الفصل 5 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم روان محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

هيثم: فريده أنا بحبك وعايز اتجوزك. فريده: بجد يا هيثم؟ هيثم: آه بجد. فريده: .... هيثم: هبعتلك عنوان تيجي عليه بكرة بعد الشغل. فريده بهيام: تمام. 🥰 فريده رمت التليفون وركضت بفرحة وفضلت سعيدة طول الوقت لحد ما جه اليوم اللي هتقابل فيه هيثم. وبدأت تشتغل، وطول الأسبوع ده وهي مش مهملة شغلها، لأ دي بذلت جهد كبير عشان تبقي من المصممين المعروفين.

زينب: انتباه للجميع. احم احم. طبعاً عارفين إن عرض الأزياء قرب، وابتداءً من النهاردة لحد أسبوع تقدروا تسلموا مشروعاتكم، وهنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء. فياريت كلكم تكونوا اشتغلتوا كويس. ويلا بالتوفيق للجميع. ومشت. فريده طلعت ملف التصاميم بتاعتها وفضلت تتأملها وهي بتردد: واثقة إن على الأقل كام تصميم من دول هيكونوا ضمن عرض الأزياء. فريده رجعت تشتغل لحد ما وصلها ريكورد من هيثم فيه:

"حبيبتي معلش الموعد النهاردة اتلغي علشان طلع لي عمل مفاجئ وأنا مسافر ومش هرجع غير بعد أسبوع. مش عايزك تزعلي يا حبيبتي." فريده خدودها خدت اللون الأحمر بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة بتحلم تسمعها منه. الكلمة اللي بتسمعها وبتنسى إنها بتغلط بسبب حبها لهيثم. فريده ردت: "عادي، أنا أصلاً كده ولا كده مشغولة الفترة دي عشان في عرض أزياء قريب وأنا عايزة أكون جزء من العرض، فمفيش مشكلة. بالتوفيق في شغلك يا هيثم." هيثم موجود

في بيته وبيبتسم بخبث: "أهو، إنتي دلوقتي يا فريده هتكوني سلاحي عشان أنتقم من عمر. لازم عمر يعيش حرقة القلب. أنا مش هرتاح غير لما عمر يحس بإحساس الحب من طرف واحد، وإن الشخص اللي بيحبه مش بيحبه. أنا لازم أعيش لحد ما أشوفك يا عمر بتتعذب لعدم حب الشخص اللي بتحبه ليك. كويس إني اتأكدت إنه بيحب فريده." فلاش باااااااااااااااااااااك (من 5 أيام) عمر: يلا يا غيث سيبك من أمك. غيث: لأ يا ملك العالم، لازم مامي تيجي معانا.

عمر: طب يلا يا مي يا مايعة. غيث: استحمل يا عمر، هي الستات كده طول عمرها مايعة. عمر: بس يا واد، متقولش كده على ماما. غيث: ماشي يا ملك العالم. (احم احم، غيث يبقى ابن اخت عمر وهو عنده 6 سنين. "مي" اخت عمر بس من نفس الأب وهي أكبر منه بـ 15 سنة، يعني عندها 42 سنة، أرملة، اتجوزت متأخر وفقدت جوزها وبنتها الكبيرة في حادثة. مش باقي ليها غير عمر وغيث عشان زينب وشهد مش علاقتهم بيها قوية)

مي: أنا جيت أهو يا سيدي انت وهو. مش عارفة أنا سامعة كلامكم ليه، يعني انتوا أطفال رايحين تتفسحوا. أنا هاجي معاكم أعمل إيه، فهموني بس. عمر: هما مين دول اللي عيال يا أختي؟ لاحظي إنك بتتكلمي عن ملك العالم وملك المحيط. غيث: آه، قولها والنبي يا ملك العالم، إحنا مش عيال، إحنا ملوك. مي: آه منكم ومن دماغكم. عمر: طب يلا يا قلبي بقي. غيث: لأ استنوا، أنا هشوف فري فاضية ولا لأ الأول، لو كده تيجي معانا.

