فريده: لأ كان ممكن يقتلوكم انتوا الاتنين. انت مش السبب في موت مالك، ده كان قدره. عمر: يمكن كان زمانه عايش!!! فريده: ده قدره... ومتحاولش تلوم نفسك تاني. عمر: مش عارف، بس ازاي هقدر ألوم نفسي وأنا أصلاً بحس إن نظرات أمي بتحملني ذنب اللي حصل!!! فريده بدهشة: ليه بس؟ عمر: لأنها بتحب مالك أكتر يمكن. فريده: مستحيل، مفيش أم بتفضل حد من ولادها عن التاني. يمكن انت بس مش قادر تفهمها كويس.
عمر: صدقيني أنا عارفها كويس. ماما أهم حاجة عندها المظاهر، وأنا مكنتش الابن اللي تتباهي بيه قدام صحابها. أنا كنت جبان... وطفل غريب على عكس مالك وشهد. فريده: لأ انت مش كده. عمر: اممممه، بقيت حد تاني. فريده: اممممه معرفش، بس أنا شايفة إنك الطفل النقي اللي حكيتلي عنه 🙂 عمر بص في عنيها: يعني ده اللي شايفاه... بس أنا بقيت وحش، بقيت بـ*** فريده: مهما كان اللي عملته، ربنا غفور رحيم. كل اللي عليك تتوب وبس.
عمر: مسمعتش الكلام ده من سنين 🙂 شكرا. فريده: أتمنى أفيدك. وهما بيتكلموا، هوب! صوت ضرب نار. فريده اترمت في حضن عمر من الخضة. عمر بقلق: اهدي، أنا معاكي. عمر طلع مسدسه. فريده أول ما شافت المسدس خافت: إيه ده؟ انت هتعمل إيه؟ عمر: مش هقتلك يعني... لازم نشوف الصوت جه منين. فريده: لأ استني، متتحركش... ممكن يحصلك حاجة. عمر: خايفة عليا 🤷♀️! فريده: ده وقته!! عمر: امممه طب خليكي ورايا وخلي بالك تمام. فريده: تمام 🙂
عمر طلع برا عشان يشوف مين. مهاب: اثبت مكانك. عمر: هو انت يا زفت 😕 مهاب مسك عمر من رقبته بغضب: انت عبيط مبتفهمش!! عمر: اهدي، في إيه؟ مهاب بص لفريده: هتزعلي لو قتلته دلوقتي؟ فريده: هااا عمر: في إيه وعرفت مكاني إزاي 😒 مهاب: مجرد سؤال بس. أنا قولتلك إنك متتحركش غير مع الحراسة، ولا مقولتش هااا؟ عمر: قولت، بس في إيه؟ مهاب: ..... فلاش باااااااااااااااك مهاب: الزفت ده هيجنني، رد بقي...
تمام، متردش، والله لأكون عندك في صباح ربنا هااا. في الصباح. مهاب راح بيت عمر وكان نازل من السلم اللي بيوصل لأوضة عمر، فشاف عمر وفريده وهما طالعين من الباب السري، طبعاً مهاب عارفه. مهاب رجع لف عربيته عشان يلحق عمر، وهو سايق خد باله من حد بيراقب عمر وعارف الباب السري. مهاب بيرن على عمر: غبي قافل الفون ليه. غبط ايده بغضب: قولتله ميتحركش من غير حراسة، كأنه مش عارف قد إيه فارس خطير.
فضل مهاب ماشي ورا عمر والعربية اللي مراقبه لحد ما عمر وصل الڤيلا ونزل ودخل. بعدين نزل الشخص اللي مراقبه وابتدى ياخد صور لعمر وفريده. مهاب: يعني فارس فعلاً رجع وبيجمع أكبر معلومات عن الوسط بتاع عمر الحالي. مهاب فضل مراقب اللي بيصور لحد ما خد صور كتير للبيت ولعمر وفريده كمان. وفي النهاية راح للشخص اللي بيصور وبهدوء 😂 خد منه الكاميرا وسبله المساحة إنه يهرب.
