أدهم: إيه يا ريم، هو انتي هاترجعي في كلامك تاني؟ ريم: آسفة يا أدهم، بس أنا مش موافقة على الجواز غير لما أخلص كلية. أدهم: وفيها إيه لو اتجوزنا وتروحي الكلية؟ وبعدين أنا لو عايز أقعدك من الكلية هقعدك من غير ما نتجوز. ريم: أدهم، إنت بتقول إيه؟ إنت عايز تقعديني من الكلية؟ زينب: اهدي يا ريم، أدهم مش قصده حاجة.
أدهم: لا، قصدي إنها دلوقتي مراتي، وأنا لو عايز أقعدها هقعدها، بس أنا مش عايز غير تكون مرتاحة ومبسوطة. ولو هي عايزة تتعلم، أنا مستحيل أفكر إني أدمر مستقبله لو كان عندي أو عند أبوها. ويكمل بحزم: وزي ما أنا بقول، الفرح الشهر الجاي. صالح: بصرامة، هو إيه اللي الفرح الشهر الجاي؟ هو إنت خلاص كبرت ومش عامل احترام لحد خالص كدا؟ وعلى فكرة بقى، الفرح ده مش هيتعمل غير وريم موافقة عليا. أدهم: يوووه بقى، هو فيه إيه؟
افهموا بقى، ريم مراتي وأنا عايز آخدها، وده حقي. زينب: يابني، كلنا عارفين إن ريم مراتك دلوقتي، بس اصبر شوية على ما تشد حالها وتفوق من اللي هي فيه ده.
ريم بعصبية: اسمع بقى يا أدهم، أنا أكتر حاجة بكرهها إن حد يجبرني على حاجة أنا مش مقتنعة بيها. وطول ما أنا مش موافقة على الجواز ده، اعرف إني مستحيل أكون ليك. أنا آه بحبك، بس فيه فرق بين أحبك وإني أكون معاك. أنا عايزة أدي نفسي وقت أكتر عشان أتأكد إن بجد بحبك ولا مجرد إعجاب. ممكن أوي أكون معجبة بيك مش أكتر. أدهم بصرامة: إيه؟ إنت مش متأكدة إنك بتحبيني؟ بتقوليه ليه؟
ريم: أنا مش بقول إني مش بحبك، بالعكس، إنت إنسان لطيف جداً وجدع ودمك خفيف، وأي حد يعرف يحبك. بس أنا محتاجة وقت أكتر عشان أتأكد من مشاعري ناحيتك، أتأكد إنك فعلاً الإنسان المناسب اللي أنا مستعدة أكمل بقيت حياتي معاه. أدهم: أنا والله يا ريم بحاول أفهمك، وكل ما أقول خلاص فهمتك وهقدر أتعامل معاكي، إنتي بترجعيني لصفر مرة تانية. إنتي حرة يا ريم، اعملي اللي إنتي عايزاه. أنا مش هجبرك على حاجة. ويأخذ قميصه ويطلع.
وأنا مش عارف والله البت دي بتفكر إزاي؟ وطريقة تغير مزاجه مش طبيعي. أنا كل ما أقول خلاص قربت أوصل لها، هي تعمل حاجة تخليني أعرف إني من المستحيل أوصل لها. أنا مش عارف إذا هقدر أكمل مع ريم ولا هستسلم إنها من المستحيل تحبني زي ما أنا بحبها. رضا خارج من الغرفة اللي فيها حنان وأدهم دخل. أدهم: آسف يا عمي رضا. رضا: والله ما يهمك يا بني. أدهم: خالتي حنان عاملة إيه دلوقتي؟ رضا: الحمد لله بخير. إنت اللي عامل إيه دلوقتي يا قلبي؟
تعرف يادهم جميلك ده أنا مش هنساه طول ما أنا عايش. ربنا يبارك فيك ويكرمك يا بني. وبدموع: أنا لو كان عندي ابن، أنا متأكد إنه ما كانش عمل نص اللي إنت عملته معايا أنا وحنان. أدهم يحضن رضا: عيب عليك يا عمي رضا، مش ابنك برضه؟ فيه أب يشكر ابنه عشان بيساعد أهله؟ رضا: الله يبارك فيك يا بني ويجبر خاطرك ويبارك في أهلك اللي عرفوا يربوك ويعلموك إزاي تساعد اللي يحتاج منك مساعدة. أدهم: الله يخليك يا عمي رضا. رضا: مالك يا أدهم؟
حاسس إنك مضايق من حاجة. أدهم بزهق: هو فيه واحد يتجوز واحدة زي ريم بنتك وما يضايقش؟ أنا والله مش عارف إنتوا إزاي عايشين معاها. دي مزاجه بيتغير في لمح البصر. ويكمل بحزن: أنا خايف ما أقدرش أكمل معاها بالشكل ده. أنا بحبها ومش عايز أخسرها. رضا: اقعد يا أدهم يا بني، هاقولك على حاجة. رضا وأدهم قعدا.
