الفصل 13 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عمر بصلها بألم ودموعه نزلت منه وهو مش عارف هيرد عليها بإيه. فريدة: هو ده اللي أنا عايزه. عمر: موافق. أما بالنسبة ليوسف، فهو متفاجئ من استسلام عمر، هو عارف إن عمر بيحب التحديات ومش بالساهل يستسلم. عمر كان في بحر هموم لحد ما وصلت له رسالة على الفون، بعد ما شافها اتعصب جداً وملامحه كلها عصبية، لكن في لحظة ابتسم. عمر: لازم تستحمليني بتاع سنة ولا حاجة. فريدة: نعم؟ عمر: نعم الله عليك، كله بسببك. فريدة: يا ريت توضح.

عمر عطاها الفون وهو بيبتسم بثقة: احم احم، حلوة مش كده؟ فريدة: بعد ما شافت التليفون وشها بقى أحمر: حصل إزاي بالسرعة دي؟ عمر: لازم تعرفي إني مش أي حد برضه. يوسف: احم احم... هو فيه إيه؟ عمر: بيحاول ياخد الفون من فريدة. فريدة: بتشده منه: لا، الله يخربيتك. يوسف: هو فيه إيه؟ فريدة: لأ، مفيش يا أبيه. عمر: يا شيخة اسكتي، ده إحنا بقينا تريند في مصر كلها. وعطى عمر الفون ليوسف اللي فيه صورة عمر وفريدة وهما في اليخت لما باسته.

ومكتوب: "وأخيراً ظهور عمر الصياد البلاي بوي بعد غياب مع حبيبة جديدة، وفي أخبار بتقول إنها مراته، ياترى ده صحيح؟ ده اللي هنعرفه قريب منه". يوسف: مالك مبين سنانك كده، دي بلوة يا بني. عمر: بس بلوة حلوة وعسل وكل حاجة. وغمز يوسف، اللي فهم يوسف من بعدها عمر بيفكر في إيه. فريدة: بضيق: هنعمل إيه؟ عمر: مفيش غير حل واحد بس. فريدة: طيب قول، محتاج عزومة يعني؟ عمر: ركض على السرير وحط إيده تحت راسه بغرور: بقول بلاش أقول مش هتقدري.

فريدة: يا مصبر العقل على الحمار. عمر: أنا حمار؟ فريدة: شايف نفسك كده يبقى معنديش مشاكل. عمر: مش بقولك بلوة حياتي، دلوقتي بقيتي بلوة حياتي يا أم دم تقيل. فريدة: يبني قول لحسن أنا أصلاً على آخري منك. عمر: احممم، خلاص هقول... بصي دلوقتي مش هينفع دلوقتي ننفصل خالص... لازم نفضل فترة كده عشان يعرفوا إننا متجوزين. وإلا دلوقتي هيفكرواكي من البنات اللي كنت أعرفهم. عمر: خلاص، إنتي حرة، ننفصل واتصرفي إنتي يا قطة. فريدة:

بصت ليوسف: أبيه إنت ساكت للبارد ده ليه؟ يوسف: أنا بقول إنه معاه حق. عمر: شوفتي... يسطا هستحملك متخافيش. فريدة: لأ ظريف. عمر: هو ده شكل واحدة كان عندها انهيار عصبي من شوية. فريدة: أبيه ممكن كوباية مية. يوسف: ابتسم: أوي أوي. وملأ كوباية مية وشرب منها حاجة بسيطة وعطاها لفريدة وهي شربت حاجة بسيطة وكبت الباقي على عمر اللي راكض بغرور. عمر نط من مكانه. عمر: الله يخربيتك، إيه الجنان ده؟ فريدة:

بصت ليوسف وفي صوت واحد: ده مش جنان، اسمه راحة أعصاب، احم، تخيل الماية دي دم وده ضربي فيك وكمان شربت من دمك، يااااااه على الراحة. عمر: انتوا بتهزروا، ده شغل عيال على فكرة. فريدة: شغل العيال ده بيريحني أوي على فكرة. يوسف: عندي مصلحة هحلها وهبقى أجي أطمئن عليك يا فريدة... تكونوا خلصتوا خناق. فريدة: تمام.

ويوسف طلع قعد على البحر وهو واثق إن عمر بيحب فريدة بجد، ونظراته وكل حاجة. هو فاهم عمر كويس، عمر لما بيحب بيحب بجد وبجنون مش هزار، بس هو لسه مش قادر يسامحه على الماضي. فلاش باااااااااااااااك لما عمر شاف يوسف وهو بيدي أيمن الحديدي أوراق المناقصة وراح ضربه. يوسف: في عز ضرب عمر ليه: يبني إنت فهمني فيه إيه؟ عمر: إنت مش عارف فيه إيه؟ يوسف: وأنا هعرف منين؟ عمر: مش إنت اللي بعتني لأيمن الحديدي؟ يوسف: نعم، بعتك!!!