مهاب: ماشي يا عمر الكلب، تستاهل دي. وطلع مسدسه وضرب رصاصة في الفراغ. باااااااااااااااك عمر مسك مهاب من رقبته: بتضرب نار ليه بس؟ وفي وقت مش مناسب خالص. مهاب قرب وهمس في أذن عمر: مبقاش مطرود وأسيبك تتهني. عمر: لأ دي دردشة في الماضي ياخويا... ومطرود ليه؟ مهاب: حكيتلها عن فارس وفادي 🤷♀️! عمر: أيوة بس لسه مكملتش 🙂 مهاب: كمل بعدين. ساعدوني انتوا الاتنين، سالي عايزة تتطلق. عمر بصوت عالي: عايزة إيه؟
مهاب بنفس الصوت: تتطلققققق. فريده: احم، في إيه؟ مهاب: لأ عادي، مراتي عايزة تطلق. فريده بدهشة: افندم 🤷♀️! مهاب: تطلق، في إيه يا جماعة؟ بقول حاجة غريبة. فريده: وانت مبسوط يعني عشان عايزة تطلق؟ مهاب: ابداً، عشان مش هيحصل أصلاً. خليها معاندة بس مفيش طلاق حتى في أحلامها 😏 عمر: المشكلة إيه؟ مهاب: صداقتك المنيلة، الله يحرقك. عمر: طب ندخل جوه نتكلم، شكل الموضوع مطول. ودخلوا كلهم جوه. عمر: ارغي.
مهاب: كل اللي عايزه إنها تعقل بس، أنا اتغيرت يا عمر. عمر: افندم، ده حصل امتى؟ مهاب: امبارح!! فريده: انتوا طبيعيين؟ عمر: وأكثر على فكرة. مهاب: هي مش عارفة الموضوع من البداية 🙂 عمر: يبقى مالكيش دعوة 😂 مهاب فكر شوية: بصي يا ستي، هحكي ليكي من البداية يمكن تعقلي. سالي... عمر: !!! مهاب ابتدى يتكلم بحب: في البداية أنا كنت ماسك قضية مهمة وكان لازم أقبض على تاجر المخدرات ده، وكان والد سالي...
أولاً أنا مكنتش متخيل إني أكون متدني كده عشان أستغل بنت بريئة عشان أثبت التهمة على أبوها، وهي كانت طريقي عشان أنقذ حياة ناس كتير. كنت عارف عنها كل حاجة عشان لما أدخل حياتها كنت حاسب هعمل إيه، عارف شكلها... كنت حاسب كل خطوة، لكن معملتش حسابي إني هقع في الحب 😕 فلاش باااااااااااااااك للي بيقوله مهاب في مكتب مهاب. كريم (ظابط صديق مهاب) : النهاردة هتدخل حياة بنت عامر البدري. مهاب: أيوة. كريم: متأكد يا مهاب؟
مهاب: أنا حاسس بتأنيب لأني هستغلها عشان أقدر أقبض على أبوها. كريم: ليه طيب متقولهاش؟ يمكن تساعدك هي، يمكن متعرفش حقيقة أبوها!!! مهاب: لأ أكيد عارفة، انت بتستعبط إزاي مش هتعرف؟ كريم: بس المعلومات اللي عارفينها عنها متقولش كده. مهاب: دي مظاهر بس. كريم: انت حر يا مهاب. عمر دخل على مهاب المكتب. مهاب: بتعمل إيه هنا يا زفت؟ عمر: فاضي مش لاقي حاجة أعملها، قولت أجي أغلس عليك. مهاب: أنا مش فاضي يا سيدي. عمر: وراك إيه يا هوبا؟
بلاش غلاسة وتعالى نتسلى، ده حتى هيثم مسافر ويوسف مش موجود 🙂 مهاب: ورايا حاجة مهمة. عمر: إيه هي؟ كريم: رايح يقابل موزة. عمر: تؤتؤتؤ، ومتقوليش يا هوبا، اخص عليك. مهاب: دي مهمة يا بني آدم. عمر: بالتفصيل لو سمحت. مهاب... عمر: لأ يا مهاب، اللي هتعمله ده غلط. مهاب: ليه بقي؟ عمر: مش معنى إن أبوها كده يبقى هي زيه. ما يمكن متعرفش، مشوفتش بابا وعمي مش عارف يعني. مهاب: بعد إذنكم، اسمحولي لازم ألحقها. عمر: بلاش يا مهاب.
