الفصل 19 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فريده: عمر عايزة أقولك حاجة. عمر: إيه؟ فريده: بصراحة أنا آسفة على اللي قولته لما كنا في شرم، لما كنا في الأوضة. عمر: امممم، هو ده الموضوع؟ فريده: آه هو. قامت وكانت ماشية، لكن عمر كان أسرع ومسك إيديها. عمر: أنا عايز أقولك حاجة. رجعها وقعدت على الكرسي تاني. فريده: إيه هي؟ عمر: أنا عارف إن الموضوع اللي كنتي عايزاني فيه مش اللي قولته، بس أنا عايز أحكيلك حاجة. فريده: هي إيه الحاجة دي؟

عمر: مثلاً، إمتى عرفت إني معجب بيكي وبحبك؟ فريده: إمتى؟ عمر: إيه ده، إنتي ابتديتي تقعي في حبي يا بلوة حياتي! فريده: لأ خالص، وبعدين أنا مش عايزة أسمع حاجة أصلاً، كده ولا كده اللي في دماغك مستحيل. عمر: خلاص طالما مش عايزة تسمعي مش هضغط عليكي. فريده: هاا، لأ قول. عمر: شوفتي، هتموتي وتعرفي. فريده: أنا بقول نروح ننام. عمر: خلاص هقول. أولاً، أنا أول مرة شوفتك فيها مش وقت التاكسي، لأ شوفتك قبلها بفترة. فريده: إمتى؟

عمر: ابدأ، كنت أنا والواد مهاب كنا فاضيين. فلاش باك مهاب: أنا هموت من الملل. عمر: بتقول فيها، وأنا كمان مش عندي مزاج للـ Nahit club. مهاب: ليه بس يا فقري؟ أنا عايز أروح. عمر: يا ابني حرام عليك، إنت متجوز، حرام عليك مراتك اللي مغفلها دي. مهاب: يا عم أنا متجوز واحد صاحبي وربنا. عمر: بقولك، عايزين نعمل حاجة جديدة. مهاب: طب أنا عندي ليك تحدي. عمر: وأنا بموت في التحدي.

مهاب: فاكر يا عمر لما قولت مش عارف الناس بتستحمل إزاي إنهم يركبوا ميكروباص وكده؟ عمر: أيوه، أنا مش فاهم بيستحملوا يكونوا عدد كبير إزاي. مهاب: امممممه. عمر: إياك تكون بتفكر باللي في بالي؟ مهاب: بالظبط. عمر: مستحيل أركبها، مستحيييييل. مهاب: اشطا، يعني قبلت تخسر التحدي؟ عمر: قوللي أركب منين يا هوبا؟ مش عمر الصياد اللي يخسر. ركب عمر. عمر قاعد جنب فريده ومخنوق لأنه أول مرة يركب مواصلات. باك

فريده: بس أنا ما خدتش بالي وكمان مش فاكرة حصل إمتى. عمر: عشان كنتي تعبانة. لما كنت قاعد جنبك، إنتي اغمي عليكي، وقتها نمتي على كتفي. في اللحظة دي أنا نفسي اتقطع، فكرت وقتها إني اتخضيت، لكن كانت دقات قلبي عنيفة جداً. طول ما كنتي على كتفي، كأن قلبي نصه التاني، وقتها مكنتش مدرك لحاجة. ولما شيلتك ووصلتك المستشفى، شفت ملامحك البريئة الطفولية. أصلاً طول ما كنتي جنبي، قلبي دق ليكي من غير ما أشوفك. فريده: وبعدين؟

عمر: لما اتخانقنا على التاكسي، يمكن مقدرتش أتعرف عليكي لأني كنت مستعجل، لكن كانت دقات قلبي عنيفة وكأنه هيطلع من مكانه وقتها. ههههه، بس خناقنا نساني قلبي. عرفت إني معجب بيكي وقتها. فريده: اممممممه. عمر: وعرفت إني بحبك لما كنا تحت المطر. امممممه، بصراحة كان شعور غريب. فريده: ليه مش؟

عمر: عشان وقتها كان عندي الرغبة إني أحضنك وأخدك لعالمي، لكن مقدرتش لأنك ماسة غالية جداً مش زي أي حد عرفته. سألت نفسي إزاي عندي رغبة لكن منعت نفسي وقتها، عرفت إن ده هو الحب. حاجة كده نقية بتخليك تشوف اللي بتحبه بطريقة مختلفة جداً. فريده كانت في خيال من كلام عمر، هي في حياتها متوقعتش إن حد يحبها كده. عمر: امممممه، هااا، كنت هتقولي إيه؟ فريده: كنت هقول إني معجبة بيك وشكلي هحبك. عمر: بجدددد؟ فريده: هو إيه اللي بجد؟

