وائل: تسمحي لي بالرقص معكِ؟ شهد: بصت ليوسف وبعدين: امممممه لأ. وائل: وليه لأ؟ شهد: عشان مش عايزة أرقص غير مع اللي في بالي. وائل: ليه بس؟ شهد: قولتلك مش موافقة. ومشى وائل. عمر: يا بنتي هتخلعي دراعي. فريدة: ما تمشي وإنت ساكت يا جدع إنت. عمر: طب خفي شوية، والله هيتخلع مش بهزر. فريدة: بعدت عنه: يااااه ده إنت رخم أوي، مش متعودة على الجو ده. عمر: ابتسم: طب ماشي امسكي فيا براحتك، بس براحة. فريدة:
رجعت حضنت دراعه جامد: ماشي براحة أهو. عمر: اللي يشوفك كده يقول خطفاني والله... أمشي يا بلوة حياتي. فريدة: يلا نمشي، والله أنا خايفة. عمر: خايفة وأنا معاكي ده إزاي بقى؟ فريدة: مش متعودة على الأجواء دي مش أكتر. عمر: طب تعالي هنقف بعيد شوية وبعدين هسلم على أمير وهنمشي شوية بس. فريدة: تمام. ووقفوا كام دقيقة وفريدة لسه ماسكة في عمر جامد، بس بعدين شافت يوسف واقف بعيد شوية، رجعت لطبيعتها عادي. فريدة:
بعدت عن عمر: مستغنية عن دراعك خلاص. عمر: والله ليه بقي إن شاء الله؟ فريدة: شاورت على يوسف: أبيه هناك. عمر: يعني؟ فريدة: طول ما هو موجود في نفس المكان مش بخاف. عمر: بـ غيرة: اشمعنى يا ست هانم؟ فريدة: مش محتاجة ذكاء، بحس بالأمان وهو موجود... وعن إذنك هروح عنده. عمر: متغاظ طبعًا منها. عمر: وأنا جاي معك يا بلوة. فريدة: الجميل واقف لوحده ليه؟ يوسف: أنتو كمان هنا؟ عمر: حضن يوسف: أيوه.
يوسف بادله الحضن، وده اللي خلى فريدة مش مستوعبة، هما اتصالحوا؟ فريدة: هو فيه إيه؟ يوسف: حاجة زي صلح بس مش زي زمان. عمر: هيبقى زي زمان. فريدة: على كده هات حضن بقى. وحضنت يوسف. وفضلوا يتكلموا شوية ويوسف كانت عينه على شهد، لحد ما فريدة شفتها ونادت عليها وجات وقفت معاهم. فريدة: كده تبقي شايفانا ومتجيش. شهد: أنا والله لأ، مش شوفتكم، لو كان كده كنت جيت.
وفضلوا يتكلموا شوية وهي ويوسف في ضراب نظرات مع بعضهم، لحد ما جات بنت وحضنت يوسف. سارة: حبيبي وحشتنيييي. يوسف: كمان حضنها: وإنتي كمان وحشتيني أوي يا سارة. عمر وشهد كانت علامات الاستفهام على وشهم. يوسف: حاوط سارة بإيديه: سارة حبيبتي يا جماعة. فريدة: ابتسمت: إزيك يا سارة. سارة: حضنت فريدة وهمست في ودنها: طول عمرك ذكية. فريدة: بنفس الهمس: إنتي وأبيه اتفقتوا سوا على المسكينة. سارة: أنا مالي، أخوكي اللي عايز كده...
بس إنتي وحشتيني أوي. فريدة: وإنتي كمان، وسيبني بقى هياخدوا بالهم. وبالفعل بعدت. شهد: مين دي؟ يوسف: حبيبتي وهنتجوز قريب. شهد: بدمعة محبوسة: بجد؟ يوسف: أيوة. عمر: بغضب بيحاول يداريه: وإيمتى بقى الفرح؟ يوسف: مش عارف، لسه هحدد مع أمي وهنشوف. وغمز عمر. عمر: اتنهد براحة، عشان مهما بعد هو ويوسف عن بعض بيعرفوا بعض بيفكروا في إيه، وخصوصًا عمر من الأشخاص اللي بتفهم اللي قدامه بسرعة: اممممه ربنا يتمم لكم على خير.