مهاب: مش سامع. عمر: هتقع في الحب وهتيجي تشتكي بعدين. بعد اللي سمعته أنا متأكد إنها مش زي أبوها. مهاب خرج وكان مخطط إنه هيقابل سالي في منظمة خيرية ويحاول يدخل حياتها، لكن كان للقدر رأي آخر. مهاب راح بس مش لقيها، ركب عربيته وكان راجع وهو مضايق، بس وهو سايق مرة واحدة بنت اتخبطت في مراية عربيته. مهاب نزل: انتي كويسة!! سالي بصتله: أيوة. مهاب: أنا آسف. سالي: خلاص، حصل خير. سالي كانت ايديها اتخبطت واتجرحت من أثر الخبطة.
مهاب شاف الجرح: طب تسمحي ليا أوصلك كاعتذار؟ سالي: لأ مش ممكن. مهاب: ليه بس؟ سالي: أنا أعرفك!!! مهاب: اممممه لأ، بس أنا مصر أوصلك المكان اللي هتروحي كاعتذار 🙂 سالي: اممممه تمام. وركبت سالي مع مهاب، هو أصلاً مش عارف إن دي البنت اللي كان عايز يقابلها، + كمان هو مكنش بيهتم للصور اللي كانوا بياخدوها عناصر الفريق ليها. مهاب: هتلاقي عندك في الدرج معقم، ياريت تستخدميه. سالي: تمام.
وهي بتفتح وقع صور، والصور دي ليها نزلت عشان تجيبها. مهاب: استني أنا هجيبها. مهاب نزل يجيب الصور وبص على الصور، عرف إن اللي جنبه هي سالي البدري، بس حب يتأكد. مهاب ابتدى يسوق العربية: أنا "آدم"، وإنتي... سالي: ~سالي. مهاب: أنا حاسس إني شوفتك قبل كده!!! سالي: ممكن. مهاب: على العموم، أنا آسف مرة تانية. سالي: لأ عادي، على العموم شكراً ليك على مساعدتك ليا إني أرجع البيت. مهاب: ليه؟
سالي: ابداً بس كل الحكاية إني طلعت من البيت النهاردة بتاكسي عشان السواق بتاعي مجاش النهاردة... وسواق التاكسي مشي من طريق غلط، فضل تايه كتير بسببه مروحتش الجمعية النهاردة. مهاب: عملتي إيه مع السواق 🤷♀️! سالي: شتمته 😏 مهاب: هههه، وهو عمل إيه؟ سالي: كل خير، نزلني في نص الطريق وملقتش حاجة أركبها 🥺 مهاب: صعبتي عليا 😂 وهو بيتكلم العربية وقفت. سالي بقلق: وقفت ليه 🤷♀️! مهاب حاول يمشي العربية
لكن في حاجة موقفة العربية: متخافيش، هنزل أشوف وقفت ليه... ثواني. مهاب نزل وكانت إحدى عجلات العربية في حفرة صغيرة من الوحل. "أوووف." "في إيه؟ "أبدا بس محتاجة زقة عشان في الوحل." "والعمل؟ "اقعدي مكاني ودوريها بس وأنا هزق." "بس أنا مش بعرف أسوق!!! "أفندم؟ عندك عربية ومش بتعرفي؟ "مش حابة أعرف أسوق، إنت مالك." "طب اقعدي مكاني وأنا هقولك تعملي إيه."
سالي عملت زي ما قال وهو ابتدى يزق وهي بتعمل زي ما قال. فجأة العربية طلعت من الوحل وسالي لسه سايقة. دخلت في الشجرة اللي قدامها والعربية بقت في شكل يرثى له. مهاب حط إيديه على راسه بصدمة. "العربية!!! سالي نزلت. "أنا بخير متقلقش." "العربية اتدمرت، منك لله." "كل همك العربية وحياتي أنا إيه؟ "حصل خير، لعله خير. المهم إنك بخير." "إنت بتقلب بسرعة." مهاب دخل يجرب العربية إذا كانت شغالة. اشتغلت عادي لكن المنظر عسل.
