الفصل 24 | من 27 فصل

رواية بلوة حياتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم روان محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,378
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يوسف: لأ مش ممكن مهاب: هو ده اللي حصل، تم مهاجمة عمر في السجن فريده: لأ إنت أكيد بتهزر، مستحيل مهاب: هو ده اللي حصل، اطعن بسلاح أبيض فريده بعياط: حصل كده بسببي، لو ما كنتش سمعت كلامه ما كانش حصل كده، كان لازم أقولكم يوسف: تقولي إيه! ~~~ قبل ساعات ~~~ في فيلا الصياد يوسف: يا بنتي قومي، حرام عليكي فريده وهي نايمة: عايز إيه يوسف: يلا عشان نمشي فريده: على فين... يوسف: رايحين نشوف عمر فريده بحماس وقامت: بجد، طب يلا بسرعة

يوسف: آه يا جزمة، بقالي ساعة نابح صوتي ومش راضية تقومي، وأول ما قلت عمر تصحي..!!! فريده: أوبس، بقالك ساعة يوسف: أيوه... ورايحين الشركة مش لعمر فريده: وليه مش هتروح لعمر بقي... !!! يوسف: مش هينفع، مهاب لسه هيحل الموضوع، هيرد علينا واحنا في الشركة كده فريده: تمام، هلبس يوسف: استني... بجد عمر مش قايلك حاجة! فريده بتوتر: لأ، مش قايل لي حاجة 🙃 يوسف: طيب، لازم تعرفي إن لو عمر فضل أكتر في السجن ممكن يكون خطر على حياته!!!

فريده: يوسف: ما بسش، لو دي خطة من عمر قولي ليه، بلاش فريده: إنت ليه مصر إنها خطة؟!! يوسف: عشان أنا أكتر حد فاهمك إنتي وعمر 😒 فريده: مفيش كلام من ده 🙂 يوسف: تمام فريده جهزت وطلعت مع يوسف. كانت شهد طالعة هي كمان وبصت ليوسف بغضب وهو قعد يضحك. فريده: احم احم، هو أنا هكون فضولية بس هو في إيه يوسف: لأ، رجعنا لبعض مش أكتر فريده فتحت عينيها بصدمة: حضرتك بتكلم بجد!! شهد: لأ كداب، أنا مش هرجع للرخم ده

يوسف: لمي لسانك يا أوزعتي، وكلامي أنا اللي يتسمع، أنا الكبير بردو شهد: آه، بعد أوزعتي دي والله ما أنا راجعة، مش كفاية ضيعت أهم لحظة في حياتي بتفاهتك فريده: استوب، أنا بردو عايزة أفهم في إيه؟ يوسف: رجعنا لبعض وهنتجوز كمان شهر شهد: نععععااااام؟!! فريده: ألف مبرووووووووك وحضنت يوسف ورايحة تحضن شهد. شهد: أي يا ماما، في إيه عندك، العروسة مش موافقة فريده: خلاص، بقيتي مرات أخويا وحضنتها 😂

شهد: تصدقي، طلعتي رخمة وتافهة زي أخوك!!! يوسف: إحنا أسرة تافهة في بعضينا، وهااا، موافقة ولا أدور على غيرك شهد: طب أعملها وأنا أكسر راسك يوسف بص لفريده: شوفي بتغير عليا إزاي 😂 شهد بتوتر: ده مين دي اللي غيرانة، هااا، قولي بس مين اللي غيرانة، مش أنا لأ تليفون يوسف رن، وكانت سارة 😂 يوسف: هااا يا حبي شهد بصتله بغيظ. سارة: أنا خلاص يا بني، لسه طالعة من جو الوداع وهمشي بقي.

