الفصل 14 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

يوسف مسك مسدسه وكان في اتجاه الصوت. شهد كانت ماشية ومش عارفه هي رايحة فين لحد ما دخلت أوضة ضلمة. يوسف دخل الأوضة وحط صباعه على زناد المسدس. يوسف: انت مين؟ اطلع هنا لحسن وربنا هفرغ المسدس فيك. شهد: (صوته مش طالع أوي) ااااا نهارك أسود هتموتني. يوسف قدر يميز صوته بسرعة وفتح النور ولاقاها هي فعلاً. يوسف: الله يخربيتك! بتعملي إيه هنا؟ كان زماني قاتلك وأنا مش عارف. شهد: (بتحاول تتلم على نفسها من الخوف) ااا..ك..نت ه..م..وت.

يوسف: مانتي اللي داخلة زي الحرامية. شهد: ههههه حرامية عشان تحس بشعوري. يوسف بص لها وابتسم. *** يوسف ماشي في طريق نظيف وجامد. يوسف: الله يخربيتك يا عمر... كان لازم يعني نذاكر في بيتك؟ اشمعنى المرة دي أنا؟ هو أنا تايه مش عارف أمشي منين. وطلع تليفونه ورن على عمر. عمر: هااا يا چو وصلت ولا إيه؟ كلها ساعة وأجيلك استنى انت. يوسف: يا حتة متخلف! أنا تايه وربنا بقالي ساعة... حبكت يعني نتنيل نذاكر في بيتك؟

عمر: معلش تعالى على نفسك واستحملني. يوسف: أنا بقول أرجع وتعالى عندي يا عم. (ملاحظة: مش عشان يوسف قال عندي يبقى بيته اللي عايشين فيه أهله، لأ يوسف كان عايش لوحده وكانت أمه وأخواته بيروحوا له عشان هو مكنش بيحب يروح عشان أمه ماتمسكش فيه. هو دايماً عايش لوحده عشان يبعد عن مشاكل أهله، كان شاب مستقل بنفسه) عمر: أجي عندك فين؟ ده أنا مصدقت أمي وأختي مسافرين. أنا نسيت أوضتي عاملة إزاي يا ابني. يوسف: طب وأنا مالي!

أنا تايه وربنا يا عمر... عمر: اقفل يا يوسف وامشي على الموقع اللي بعتهولك. يوسف: إيه ده؟ وانت باعت موقع؟ عمر: نعم؟ وانت ماشي إزاي من بدري يا ابني؟ يوسف: كنت ماشي على الوصف بتاعك. عمر: طب اقفل يا حمار وامشي على الموقع... متجننيش. يوسف: طب اقفل من غير غلط. وقفل عمر مع يوسف، وكان بيلف عشان يمشي حسب الموقع، خبط في بنت. يوسف: أنا آسف، ماخدتش بالي. وسرح لحظة فيه. (أيوة شهد) شهد: عادي مفيش مشكلة.

(نوصف يوسف بقي عشان خلاص هتموتوا. هو شاب طويل، جسم رياضي، بشرة بيضاء، لون عيونه عسلية مخضرة، شعر أشقر وفي خصلات صفراء لامعة) ومشت شهد ويوسف ماشي حسب الموقع وراها ومش واخد باله. شهد حاسة إن يوسف ماشي وراها. فكرته مراقبها ومتقصد يمشي وراها. خطواتها زادت عشان تهرب منه.

ووصلت شهد بيتها بسرعة، ويوسف وصل كمان. طبعا عمر كان قايل ليوسف يدخل إزاي، في سلم موجود جنب باب البيت الرئيسي بينزل على الجنينة اللي فيها الباب التاني لأوضة عمر. نزل يوسف بالفعل ولاقى الباب مفتوح زي ما عمر قاله ودخل يوسف وشاف أوضة عمر. يوسف: الله يهديك يا عمر! إيه الأوضة دي؟ أزمة السكان بسببك (هههههه أخوات يا ناس والله) وقعد يوسف اللي منتظر عمر. وشهد اللي في حالة خوف بعد ما شافت يوسف دخل أوضة عمر، فكرته حرامي.