"اركبي، شغالة." "هتمشي وهي بالمنظر ده؟ "أحسن من مفيش، اركبي لحسن أسيبك وأمشي." "يعني يرضيك إنك تسيب بنت لوحدها في وقت زي ده ومكان فاضي؟ "طب اركبي من غير محاضرات أبوس إيدك." سالي ركبت ومهاب وصلها. وبعد ما وصلها كان حاسس بخنقة لأن هي طلعت البنت اللي هيقرب منها عشان يقدر يوصل لأدلة ضد أبوها. وإحساسه لما قابلها كان جديد شوية عليه، ولما عرف إنها سالي البدري زعل واتمنى مكنتش تبقي هي.
وعدى فترة ومهاب كان بيقابل سالي باسم آدم، وكانت عمليته ماشية بشكل كويس. حتى إن والد سالي مقدرش يعرف معلومات عن مهاب. حقيقة المعلومات اللي وصل ليها، بس اللي مهاب كان مجهزها. مهاب كان دايماً بيقابل سالي وهو مخطط هيعمل إيه، لكن عمره ما عمل مخططه. وكان اليوم بيمشي بمسار طبيعي وكان مهاب طبيعي وكان بيتعلق بسالي مع الوقت وهي كذلك. لحد ما قرر مهاب يقولها الحقيقة ويشوف إذا كانت هتكون جزء من عمليته ولا لأ، لأنه لما قرب منها عرف فعلاً إنها مش زي باباها.
"باااااااااااااااك." "حصل إيه بعدها؟ مهاب اتنهد. "حصل كتير، هتبقي تعرفي منها." "طيب، ده كله أنا عارفه... هي ماسكة عليك إيه يا بني عشان تكون جدية في الطلاق؟ "ده اللي مش عارفه... ده حتى إنت عقلت من فترة طويلة ملقتش حد اسهر معاه، وعقلت أنا كمان." "مش توبت امبارح؟ "امممم، أنا كنت بتكلم على مواقع تواصل بس." "أنا قولتلك قبل كده شوية قواعد ياريت أسمعها لو سمحت." "احم، أنا الكبير، بلاش تحرجني."
"اخلص، الكبير مش بالسن بالعقل يا فالح." "الثقة، عدم الكدب، والأهم أغير رقمي وأعقل وأهدي." "عملت حاجة من ده كله؟ لأ، مع إنها اتحملتك ويا عالم كنت بتضرب حقيقة أبوها في وشها في كل خناقة ولا لأ." مهاب غمض عينه بحزن لأنه فعلاً كان بيعمل كده. "كنت بتعمل كده؟!!! "يعني كذا مرة." "إنت متعرفش إنت كنت بتجرحها قد إيه." "طب ياريت تساعدوني بقي." "ماليش دعوة، حلها إنت."
"مش إنت أخوها يا بني، يلا روح اتكلم مع أختك خليها تصالح جوزها." "أبدا، يوم ما قولت ليها إنها أختي كنت بتكلم جد. وأنا مش هجبر أختي تعيش مع حد كان بيغلط في حقها. أنا ممكن أساعدها في الطلاق كمان." "تصدق إنك زبالة، ربنا ياخدك." "يلا هوينا يا بوب دلوقتي بعد إذنك." "هيجو يخلصو عليك يا برو." "فارس وفادي مش أغبياء للدرجة." مهاب بص لعمر بتحذير. "عارف لما ترجع وتشجع سالي على الطلاق، قسماً بالله ما هرحمك يا عمر، فاهم؟
هي أهم عندي من أي حاجة. مش هتحاول تصلح الوضع، يبقى تركن، متزودش الطين بلة." "هفكر." مهاب بغضب. "مفيش تفكير، أنا خلاص عرفت غلطتي وعرفت أنا قد إيه غلط ومش هغلط تاني." "برا لو سمحت." مهاب مشي. "إنت بجد هتساعدها في الطلاق؟! "لو مهاب فضل على حاله هعمل كده ومش هتردد ثانية، لأنه شعور مؤلم جداً إنك ترمي في وش حد حقيقة مؤلمة وهو مش ليه ذنب فيها." "جربت الشعور." "أيوة." "طب هما هيعملوا إيه دول، شكلهم بيحبوا بعض."
