فارس: تمام، بس بلاش تقتل عمر دلوقتي، إحنا محتاجينه. فادي: مش هضمنلك، أنا مخطط أقتله وهو في السجن. فارس: فادي، إنت سمعت أنا قولت إيه؟ أنا محتاج عمر. فادي: (في باله) والله أنا مش هسمع كلامك تاني، مش بعيد أخلص منك إنت كمان. ~~~ في المركز ~~~ مهاب: يوسف، امشي مع فريدة دلوقتي لأن عمر هيطول في التحقيق. فريدة: لأ، مش همشي. يوسف: (بص لمهاب بصة ومعناها إنه مش هيتحرك من مكانه) مهاب: تمام. 🙂
وعدى كذا ساعة لحد ما تم التحقيق مع عمر. مهاب دخل وعرف إن عمر دلوقتي خد أربع أيام على ذمة التحقيق، حتى وجود دليل إدانته. عمر: (بص لفريدة) عايزك مش تخافي، والله مش هيحصل حاجة. فريدة: (بعياط) أنا عارفة إنك معملتش حاجة. 😢 عمر: ما هي دي الحقيقة. 🙂💔 وبعدين، (بص ليوسف) خلي بالك منها ومن شهد بالله عليك دلوقتي. يوسف: (بنظرة حزن) تمام. عمر: فريدة، عايز أقولك على حاجة مهمة. فريدة: إيه؟ عمر: (همس في ودنها) ..... فريدة: 😳
عمر: يلا، أوعديني. 🙂 فريدة: (بتردد) وو... وعد. عمر: أنا واثق فيكي على فكرة. فريدة: (بحزن) خلاص، وعد. 💔 بس إنت أوعدني إنك هتكون كويس. عمر: (قبل جبينها) تمام... وعد. يوسف ومهاب مش فاهمين حاجة. 😂 وخدوا عمر إلى الحجز. 🙂 فريدة رجعت بيتها هي ويوسف. في غرفة عمر وفريدة: يوسف: يا بنتي، هتعملي هنا إيه؟ تعالي البيت عشان ماما مش تقلق عليكي. فريدة: لأ، لأ بلاش عشان مش تقلق على عمر دلوقتي، أما نشوف هيحصل إيه. يوسف:
(قعد على الكرسي) وأنا هفضل معاكي. فريدة: روح إنت يا أبيه عشان ماما وأسيل. يوسف: وأسيبك وفادي ولا فارس يأذوكي؟ فريدة: طب وهما هيعرفوا مكاني إزاي؟ يوسف: صبرني يارب... يابنتي دول أعمامه، يعني عارفين مداخل ومخارج البيت كويس. ~~ الباب خبط ~~ وكانت شهد. شهد دخلت. 🙂 شهد: (راحت جنب فريدة وبقلق) هو عمر فين؟ 🤷♀️ فريدة: (مش عارفة ترد وتقولها إيه) يوسف: هيقعد أربع أيام على ذمة التحقيق. شهد: (عيطت) مستحيل، ليه؟
مطلعش، هو أصلاً برئ. فريدة: (حضنتها) متخافيش، مش هيطول. وشهد مازالت بتعيط، ويوسف بعيد ومحروق على دموعها، هو مش بيحب يشوف دموعها أبداً، بيحترق من دموعها. يوسف: (في نفسه) متعيطيش، متعيطيش، أنا قلبي بيحرقني أوي... لو أقدر أجي وأخدك في حضني بس مش بإيدي. فريدة: (في نفسها وهي بتفتكر همس عمر) كان لازم أوعدك، يعني كان لازم!!! يوسف: أنا خارج الجنينة شوية. شهد: استني، مفيش داعي، أنا هروح أوضتي. فريدة: خليكي معايا.
شهد: لأ، أنا محتاجة أكون لوحدي. شهد: (رجعت أوضتها) يارب، يارب عمر يطلع، ده هو عيلتي الوحيدة. 😢 يارب، أنا مبقاش ليا حد غيره، ده حتى ماما عمرها ما كانت زي عمر، وكمان يوسف خلاص مش بقى بتاعي، خلاص مش بقى بيحبني. وركضت على سريرها وهي بتعيط. 💔 عند يوسف وفريدة: فريدة: هو حضرتك هتكلم مع شهد إمتى؟ يوسف: أنا هقولها بكرة. 😌 فريدة: بجد؟ يوسف: سارة هتسافر بكرة عشان سام راجع ومش هيسافر تاني.
