الفصل 8 | من 14 فصل

رواية بلوتي القمر الفصل الثامن 8 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
17
كلمة
541
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صلاة الجماعة بدأت طبعاً، صلاة الظهر سراً بس صوت الإمام وهو بيكبر ويقيم الصلاة. وفي الصلاة بيقول: الله أكبر. حست هناء إن الصوت دخل قلبها بطريقة رهيبة. وكل ما تسمعه بيقول الله أكبر، قلبها يدق بطريقة مش طبيعية. استغربت نفسها جدا. خلصت الصلاة وخرجت، ركبت عربيتها وروحت وصلت البيت. "أمااااااااااااا أنا جيت نورت البيت." "اه والله نورته." "هوب، الكهربا قطعت." حسام: "واضح إنك نورتي، حتى نورك غطى على الكهربا."

ماما: "ياختي ياريتك اتأخرتي شوية، كنت خلصت تصبين. والا أقولك، بما إنك نورتي البيت، تعالي حطي فيشة الغسالة في ودنكه." هناء: "يخربيت ظرافتك انتي وابنك يا وليه. قوليلي يا ماما، هو انتي دعيتيلي انهارده؟ ماما: "اه ياضنايا، قولت ربنا يوقفلك ولاد الحلال في طريقك ويكفيكي شر حاكم ظالم." هناء وهي بتوطي على إيد مامتها تبوسها: "كفايه ياما، أبوس ايدك." وكملت بصوت هاني رمزي: "كفايه ياما، كفايه يا إمام."

ماما: "ايه بس يابت، فيه ايه؟ هناء: "ياختي اتعكبلت فيهم، اتكفيت على وشي." ماما: "مين دول يابتهناء؟ هناء: "ولاد الحلال ياختي اللي بتدعيلي بيهم. أحمد ابن أختك طردني، يا اعتكاف ابن طردني من الشركة بتاعته. ده زمان أمه اللي جايبهاله." حسام: "تستاهلي عشان بتروحي متأخر." ماما: "ونبي لأعزمه على دكر بط. زمانك حارقة دمه." وسابتهم ودخلت المطبخ. حسام بيبص لهناء بتفكير: "هي أمك حقيقي والا بجَد؟ هناء: "هدخل أغير هدومي بقى واجي."

دخلت غيرت هدومها ومسكت نوتة مذكراتها وكتبت: (أحببتك ولكني لم أرى منك سوى القسوة، والتي من المفترض أن تجعل قلبي يقسو عليك، ولكن قسوتك نار وقلبي حديد ينصهر. كلما زادت نار قسوتك زاد قلبي حباً ولين.) وقلبت الصفحة وكتبت: (وكأن قلبي أقسم يحبك ويتعبني.) قفلت دفتر مذكراتها

ورفعت إيدها وقالت: "يارب اللهم اجعل لي نصيب فيما هو خير. اللهم اختار لي ولا تخيرني. اللهم أنت تعلم أن قلبي ليس بيدي، ولكن نصيبي وقدري بيدك، فقدر لي ماهو خير." وفجأة جه في ودنها صوت الإمام وقررت إنها تصلي العشاء في المسجد ده. وفعلاً، وقت العشاء خرجت وراحت تصلي في المسجد. وأول ما دخلت طبعاً صلت ركعتين تحية المسجد. وشوية والعشاء أذنت وسمعت صوت الإمام تاني ورجع قلبها يدق تاني.

وشوية وقامت صلت سنة العشاء والإمام أقام الصلاة وبدأ يقرأ الفاتحة. وهنا هناء قلبها بدأ يدق جامد أكتر من الأول، لدرجة إنها كانت حاسة إنه هيغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...