عمر طلب من فريدة ترقص معاه وهي وافقت وابتدوا يرقصوا. عمر: مين البت دي؟ فريدة وهي بترقص معاه: أبيه قال حبيبته وهيجوزوا. عمر: اممممه يعني إنتي مش عارفاها. فريدة: أيوة أول مرة أشوفها. عمر: بس شبهك أوي. فريدة: بعدم وعي: اممممه بيقولوا كده من واحنا صغيرين. عمر: ما تقولي من الأول عارفها. فريدة: بغيظ: ضحكت عليا من جديد. عمر: متحاوليش تكدبي من البداية يا قطة. فريدة:
باستسلام: دي سارة بنت خالتي وإحنا أخوات في الرضاعة، كانت عايشة معانا لحد ما جوز خالتي قرر يشتغل برا البلد وسافرت سارة ومش بنشوفها غير كل فين وفين، بس بعد ما أبيه سافر أمريكا هما كانوا هناك بدأنا نرجع أنا وهي من جديد عشان كانت دائمًا بتحب تنزل مع أبيه لما يجي يشوفني أنا وأسيل. عمر: هو يوسف كان بينزل مصر؟ فريدة: هههههه أيوة، كان بيجي 48 ساعة بس كل شهرين أو 4 بالكتير، ده لو مجاش أسيل تروح فيه في داهية. عمر: وأمك؟ فريدة:
اتنهدت: ماما مش بتكلم أبيه عشان كسر كلمتها وسافر، هو حاول كذا مرة يكلمها بس كانت بترفض. عمر: امممممه. فريدة: كفاية كده رقص، أنا مليت. عمر: قربها منه أكتر: لأ، ده مكنش رقص، ده كان حوار، لسه الرقص هيبدأ. كان عند يوسف وشهد وسارة. سارة: اممممه چو إنت هتفضل تلعب معاها كده كتير؟ يوسف: مش عارف، أنا أصلاً كنت مقرر مش هرجع لها تاني... بس أعمل إيه، قلبي لما شافها بعد سنين حن من جديد.
سارة: اهااا، عارف لو مكناش أخوات في الرضاعة كان زماني متجوزاك غصب عنك. يوسف: هههههههه. سارة: بس إياك تضحك، تصدق أنا متغاظة من أمي وخالتي، ليه كده مكنوش خلونا أخوات؟ يوسف: بت اتعدلي. سارة: اضحك وخلي سنانك تبان أكتر، في ناس بتطق هناك. يوسف: بص على شهد اللي هتموت من الغيظ: هانت وشدة الودن تنتهي وأتجوز أنا وهي. شهد واقفة متغاظة وجه وائل من جديد. وائل: كل اللي كانوا معاك بيرقصوا، تعالي نرقص سوا، مش هتندمي. شهد: يلا.
وبدأت ترقص مع وائل. يوسف: كان عايز يمنعها: ابعدي يا سارة، هروح أكسر دماغها هي واللي معاها. سارة: بس اثبت يا مجنون، لو رحت دلوقتي هتعرف إنك بتغير عليها وكده كل حاجة هتنتهي. يوسف: بص، إنت اهدي وهي لما مش هتلاقي اهتمام منك هتبعد لوحدها، هي بس عايزة تغيظك.
بالفعل يوسف هدي شوية وشهد بعدت عن وائل وهي حزينة، لأن كده في نظرها يوسف مش غيران عليها، يعني كل حاجة انتهت بينهم. بينما هناك قلوب تتألم زي شهد ويوسف، كان فيه قلوب بتعيش الحب زي عمر وفريدة. اللي نسوا الدنيا كلها وهما بيرقصوا مع بعض وعنيهم في عنين بعض وقريبين من بعض أوي وبيرقصوا. (أغنية معاك قلبي لعمرو دياب) كان عمر وفريدة في عالم تاني خالص، لحد ما انتهت الأغنية واشتغلت أغنية تانية حماسية.
الاتنين بعدوا عن بعض وفريدة بصت لعمر بنظرة حيرة زي اللي بتسأل قلبها... إنت حبيت مين؟ عمر ولا هيثم؟ إنت بتحب مين بالظبط؟ وبعدت عنها وانتهت السهرة. وعدى 3 أيام على الأبطال وهما في شرم، عمر وفريدة اللي ابتدت فريدة تتقبل عمر، هو الشخص اللي فاهمه ولقت منه الاهتمام، وعند يوسف وشهد كان لسه مجننها (تري والله يوسف قاسي حرام عليك كفاية) . ورجعوا كلهم القاهرة. في مكان هادي بعد العودة من شرم.