عمر: اللي قولتي ده دلوقتي. فريده رجعت لوعيها وتوترت: آآآآ، أنا قولت إيه؟ آآآآ، أنا مقولتش حاجة. عمر مسك إيديها وقرب منها وعينيهم في عين بعض: ممكن تقولي بصراحة قولتي إيه؟ فريده وهي باصة في عينيه: قولت إني معجبة بيك. عمر: يعني لسا مش بتحبيني؟ فريده بعدت عنه: يا بابا، قولت إعجاب مش حب، فيه فرق. عمر: الإعجاب بداية الحب، مستعد أنتظر لآخر حياتي. فريده بخجل: احم، أنا هروح أنام. ومشت. ~~~~~ في منزل مهاب ~~~~~

مهاب قعد على الكرسي بتعب: هيفضل بوزك ملوي كده على طول. سالي: مانا كويسة أهو. مهاب: فيه إيه؟ قولي وطلعي اللي على لسانك. سالي: مهاب، هسألك سؤال بس جاوب بصراحة. مهاب: اسألي. سالي: مهاب، إنت بتخوني؟ بتكلم بنات لسا بردو زي قبل الجواز؟ مهاب: مش بخونك ومش بكلم حد. سالي: بتقول الحقيقة يا مهاب؟ مهاب: أيوه.

سالي: طب أنا عايزة أقولك حاجة. مهاب، أنا مش عايزك تفضل متجوزني وإنت مش بتحبني. لو الحب انتهى، ياريت ننفصل، عشان أنا مش في حمل أتحمل حاجة زي كده. متفكرش تشفق عليا، صدقني لما تقولي بصراحة إنك عايز تنفصل أنا موافقة، لكن مستحيييييل أسمح إنك تعيش معايا بشفقة وعشان ماليش غيرك وكده. أنا هعرف أكون حياتي من جديد، لكن حقيقي خيانتك ليا هتكون نهايتي، عشان أنا حبيتك بجد. مش عارفة حبك ليا كان موجود ولا لأ، لكن مش هقبل أعيش معاك بالوضع ده.

مهاب: إنتي بتقولي إيه؟ حب إيه اللي انتهى؟ سالي، أنا حبيتك بجد. سالي: بس الحب ده كان قبل ما تثبت إن بابا تاجر مخدرات. مهاب: سالي، سبق وقولتلك قبل جوازنا إن حبيتك بجد وإنك مبقتيش جزء من مهمتي لكشف والدك. سالي بحزن: أشك. لاحظت تغيرك معايا بعد ما أنجزت مهمتك، كنت عايز تطلقني وقتها مش كده؟ في النهاية دم تاجر المخدرات بيجري في دمي، وفي نظرك أنا وحشة زيه.

مهاب قرب منها بحزن: صدقيني عمري ما فكرت في كده. أنا عارف إنك مش زيه، وأنا آسف لو كنت اتصرفت في حقك تصرفات سيئة قبل كده، بس لازم تكوني متأكدة إني بحبك والله العظيم. سالي: معتقدش إنك بتحبني. لو كنت بتحبني مكنتش كدبت عليا. أنا عرفت إنك بتخوني، كان نفسي تقول الحقيقة، لكن مقولتش. مهاب: أنا قولت الحقيقة.

سالي: لأ، مقولتش الحقيقة. عمتاً، أنا اتكلمت مع المحامي وهيجهز أوراق الطلاق وكل واحد منا يروح في طريق، ومتحاولش تناقش معايا. ويا ريت تشوف لك مكان تقعد فيه لحد ما نطلق. مهاب: في البداية، الطلاق ده في أحلامك، مستحيل، فاهمة؟ حتى إنك تحلمي بالطلاق مستحيل. وثانياً، أنا هسيبك فترة لحد ما تهدي. مهاب مشي ورن على عمر. عمر شاف اتصال مهاب مش رد: آسف يا مهاب، أنا دلوقتي مبسوط ومش عايز أسمع منك أي حاجة تدمر سعادتي دي أبداً.