يوسف: هي بطوط كده بتنكد على الواحد في الوداع، عشان كده كنت بخليهم هما اللي ييجوا عشان جو الوداع بتاعها ده سارة: أنا عموماً طلعت ورايحة المطار اهو يوسف: طب استني يا حبيبتي، هاجي عشان أشوفك قبل ما تمشي 😅 سارة: تمام، والنبي هات فريده معاك عشان أسلم عليها يوسف: تمام، وانتهت المكالمة. شهد: هي مين دي اللي حبيبتك يوسف: والمصحف غيورة 😂 فريده: سارة ماشية مش كده؟

يوسف: آه، يلا عشان نلحق نودعها، لحسن دي لو كان عندها جناحات كانت طارت بعد ما سمعت إن سام رجع. فريده: تمام، يلا. شهد بغيرة: فريده، أنا جاية معاكي. يوسف حط إيده في جيبه وابتسم: جاية فين؟ شهد: جاية الشركة لحد ما عمر يرجع، وكمان عشان أكون على اطلاع بكل جديد. يوسف: طب ما تيجي بعربيتك!!! شهد: دماغي مش فيا وممكن أعمل حادثة، يرضيك؟ يوسف: يرضيني، يلا على عربيتك، وبعدين إحنا رايحين المطار.

شهد: ولو بردو جاية، مش هسيب فريده، هي زعلانة على جوزها وأنا زعلانة على أخويا 😕 يوسف: طب يلا يا أختي، اركبي، مش هتعترفي أبداً إنك غيرانة عليا، هه. شهد ركبت في الكرسي اللي جنبه 😂 فريده: الحق، دي غيرانة مني 😂 يوسف: الأوزعة دي مصيبة يا فري، بس لو تعرفيها. فريده: مش محتاجة أعرفها، أنا عارفة أخوها 😂 يوسف: طب اركبي ياختي. وما علينا من حوار الوداع اللي بكرهه...

لكن كفاية نقول إن شهد عينيها كانت بتطق شرارة من لمسة بسيطة من يوسف لسارة 😂 أمام الشركة يوسف بيكتم ضحكته: أنا في حياتي مشوفتش غيرة كده 🙃 شهد: وأنا في حياتي مشوفتش ببرودك. فريده: وأنا في حياتي مشوفتش أظرف منكم، إنتو لو عشتوا مع بعض مش هينفع، حد هيقتل التاني. يوسف: أنا القاتل وهي المقتول، مش شايفها أوزعة إزاي 😂 شهد: أنا مش أوزعة، إنت اللي ما شاء الله صور الصين 😹 فريده: راعوا إن جوزي مش معايا وأنا سنجل.

يوسف بنظرة ذات مغزى: إنتي اللي عايزة كده ولا... (بيلمح إنها عارفة حاجة تطلع عمر بس مخبية) فريده: أنا هدخل أشوف ورايا شغل إيه... يلا تعالي معايا يا شهد. ودخلوا مكتب عمر. شهد بشك: هو كان يقصد إيه، معقول تكون خطة عمل عمر عشان يمسك فادي وفارس فريده بتوتر: لأ خالص. شهد: خلاص. فريده بتبص للقلم اللي في أيديها وقلبها بيقولها تقول عشان عمر يطلع وعقلها بيقولها لأ، وعدك وسكتت عشان وعدها.

وقعدت ترسم شوية تصاميم لكن مكنتش واخدة بالها إنها بترسم عمر، رسمت عينيه اللي لونها محيرها، لا هي عارفة إذا كانت زرقة ولا خضراء، عين قطة بتتلون. وكان في الوقت ده زينب داخلة الشركة بغرورها المعتاد اللي ورثه أحدهم. ودخلت مكتب عمر اللي فيه شهد وفريده. زينب قعدت بغرور وكبرياء، وبصت لفريده بضيق: عايزة أعرف إيه اللي حصل بالظبط. فريده بمحاولة تكون متماسكة: مش فاهمة!!! زينب: عمر دخل السجن ليه وفي إيه؟

فريده في نفسها: يا جبروتك يا شيخة، بقي ده منظر واحدة ابنها مسجون... ولا الطن مكياج اللي على وشك ده... معقول إنتي أم ابنها مسجون وقادرة تقعدي بالراحة دي... إنتي مستحيييييل تكوني أم، معقول مثلاً تكوني زي ما قال عمر... زينب: أوووف، ما تنطقي بقي. فريده.... وحكت لزينب كل حاجة. زينب: تمام، وقامت تمشي. زينب لفت لفريده وبصت ليها نظرة احتقار: لازم تعرفي إنك مش هتفضلي مرات ابني على طول...