فريدة: هااا يا أبيه مش ناوي تيجي تكلم ماما؟ يوسف: ممممه مش عارف، بس لازم أروح لها وهي هتفرح عشان مش هسافر. فريدة: بإصرار أطفال: دلوقتي دلوقتي، وحشتني هي وأسيل. عمر: رجلي على رجلكم. يوسف: ضحك بقوة: هههههه تعالى حنن قلبها عليا، دي مش بعيد لما تشوفك تاخدك بالأحضان. فريدة: ضحكت مع يوسف: ههههه دي أحضان من نوع آخر والله يا أبيه. عمر: مش فاهم حاجة. فريدة: بص يا سيدي، إنت مين؟ عمر: هو إيه اللي أنا مين؟
فريدة: لا إله إلا الله، وأنا اللي كنت بقول بيقرأ الأفكار... يا بابا إنت عمر صاحب أبيه اللي ماما بتكرهه وبتدعي عليه من سنين. عمر: بصدمة: بتكرهني وتدعي عليا، نهار أسود. يوسف: ومش هتقابلك بالأحضان دي، هتقابلك بالشبشب يا عمر. عمر: ما هي لازم تعرف... مش هخدع بطوط. يوسف وفريدة بصوت واحد: بطوط، إنت لحقت تدلعها؟ عمر: حط إيده في جيبه بثقة: بصوا أنا هبهركم، قولوا ليها الحقيقة بس وأنا هطبقها عادي.
يوسف: هطبق أمي عينك عينك يا كلب. عمر: أيوة، هو فيه حد يقاوم جمالي؟ فريدة: ضحكت بسخرية: ههههههه خفيف. عمر: ما بلاش إنتي عشان إنتي اتحرشتي بيا في مكان عام وبوستيني غصب عني... احمدي ربنا إنك مراتي وإلا كان زمانك في السجن بتهمة تحرش. يوسف: ضحك جامد: الله يخربيتك فصلتني. فريدة: أنا عايزة كوباية ميه حالا. عمر: مفيش يا قطة، إحنا في الشارع. يوسف: طب نبطل ونروح لأمي عشان أقسم بالله واحشني. عمر: والله واحشني أنا كمان. يوسف:
خبطه على دماغه بغيظ: مهما السنين تعدي إنت هتفضل عيل صغير مش هتعقل أبدا. عمر: عيب عليك، قدامك عمر الصياد مش أي حد. فريدة: طب يلا. وراحوا عند بيت يوسف. يوسف كان متوتر من مواجهة أمه. فريدة: والله يا أبيه هتسامحك على طول، دي بتحبك أوي. يوسف: مش عارف، بس خايف. عمر كان بيراقبه بصمت، يمكن حاسس بتأنيب الضمير إن ده كله حصل بسبب تسرعه. فريدة مسكت إيد يوسف ورنت جرس الباب، فتحت لهم أسيل وهي ماسكة الفون ومش مركزة مين قدامها.
فريدة: هلا والله بالفاشلة. أسيل وهي لسه عينها في الفون: أهلا فريدة، أهلا عمر، ادخلوا. فريدة: يا بنتي سيبي الفون وبصي قدامك. أسيل وهي لسه في حالها: ما تبصي بقى خليني أكمل الرواية. فريدة: باهتمام: رواية إيه؟ أسيل: الشاب الأسمر. هيطلب إيديها أهو. فريدة: أيوة قرأت البارت ده. عمر ويوسف بصوا لبعض وهما بيضحكوا. يوسف: احم، إزيك يا أسيل. أسيل لسه باصة في الفون: إزيك يا عمر.
تصدق صوتك بقي زي صوت الواد يوسف. وحشني ابن الإيه ده، أنا لأبهدله أما ينزل. يوسف: واد يا زبالة، أنا بقيت واد؟ أسيل بصت بصدمة: إيه ده؟ أبيه إنت؟ يوسف: دلوقتي بقيت أبيه، مش من شوية كنت واد؟ أسيل حضنته: مش وقت كلام، وحشتني أوووي. يوسف حصنها هو كمان: وإنتي يا لمضة، وحشتيني. أسيل طلعت من حضنه وبصتله بإعجاب: إيه يا واد الحلاوة دي؟ والله بقيت زي نجوم السينما.
يوسف: آه يا ربي، الكبيرة تقول أبيه وفي قمة الاحترام، والصغيرة مرة واد ومرة أبيه. هي الدنيا اتقلبت حالها ليه؟ أسيل: بص يا ابن الحلال، استحملني. ولو مش عاجبك، طلقني. يوسف مسكها من شعرها بغيظ: أقسم بالله، كنت مستغرب نفسي لما كنتي صغيرة، مكنتش بطيقك، بس دلوقتي عرفت السبب. عمر كان مراقب علاقة يوسف، سواء مع فريدة أو أسيل، باهتمام، لأنه حرم نفسه من إنه يعيش كده. كان دايماً يبعد عن شهد، وكمان أمه محسش بدفء العيلة.
فاطمة: مين يا أسيل؟ وبعدين شافت يوسف واقف على الباب مع فريدة وعمر. يوسف كان باصص ليها بشوقه لحنانه، وكمان خوف منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!