الغضب للرعب والخوف: هو فيه إيه يوسف: إنت كده بتقتلها بالبسيط يا عمر. وبصوت مبحوح: لو جرالها حاجة هقتلك والله

عمر اتحول شكله للرعب يوسف عارف حاجة هو مش عارفها بس الأكيد من منظر يوسف إنه غلط

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...