أنا ميشرفنيش إنك تكوني من عيلة الصياد أبداً... وعمر في يوم هيصحي ويبعد عنك... ومش معنى إن أخوكي بقى شريك عمر في واحدة من شركاته تبقوا زينا... الشركة دي ما هي إلا شركة صغيرة من بحر شركات الصياد... عمركم ما هتكونوا مناسبين لعيلة الصياد... أنا ميشرفنيش إنك إنتي وأخوكي ترتبطوا بولادي، ده في أحلامك. شهد من خلف زينب: أنا اللي ميشرفنيش إنك تكوني أمي 💔

زينب بصت لشهد بصدمة، وكان في دمعة هتخونها وتنزل منها، لكن ده مش من طبعها، هي ست قوية ومش معروف عنها كده: بتقولي إيه؟!! شهد: زي ما سمعتي، ما يشرفنيش تكوني أمي... اللي عندها المكانة الاجتماعية... قبل سعادة وراحة ولادها... إنتي عمرك ما حاولتي تفهميني، أنا وعمر دايماً كنتي قاسية... يمكن آه، ما كنتيش قاسية معايا زي قسوتك مع عمر، لكن دايماً حاولتِ تخليني شبهك... لدرجة إني في عندي اخت لولا عمر كانت مي دي غريبة عني...

دائماً كان بيقولي عليها وكان بيجبرني أكون معاه لما يشوفها... أنا كنت بكره مي عشانك، بس عرفت إنها تستاهل حبي، هي اللي عوضت عمر عن حنان الأم اللي مفتقده منك... واللي عمرك ما فكرتي في يوم إنك تكوني أم ليه بجد... إنتي قاسية قوي، ما عندكيش أي مشاعر تجاهنا. زينب بلا مبالاة: هو البيئة أخوها ده رجع وغسل دماغك من جديد. فريده بغيظ منها وفي نفسها: يا شيخة، أنا قلت هتعيط من جملة بنتها وجاية بترمي اللوم على أبيه، هو في كده!!!

شهد: بيئة؟!! ... هو إنتي اللي هتحبيه وتعيشي معاه ولا أنا، إنتي إيه دخلك... لو عايزة سعادتي، فـ سعادتي معاه... لو عايزة راحتي، فـ راحتي بردو معاه... إنتي مش عندك حق تتحكمي في حياتنا، حتى لو كان خوف علينا... ده أصلاً لو كنتي خايفة علينا... مش شايفة في عنيكي أي نظرة خوف أو حزن على عمر المسجون عشان يرجع حق بابا. زينب كانت باصة بعيد بضيق.

شهد: أنا بقول لو كان "مالك" عايش دلوقتي ومكان عمر، يا ترى البرود في عينك هيكون نفسه، أو نظرة الخوف اللي كانت بتظهر من سنين لما كان مالك بيتعب؟ كنتِ دايماً بشوف نظرة خوف على "مالك" مختلفة عن نظرتك لعمر الباردة من الطفولة. زينب: ولا عمرك إنتي وعمر هتفهموا سبب حبي لمالك، مهما عدى الوقت مالك هو المميز عندي، إن ما كانش في شكله بس، يمكن اسمه ليه معايا حكاية!!! شهد: مالك...

