الفصل 22 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم روان محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,006
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

فادي: عمر دلوقتي مش هيعرف إيه اللي حصل. فارس: ما تحلمش كتير، عمر ذكي جدًا. فادي: عارف، هو أنا هنسى؟ ماهو الزفت ده سبب هروبنا من البلد، هو اللي ساب الدليل في العربية والشرطة قدرت تعرف كده. فارس: ما كانش لازم نستهين بيه من البداية... إنت لو كنت قدرت تقتله وهو صغير ما كانش هيحصل كده. فادي: كان عنده سنة وقتلته، لكن ما كنتش متوقع ماهر وقتها. فلاش باك. فادي رجع البيت بعد قتل حسين عشان يدور على الملف اللي فيه الأدلة.

عمر بغضب جنوني وحزن مسيطر عليه: بتعمل إيه هنا؟ فادي: إنت مالك؟ ثم إزاي تتكلم معايا كده؟ عمر: إنت فاكر إن ممكن أسيبك إنت وفارس؟ فادي: إنت ياض بتتكلم بشكل غريب كده ليه؟ أبوك ما خدكش معاه إسكندرية ليه؟ عمر: أبويا وأخويا اللي قتلتهم إنت وفارس؟ فادي اتصدم، عمر عرف إزاي؟ ولسه موت حسين ما ظهرش في الوسط! عمر: مصدوم مش كده؟ فادي: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ أبوك ما حصلش معاه حاجة.

عمر: الملف اللي بتدور عليه مش هنا، في موقع جريمتك إنت وأخوك. فادي: إنت بتقول إيه؟ وكان بيقرب من عمر وحاول يمسك عمر من رقبته، لكن عمر رغم صغر سنه وقوته، إلا إن كان الغضب ماليه من فارس وفادي ومنظر مالك وأبوه قدام عينيه. عمر قدر يفك قبضة فادي القوية ودفعه بقوة. عمر: سبق وقولتلك، مش هبقى جبان تاني وهكون شجاع. فادي: الشجاعة مش هتدوم.

فادي حاول يقتل عمر، بس قبل ما يقرب منه كانت صوت عربيات البوليس قدام البيت، وطبعًا مفيش شك، كل الأدلة شافوها عشان هو حطها في مكان ظاهر. فادي هرب من البيت أول ما شاف ماهر داخل. باك. فادي: دلوقتي هي مسألة وقت بس وهنخلص من عمر. فارس: أتمنى الخطة تمشي زي ما خططنا، لما عمر يبعد قوتنا هتكبر. فادي: بالظبط. في منزل يوسف. سارة: معلش يا يوسف، بقي لازم أسافر. يوسف: يعني سام غباوة، ما لقاش غير دلوقتي ويرجع من ألمانيا.

سارة: حرام عليك، كنت عايزاه يقعد أكتر من كده، ده أنا كنت أموت، ده وحشني أوي. يوسف: يخربيتك، احترمي وجودي... مش معنى إني مش موجود تقضيها إنتي وهو أحضن. سارة: يا كبير، وده معقول؟ حرمنا. يوسف: مش ناويين تتجوزوا وتخلصوا بقي؟ سارة: اممممه، حاجة زي كده. يوسف: أخيرًا سام غباوة خلص الدراسات العليا بتاعته اللي كان قارفنا بيها. سارة: بس مجتهد يا چو، متنكرش. يوسف: الواد ده بعد ما راح أفريقيا قلب من كريمة لشوكلاتة.

سارة: خلاص رجع كريمة. يوسف: يا بنتي اسمعي مني وكبري دماغك من مهندس البيئة الأاهبل ده. ده عيل عنده أحلام غريبة، هيعقدك معاه. سارة: هوب هوب، كفاية تغلط في سام، حياتي قدامي. يوسف: سافلة... هتمشي إمتى؟ سارة: بكرة. يوسف: والله كان نفسي أجنن شهد أكتر. سارة: معلش بقي، يلا اتكلم معاها وأعرف هي ليه عملت كده... بصراحة أنا شايفة إنها بتحبك مووووت. يوسف: اممممه، تمام. في منزل الصياد.

