الفصل 20 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل العشرون 20 - بقلم روان محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عمر غمض عينيه بألم وقال بسرعة: الأوضة دي أوضة مالك أخويا الله يرحمه. وكمان عمي هو اللي قتل بابا ومالك. وأنا كنت سبب في كده. فريدة مصدومة: إيه؟ عمر وقف وحط إيديه الاتنين على راسه وفضل ينفخ بغضب. فريدة بقلق: إنت كويس؟ عمر: مش عايز افتكر الماضي. فريدة: مفيش داعي تضغط على نفسك. عمر: لازم. كل ده حصل وأنا عندي 12 سنة. فلاش باك للي بيقوله عمر. عمر: أنا اللي هغلب النهاردة. مالك (توأم عمر 🙂) : لأ أنا اللي هكسب. (أحم، أولاً

وصف مالك: مالك نسخة هو وعمر، توأم نفس كل حاجة. الفرق الوحيد بينهم لون العين. مالك عينيه لونها رمادي زي شهد وأمه. مالك وعمر لولا اختلاف لون العينين كان صعب حد يفرقهم عن بعض. حتى لو أهلهم نفس الجسم، حتى نفس الطول. مفيش علامة تفرق الاثنين غير لون عينيهم) شهد: بس انتو الاتنين، أنا اللي هكسب 😌. مالك: على فكرة إحنا اللي علينا الدور نستخبى 🙂. إنتي اللي هتدوري علينا. شهد: آه صحيح.

(بالمناسبة شهد كان عندها 8 سنين، الفرق بينها وبين عمر ومالك 4 سنين) عمر: غمضي عينك يلا وعدي عشان نستخبى. شهد غمضت عينيها ومالك وعمر كل واحد راح يستخبى. عمر استخبى في الجنينة جنب الباب الزجاج بتاع أوضته. ومالك طلع استخبى في صالون البيت. شهد خلصت عد وطلعت من سلم الجنينة، كده عمر فضل في الجنينة لوحده. عمر وهو مستخبى سمع صوت خناق بين أبوه وعمه. قرب من الباب الزجاجي وفتحه سنة من غير ما حد يحس سواء أبوه أو عمه.

حسين: عقلي مش قادر يستوعب. معقول إنت فارس أخويا؟ فارس: هه. كنت مفكر إنك هتفضل على طول غني واحسن مني. لأ، دلوقتي بقى عندي فلوس كتير وقريب أوي هفتح شركتي الخاصة. حسين: عقلك مستوعب الطريقة الوسخة اللي بقيت غني بيها؟ فارس: أنا معملتش حاجة. أنا كل اللي بعمله بستورد أسلحة ومخدرات من الخارج وببيعها. حسين: إنت عبيط؟ إنت مش مدرك بسبب الهباب اللي بتعمله ده كام واحد مات بسببك؟ فارس: أنا مقتلتش حد.

حسين: لأ، كل واحد مات بسلاح إنت دخلته البلد. إنت اللي قتلته. وكل واحد مات بسبب الهباب المخدرات برضه بسببك. فارس: مش مهم عندي. المهم عندي الفلوس. حسين بصوت عالي نسبياً: إنت إيه اللي جرالك من إمتى وإنت كده؟ فارس: أنا كده من زمان بس إنت مش واخد بالك. حسين: أنا مش هتكلم معاك كتير. أنا هديك مهلة 24 ساعة تعترف على نفسك، وإلا هاخد الأدلة اللي معايا وأبلغ عنك. فارس: هترمي أخوك في السجن بإيدك؟ حسين بغضب: هو فين أخويا ده؟

أخويا اللي خلاني شريك في قذارته من غير ما أعرف. اللي بيستخدم اسمي في المجال التجاري وبيدخل أسلحة من استيرادات لشركتي موثوقة. أخويا اللي الفلوس عمت عنيه. أحسن لك تسلم نفسك. فارس: تمام، هشوف. وفي اللحظة دي كان فارس بص لفادي أخوه الصغير وعطاه إشارة. فادي فهم الإشارة وطلع بره عند عربية حسين وقطع سلك الفرامل بتاع العربية. وهو راجع شاف عمر وهو بيسمع حديث حسين وفارس. فادي مقدرش يميز ده عمر ولا مالك عشان كان شايفه من ضهره.

عمر كان مصدوم من اللي سمعه. مكنش عارف يعمل إيه. وكان عمر وهو صغير بيخاف جداً. وكان طفل نقي. حاجة زي كده كانت بتعمل له رعب وبيبان عليه الخوف. عمر وقتها قرر إنه يفضل ورا الموضوع للنهاية وإنه هيبقى شجاع مش جبان تاني. ورجع استخبى مكانه قبل ما شهد ومالك يرجعوا. شهد ومالك رجعوا. مالك: إنت اللي كسبت يا عمر. مسكتني. عمر بيحاول يكون طبيعي بعد اللي عرفه: آه، ما أنا قلت لك. شهد: إنت كنت مستخبى هنا. أنا إزاي مش شفتك؟

مالك بغضب: عشان لابس الجاكيت الأخضر بتاعي وهو لون الزرع. عشان كده عرف يستخبى. شهد: فعلاً الجاكيت لون الزرع. مالك بغضب أطفال: اقلع الجاكيت بتاعي وخد بتاعك. ماليش دعوة. عمر قلع الجاكيت: خد ده. إنت رخم. عمر ومالك بدلوا وكل واحد خد الجاكيت بتاعه. (هما الاتنين كانوا لابسين زي بعض، لكن لون الجاكيت مختلف. عمر بتاعه لونه أحمر ومالك كان أخضر) وعند حسين وفارس.

