الإمام كان صوته جميل جدًا وفيه هدوء وخشوع، لدرجة أن الناس في المسجد بدأت تبكي لما بدأ يقرأ: (وجاءت سكرة بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد) هناء بدأت تبكي وقلبها حاسة أنه هيخرج من مكانه. خلصت الصلاة وفضلت هناء قاعدة مكانها لحد ما تسترجع نبضات قلبها المسروقة شوية. هدّت وقامت تروح. وهي خارجة كانت بتحاول تشوف الإمام بس مش عارفة. وروحت زعلانة أنها مشافتهوش.
أول ما وصلت البيت سمعت صوت عالي من جوا. فتحت ودخلت على طول تشوف فيه إيه. لقت حسام أخوها بيزعق: "أنا مش هتجبر على جواز يا ماما. أنا مش عيل تمشونى على مزاجكم." ماما: "يابني ملك بنت عمك وبنت خالتك ومحترمة وطيبة وغلبانة وعارفة ربنا. إيه المانع؟ حسام: "المانع إني مش عاوز أتجوز بالطريقة دي. سيبولي حرية الاختيار لو سمحت. أنا مش عيل." وساب البيت وخرج. قعدت مامته حطت إيدها على راسها مش عارفة تعمل إيه. هناء: "فيه إيه يا ماما؟
جواز إيه وغصب إيه اللي بتتكلموا عنه ده؟ ماما: "يابنتي والدك الله يرحمه كاتب وصية أن حسام يتجوز ملك، وإنتي تتجوزي أحمد. والوصية دي بعلم عمك كمان، وهما اتفقوا على كده." *** في بيت عبدالمجيد الحناوي. ملك: "كنت فين يا أحمد؟ اتأخرت انهارده، يعني على طول بتيجي المغرب." أحمد: "تقبل الله يا حمودي. ماما وبابا راحوا لعمو عبد المطلب صاحبه يسلموا عليه عشان لسه جاي من السفر هو ومراته وأولاده." ملك: "طب ومستنوش ليه؟
كنت أسلم على شعيب وقصيب." أحمد: "طب ومستنوش ليه؟ كنت أسلم على شعيب وقصيب." ملك: "تتعوض بقى بكرة بإذن الله. نبقى نروح أنا وانت وهناء وحسام نسلم على بتول." أحمد أول ما سمع اسم هناء افتكرها وافتكر عيونها العسلي المختلطة بالدموع وسرح. ملك: "ألوووو ألوووووووووو! أنت ياعم! أحمد فاق من سرحانه وبصلها: "هاه؟ بتقولي حاجة يا لوكا؟ ملك: "حاجة ده أنا قولت حاجات يا برنس! أحمد: "برنس!!!
بطلي بقى الجو ده واعقلي شوية. أنا هدخل أغير على أما تجهزي الأكل عشان جعان." ملك: "اثبت مكانك لا تولع وأنت واقف. ممكن أفهم إيه اللي انت عملته مع هناء ده؟ دي كلمتني وكانت منهارة من العياط. هي عملت إيه يعني لكل ده؟ وبعدين يا أستاذ يا محترم، من المفترض أنها بنت عمك وكمان متنساش أن هي وحسام ليهم نص الشركة دي يعني زيهم زيك، بس هما اللي سيبينك تديرها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!