الفصل 11 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بدموع أدهم في غيبوبة. رضا وصالح وزينب في صوت واحد: ريم! ريم: أدهم في غيبوبة؟ وازاي مافيش حد يعرفني؟ صالح: اهدي يابنتي، هو كويس والله بس هو علشان خسرت دم كتير من دمه والدكتور قال إن هو يوم ولا اتنين بكتير إن شاء الله ويقوم بسلامة. ماتزعليش. ريم: طيب، انتوا ليه ما حدش عرفني إن أدهم دخل في غيبوبة؟ رضا: ريم حبيبتي، إحنا والله خوفنا عليكي، وبالأخص إن أمك كمان تعبانة. ريم: ولو يابابا، كان لازم تعرفوني.

سحر بصوت لافح: شايف يا قلب أمك إخلاص، اعمل حاجة، خلصنا من الولد ده، البنت شكلها بتحبه. عمر: اهدى بس يا مدام سحر، ده أنا بسويه على نار هادية. سحر: ناوي تعمل إيه يا قلب أمك؟ عمر: لا ما تخافيش، أنا عملت كل حاجة، بس لسه التنفيذ آخر خطوة، خطوة صغيرة كده وهنتوكل على الله ونخلص منه. أم ريم دي ليا، أعرف إزاي أربيها.

سحر: على ما أظن إن دي الفرصة المناسبة علشان تنفذ اللي أنت عايزه. روح دلوقتي اعمل اللي تعمله قبل ما حد ياخد باله. عمر: تمام، شوية وهرجع. ريم: هو فين أدهم؟ عايزة أشوفه. زينب: اهدي ياريم ياحبيبتي، هو في العناية المركزة دلوقتي والدكتور مانع أي حد يدخل. عند عمر. عمر دخل غرفة الملابس بتاعة الدكاترة ولبس زي الدكتور وحط كمامة على وشه علشان ما حدش يعرفه. ودخل غرفة العناية اللي أدهم فيها، وطلع حقنة من جيبه.

عمر: ابتسامة دي هاتنهي حياتك يا أدهم وتريحك من كل العذاب. وراح عند أدهم وياخد سرنجة ويفتح السرنجة ويملاها من الدواء اللي في الحقنة. ويروح عند أدهم ولسه هايوطي علشان يحقن أدهم. ريم تفتح الباب وبدموع وصوت عالي: أدهم! عمر من الصدمة والخوف الحقنة وقعت منه، ومن الصدمة بيرجع للخلف يجي دايس على الحقنة كسرها. عمر يبص على الحقنة بصدمة وعلى ريم بغضب.

ريم بدموع: أدهم، أنا آسفة والله آسفة، مش هعمل أي حاجة تزعلك تاني. بس قوم، أنا ما صدقت لقيتك، ما صدقت لقيت حد بيحبني بجد ويستحمل تغير مزاجي ويستحمل غضبي. قوم يادهم، أنا ماقدرش أعيش من غيرك أو أشوفك في الحال دي. وتحضن أدهم. ريم: أنا بحبك. وماتحسش غير وحد حضنها. أدهم بتعب: وأنا كمان بموت فيكي. ريم: أدهم. أدهم: بس خليكي في حضني، ماتقوميش منه. هو أنا لازم أكون على سرير الموت علشان تقولي بحبك؟

ريم تبعد عن أدهم: مين دي اللي قالت بحبك؟ أنا ما قلتش بحبك. مفكرني قليلة أدب زيك. أدهم: يابت الكدابة، ياريم، والله قولتي. ريم بعند: لا، أنا ما قلتش كدا. أكيد كنت بتحلم. أدهم: ماشي، قولي وإنكري زي القطط، بس هاتجي يوم مش هاتلاقيني. زاي ما كنت نايم دلوقتي، كان ممكن ما أقومش. ريم: انت واحد رخيم. وتحضن أدهم: علشان أموت وراك. أدهم: أقسم بالله البت دي مجنونة وأنا اللي بجيب لنفسي، بس أعمل إيه؟ بحبها.

ويحضن ريم: بعد الشر عليكي يا قلبي. ريم: ماتجبش سيرة الموت تاني علشان والله هاخصمك ومش هكلمك. أدهم: يعني بتحبني ياريم؟ ريم: امتى؟ أنا ما قلتش كدا. أدهم يحط إيده على دماغه: انتي زعلانة ليه دلوقتي؟ ريم: علشان انت تعبان. أدهم: طيب، لما انتي زعلانة علشان أنا تعبان، يبق بتحبني زي ما أنا بحبك صح؟ ريم: لا طبعاً، أنا مش بحبك. أدهم بغضب: امل، انتي مش بتنيللي على عينك بتحبني، جاية تعملي إيه ياريم؟

ومش تقولي جاية أطمن عليكي، علشان أنا خالص قربت أتجنن منك. ريم: ماهو فعلاً جايه أطمن عليكي. أدهم: الله يخرب بيتك ويخرب بيت أمك ياريم، اطلعي من هنا ياريم، أصل والله هقوم أرمي نفسي من الشباك. ريم: انت بتزعقلي لي يادهم؟ أدهم: لا ياقلبي، بدلعك. ريم: تعرف أنا أصلاً الحق عليا أنا علشان علشان جايه أطمن على واحد زيك.