حسين: ياريت يا فارس تسلم نفسك. وأتمنى فارس اللي أعرفه يرجع تاني. متخليش تربية أبوك لينا تخيب. فارس بحزن مصطنع: صدقني هعمل شوية حاجات وأسلم نفسي. إنت صحيت ضميري. أنا مكنتش أعرف إن كل حد بيموت بسبب اللي بدخله البلد بيموت بسببي. متقلقش إنت. حسين: لازم تعرف. لو مش اتعاونت مع الشرطة وساعدتهم يعرفوا كل تجار المخدرات والأسلحة، أنا اللي هبلغ عنك. فارس: تمام. وخرج حسين وساب فارس. ودخل فادي بعده. فادي: فيه مصيبة تانية.

فارس: إيه هي؟ فادي: فيه عيل من عيال أخوك دول كان بيسمع حديثك إنت وعمي وشكله عرف. فارس: ومين منهم؟ خلينا نخلص منه زي ما هنخلص من أبوه. فادي: في الغالب هيكون مالك. إنت عارف عمر بيخاف أصلاً من خياله وبيترعب من الصوت العالي. لو هو كان جرى من الصوت. بس برضه هطلع الجنينة وأتأكد مين منهم. فادي طلع الجنينة وكان مالك بيمرجح شهد. وعمر قاعد مهموم من اللي سمعه. فادي: بتعملوا إيه يا حلوين؟ (بالمناسبة فادي عمره 20 سنة)

مالك: ابدا بنلعب. فادي بص في عينين مالك والجاكيت اللي لابسه وفكر إن مالك اللي سمع الحديث. فادي بص لعمر: مالك مش بتلعب معاهم إنت كمان ليه؟ عمر بخوف وقلق حاول يداريه: آآآه. تعبان شوية. لعبنا كتير. أنا برتاح بس. فادي: ماشي يا جبان. عمر وقف قدام فادي بتحدي ممزوج بغضب: لأ أنا مش جبان. أنا شجاع وهثبت لك قريب. فادي: يا جامد. ماشي هنشوف. فادي: سلام يا لوكا. هتوحشني. مش إنت اللي مسافر مع بابا دلوقتي إسكندرية صح؟

مالك: آه. أنا. عمر اللي راح المرة اللي فاتت. أنا اللي هروح دلوقتي. (وبضيق) ياريت بلاش لوكا دي تاني. أنا مش عيل 😒. فادي: هتوحشني يا مالك. رضيت يا عم؟ مالك بضيق: هو حضرتك فاضي ولا حاجة؟ مش عادتك يعني تيجي تتكلم معانا. فادي: يخربيت لماضتك. مالك: يلا يا عمر إنت وشهد خلينا نطلع. وطلعوا كلهم وسابوا فادي.

فادي: الواد ده مصيبة. عيشته بعد موت أبوه. حتى لو مكنش سمع الحوار مكنش هيكون حلو. كان لازم نخلص منه. عمر وشهد مفيش منهم ضرر. (يوضع سره في أضعف خلقه) حسين بيفطر مع زينب مراته: أنا رايح 3 أيام. هشرف على فرع الشركة اللي هناك وهرجع. زينب: تمام. ابقى خلي بالك من مالك كويس. حسين بغضب: مش هتبطلي تميزي مالك عن عمر؟ إنتي إيه خلفتي مالك بس؟ محوار اهتمامك كله على مالك وعمر ولا كأنه موجود.

زينب: لأ، أنا بقول كده عشان مالك شقي مش هادي زي عمر. حسين: ابني وهعرف أخلي بالي منه. إنتي خلي بالك من عمر وشهد. زينب: تمام. عمر وشهد ومالك دخلوا. مالك: يا بابا يلا بقي مش هنمشي ولا إيه؟ حسين قام من على الأكل: لأ يلا هنمشي. عمر: بابا ينفع أجي أنا كمان؟ حسين: لأ مش هينفع. إنت لازم تفضل مع ماما وشهد. إنت إبني الشجاع اللي هيخلي باله من البيت وأنا مش موجود. عمر: أيوة أنا هثبتلك إني فعلاً شجاع.