مهاب: هيجيلى شلل، بقالي ساعة مستني، هي ليه البنات بتاخد وقت على ما تجهز؟ زينب راجعة من برا: مهاب، إزيك؟ مهاب: يعني كويس. زينب: في حاجة... عمر مش هنا تقريبًا؟ مهاب: عارف، أنا مستني ست شهد المايعة. زينب: خير، في إيه؟ مهاب: اتخانق مع سالي وهي هتقعد معاها وتشوف المشكلة فين، لحسن دي عايزة تتطلق. زينب: إن شاء الله خير... ده تلاقي شهد نامت تاني النهاردة، الويك إند بتاعها. مهاب: ده أنا هروح أفرغ المسدس في دماغها.

شهد: مفيش داعي يا هوبا... جاهزة. مهاب: طب يلا روحي، وأنا هاجي وراك... آه، ومتقوليش لسالي إني قولتلك حاجة، تمام؟ شهد: تمام. شهد وصلت شقة مهاب وسالي وراحت خبطت ودخلت. ومهاب وصل بعربيته بعدها. وكان عندها فضول إنها تسمع حديث شهد وسالي. دخل الشقة بخفة من غير ما يحسوا. عند عمر وفريده. ~~~~عند البحر. فريده: المنظر هنا حلو أوي، منظر النجوم مع البحر جميل جدًا. عمر: آه، ده أكتر مكان بحب أجييه.

فريده: أنا لاحظت إنك فعلاً بتحب البحر. عمر: آه، بتحبي إنتي كمان؟ فريده: أيوه بحبه، زي ما قولت، صوت موج البحر هو أصدق حاجة ممكن تسمعها. عمر: بقولك. فريده: قول. عمر: ما تيجي نعتبرنا كده في فترة خطوبة مثلاً، وتحكيلي عنك. فريده: اممممه... عايز تعرف إيه؟ عمر: مثلاً... أي حاجة. فريده: بص يا سيدي، أنا كنت عايشة في جو عيلة وكنت مبسوطة، وطبعًا عندي أبيه، حاجة تانية... أنا بحبه أكتر من أمي!!! عمر: للدرجة دي!!!

فريده: أيوه، برغم إن ما كنتش بشوفه كتير بعد دخوله المدرسة الداخلية، بس أنا فتحت عيني ووعيت على الدنيا بيه... كنت بتمنى معاملة أبيه دي أشوفها من بابا... كنت طفلة ساذجة جدًا، كنت بستنى كلمة واحدة من بابا كانت بتخليني سعيدة، بس كان قليل أوي لما كان بيتكلم معانا... كان مختلف عن أعمامي، كانوا كلهم بيهتموا بولادهم، كنت بحس بالغيرة، بس أبيه كان دائمًا موجود، كنا بنضيع أنا وهو طول اليوم... ههههه، كان مفشلني خالص.

عمر: ههههه، حكالي كنتوا كل يوم في مكان شكل، لحد ما عمل ناصح وحب يطلع من المحافظة يروح بيكي ملاهي. فريده: أيوه، توهنا، بس قدر يتصرف وعرفنا نرجع. عمر: كان حكايته ومغامرتو معاكي بتعوضني عن حزني وقتها. فريده: هو إنتو عرفتوا بعض إزاي؟ عمر: يوسف بقي مالك بالنسبة ليا وبقي كل قوتي، وهو لما بيكون جنبي بحس إنه مالك، لما كان بيمسك إيدي وأنا صغير لما بخاف. اتقابلنا أنا ويوسف في المدرسة الداخلية. فلاش باك.

عمر كان عنده 14 سنة، قوة عمر اللي اكتسبها بعد موت حسين ومالك كانت تعتبر تلاشت. عمر رجع ضعيف وبقي مستسلم للحياة وكان منتظر الموت لأنه حاسس بالعجز والضعف من غير مالك جنبه، وحتى نصايح وكلام أبوه. عمر كان الولد الضعيف بالنسبة لزمايله، وكان في عصابة غجر أكبر سنًا من عمر، كانوا بيلاقوا المتعة أنهم يضربوا عمر.