فريدة: يعني هي مش هتعرفني عليه زي ما قالت؟ 🤷♀️ يوسف: ياختييييي، اتلهي، ده معرفة زبااااااالة، ينعل أبو شكله. فريدة: (بقي عندي فضول أعرفه) يوسف: خير يا رورو، هو الواد اللي اسمه عمر قالك إيه؟ فريدة: (بتوتر) ااااا، هيكون قالي إيه؟ يوسف: على النعمة أنا مش مرتحالك إنتي وهو. فريدة: ليه بس؟ يوسف: عشان كان بارد، على عكس ما أنا متوقعه، عمر كان المفروض يبقى عصبي وهايج، مش بالبرود ده. فريدة: حيلك حيلك، هايج إيه؟
هو طور بتروضه ده كيوت. يوسف: (غمزها 😉) اوباااا، بتدافعي عنه وكيوت؟ لأ، في جديد لازم أطلع عليه. فريدة: فيه حاجة زي إعجاب. 🙂 يوسف: على بابا، اكدبي غيرها، بتحبي صح؟ فريدة: مش عارفة. افتكرت كلام عمر لما قال... عمر: الإعجاب بيكون دقة قلب سريعة، الحب بيكون دقة عنيفة، وكمان الحب يعني إن يوحشك اللي بتحبيه حتى وهو جنبك، بيوحشك لما يبعد عنك كام ساعة، تحسي قلبك مولع ومشتاق ليه، ملامحه مش بتملي منها أبداً. فريدة: (في نفسها)
إنت فعلاً وحشتني جدًا وحاسة إن قلبي محروق من الاشتياق ليك... أنا فعلاً بحبك، إنت معاك حق، أنا فعلاً بحبك يا عمر. يوسف: تيرا تيرا تيرا را را. ... بتفكري في إيه يا صغيرتي المدللة؟ فريدة: احم، مش بفكر في حاجة. يوسف: مش عليا يا بينوكيو، منخيرك كبرت. 😂 فريدة: خلاص خلاص، هو أنا اااا أنا... ... أنا فعلاً بحبه، أنا اتأكدت إني بحبه، وحشني أوووووي. 😢 يوسف: (بحنان) حبيبتي كبرت وبتحب. 🥰 وبتحب مين؟
صاحبي حبيبي، اللي عارف هو قد إيه هيحبها ويحافظ عليها. فريدة: (حضنت يوسف) وربنا بحبك، إنت الحب الأول، عيب عليك. 😅 يوسف: يا كدابة، طب مش بذمتك مش نفسك إن الواد عمر الرخم دلوقتي اللي تكوني في حضنه؟ فريدة: (بعدت عنه) أكون في حضن عمر بتاع إيه ده؟ أنا أخنقه. يوسف: حبيبي يا سيد، وحشتني والله. فريدة: واحد بيقولي سيد والتاني برعي؟ إنتو إيه؟ ها؟ إنتو إيه؟ يوسف: (بدهشة) بيقولك برعي؟ 🤷♀️ فريدة: أه، يرضيك يا أبيه؟ 🤷♀️
يوسف: لأ طبعاً. فريدة: حبيبي. يوسف: يرضيني... فريدة: نعععععااااام. يوسف: (بضحك) حلو يابنتي، الواد ده عنده ذوق، برعي أحسن من سيد. فريدة: خفة، ما شاء الله، أسيل بهتت عليك بسرعة. يوسف: يخربيت دي سيرة، أنا مش مصدق إن دي أختنا!!! فريدة: هههه، البت دي لو خدها عصام هيربيها، ساعات بتمنى أسلمها ليه بإيديا. يوسف: (تنهد بأسف) أنا آسف إني سبتكم ليه زمان، لكن دلوقتي هو لا يجرأ إنه يرجع يتعرض لحد فينا تاني. فريدة: إزاي ده؟
كل شهر والتاني بيجي. يوسف: ضغط عليه في الموضوع اللي بيوجعه. فريدة: !!!!!!! يوسف: الأملاك اللي جدي كاتبها باسمي. 🙂 فريدة: إيه ده؟ هو فيه أملاك باسمك؟ 🤷♀️ يوسف: اممممه، ياستي ده كان عقاب لهشام (أبوهم، لكن محدش فيهم بيقول بابا غير أسيل أحياناً) عشان اتجوز واحدة مطلقة وكمان طلق ماما، فاتحرم من الميراث وجدي كتب نصيبه باسمي. فريدة: وإيه دخل عصام بده؟ يوسف: المحلات والأملاك دي هي اللي معيشاه!!!