أنا كرهته مع إني مش فاكرة ولا هو حتى عايش. لكن هو قدر ياخد حبك مننا وهو عايش وهو ميت كمان... أنا كرهته ومش عارفة لو كان عايش إيه المشاعر اللي هتكون جوايا تجاهه. لكن برضه هيفضل عمر هو عيلتي، برغم بعده لكن على الأقل كان عيلتي الوحيدة. كان بيحاول وبيجاهد نفسه دايمًا يسعدني، حتى لو ما كانش بيقدر، لكن على الأقل كان بيحاول... وعيطت بضعف وحزن على أمها اللي دايمًا كانت بتحارب عشان اهتمامه يزيد بيها. زينب: بنفس نظرة

عدم الاهتمام بصت لفريدة: مش هتاخدي وقت كتير عشان تطلعي من حياة ابني. طلعت من المكتب وبتبين إنه مش فارق معاها حاجة، ونفس نظرة الغرور والكبرياء عندها. شهد قعدت وبكت بضعف. لسا برضه أمها مصرة إنها تبعدهم عن حبهم وسعادتهم. لسا مازالت أنانية..! فريدة: إنتي كويسة؟ شهد: هكون كويسة إزاي وأنا شايفة أمي كده، وعارفة إنها عارفة بحب يوسف قد إيه، وكمان مكانته وعلاقته بعمر عاملة إزاي. إلا إنها حاربت كتير عشان تخرجه من حياتنا.

شهد: هي اللي منعتني وقتها أقول لعمر إن يوسف ضحية مؤامرة، وعمر جرح يوسف بالكلام بسبب منعها ليا إني أتكلم. وهي كمان اللي بعتتله مسج من رقمي وخلته بعيد عني طول السنين دي. مش قادرة أكرهه للأسف. لسا برضه مستعدة أحارب عشان أشوف حب منها!!! فريدة: حاربي أكتر وأكتر. شهد: على رأي عمر مفيش منها أمل. هي دفنت أمومتها مع مالك..! فريدة: اممممه يمكن هي بتحبكم بس بتجاهد إنها تخفي حبها ليكم ده لسبب..! شهد: وهيكون إيه سببها مثلا؟ ***

في سيارة زينب قاعدة وبتجاهد دموعها إنها تخونها. زينب: ياريتك كنت عايش يا مالك... *** في مستشفى. مهاب: واقف قدام الباب بقلق مستني رد يطمن على عمر. الدكتور: طلع: أحب أطمنك، هو دلوقتي كويس. والجرح كان في الفراغ بعيد عن القلب والأعضاء، وكمان مش عميق. مهاب: يعني هيطول في المستشفى. الدكتور: هو مش محتاج مستشفى أصلاً، بس ممكن يفضل في المستشفى عشان ما يرجعش السجن بالجرح ده. مهاب: تمام، شكراً... ممكن أدخل أشوفه.

الدكتور: آه تقدر، اتفضل. مهاب: دخل لعمر: دايماً بتفسد لحظاتي السعيدة كده؟ عمر: راكض على سريره: يعم أنا ما عملتش حاجة، هما اللي بلغوك، أنا مالي بقى! مهاب: يعني على 8 الصبح أصحى من أحلى نومة وأعرف إنك تم مهاجمتك. أعمل إيه؟ ما هي صداقتك خرا ونحس من يومها. عمر: بيمثل الألم: آآآه كلماتك جات على الجرح. مهاب: مش هيجي اليوم اللي أخلص فيه منه بس ياربي. عمر: لأ أنا خلاص لازق يا ابني من وقت ما حبيت 😂. مهاب: بجدية: حصل إزاي.

عمر: بتصنع عدم الفهم: هو إيه؟ مهاب: حصل معاك كده إزاي. عمر: عادي. مهاب: عادي إزاي؟ كان تركيز الصياد فين لما اتجرحت كده؟ عمر: باستسلام: كنت قاعد في أمان الله في الزنزانة عادي، وكان فيه اتنين مركزين معايا وهما شكلهم عارفينيني كويس. وجم قعدوا جنبي. ... واحد منهم قالي: عمر الصياد مش كده!! مردتش، فالتاني حب يجر شكل معايا وقال: أيوه عمر الصياد اللي مراته حتة موزة. مهاب: أيوه، وعصبية أمك هي اللي كملت الباقي مش كده.