كانوا كل فترة والتانية يضربوه جامد وهو ما كانش بيرفع صباع إنه يدافع عن نفسه، برغم من عصبيته، لكن كان بيستسلم لضربهم على أمل الموت، وهو شايف نفسه لا يستحق العيش لأن فادي وفارس هربوا بره البلد وهو مش هيقدر يجيب انتقامه لمالك ولأبوه. يوسف كان في المدرسة وشاف مجموعة شباب بيضربوا عمر وهو مستسلم ومش بيدافع عن نفسه. يوسف راح بسرعة وبغضب وبعد الولاد دول عن عمر. يوسف بعد ما بعدهم راح مسك إيد عمر: إنت كويس؟

عمر بص ليوسف وبص لإيد يوسف اللي ماسكة إيديه، وافتكر مالك أخوه. بعدين زق يوسف بعصبية: إنت مالك كويس ولا مش كويس؟ يوسف: الله ما إنت جامد أهو وبتتعصب ليه؟ مش بتدافع عن نفسك؟ عمر بغضب وعروقه واضحة من شدة غضبه: ملكش دعوة، أنا عايز أموت، إيه دخلك؟ يوسف مسك راس عمر وثبتها: ابقي حاول تستغل غضبك ده في دفاعك عن نفسك، وطول ما إنت مستسلم عمرك ما توصل للي عايزه...

لازم تدافع وتهاجم عشان تتخلص من مشاكلك وتوصل للي واضح من خلال عنيك اللي كلها غضب دي... من الآخر استغل غضبك صح وهتوصل للي عايزه. وقام يوسف ومشي وساب عمر. عمر كلام يوسف فضل في دماغه، مهما كان كلام يوسف عادي، إلا إنه بالنسبة لعمر بقى سلاح، لازم في الأول يدافع وبعدين يهاجم وهيوصل للي عايزه. الدفاع ليه هو بقي يكون نفسه، وهتبدأ مرحلة الهجوم تيجي مع نفسها.

عمر من بعد كلام يوسف بقى بيقدر يتغلب على الولاد اللي كانت بتضربه، بقى قانونه الدفاع والهجوم وبعدين توصل للي عايزه. عمر استرجع قوته وعزم هدفه إنه هيوصل لفادي وفارس من جديد. عدت سنتين، لأول مرة عمر شاف فيها يوسف بعد ما رجع. شاف يوسف وهما بعمر الـ 16، قدر عمر ويوسف يكونوا أصدقاء في فترة صغيرة جدًا، وبقى عمر ويوسف إخوات. (طبعًا من خلال علاقة عمر ويوسف، بقى خناقهم باين إنه تافه، إنت إزاي مش واثق في أخوك؟

بس الإنسان دائمًا بيغلط، وده كان غلط من يوسف وعمر، كانوا الاتنين غلطانين + هيثم هو صديق عمر كمان من الطفولة، هو ابن صديق العيلة ومتربي مع عمر، بس ما كانتش علاقتهم اللي هي زي علاقته بيوسف، بس كل إنسان وبيغلط، ولما بتتهز الثقة بشخص صعب تسامحه. عمر ويوسف سمحوا للتفريق بينهم وجرحوا بعض، مع أنهم بتجمعهم علاقة، حتى لو كانوا إخوات بالدم ما كانوش هيكونو كده، ويمكن لو مالك كان عايش ما كانتش علاقته بعمر هتكون زي صداقته مع يوسف)

باك. فريده: أنا مش عارفة إنتوا إزاي علاقتكم كده وسمحتوا لموقف زي ده يبعدكم عن بعض. عمر: غباء مننا إحنا الاتنين... أنا مقدرتش أسيب نفسي لعقلي ولساني وعصبيتي، وهو ساب نفسه لكبريائه، وفضل كل واحد فينا معاند طول السنين اللي فاتت، وغضبنا كان بسبب حبنا لبعض. فريده: اممممه. عمر: طب يلا نرجع بقي، لحسن مهاب ممكن ينط تاني في أي وقت. فريده: يلا. وعمر وفريده ركبوا العربية وراجعين. فادي كان قدام الڤيلا اللي كان فيها عمر،