مسكت شهد عصاية ونزلت السلم عشان تروح أوضة عمر. شهد: أنا لازم أهدى وأكون شجاعة وأقدر أدافع عن بيتنا. يوسف يقرأ كتاب ومستني عمر يرجع. وشهد بتحاول تكون شجاعة وتدخل تواجه يوسف. وبالفعل دخلت. شهد: انت يا حرامي! لو مطلعتش من هنا مش هسيبك. (وبخوف) على فكرة أنا بلغت البوليس وهو زمانه... يوسف: (وهو مخصوص) بوليس إيه وحرامي مين؟ انت اتجننتي؟ شهد: انت اللي بتعمل إيه؟ ده بيتنا. يوسف: انتي المحروسة؟ شهد: أه أنا المحروسة...

ثواني المحروسة مين؟ يوسف: مرات عمر 😂. شهد: هو عمر اتجوز امتى ومين وازاي؟ ما يقوليش... يوسف: بس يا شهد اهدى. شهد مسكت العصاية بوضع الضرب. شهد: انت عرفت اسمي منين؟ يوسف: ابدا، قولت أختبرك لتكوني واحدة من البنات اللي عارفهم الزفت. قولتلك إنك مراته قولتي معرفش. إزاي عرفت إنك أخته؟ شهد: احم احم وانت مين بقى؟ يوسف: أنا يوسف صاحبه. شهد رمت العصاية بحماس. شهد: الله! انت يوسف؟ أنا من زمان وأنا نفسي أشوفك. يوسف: ههههه ليه بقى؟

شهد: ابدا أصل عمر كان بيحكي ليا عنك كتير 😊. يوسف: كان جايب سيرتي بخير ولا شر؟ شهد: هههه يوووه ده كان مصدعني بيك! انت مش متخيل عمر بيحبك قد إيه... يوسف: بجد... اومال فين البوليس؟ شهد: بوليس إيه؟ يوسف: مش انتي طلبتي البوليس... شهد: لأ كنت بقول كده عشان أخوفك. يوسف: ههههه والله هبلة... لو كنت حرامي بجد كان زماني مخلص عليكي. وفضلوا يتكلموا كتير لحد ما جه عمر المايع. يوسف: أهلاً يا مايع! كل ده؟ عمر: معلش يا يوسف.

يوسف: اشطاا سامحتك. أختك سلتني لحد ما انت جيت. عمر: إيه اللي رجعك يا شهد؟ مش كنتي مع ماما؟ شهد: لأ هربت منها، يعم دي جننتني... وبعدين كويس إني جيت. انت مكنتش ناوي تعرفني على صاحبك أبو دم خفيف ده؟ يوسف: ههههه انتي اللي دمك خفيف والله يا شهد. عمر: أسيبكم أنا يعني؟ أنا هنا يا بشر. شهد: خلاص يا عمر هروح أرتاح وانتوا ذاكروا. يوسف: بقولك إيه؟ أنا جاي تاني الأسبوع الجاي تمام. شهد ابتسمت. شهد: تمام.

عمر: هي حصلت تطبق اختي قدام عنيا؟ يوسف: أنا غرضي خير إن شاء الله. ملكاش دعوة انت. ابقي طبق أختي بس سيبني أطبق اختي. عمر صفر. عمر: فين أخلاقك يا چو؟ مالك بقيت كده إمتى؟ يوسف: من ساعة وتلاتين دقيقة و24 ثانية. عمر: حبيبي عقلك طار. *** يوسف: امممممه.... بتعملي إيه هنا؟ شهد: عايزة أتكلم معاك وأبرر ليك أنا ليه سكت. يوسف: مهما كان سببك... خلاص مفيش حاجة تجمعنا زي زمان. شهد: طيب اسمعني طيب.

يوسف: أنا آسف، لازم أمشي عندي معاد مهم. ومشي يوسف. شهد مسحت دموعها ومشيت وقررت. شهد: مش لازم تعرف. مبقتش تفرق. *** عمر: قاعد بيمضي على صفقة الأقمشة وكمان عقد مع ماركة عالمية. شاركت عمر في أسهم شركته بنسبة 50% وعمر أنهى الاتفاق. مارت (أحد أعضاء الشركة الأمريكية اللي تعاقد معاها عمر) : أنا سعيد جداً مستر عمر للتعامل معك. عمر: أنا أسعد مستر مارت. (طبعاً كانوا بيتكلموا إنجليزي)

مارت: لقد تم الاتفاق مستر عمر. حان الوقت لكي تتعرف على صديقك الجديد الذي سوف يكون المدير الثاني في شركتك ويكون له نفس سلطتك. هو سوف يمثل شركتنا. عمر: نعم... أنا الآن متشوق لرؤيته. ودخل يوسف وقعد جنب مارت. مارت: دعني أعرفك مستر عمر. هذا مستر يوسف وسوف يكون الممثل لشركتنا. هو أحد أفضل العاملين لدينا في هذا المجال. سوف يدير الشركة معك. عمر: (بصدمة) هل هو؟ يوسف: سررت بمعرفتك مستر عمر. أتمنى أن تكون عند حسن ظن شركتنا.