عمر: أيوه يا بابا، دول مراقبيني وبصتهم لمراتي مش مظبوطة، وأنا عارف إن كل اللي حصل معايا مخطط. فادي بس برضه فكرة إنه عارف مراتي هتقتلني... بلوة حياتي دي هتفضل تعباني يا جدع. مهاب: عمر إنت متأكد إنك مش مخبي حاجة عليا... عمر لازم تعرف إن فادي هيوصل لمراده لو فضلت في السجن. وحاول مهاب يستفز عمر أكتر. تخيل إنه يوصل ل شهد أو فريدة. تخيل بس... عمر: عينيه بطق شرار من الفكرة!! عمر: خلاص هانت.

مهاب: واتأكد إن عمر مخبي حاجة، وخلاص مبقاش قدامه غير يوسف. أكيد يوسف اللي عارف سبب هدوء عمر وكمان بيفكر في إيه... وكمان فكر في فريدة إنها ممكن تكون عارفة اللي حصل، ففكر في خطة. ***** في شركة الصياد. هيثم: بيكلم يوسف بتحدي: أنا ليا أسهمي في الشركة دي. يوسف: بس عمر مش هنا، وهو لازم يوافق على قرارك ده. وحتى لو أنا وافقت، إنت محتاج موافقة عمر. ... واضاف يوسف بسخرية: وسواء أنا أو عمر مش هنوافق على قرارك ده. هيثم:

بتحدي: لكن قانونيًا ينفع. يوسف: بعدم فهم: إزاي. هيثم: عطي يوسف ملف: سما دلوقتي تملك نص أسهمي في الشركة. يوسف: بص لسما بغيظ. وفي نفسه: قد إيه إنتي شيطانة! لحد دلوقتي بتحاولي تقربي من عمر بعد ما رفضك... قد إيه إنتي وقحة. يوسف: تمام. ومشي ودخل المكتب عند فريدة وشهد. يوسف: ممكن أتكلم معاكي يا فري. شهد: حبت تسيبهم لوحدهم، وهي فهمت من نظرات يوسف إنه عايز يكون لوحده: أنا رايحة أشرب فنجان قهوة وجاية، خدوا راحتكم. يوسف:

قعد على كرسي مقابل فريدة: دلوقتي ممكن أعرف بالظبط قلبك بيدق لمين ومشتاق لمين. فريدة: باستغراب: أنا بحب عمر... وكملت بحب.. وقلبي دق لأول مرة بحب لعمر... وقلبي دلوقتي مشتاق لعمر وملامحه ورخامته معايا وأوقات هزرانا. باختصار مشتاقة لعمر وكل لحظة بينا. يوسف: بتردد: يعني لو ظهر هيثم قصادك من جديد مش هتحني ليه وتنسي حبك لعمر. فريدة:

بثقة: أنا قلبي عمره ما شاف الحب ولا حس بيه وعاشه غير مع عمر هو وبس. هو أول حب وأول دقة قلب عن حب مش دقة إعجاب. عمر هو الحب الحقيقي صدقني. يوسف: ولو رجع هيثم؟ فريدة: هيثم كان ماضي وانتهى خلاص. عرفت كان فيه إيه تجاهه في قلبي. يوسف: تمام عشان نكون على نور. هيثم هيكون موجود في الشركة يوميًا هو وسما لأنه ليه أسهم في الشركة... فريدة: تمام، وأنا مش هكون في الشركة طول ما هو موجود لحد ما عمر يطلع...