فريدة: خلي يشبع بيهم، المهم يفضل بعيد عننا. يوسف: اممممه... بقولك، قومي اعمليلي كوباية قهوة. فريدة: (بتمثل النعس) اعمل لنفسك. يوسف: أنا بردو اللي أسيل بهتت عليا، دي باهتة كسلها عليك. فريدة: أبيه عمر بيعمل كل حاجة لوحده، وخللته هو اللي عمل الأكل قبل كده. يوسف: (اضحك ولا أبين أسناني) وحضرتك فين؟ 🤷♀️ فريدة: لأ، مانا مش بعرف أطبخ. يوسف: نععععااااام!!!
فريدة: اهدي يا أبيه، ده ده اللي عمر عارفه، أصلي قولتلُه إني مش بعرف أطبخ. يوسف: وده ليه بقى؟ 🤷♀️ فريدة: مش بيقولوا إن الوصول لقلب الراجل من بطنه... وأنا مش عايزة أوصل قلبه... بس هو قلبه طلع فاتح على كله. يوسف: إنتي متأكدة إنك مش مخبية حاجة؟ 🤷♀️ فريدة: (افتكرت همس عمر) لأ، مش مخبية حاجة. يوسف: تمام، هروح أعمل القهوة لنفسي. يوسف: (طلع من الأوضة واتنهد بقلق)
ياترى عمر مخطط لحاجة، إزاي كان بارد كده، وإزاي فريدة أصلاً هادية كده؟ ... أنا كنت مفكر إنها هتقلبها عياط وممكن كمان يحصلها انهيار عصبي. فريدة: (في الأوضة) عمر، إنت فعلاً غريب، هو فيه كده؟ فلاش باااااااااااااااك للي همسه عمر واللي خد وقت طويل. عمر: (عطى فريدة قلم في إيديها من غير ما حد يلاحظ وهمس في ودنها) "بصي يا ستي... أنا خايف تتعبي وتتوتر وإنتي خايفة عليا، عشان كده هقولك على خطتي تطمني...
القلم اللي معاكي ده أكيد فيه دليل براءتي، تمام؟ وأنا دلوقتي عايز أبين لفادي وفارس إني خلاص وقعت في خطتهم وهما قدروا ينجحوا... وهما هيغلطوا وأقدر أخلص منهم، وأيوة القلم ده كان موجود في العربية، فمتسجل اللي حصل في العربية صوت وصورة كمان، أنا عارف إن المخدرات اتحطت لما كنا جو الفيلا لأني تفقدت العربية كويس الصبح، فدلوقتي مستقبلي وحياتي بين إيدك، وأنا واثق فيكي...
بحبك ❤️ وخلي بالك من نفسك عشان خاطري، وكمان يوسف ومهاب مش لازم يعرفوا عشان مش هيوافقوا على الخطة مهما كلف الأمر... أنا واثق فيكي يا حبيبتي. أوعديني مش هتقولي لهم؟ فريدة: 😳 عمر: يلا، أوعديني. 🙂 فريدة: (بتردد) وو... وعد. عمر: أنا واثق فيكي على فكرة. فريدة: (بحزن) خلاص، وعد. 💔 بس إنت أوعدني إنك هتكون كويس. عمر: (قبل جبينها) تمام... وعد. فريدة: (في نفسها) حرام عليك، ليه عملت كده؟ ليه مطلعتش معايا؟ ليه كده؟
أنا مش قادرة أتنفس من غيرك. عمر: (كان في الزنزانة وكان يعتبر سامع هي بتقول إيه) وأنا كمان مش عارف أتنفس من غيرك. (ما عليكم، خيال عقيم) يوسف: (في الجنينة عشان يرد على اتصال مهاب) نعم يا مهاب. مهاب: يوسف، قولي هو عمر قالك حاجة أنا مش عارفها؟ 🤷♀️ يوسف: لأ، خير، فيه إيه؟ مهاب: لأ، بس أنا مش عارف، حاسس إن دماغه فيها حاجة، كان بارد أوي ومش فارق معاه اللي هيحصل. يوسف: إن جيت للحق، فـ أنا شاكك بردو.
مهاب: شكلها خطة والرخم مش قايلنا. يوسف: هو مش قالك حاجة؟ مهاب: لأ، بس قالي حاجة غريبة... إن فادي وفارس هيجو البيت بأي شكل. أنا دلوقتي مشدد المراقبة على البيت. يوسف: ربنا يسترها. مهاب: طب هقفل أنا عشان لازم أتكلم مع سالي. يوسف: تمام، وأنا رايح أعمل قهوة. مهاب قفل مع يوسف، ويوسف كان رايح المطبخ. وشهد كانت في المطبخ. يوسف دخل وشاف شهد: آسف، ممكن أرجع لما تخلصي. شهد: عادي، مفيش داعي، تعال. يوسف: كنت جاي أعمل قهوة.