عمر نزل لمستوى غيث: مين فري دي يا ولد؟ إنت عندك حبيبة وخالك لسا مالقاش؟ غيث: دي موزة يا عمر، بس لو تشوفها هتحبها. عمر: هي دي آخرت التربية يا محترمة؟ الواد عنده حبيبة وخاله لسا سنجل! يا دي النيلة السودة. غيث: طب استنى بقي يا ملك العالم. ومشي غيث خطوتين وبدأ ينادي: "فري يا فري، اطلعي ثواني." الباب اتفتح وطلعت فريده: "إيه يا غيث؟ عمر ملامحه اتغيرت وظهرت ملامح العاشق الولهان اللي أي حد قريب منه يقدر يقرأ ملامحه.

غيث: تعالي معانا يا فري، هنخرج أنا وماما وملك العالم. آه صحيح، تعالي أعرفك عليه. مش إنتي كنتي عايزة تعرفيه؟ فريده: آه، أنا متحمسة أعرف ملك العالم اللي إنت مصدعني بيه. غيث مسك إيد فريده وراحوا جنب عمر ومي. فريده: عمر! عمر: .... مي: انتوا تعرفوا بعض؟ عمر بخبث: لأ، مش عارفها. 😏 فريده: ياريت تبطل غلاسة. عمر: شكلك بتشبهي عليا، بس مش أنا اللي في بالك. فريده (بغضب) : عمر بجد، إنت بلوة حياتي.

عمر: بس متنكريش بلوة حلوة. حسيتي بشعوري وقتها؟ غيث: يعني عارفين بعض ولا لأ؟ عمر نزل لمستوى غيث: لأ، عارفها. هي بلوة حياتي. 😂💔 غيث: إنت اللي بلوة مش فري. عمر: إيه ده؟ طب عندي بقي، مش هنخرج. غيث: خلاص يا ملك العالم، متزعلش. مي: فريده لو فاضية تعالي معانا، اهو تكوني معايا وجوز الأطفال دول بيلعبوا. فريده: امممم، والله كان نفسي، بس مش هقدر. غيث: ليه طيب؟ فريده نزلت لغيث: عشان النهاردة آخر الشهر يا غيث.

غيث: آه، ربنا معاكي يا فري، بس متنسيش المكرونة بتاعتي. عمر بترجي: يعني مش هتيجي معانا؟ فريده: لأ والله صعب. مش فاهمة إزاي إنت ومي أخوات. عمر: القدر بقي يا بلوة حياتي. فريده: مي، خدي أخوكي بسرعة من هنا. عمر: ماشي يا بلوة حياتي، أنا وإنتي والزمن طويل. 😉 ومشي هو ومي وغيث (في العربية) عمر: قولي يا غيث، إيه معنى آخر الشهر بتاع فريده دي؟ غيث: يعني مرار طافح. عمر: نعم يا خويا؟

غيث: يعني مرات عمها جاية من البلد النهاردة وفيه ترويق كتير وأكل للركب. عمر: فهمت. مي كانت متابعة من البداية نظرات عمر لفريده والحب اللي باين في عينيه. ووصلوا الملاهي. عمر: اسبقني إنت يا غيث، وأنا هقعد ماما وأجي. عمر خد مي عشان يقعدها في مكان. مي: اقعد شوية معايا يا عمر. عمر قعد: خير، في إيه؟ مي: احم احم، أنا شفت نظرات كده في عينيك. عمر بتوتر: نظرات إيه؟ مي: نظرات حب يا عمر.

عمر حب يغير الموضوع: قوليلي إيه أخبار البيت الجديد؟ مرتاحة فيه؟ مي: امممم، مرتاحة فيه بفضل فريده. غيث حبها جداً، وهي وعيلتها جيران حلوين، وأنا شايفة إنها البنت المناسبة لأخويا العاشق. عمر: احم احم، أنا عارف إني مش هعرف أخبي عنك. آه يا ستي، بحبها. مي: من إمتى؟ عمر: مش عارف، حبيتها إمتى. بنت الـ... بس... مي: بس إيه؟ عمر: هي بتحب هيثم، كده مفيش أمل تحبني؟ مي: خليك واثق في حبك إنه كبير، ولو وثقت فيه فريده هتحبك.