مارت: هل ننهي الاجتماع الآن؟ مازال لديكم الكثير من الوقت لكي تتحدثوا معا. يوسف: نعم يا مارت. لدينا الكثير من الوقت. مارت: دعني أخبرك يا مستر عمر. يوسف مصري... لهذا أعتقد أنكم سوف تتفاهمون معا. عمر: نعم مستر مارت. وانتهى الاجتماع. ونظرات يوسف لعمر كلها تحدي وسعادة بالنصر. يوسف خلاص بقى في مكانة عمر، ومش هيسمح لعمر يهينه بعد كده. عمر: بسسس هنرجع زي زمان يا برنس... يوسف: (بثقة) ده في الأحلام...

إحنا خلاص رجعنا أصدقاء تاني بس.... عمر: بس إيه... يوسف: بس مستحيل نكون زي الأول يا عمر. عمر حضن يوسف. عمر: صدقني هنرجع زي زمان. *** سما: هيثم إحنا ليه رجعنا؟ هيثم: كان لازم نرجع. أنا مكنتش عامل حساب رجوع يوسف. سما: وفيها إيه.... هيثم: انتي نسيتي ولا إيه؟ مش فاكرة يوسف بعدناه عن عمر إزاي؟ ولا أفكرك؟ سما: يعني على أساس عمر هيصدقه؟

هيثم: عمر بيحب فريدة بجنون ويوسف طلع أخوها. أنا مش فاهم إزاي يوسف صاحب عمر هو نفسه يوسف أخو فريدة اللي عمرنا ما شفناه. سما: يمكن علاقة يوسف بفريدة نستفيد منها. هيثم: إزاي؟ سما: هفكر وأخطط وأقولك. *** في غرفة فريدة وصلها هدية من عمر ومعاها رسالة. فيها "ياريت تجهزي وتلبسي الفستان ده لحد ما أجي. وعلى فكرة صدقيني إنتي أي حاجة بتكون حلوة عليكي لأنك جميلة جداً. ومقصدتش حاجة بكلامي الصبح... اممممه لسه بتقري؟

طلعي الفستان والبسي... فريده ابتسمت ومن الواضح كده إن هناك مشاعر ملخبطة لا تعرف هل حب أو إعجاب من الاهتمام. فريده لبست الفستان فيروزي مع تطريز أسود مع طرحة سوداء وكان واسع شوية لأ شويتين 😂. فريده: إيه يا عمر؟ شايفني تخينة للدرجة دي؟ وفي الوقت ده وصلتها مسج من عمر.

وفيها "لأ يا ستي مش تخينة ولا حاجة بس أنا هضايق لما تكوني ماشية معايا وحد يبص عليكي. أصلك موزة من الآخر وهخاف عليكي وإنتي ماشية معايا. فمن الأفضل يكون واسع. مع إنه مش هيبعد نظرات الناس عنك بس بردو". فريده ابتسمت. فريده: أقسم بالله مجنون... وكمان بيقرأ الأفكار!!! عمر بعت مسدج تاني. "مش بقرأ الأفكار ولا حاجة بس اتعودت أفهم اللي بحبهم بيفكرو في إيه ويلا البسي بسرعة عشان جاي اخدك." فريده: هو اللي بيحصل...

عمر ده إيه بالظبط. وبعد ما جهزت وعمر وصل ومستنيها برة. فريده طلعت بطلتها الساحرة اللي دايما بتخطف عمر لعالم تاني. فريده: يلااا. عمر: لأ طبعًا. مش يلا. فريده: ليه بقي شكلي وحش. عمر: أيوة وحش أوووي بجد مينفعش تطلعي معايا كده شكلك وحش اوي. شهد. من بعيد: كدااااااب. عمر: بس إنتي يا زفتة. شهد. قربت من فريده: مشاء الله إنتي جميله اووي. فريده: ربنا يخليكي... في ناس هنا مش بتشوف كويس.