يوسف: والنبي ابتديت أشك إنك مخبية حاجة إنتي وسي زفت عمر... مهاب: دخل عليهم ومخلي ملامحه حزينة على قد ما يقدر 🙂. يوسف: إزاي تدخل كده يا بني بالعنف ده... ومال شكلك عامل كده ليه؟ مهاب: تم مهاجمة عمر في السجن ودلوقتي هو حالته خطيرة. يوسف: لأ مش ممكن. مهاب: هو ده اللي حصل. تم مهاجمة عمر في السجن. فريدة: لأ إنت أكيد بتهزر، مستحيل. مهاب: هو ده اللي حصل. اطعن بسلاح أبيض. فريدة:

بعياط: حصل كده بسببي. لو ما كنتش سمعت كلامه، ما كانش حصل كده. كان لازم أقولكم. يوسف: تقولي إيه؟ فريدة: مش هينفع أقول. أنا وعدته. مهاب: وعدك ليه مش أهم من حياته. يوسف: بس يا مهاب، طول ما وعدته متقولش لحد، يبقى خلاص... مهاب: انت بتتكلم إزاي؟ عمر لو بقى كويس دلوقتي هيحاولوا يقتلوه بعدين... هي لازم تقول، هي عارفة إيه. فريدة: مش هقدر. أنا وعدته وعمري ما أكسر ثقته فيا. يوسف:

قعد على ركبه قدامها: طيب قولي أيوه أو لأ على سؤالي ومش عايزين نعرف حاجة، تمام. فريدة: تمام. يوسف: يعني تعرفي حاجة تطلع عمر، أو عمر عارف حاجة يقدر يثبت براءته بيها. فريدة: أيوه. يوسف: بص لمهاب: حالة عمر عاملة إزاي؟ ولا دي خطة منك. مهاب: لأ مش خطة واتهاجم وفيه جرح تحت قفصه الصدري، ومن حسن الحظ إنه في الفراغ، وهو دلوقتي كويس. يوسف: بص لفريدة: أهو كويس. دورك بقى إنك تطلعي عمر، وبطريقتك إنتي. فريدة: أنا وطريقتي.

يوسف: إلا قوليلي يا فري، قولتي لعمر بحبك قبل كده؟ فريدة: لأ. يوسف: اشطاا ده المطلوب. إنتي هتعملي...... فريدة: مش هقدر. إنت بتهزر! أعمل ااا لا مستحيل. يوسف: خلاص يا باشا، خلي حبيب القلب يموت في السجن بسبب عناده. فريدة: لأ خلاص هعمل كده. يوسف: بعد اللي هتعمليه، عايزك تتوقعي أي حاجة من عمر. فريدة: بقلق: أي حاجة زي إيه؟ يوسف: بسخرية: قلم أو شلوت أو ضربة ثلاثية تطيرك على آخر العالم. فريدة: إنت بتخوفني ليه؟ حرام عليك.

يوسف: للاحطياط بس، أصله صحابي وعارفه. مهاب: خلاص تمام اتفقنا كده يا جماعة. أنا هرتب الزيارة. مهاب فعلاً رتب زيارة لفريدة لعمر في السجن، وطبعًا عمر رجع السجن، بس مهاب قدر يخليه لوحده. ومهاب رتب زيارة لعمر على أساس يوسف اللي هيقابله، لأن عمر نبه على مهاب إن فريدة تعرفش باللي حصل. عمر: في مكتب مهاب منتظر يوسف. فريدة: دخلت وشافت عمر، وكان فيه جرح فوق حاجبه وكمان ظاهر على وشه ملامح التعب. جريت عليه وحضنته بشوق.

عمر: مكنش متوقع إنها تيجي. هو كان محتاج يشوفها أوي، لكن مكنش عايزها تشوفه بالحالة دي عشان متضعفش وتجبره إنه يطلع 🙂. عمر: ساب نفسه لاشتياقه وحضنها هو كمان. فريدة: بعدت عن حضنه وباسته من خده، وبعدين همست في إذنه: بحبك ❤️.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...