أدهم: طيب تصدقي، الحق عليا أنا قلبي الخاين علشان حب واحدة زيك، والحق على عقلي المجنون علشان مش بيفكر غير فيكي، والحق على روحي علشان رجعت جسمي تاني علشان ما بعدتش عن واحدة زيك، والحق على الدكتور الحمار اللي لسه واقف ده علشان مش عارف آخد راحتي مع مراتي في الوقت ده. ولا قسم بالله لكون علمتك إزاي تعاندي فيا ياريم. ريم تبص على الدكتور وترجع تبص على أدهم: تصدق إنك واحد قليل أدب، إزاي تغلط في الدكتور اللي بيعالجك.

أدهم: أحسن حاجة أعملها. مسكت الملاية بتاعت السرير وظبط المخده وحطيت راسي عليها، غطيت وشي وغمضت عيني وريحت أعصابي. أصلاً أنا لو كنت فضلت شوية كمان ممكن أقتله هي والدكتور الغبي اللي مش عايز يطلع ده. ريم بعصبية: أدهم، انت هاتموت ولا إيه؟ أدهم: أيوه ياريم. ريم: يالهوي، هعيش إزاي من غيرك يا أدهم. أدهم يقوم من على السرير: ياقلب أدهم، هو أنا أقدر؟ بس بتحبني صح؟ ريم: لأ، مش بحبك. أدهم بتعب ويقوم يجي واقع تاني.

ريم: أدهم، اسم الله عليك. أدهم: ممكن تساعديني لحد ما أروح عند الشباك ده لو سمحتي. ريم: حاضر، بس هتروح تعمل إيه عند الشباك؟ أدهم وهو قاعد على الأرض: لا ولا حاجة، روحي بس افتحي، وأنا هارميك منه، وهارمي نفسي وراكي، ودار مادخل شر. قضاء وقدر. ريم: إلا يا خويا، عايز تموت موت لوحدك، أنا لسه عايزة أكون مهندسة. أدهم: تصدقي إنك بت مش عندك دم ومستفزة. ريم: أيوه، مش عندي دم ومستفزة علشان بحب واحد زيك.

أدهم: الله وأكبر، يعني انتي بتعرفي إنك بتحبني؟ ريم: أنا مش بقول بحبك. ماتفهمش الكلام غلط. أدهم: أنا بقول الشباك ده هاياخدنا مع بعض ولا هايكون صغير؟ ريم: ههههه. وتحضن أدهم: بس يا غبي، أنا مش بس بحبك، أنا بموت فيك، بعشقك يادهم، انت جوزي حبيبي ونور عيني. أنا ذات نفسي ماتخيلتش إني ممكن ها أحب حد بالشكل ده، من بعد ماما وبابا. أنا بكل فخر بحبك أوي يادهم.

عمر واقف بغضب: أنا بكرهكم انتو الاتنين، وانتي ياريم من النهاردة أنا هنسى إنك بنت عمي الوحيد، وهعلمك إزاي تقولي بحبك لواحد غيري. وييجي طالع من الغرفة. أدهم: تصدقي الدكتور طلع عنده دم والحمد لله. ريم: ههههه. أدهم: مش ناوي تيجي البيت عندي بقا؟ ريم بكسوف: بس نطمن على ماما. أدهم: ماله ماما؟ ماهي زي الفل والحمد لله. إيه رأيك نعمل فرح الشهر الجاي؟ والله انتي الكسبانة. ريم: ليه؟ وانتي هتخسر إيه؟

ده انت الكسبان مش أنا، كفاية إني اتنزلت وحبيتك. أدهم: قصدك كفاية عليكي جنان في الغلبان اللي انتي بتحبيه. ريم: ليه يادهم؟ أنا ما جننتك؟ أدهم: لا ياقلب أدهم، مين قال كدا؟ ده انتي بس بتخليني أشد في شعري، وساعات بفكر أنتحر زي دلوقتي كدا، كنت ناوي أرمي نفسي من الشباك، بس أنا ديما بقول صبر أيوب يارب. ريم: الله يطمنك، كنت فاكرة إنك لسه فيك عقل، ما هو بصراحة مافيش واحد بيكون عنده عسل ويكون في عقل.

أدهم: والله أنا نفسي آكل العسل المملح ده. ريم: هو في عسل مملح؟ يادهم، تصدق انت كدا أثبتتلي إن أنا فعلاً جننتك. صالح وزينب يفتحوا الباب ويدخلوا يلاقوا ريم وأدهم قاعدين على الأرض وأدهم واخد ريم في حضنه وبيتشاخوا. صالح: طيب، وإيه لازمة الحضن ده بقا؟ زينب: بس ياحاج، مالكش دعوة بالعيال، ربنا يسعدهم. ريم تبعد عن أدهم. أدهم: اهدي بس، رايحة فين؟ ويبص على أمه وأبوه: هو انتو يعني ماحلوش تدخلو غير دلوقتي؟

طيب خبطوا، كسفتوا البت. زينب: أخس عليك يادهم، بقا الحق علينا جاين نطمن عليك. أدهم: لا والله، زوزو، ده انتو الخير والبركة، بس اسمعوا بقا، أنا وريم اتفقنا هنعمل فرح الشهر الجاي. ريم بصدمة: هو انت كنت بتتكلم بجد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...