شهد: وأنا مسألتكش!!! يوسف بعتاب: إنتي ليه عملتي كده؟ شهد بصتله: عملت إيه؟ يوسف: ليه قولتي الكلام اللي جرحني ده؟ ليه نهيتي علاقتنا كده؟ شهد بصوت متردد: قصدك إيه؟ يوسف:
قصدي رسالتك دي: "بص يا يوسف، رجعت زي ما رجعتش مش هتفرق معايا. أنا بقول اللي بينا مكنش حب ده كان إعجاب مراهقين مش أكتر". بجد الرسالة دي حتى لو كانت عادية بس كسرتني جدا. معقول حبي ليكي بالنسبة ليكي كان إعجاب وحبك ليا كان إعجاب مش حب. حرام عليكي، أنا حبيتك أكتر من نفسي. إنتي كنتي أول دقة قلب، إنتي حبي الأول، إنتي الأميرة المدللة اللي قلبي حبها. هو إنتي ليه عملتي كده؟
وأنا مش عارف ليه قلبي ده لسا بيحبك وهيموت عليكي. لما شوفت الرسالة من 4 سنين فكرت واتكسرت، فكرت كرهتك وفضلت أوهم نفسي إني بكرهك. لكن أعمل إيه؟ أنا مش عارف ليه لما شفتك كان سعيد وحسيت إن الحياة رجعتله. مع الأسف قلبي مقدرش يكرهك ومازال بيحبك حتى بعد ما كسرتيه، لسا بيحبك، لسا.
شهد كان فيه في داخلها سعادة من كلام يوسف وحبه اللي لسا موجود. بس كان فيه كسرة وحزن عليه وكمان حيرة لأنها ما بعتتش رسالة زي دي. هي أصلاً معرفتش توصله. يوسف: ساكتة ليه؟ شهد بصوت منخفض: رسالة إيه؟ وبعدين غمضت عينيها بألم وغصة في قلبها لأنها كده فهمت إن أمها هي اللي عملت كده.
شهد في نفسها: عمرك ما هتتغيري، هتفضلي هامك المكانة الاجتماعية. على رأي عمر، حتى لو كانت المكانة المرموقة على حساب حزن ولادك. أنا خلاص مبقتش قادرة أفهم إنتي إيه نوع من الأمهات. المفروض تهمك سعادتنا مش المكانة الاجتماعية!!! يوسف: مش عارفة هتردي تقولي إيه. يوسف قال كده وهو عنده أمل إنها تقول مش هي اللي بعتت المسدج وهي بتحبه زي ما هو بيحبها. شهد بنظرة ثقة مع مزيج من التضاد (يعني العين بتحكي حاجة واللسان حاجة)
: أيوة، أنا اللي بعت المسدج. يوسف سمع منها الجملة وهو شايف في عنيها عكس اللي قالته. عنيها بتقول: "لأ مش أنا، إنتي إزاي تصدق إني أعمل كده؟ أنا بحبك ومستحيل أقول كده". يوسف: تمام. ولف وشه ومشي. شهد: أنا آسفة إني كدبت عليك، بجد آسفة. يوسف كان واقف برة بحيث يعرف رد فعلها بعد ما يمشي وشكوكه تتأكد وإن هي مش اللي عملت كده. شهد: ليه يا ماما بتعملي كده؟
يوسف في نفسه: غبي غبي، كان لازم أفهم إنها زينب من البداية، كان لازم أعرف إن ده مش كلام الأميرة المدللة بتاعتي. يوسف رجع: احم، نسيت أعمل القهوة. شهد وهي بتبعد نظرها: عادي، اتفضل. يوسف وهو بيعمل قهوة: هو أنا لو اديتك فرصة هتوافقي؟ شهد بدهشة: يعني إيه؟ يوسف: يعني ممكن أنسى المسدج بتاعك وكلامك ونكمل من حيث ما وقفنا من أربع سنين. شهد: بجد؟ يوسف: بجد، لسا قايلك إن قلبي لسا بيحبك. شهد: هتنسي الكلام اللي قولته ليك بجد؟
يوسف: قلبي بيقول إن ده مش كلامك ورافض فكرة إنه يبعد عنك. شهد بضيق: طب وسارة؟ يوسف: بنت خالتي وأختي في الرضاعة، هااا إيه تاني؟ شهد: أختك في الرضاعة، حرام عليك. نكمل.. بس كنا واقفين لحد فين؟ يوسف: كنت هقولك.. شهد، أنا بحبك، تقبلي تتجوزيني؟ شهد: نعم؟ يوسف: بقولك بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي، تقبلي تتجوزيني؟ شهد: هو في حد بيطلب إيد حد في المطبخ؟ حرام عليك، هتخلي الذكرى المميزة في المطبخ. يوسف: أومال أقول فين؟
شهد: تعال ورايا. يوسف مشي وراها بضحك. في الجنينة. شهد: يلا قول هنا وسط الزرع والورد والطبيعة. يوسف بتصنع عدم الفهم: أقول إيه؟ شهد: اللي قولته في المطبخ. يوسف: لأ، صعب. شهد: ليه بس؟ يوسف: كانت لحظة حماس وراحت. شهد: أفندم؟ يوسف: بقول صعب أقول تاني، مش هقدر. شهد: إيه الصعب في كده طيب؟ يوسف: هي كده صعبة. شهد: لأ مش صعبة ولا حاجة. شوف.. كده مثلاً.. يوسف، أنا بحبك، تقبل تتجوزني؟ يوسف: موافق.