عمر: ياريت. وكان هيثم مراقب عمر من البداية، لما شافه بالصدفة وهو واقف مع فريده لحد ما تتبعه لحد الملاهي وسمع اعترافه بحبه لفريده. وابتسم ابتسامة نصر، خصوصاً إنه عارف إن فريده عندها مشاعر تجاهه من وهي صغيرة. هيثم: "أخيراً هنتقم منك يا عمر يا ملك. دلوقتي أنا هحرق قلبه عن طريق فريده." باااااااااااااااااااااك

الكل كان يعتبر مخلص تصاميمه وسلموها. زينب اختارت الأفضل واتصلت بعمر عشان يجي يشوف التصاميم ويراجع معاها. وعمر جه بالفعل وكان في المكتب مع زينب. زينب: ما شاء الله يا عمر، في بنت هنا كل تصاميمها جميلة جداً، محتارة أصلاً أختار إيه من تصاميمها. عمر: اسمها إيه؟ زينب: فريده هشام. عمر ابتسم: ممكن تخلي مجموعتها كلها في العرض؟ ويا ريت تناديها عشان أهنّيها على تصاميمها اللي نالت إعجابك كلها.

زينب بالفعل ندهت لفريده، وفريده راحت وهي متوترة جداً ودخلت المكتب واتصدمت من وجود عمر. فريده بهمس: عمر!!!!! زينب: تعالي يا فريده. فريده تقدمت بتوتر. زينب: عايزة أقولك إن دلوقتي إن كل تصاميمك تجنن، واختارناها أنا وعمر وهتكون في عرض الأزياء. فريده: بجد؟ وبصت ناحية عمر باستفهام. زينب: اممم، إنتي جديدة؟ ده عمر صاحب شركة تسويق ملابس على الإنترنت، وهو ابني. فريده فتحت عينيها بصدمة ووشها جاب ألوان. (وفي نفسها: ده طلع ابنها!

أنا خلاص هُطرد. وش ده؟ أنا قولت نهاري أسود. قطع لساني ده) عمر: آنسة فريده، أهنّيكي. تعالي معايا على مكتبي، عندي شوية اقتراحات ليكي. فريده راحت مع عمر وهي متوترة جداً، وعمر فضل يضحك جامد على شكلها وخوفها. عمر: هموت، مش قادر. شكلك يموت من الضحك وإنتي جايبة ألوان كده. فريده: أنا هُطرد صح؟ عمر: آه، ده أكيد. بس ممكن لأ. عندي شرط ومش هقول لماما حاجة من اللي قولتيها. فريده: إيه؟ إيه؟ قول بسرعة. عمر: تعالي معايا نتغدى سوا.

فريده: يا بن الـ... إيه؟ إنت شكلك زي ما هيثم قال... عمر (قاطعها) : هوب هوب، عندك. هنتغدى في مكان عام والله. فريده: امممم، إذا كان كده ماشي. عمر: هنبقى نمشي سوا بعد الشغل، أوك؟ فريده: ماشي، بس مش هتقول حاجة. عمر: لو جيتي، يبقى اعتبري سرك في بير. 🤫 فريده: تمام، بعد الشغل. وانتهى الشغل وعمر خد فريده على مطعم راقي. (عمر مقرر يقول لفريده إنه بيحبها وعايز فرصة منها) . والأكل جه وكانوا ساكتين، بس فريده قطعت الصمت بـ:

فريده: هيثم كان قايل لي إننا هنخرج أنا وهو سوا. عمر: إيه؟ كنتوا هتخرجوا ليه؟ فريده: هقولك عشان أنا مبسوطة قوي. عمر بتوتر: خير؟ فريده: هيثم قالي إنه بيحبني وعايز يتجوزني. عمر: قالك إيه؟ فريده: اعترف لي إنه بيحبني، أنا مبسوطة أوووي يا عمر. عمر ملامحه اتغيرت 180 درجة من الغضب والحزن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...