وبعدين عمر اتصل على رقم: أيوه يا عم حسين. حسين: إزيك يا عمر بيه؟ عاش من سمع صوتك. عمر: أنا كويس. كنت عايز البيت يجهز، أنا جاي بكرة. حسين: معقول بعد السنين دي قررت تيجي؟ عمر: أيوه، خلاص قررت أفتح صفحة جديدة. حسين: تمام يا عمر بيه. وانتهت المكالمة. عمر: من دلوقتي لازم أتخطى الماضي. وبعدين دخل عمر ينام. فريده كانت راكضة على السرير بتفكر في كلام عمر وفي نفسها: أنا إيه اللي بيحصل معايا ده؟

شعور غريب، أول مرة أحس بيه. معقول ده حب ولا إعجاب؟ عمر: الإعجاب بيكون دقة قلب سريعة، الحب بيكون دقة عنيفة. وكمان الحب يعني إن يوحشك اللي بتحبيه حتى وهو جنبك، بيوحشك لما يبعد عنك كام ساعة، تحسي قلبك مولع ومشتاق ليه، ملامحه مش بتملي منها أبداً. فريده: شاروخان قاعد معايا ولا إيه؟ عمر: لأ، مش أكتر، بس بقولك شعوري عشان تتأكدي إنك بتحبيني مش معجبة. فريده: معتقدش. تصبح على خير. عمر: هثبتلك. وإنتي من أهل الخير.

في الصباح التالي. عمر: فريده، فريده اصحي يا كسولة، هنتاخر. فريده: خمس دقايق يا ماما وابقي صحيني. عمر: ماما؟ عمر: اصحي يا بلوة حياتي، أنا عمر مش ماما. فريده صحيت: إيه؟ فيه إيه يا بني آدم إنت؟ الواحد ميعرفش ينام بسلام. عمر: قومي يا أختي البسي، الوقت راح، الساعة داخلة في 10. فريده بخضة: يالهوووي، 10. عمر: أيوه 10، يلا البسي بسرعة. فريده دخلت تلبس بسرعة وعمر واقف بيستمتع لأن لسا الساعة 6:30. فريده لبست: يلا خلصت.

عمر: تمام، يلا. فريده ماشية في طريق السلم، لكن عمر مسكها من إيديها. عمر: امشي معايا. عمر فتح باب خلفي من مكان مش واضح إنه فيه باب أصلاً، كان فيه عربية قدام الباب. عمر وفريده ركبوا. فريده: أنا كل يوم بعرف حاجة جديدة في البيت. عمر: اممممه، لسا فيه حاجات كتير هتعرفيها. فريده: ليه جينا من هنا وركبنا العربية دي؟ والوقت شكله بدري.

عمر: أولاً، طلعنا من هنا عشان أنا مراقب، وأنا عايز أخرج معاكي من غير حراسة. ثانياً، آه الساعة كده 7:00. فريده بصوت عالي: أفندم. عمر: أنا خاطفك النهاردة، موافقة. فريده: ثواني هفكر. عمر: لأ، حضرتك تفكري إيه؟ أنا دلوقتي في مرحلة الإعجاب، لازم أصعد للحب، فبرضاكي أو غصب عنك مخطوفة. فريده: تمام. عمر: مش خايفة؟ فريده بثقة: لأ. عمر ابتسم وفرح من جواه لأن يوسف مبقاش مصدر الأمان الوحيد بالنسبة ليها خلاص، مبقتش بتخاف معاه.

فريده: هنروح فين؟ عمر: هتعرفي أما نوصل. فريده: اممممممه، طب أول حرف من المكان؟ عمر: لأ. فريده: طب لمح طيب. عمر: بردو لأ. وبعد كام ساعة وصلوا إسكندرية. ونزلوا عند فيلا ومكتوب على العنوان من برا "الصياد". فريده: بيتك بردو؟ عمر: أيوه، ودي أول مرة أجي من بعد سنين. فريده: ليه؟ عمر: ندخل الأول وهقولك. عمر وفريده دخلوا البيت وعمر وري المكان كله ليها ما عدا أوضة واحدة. فريده: والاوضة دي؟

عمر: مش عندي الشجاعة إني أدخل الأوضة دي. عمر: تعالي نقعد وهحكيلك كل حاجة. فريده وعمر قعدوا. عمر: إنتي لازم تكوني على علم بالماضي بتاعي. عشان الفترة الجاية لو اجبرتك على حاجة تفهميني وكمان تقدري تفهمي عصبيتي. فريدة بقلق: في إيه؟ عمر غمض عينيه بألم وقال بسرعة: الأوضة دي أوضة مالك أخويا، الله يرحمه. وكمان عمي هو اللي قتل بابا ومالك، وأنا كنت سبب في كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...