شهد: عااااا، خليتني أنا اللي أكون عرضت عليك الزواج. يوسف: ههههه، كان حد ضربك على إيدك؟ إنتي اللي قولتي يوسف تقبل تتجوزني وأنا رديت عليكي. شهد: مش عايزة أعرفك تاني. يوسف: خدي بس، رايحة فين؟ شهد مشيت. يوسف: مجنونة والله وبتزعل من أتفه الأسباب. ورجع يوسف الأوضة. كانت فريدة نايمة وهو طلع ينام في أوضة المكتب. عند مهاب وسالي. مهاب دخل ومسك سكينة تقطيع فواكه: إنتي فين يا حبيبتي؟
سالي: عايز إيه ي.. نهارك أسود، إنت مالك فيه إيه؟ مهاب كان موجه السكينة ناحيتها: عارفة إني مجنون وممكن أتهور صح؟ سالي: اااا صح، اااا. مهاب: تمام، حلو أوي. بص يا حبيبتي، من هنا ورايح مفيش كلمة طلاق دي تاني. سالي: بس. مهاب قاطعها: لا بس ولا مبسش. لو منفذتيش كلامي ممكن أدبحك وأطلع أعضائك وأبيعها. ده حتى تجارة الأعضاء بتكسب. سالي بدراما: مش عيب ظابط محترم زيك يقول كده هااا، مش عيب.
مهاب: هبقى تاجر أعضاء بفضلك. يلا نلم الدور، مش هيبقى هم عمر وهمك. سالي: هو حصل إيه مع عمر صحيح؟ مهاب: أنا دلوقتي بحل مشكلتي، ماليش دعوة بعمر. إنتي مشكلتي. سالي: بس أنا مش هقدر أسامحك.
مهاب قعد بندم وتأنيب ضمير: أنا في البداية آسف، بس لازم تعرفي إني بحبك وأنا عمري ما قربت لغيرك. أنا بحبك إنتي. أنا عارف إني غلط وكنت متغير معاكي من فترة، لكن الإنسان بيغلط. بس صدقيني بحبك. أنا خلاص ندمت على كل حاجة عملتها، بس أنا مستحيل أقدر أعيش من غيرك. أنا بجد بحبك. إنتي عارفة إنك كل حياتي. أنا آسف على كل حاجة فعلاً يا سالي. ارجوكي، أنا محتاج فرصة واحدة بس، ده كل اللي طالبه منك. صدقيني.
سالي: وأنا موافقة إني أديك فرصة. ودي مش ليك لوحدك، دي عشان ابننا كمان. مهاب بصدمة: ابننا؟ سالي: أيوة، أنا حامل. مهاب: بجد؟ أنا مش مصدق. ده أحلى خبر في حياتي. وحضن سالي. في الصباح التالي في شركة عمر. يوسف: لأ، مش ممكن. مهاب: هو ده اللي حصل، تم مهاجمة عمر في السجن. فريدة: لأ، إنت أكيد بتهزر، مستحيل. مهاب: هو ده اللي حصل، اتطعن بسلاح أبيض.
فريدة بعياط: حصل كده بسببي. لو ما كنتش سمعت كلامه، ما كانش حصل كده. كان لازم أقولكم. يوسف: تقولي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!