"اممممه فعلاً. تعالي أوريكي الأوضة." "أنهي أوضة؟! "أوضة مالك وأنا." "لأ بلاش، مش عايزك تزعل." "تعالي بس." عمر دخل الأوضة مع فريدة وكانت مفاجأة. الأوضة كلها صور كتير لعمر ومالك. ده حتى أوضته في البيت مش فيها صورة واحدة، لكن الأوضة دي مليانة صور في كل حتة. "بجد انتو الاتنين نسخة، ده حتى عنده نفس الغمازة اللي عندك زيك في جنب واحد ونفس المكان، بس غريبة إن لون عنيكم مختلف."
"اممممه، الفرق في لون العينين بس. لما بنبقى نايمين بابا وماما مكنوش بيعرفوا يميزوا." "دايماً التوأم بيبقى في شوية حاجات بسيطة بتميزهم، يعني كذا فرق، لكن مش فرق واحد." "إحنا كوبي بيست." فريدة لاحظت علامات الحزن على وجه عمر. "اممممه ربنا يرحمه. متزعلش، ده قدر والموت علينا حق وكلنا هنموت." "أنا مش بشتاق لمالك قد ما بشتاق لبابا. الفراق صعب أوي."
"صعب فعلاً. أحياناً النسيان والسنين مش بيقدروا إنهم يخلوا فراغ الفراق ده يكتمل أبداً." "بالظبط." "هتعملنا إيه ناكله يا عمر؟ "لأ، الأكل جاهز على فكرة، تعالي." فريدة دخلت مع عمر المطبخ وكان فعلاً الأكل جاهز. مكنش عليهم غير يحطوا على السفرة عشان ياكلوا. وكلو بالفعل. في الجنينة~~~~ "هو أنا ممكن أسألك كام سؤال؟ "امممه اتفضل." "فاكرة لما كنتي معايا في الأسانسير... كنتي بتتصرفي بشكل غريب عن دلوقتي بعد ما عرفتك."
"يااااه، إنت إيه اللي فكرك بالموقف ده؟ "ماله بقي؟ "أبدا، ركبت الأسانسير وقتها ملقتش حد، خفت كنت طالعة قبل ما يقفل عليا عشان بخاف أكون في مكان وحدي، بس إنت دخلت وقتها. وطبعاً إنت عارف التفاهة اللي عملتها ومسلسلات وكلام من ده، من الآخر كان عقلي مش في دماغي لحد ما نطلع منه." "قولت إنك خايفة بردو بس نكرتي." "خير يا عمر، إنت ناوي على إيه؟ "آخر سؤال... إيمتى عرفتي إنك معجبة بيا؟ "أنا مش معجبة بيك."
"كنت بقول بردو، ده إنتي بتعشقني وبتموتي فيا كمان." "ده إعجاب بس حضرتك." "إيمتى؟ فريدة بدأت تتكلم بنظرات حب واضحة. "فاكر لما سبتني في الأوضة وحدي وبعد ما فوقت حضنتني، وقتها أنا حسيت بشعور غريب كده أحسه لأول مرة، مشاعر غريبة وكمان لهفتك وخوفك اتلخبط، مش عارفة ليه بس كان شعور غريب وجميل." عمر بقى متأكد إن فريدة بتحبه هي كمان. من جهة عند فارس وفادي "كنت إن عمر ذكي، هما قدروا يمسكوا الولد اللي بيصور وأنا قدرت أنفذ مهمتي."
"أهو كده قدرنا نخلص من عمر ومحدش غيره هيعرف إن الموضوع ليه علاقة بينا." "أيوه بالظبط."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!