شهد: هههه دي ناس غيرانة علي الجمال ده كله. فريده: هو إنتي متأكدة إنك اخته إنتي كيوت اوووي. شهد: أنا بردو بسأل نفسي إزاي الغلس ده اخويا. عمر: ما خلاص. ووجه كلامه لفريده: ادخلي غيري. شهد: عيب عليك يا عمر تبقي معاها وتخليها تغير مش واثق في نفسك. فريده. بتحدي: وأنا مش هغير وأنفذ أوامره. عمر: صبرني يارب... يلا يا بلوة حياتي.

ومشيت فريده مع عمر وراحوا كذا مكان سوي وبالفعل كان فيه أشخاص بتلتقط صور ليهم وكل ما يسألو عمر هي مين يرد. عمر: فريده مراتي وحياتي. وراح عمر مع فريده أماكن كتير لحد ما حل المساء وكانوا في مطعم بيتعشوا سوي. فريده: ياااااه ده إنت حياتك مملة اوووي. عمر: لأ إنتي بس اللي مش متعودة. فريده: إنت مبسوط وفي كل خطوة كده في ناس وراك. عمر: لو تحبي ده مستحيل يحصل وإنتي معايا. فريده: ياريت. عمر: تمام.

وهما قاعدين بياكلوا جه حد عليهم والشخص ده أمير أحد أصدقاء عمر. أمير: لأ مش ممكن عمر كمان ده إيه اليوم العسل ده. عمر. وقف وسلم على امير وحضنه: وحشتني يا ميرو. أمير: يعني أشوف يوسف في النهار وإنت دلوقتي كده كتير جايين مع بعض. عمر. بص لفريده: لأ جاي مع فريده مراتي. أمير: مراتك معقول عمر الصياد اتجوز. عمر: أيوة يا منيل. أمير. بص لفريده: طب ينفع كده ليه مشوفتكيش قبل ما اتدبس إنتي جميله اووي. عمر.

بضيق: حاسب علي كلامك يا امير. امير: متزوقش يا عم أنا كمان شوية خطوبتي مش شايفني قمر زماني خطوبتي يا زفت بعد كام ساعة. عمر: عشت وهشوفك عريس يا ميرو. أمير: شوفت... ولازم تيجي النهاردة خليك جنبي وأنا بدبس يا عمر. عمر: ههههه... هفكر لو كده هاجي. أمير: هتيجي يا عمر مفيش مفر. عمر: تمام. أمير: المكان ****. عمر: اوك. ومشي أمير. عمر: هاااا هتيجي ولا اروح وحدي.

فريده: تروح وحدك بتاع إيه وأنا أفضل مالها في الاوضة وإنت عايش حياتك. عمر: هههه... لو كنت قولتلك تعالي معايا كنتي هتعندي معايا... وتقولي مش هاجي... بعد كده هقولك العكس. فريده متاغظة لأنه معاه حق. عشان لو كان قالها تيجي كانت هتعند وتقول... لأ مش هروح. عمر: يلا يا بلوة حياتي نتمشي شوية علي البحر لحد وقت حفلة خطوبة عمر. وبالفعل عمر وفريده كانوا عند البحر. فريده: تعرف بحب البحر اووي بحس بالراحة وأنا شايفه.

عمر: اممممه عارف صوت موجه هو من أحد اصدق الأصوات في العالم. فريده: اممممه يعني. عمر: يعني بيكون حواليك ناس كتير بتخدعك وبتمثل عليك مثلاً زي هيثم كله كان كدبة صوت الموج بالنسبة ليا عبارة عن كلمات صادقة برتاح لما أسمعه أصلا. فريده: شكلك جواك أسرار كتير. عمر: اممممه كتير مع الوقت هتعرفي.... يلا نروح الحفلة. كانت حفلة امير زي أجواء ال Nahit club كده.

كانت شهد موجودة ههه أمير عارفها وشافها وعزمها وكانت شهد في غاية التألق وجميلة اووي ويوسف كانت عينه عليها وهو متغاظ. وعمر وفريده دخلوا الحفلة وكانت فريده. حاصنة ذراع عمر من الرهبة من الموقف عشان أول مرة تروح حفلات وكده. ووقفوا بعيد ومش شافوا يوسف وشهد. وبالنسبة ليوسف وشهد كل واحد عينه على التاني. وفيه شاب قرب من شهد وطلب يرقص معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...