واتصل بأحد رجاله: نفذ المطلوب دلوقتي. عند مهاب. شهد: مالك يا سالي، إيه؟ سالي: مهاب يا شهد بيخوني. شهد باهتمام: عرفتي إزاي؟ سالي: عملت أكونت فيك باسم بنت ودخلت كلمته. (أيعقل!!! شهد: وهو عمل إيه؟ سالي: الحيوان كان بيكلمني ولا كأنه متجوز. شهد بطريقة الست المصرية: هي كل الرجالة زي بعض، كلهم خاينين. سالي: معاكي حق، أنا هطلق، أنا أصلاً ما كانش لازم إني أتجاوز مهاب من البداية...

هو متجوزني شفقة وكمان كاعتذار عن استغلاله ليا. شهد: اطلقي ومتتعبيش نفسك معاه. مهاب بيسمع حديثهم: ياللهووووي، ده إيه اللي بتقوله بنت الجزمة دي. سالي: وإنتي عملتي إيه مع يوسف؟ شهد بغضب: البيه قال إيه؟ عايزني أساعد حبيبته في تنقية الفستان. سالي: حبيبته!!! شهد: هو أنا ما حكتلكيش؟ قال إيه؟ الأستاذ بيقولي إن كل اللي عشناه مجرد إعجاب، وبقي بيحب، وأنا اللي فضلت مستنياه بقالي سنين. سالي: هموت وأشوفه والله هخنقه.

شهد: اخنقي جوزك، وأنا اللي هخنقه. سالي: يعني أطلق من مهاب؟ بنت عمي كل ما تزعل مع جوزها تفضل ماسكة في جملة هطلق. شهد: براحتك. سالي: أنا هطلق، هو ولا بقى يفرق معايا، ده حتى اتغير خلاص، أنا هكمل حياتي بعيد عنه. شهد: كويس خالص، أنا معاكي. مهاب طلع وهو موجه المسدس ناحية الاتنين: إنتو إيه بشر ولا شياطين؟ ده إيه ده؟ مهاب بص ناحية شهد: أنا جايبك تعقليها، تقوم مطلعة نكدك بسبب يوسف معاها. شهد: أهدي يا مهاب، مش كده أعصابك.

مهاب بفقد وعي: إنتو خليتو فيا أعصاب... وبص لسالي: وأنا اللي كنت فاكر الموضوع أكبر كده، الله ياخدك يا شيخة، أنا قولت شفتني مع واحدة وفضلت أراجع نفسي. سالي وقفت: إيه ده؟ إنت كنت بتعمل أكتر من كده كمان؟ مهاب: أيوه، كنت بصيع مع عمر وربنا هدى سره واتنيل اتجوز، وأنا طبيعي عقلت معاه. سالي: يعني كنت بتخدعني؟ مهاب: أيوه. شهد: طب نزل المسدس، لحسن تطلع طلقة كده ولا كده. فريده: قدامنا كتير عبال ما نرجع.

عمر: هو أنا ممكن أخطفك تاني ونروح مكان تاني؟ فريده: عادي، وأنا موافقة. عمر: أول مرة أشوف حد موافق يتخطف. فريده: اممممه، عشان أنا واثقة فيك. عمر: طب تمام، هخطفك بس إحنا نروح نجيب جوازات السفر واخطفك بره عشان أبعد عن غلاسة مهاب. فريده: لأ استني، محتاجة تفكير. عمر: لأ مفيش تفكير... في كمين شرطة جاي. فريده: أيوة. وقرب عمر من الكمين وفتح الشباك للشرطة. شرطي: الرخصة. عمر طلعها وعطاها للشرطي. والشرطي خدها ومشي،