رضا: بص يا أدهم، ريم بنتي وأنا عارفها. هي طريقة تفكيرها صعبة أوي. هي من المستحيل تعمل حاجة غير لما تكون حاسبة لها ألف مرة. وأما تعوز تعمل حاجة، هي بتكون متأكدة إنها هاتقدر تعمل الحاجة دي وبتعمل المستحيل عشان توصل لهدفها. ريم بنتي يا بني مش زي بنات اليومين دول اللي أي حد يضحك عليها بكلمتين حلوين، ومش بتاعت الكلام المعسول أو الكلام الفاضي دي. لو إنت بتحبها بجد، لازم تثبت لها حبك ده في اللحظة ألف مرة، ومش بالكلام. لا،
ريم مش بتشوف الناس وتحبهم من طريق كلامهم. لا، ريم عايزة اللي يحبها يثبت لها بأفعاله مش بكلامه. هي عايزة اللي يقول لها بحبك لازم يعمل المستحيل عشان يثبت إنه فعلاً بيحبها. لازم تطمني قلب ريم يا أدهم عشان تقدر توصل لي. لازم تخليها تتأكد إن مهما يحصل مش ها تيجي يوم تجرحه ولا هاتحسسها إنها ناقصة حاجة أو عجزة. قلبها ضعيف أوي يا أدهم عشان كده هي بتخاف تفتحه لحد تنجرح وهي عارفة إنه مش قد الجرح ده.
أدهم: بس أنا بحبها وعمري ما هفكر أزعلها أو أجرحها. رضا: ريم مش هتطمن ليك من مجرد كلام. هي بتشك إن الناس بوشين. ريم شافت كتير في حياتها عشان كده هي مش بتثق في حد. أدهم: قصدك إيه؟ إنها شافت كتير في حياتها؟ رضا: عمر ابن أخوي عمل لها عقدة نفسية من كل الشباب. هي مفكرة إن الكل زي عمر بيقولوا حاجة وأفعالهم بتقول حاجة تانية. أدهم: هي قالت لي إنه كان عايز يتجوزها.
رضا: لا يا بني، الكل مفكر إن عمر بيحب ريم وعايز يتجوزها، بس الحقيقة إن عمر عايز ريم عشان يورثني، مش عشان بيحبها زي ما بيقول. عمر واقف وبيسمع كلام رضا وبيغضب: لأ، هماشي يا عمي، إنت فضلت البلطجي ده على ابن أخوك ده. أنا لازم أعرفكم مين عمر. وبعد تلات أيام. ريم: يااااه، وأخيراً يا ماما هنطلع من المستشفى دي وهنرجع البيت. زينب: قولي الحمد لله يا ريم. ريم: الحمد لله على كل حال يا طنط زينب. حنان: إيه يا طنط دي يا ريم؟
هي خلاص بقت حماتك أم جوزك؟ قولي له ماما. ريم: بس. زينب: سيبها على راحتها يا حنان، أي حاجة ريم بتقولها بتكون زي العسل منه. ريم: لا والله مش أقصد حاجة. خلاص، ماما، ماما. هو حد يطول المزة دي تكون أمه؟ أدهم دخل: أنا شايف إن فيه حد بيسرق كلامي. ريم: من جماله. أدهم: اصبري بس، ماهو الشهر هايعدي وهوز. زينب: والله يا أدهم أنا مش عارفة إنت مستعجل على إيه. حنان: يا أختي اسكتي، خلينا نفرح بالعيال. زينب: ربنا يفرحهم يا حبيبتي.
في مكان آخر. سحر: أصوات ولا أعمل إيه؟ البت وافقة تتعمل فرح الشهر الجاي وإنت قاعد زي الخيبة مش عارف تعمل حاجة. عمر بخبث: مين قال كدا؟ ده أنا بوعدك إن الفرح ده هايكون بداية حزن كبير أوي. وما تخافش، ما فيش حد هايخد جنيه من مراث عمي ولا هايلمس شعرها من بنت عمي غيري. سحر: ماهو ده اللي فالح فيه يا أخويا.
عمر بابتسامة شيطانية: اهدي يا ست الكل واصبري على رزقك. وسبيهم يفرحوا ويحلموا ليهم شوية قبل الحزن، عشان لما يعيطوا دموعهم تحرقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!