مالك بسخرية: طب ابقي خلي بالك من روحك لحسن فيه عفاريت بتطلع في الضلمة مش إنت بتقول كده. عمر: امشي يا رخم. حسين مشي هو ومالك. عمر كان عنده فضول يعرف فارس وفادي بيتكلموا في إيه ونزل يسمع حوارهم. فارس: أخوك ما يعرفش أخوه بقى عامل إزاي. فادي: هيفضل طول عمره طيب بس الدنيا دي مش عايزة غير القوي. فارس: هي كلها شوية ونخلص منه.

فادي: عصفورين بحجر واحد. الواد مالك ده كنا لازم نقتله حتى لو ما كانش سمع حديثنا. الواد ده كان هيعمل لنا مشاكل في المستقبل. فارس: معاك حق. ده ما يعتبرش طفل خالص. اهو دلوقتي هيموت معاه أبوه. دلوقتي زمان العربية اتقلبت. هو ممكن ينفد منها؟ فادي: لأ لأني مش بس الفرامل اللي عطلتها. لأ كمان اتفقت مع مجرم أعرفه هيخبطه بعربية اسكانيا كبيرة على الطريق. عمر مصدوم من اللي سمعه وقرر يلحق أبوه. عمر ركب

العجلة الرياضية بتاعته: لأ مش هسمح إن بابا يحصل له حاجة. وفادي وفارس طلعوا بعد ما جالهم تليفون من سائق الشاحنة إنه خبط حسين على طريق الغابة. الاتنين راحوا يتأكدوا من موته. سيارة فارس وصلت لمكان حادثة حسين. فارس: تترتؤتؤ هتموت قبل الـ 24 ساعة وأنا هفضل عايش. حسين بيتكلم بصعوبة: صدقني مش هتدوم فرحتك. فارس بسخرية: هتدوم. كنت عايز أقتلك وأطلع روحك دلوقتي بأيدي بس مش هوسخ أيدي كده. ولا كده كام دقيقة وتموت. سلام يا أخويا.

حسين: هتتكشف يا فارس صدقني. فارس مشي بلا مبالاة. فادي: مالك هو كمان مات. فارس: هو فين؟ مش شايفه. فادي شاور على منحدر صغير في الغابة: اهو سايح في دمه. فارس: طب شوفت نبضه؟ فادي: لأ. ممكن وأنا نازل أسيب أثر ولا حاجة لينا. وبعدين ده اتصفى مستحيل يكون عايش بعد حادثة زي دي. فارس: طب يلا نمشي عشان نستقبل خبر موت أخونا العزيز في الشركة. فادي: يلا يا كبير. عمر وصل المكان بعد ما فادي وفارس ومشوا.

عمر واقف بخوف وبييبص على أبوه اللي غرقان في دمه. حسين بصوت متقطع: ااا... امشي يا عمر. عمر: ما... ما... ليك. حسين فهم عمر ونظراته اللي على مالك في المنحدر: مات يا عمر مات. أمشي من هنا بسرعة. ماما وشهد ما لهمش غيرك دلوقتي. أمشي عشان خاطري. عمر: لأ يا بابا هفضل معاك. حسين: يلا امشي من هنا. إنت ابني الشجاع مش كده؟ يلا امشي من هنا بسرعة يا عمر عشان خاطري. عمر: أنا عارف إن فارس وفادي هما اللي عملوا كده.

حسين: عمر أنا عايزك توعدني إنك تخلي بالك من ماما وشهد. عمر: هخلي بالي منهم وصدقني مش هسيب فادي وفارس. حسين بياخد أنفاسه الأخيرة: يلا امشي بسرعة. عمر بيقرب من حسين: ما تمشيش ارجوك إنت كمان. حسين: ما تقربش يا عمر عشان خاطري وارجع البيت. عمر بعياط: حاضر. حسين مات وعمر ركب عجلته ورجع وهو بيقسم بداخله إنه هينتقم من فارس وفادي.

بس قبل ما يمشي عمر الأدلة اللي كانت مع حسين واللي عمر خدها لما كان أبوه بيفطر سابها في عربية أبوه. وخد الكاميرا بتاعت مالك كذكرى منه. عمر رجع البيت فضل قاعد في أوضة المكتب اللي هي أوضته وقعد فيها بعد موت باباه عشان يفتكر انتقامه. عمر ببكاء: مش عايز أكون شجاع بس عايز بابا ومالك يرجعوا. فريدة بعياط: معقولة عشت كل ده. عمر ببكاء أيضاً: لما قررت أبقى شجاع مات أكتر اتنين بحس إني قوي بوجودهم. فريدة حضنته عشان تواسيه.

عمر: أنا السبب في موت مالك. كان ممكن يكون عايش لو ما كانش فادي شافني وأنا بسمع حديث بابا مع فارس. ما كانش مالك مات. فريدة: لأ غلطان. إنت مش السبب خالص. ده قدر مالك. عمر: لأ مش كده. كان ممكن فادي يقنع بابا ياخدني أنا لو كان عارف إني سمعتهم. فريدة: لأ كان ممكن يقتلوكم انتوا الاتنين. إنت مش السبب في موت مالك. ده كان قدره. وعمر وفريدة قاعدين سمعوا صوت إطلاق نار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...