وبعدين رجع لعمر: انزل معانا. عمر بثقة: ليه؟ الشرطي: في بلاغ عنك بتهمة تجارتك بالمخدرات. عمر نزل: مش فاهم. الشرطي بضيق: متهم بتجارة مخدرات، في إيه مش مفهوم. عمر: أكيد في سوء تفاهم، ده مستحيل. فريده نزلت ومسكت في عمر بخوف عليه. عمر محاول تهديتها: بس متخافيش، مفيش حاجة. الشرطي: اتفضل معانا دلوقتي على المركز. عمر: هاجي بالعربية. شرطي آخر كان بيفتش العربية ولقى مخدرات في العربية. عمر اتصدم وبعدين فهم

إن ده ملعوب من فارس وفادي: يا كلاب، قسماً بالله ما هرحمكم. فريده مسكت في دراع عمر بقوة أكبر: هو هيحصل إيه؟ عمر: مش هيحصل حاجة، متخافيش، كل حاجة هتتصلح. الشرطي بيبعد فريده عن عمر. عمر مسك إيد الشرطي بغضب: لو إيدك دي لمستها تاني هكسرهالك. الشرطي بعد إيديه بتوتر، ما هو مفيش حد قبل كده وقف قصاد عمر الصياد وهيبته. عمر حضن فريده ومشي بيها. ووصلوا قسم الشرطة. عمر: لازم أعمل تليفون ضروري دلوقتي.

وتم السماح لعمر وهو رن على مهاب من تليفونه الخاص. مهاب: مش هنزل المسدس يا شهد وهموتك وهموتها. تليفون مهاب رن طبعاً عمر. مهاب: ده حتى أخوكي بيرن، هعزمه على العزاء بتاعكم انتو الاتنين. ورد مهاب على عمر بغضب: عايز إيه يا زفت؟ عمر بغضب: تعال ليا مركز *** بسرعة. مهاب: في إيه يا جلاب المصايب؟ عمر قفل الخط ومش رد عليه. ورن على يوسف كمان. يوسف رد على عمر بصوت نايم: خير يا بني. عمر: تعال عشان تاخد فريده عشان أنا في المركز.

يوسف: في المركز بتعمل إيه؟ يخربيتك. عمر: بتهمة تجارة المخدرات، فارس يا يوسف، افهم، تعالي إنت بسرعة. مهاب وصل لعمر وبحكم إنه ظابط قدر يعرف تفاصيل التهمة من دون الحاجة لمحامي. عمر ومهاب وفريده في غرفة لوحدهم. مهاب: الڤيلا اللي كنت فيها النهاردة مليانة مخدرات. عمر: إزاي؟ مهاب: هما قاصدين على فكرة، إحنا لازم نلاقي دليل برائتك وإلا مش هتعرف تطلع منها. عمر بتفكير: هي العربية كان فيها كمان؟ مهاب: أيوه. عمر: ماشي.

فريده: كده هيحصل إيه؟ مهاب: دلوقتي عمر هيدخل للتحقيق. عمر بثبات: مفيش مشكلة، خلينا ألعب معاهم شوية. مهاب بتعجب: عمر، إنت موقفك صعب في القضية، الفيلا كان فيها كميات كبيرة. عمر: أنا عارف أنا بعمل إيه. فريده حضنت عمر: اوعدني إنك هتكون كويس. عمر: متخافيش، والله هو موضوع وقت وهطلع. عمر دخل التحقيق ويوسف جه. عند فادي وفارس. فارس: يا بابا إحنا محتاجين عمر، مفيش حاجة اسمها هتقتله. فادي: ما هو لما يموت فلوسه هتبقى لينا.

فارس: متنساش إن إحنا الشرطة بتدور علينا. فادي: أنا في دماغي حاجة هتخلينا نطلع من القضية دي. فارس: هي إيه؟ فادي: المحامي بيتصرف، بس لازم تعرف إن الفلوس اللي معانا احتمال نخلصها كلها على أتعابه. فارس: يا أخي ده عمال ينهب في فلوس قد كده ومش نافع. فادي: لو منفعش المحامي عندي خطة تانية، بس مستني أما أشوف. فارس: تمام، بس بلاش تقتل عمر دلوقتي، إحنا محتاجينه. فادي: مش هضمنلك، أنا مخطط أقتله وهو في السجن و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...