عمر: أيوه، إنت عطيته أوراق المناقصة. يوسف: بس... عمر: لا بس ولا حاجة... إنت تطلع من حياتي. يوسف: إنت بتقول إيه يا عمر؟ إنت مصدق إني ممكن أعمل كده وأبيعك؟ عمر: ليه، مين إنت إن شاء الله؟ إنت كنت مجرد حد بستغل ذكائه ونشاطه في الشغل عشان أكبر أكتر. يوسف: بقي كده. عمر: أيوه كده، إنت ولا تسوى حاجة في حياتي، مين إنت عشان تكون صديق عمر الصياد؟ يوسف: مهما كان مقدار غضبك حاول تختار كلماتك، عشان صدقني مستحيل أسامحك على كلامك.

عمر: مين إنت عشان أستنى مسامحتك؟ إنت مفكر نفسك إيه؟ إنت مش شايف الفروقات الطبقية بينا. يوسف: تمام يا عمر، من النهاردة لا صاحبي ولا أعرفك. وبص يوسف ناحية شهد اللي كانت عارفة كل حاجة لكن محاولتش حتى إنها تدافع عنه. فكر إنها كانت مراهقة ومجرد حبت تعيش تجربة جديدة تحت مسمى الحب وملت وكانت مستنية أي مشكلة عشان يطلع من حياتها، ومشي يوسف. يوسف فاق من تفكيره في الماضي على صوت عمر. عمر: أنا عارف دلوقتي بتفكر في إيه. يوسف:

بصله بسخرية: يا ترى بفكر في إيه؟ عمر: في الماضي، في كلامي. يوسف: والله. عمر: قعد جنب يوسف: هيثم هو السبب مش كده؟ يوسف: مش فاهم. عمر: اتنهد بخوف: اللي حصل كان من تخطيط هيثم. يوسف: والله، وفهمت يا عمر. عمر: إيه اللي حصل؟ يوسف: حصل..... وحكى يوسف كل حاجة. عمر: آه يا هيثم يا بن****. وبعدين بص عمر ليوسف بندم: أنا آسف. يوسف: مبقتش تنفع، قولتلك قبل كده مستحيل أسامحك على كلامك.

عمر: يا أخي ميبقاش قلبك أسود، أقسم بالله وحشتني. يوسف: تؤتؤ، مستحيل أسامحك. عمر: مش عايز أتغابي عليك، إحنا الاتنين كنا ضحية مؤامرة واحدة. يوسف: وقف: كله بوقته يا عمر، مش كل حاجة هترجع زي ما كانت زي ما إحنا عايزين، وأنا عارف إنك بتحب فريدة بجد، مش هكون حاجز في طريقكم. عمر: يوسف بالله عليك تسامحني، من ساعة ما اختفيت وأنا حاسس بفراغ في حياتي، إنت عارف إنك كنت عيلتي، حاول تنسى. يوسف: مش بالساهل يا عمر. ومشي.

عمر: فضل قاعد مضايق من نفسه لأنه محاولش يقف كام ثانية يسمع يوسف. ورجع عمر الأوضة بتاعته، وكانت فريدة نايمة. قعد على الكرسي جنبها: آه يا فريدة شكلي هتعب معاك إنتي وأخوكي. ونام عمر على الكرسي. في الصباح فريدة صحيت، كان عمر بيلبس ورايح اجتماعه. فريدة: يا بني آدم إنت مش تلبس في الحمام. عمر: إنتي صحيتي يا بلوة. فريدة: صباح النور. عمر: بس أنا مقولتش صباح الخير. فريدة: مش مهم.

عمر: طيب يا ستي، أنا رايح اجتماع مهم، هرجع وهنخرج سوا. فريدة: لأ، مش هخرج معاك. عمر: حط أيده في جيبه بثقة: مش بمزاجك، غصب عنك عشان نصلح الأخبار اللي ظهرت امبارح. فريدة: أوووووف. عمر: والله شكلك هتدفعي تمن البوسة دي كتير، وأنا هستمتع. فريدة: رمت عليه المخدة: كان يوم أسود. عمر: طب أنا ماشي يا بلوة حياتي... اجهزي عشان همضي على الاتفاق وهاجي كلها ساعة... البسي حاجة حلوة كده.

فريدة: ليه، هو أنا كنت بلبس وحش قبل كده يا متخلف إنت. عمر: لأ مش كده، إنتي على طول حلوة، لكن هيبقي فيه صحافة كتير حواليا اليومين دول عشان يعرفوا إنتي مين. فريدة: إنت ليه مشهور كده. عمر: عشان أنا قمور أوووووي. فريدة: أووي أووي. عمر: متنسيش كلها ساعة وأجي. ومشي عمر. من جهة شهد كانت مستنية تشوف يوسف عشان تتكلم معاه بأي طريقة وملت من الانتظار وسألت هي ممكن تلاقيه فين وعرفت إنه نازل في شاليه وراحت عشان تشوفه.

كان يوسف في الشاليه بيلبس وطالع. وشهد لقت باب شاليه يوسف مفتوح. ودخلت وهي بتمشي بحذر جامد. يوسف حس إن فيه صوت رجلين في الشاليه وهو مش منتظر أو متوقع حد، مسك المسدس بتاعه وراح باتجاه الصوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...