زينب: أي يا أدهم اللي أنت عملته ده يا ابني، معقولة كده يا أدهم تضرب صاحبك قدام الناس وتهينه بالشكل ده، مش عيب عليك. وبعدين بت مين اللي أنت ضربت آدم عشانها؟ أدهم: يستاهل يا أمي عشان تاني مرة ياخد باله ما يجيبش سيرة ريم على لسانه مرة تانية. زينب: ليه هو عمل إيه لريم؟ أدهم: ده كان هزار بيني وبينه يا أمي، بس هو نرفزني. الباب بيخبط. زينب: شوفي مين على الباب يا هالة. هالة: حاضر يا ماما. ما حنان: السلام عليكم.
زينب وأدهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زينب: تعالي يا أم ريم، اتفضلي. ما حنان: خير يا أدهم يا ابني، بتضرب صاحبك كده ليه؟ زينب: والنبي يا أختي، لسه بسأل أهو. أدهم: مفيش يا خالتي أم ريم، ده كان هزار وقلب جد. ما حنان: ربنا يبعد عنكم الشيطان يا ابن، انزل يا أدهم يا حبيبي، راضي صاحبك وما تسيبهوش زعلان منك، ده مهم، كان عشرة عمر وتربين سوا. أدهم: من غير تركيز، لا هو اللي غلط وما كانش لازم يجيب سيرة ريم على لسانه.
ما حنان: باستغراب، ريم؟ وإيه دخلها بينك وبين صاحبك يا ابني؟ أدهم: اتوتر من سؤاله ومش عارف أقول إيه. أحم أحم، ما هو أصلاً مفيش يا خالتي. بعد إذنكم، عندي شغل. زينب: باستغراب، هو الواد ماله؟ ما حنان: مش عارفة يا أختي، بس بقولك إيه يا زينب يا أختي. زينب: خير يا أم ريم. ما حنان: إيه رأيك في اللي أدهم عايزه؟ زينب: قصدك على جوز أدهم من ريم؟ ما حنان: بإحراج، أيوه. زينب: مالك يا حبيبتي؟ هو ده فيه إحراج؟
والله ما كذبت عليكي، خايفة من الموضوع. ما حنان: هو بيخوف شوية، بس والله ريم بنتي جدعة. زينب: مش قصدي كده والله، أنا عرفت إن ريم ما فيش منها، وأنا مش خايفة على أدهم، ده أنا هكون مطمئنة على ريم وعارفة إنها هتقي الله فيا وفي عيشتوا. بس أنا خايفة من أدهم ابني، وأنا عارفة خايفة يجي يوم ويجرح ريم ولا يسيبها. ما حنان: ليه يا أختي بتقولي كده؟ ده أدهم ابنك جدع وما فيش منه.
زينب: أدهم ابني جدع وكل حاجة، بس مش قد المسؤولية، وريم ما شاء الله تبارك الرحمن عليها في كلية الهندسة ومحتاجة دعم وحد تعتمد عليه في كل دقيقة. ما حنان: والله للي في النصيب هو اللي هيحصل، وأنا نفسي ونور عيني أطمن على ريم بنتي قبل ما أموت، وما حدش ضامن عمر. زينب: ألف بعد الشر عليكي يا حبيبتي، للي في الخير بيقدموا ربنا، وأنا مش عندي مشكلة مع ريم طالما أدهم حبيبها.
ما حنان: ربنا يقدم اللي في الخير يا حبيبتي، يلا طولت عليكي، عايزة حاجة. زينب: ما أنتِ قاعدة، ولا طولتي ولا حاجة يا حبيبتي. ما حنان: مرة تانية معلش عشان سيبتها ريم لوحدها في البيت، وحتى من الصبح ما كلمتهاش. زينب: باستغراب، ليه كده؟ ما حنان: عشان تحترم نفسها وتحكي على كل حاجة حصلت بين ريم وأدهم.
زينب: والله يا أختي مش عارفة أقولك، هي ريم غلطت في حق أدهم، أها، بس برضه ما تزعلهاش وسيبيها على راحتها، ده جوز عشرة عمر مش يوم ولا اتنين. ما حنان: والله يا أختي أنا غلبت معاها، وكل اللي هي شايفاه إنها معاقة ومش ينفع تتجوز، بس مش شايفة إن في أكتر منها ومتجوزين وبسم الله ما شاء الله معاهم عيال كمان.
زينب: ربنا يهديه يا حبيبتي، وتوفق على أدهم، أنا عرفت ابني مش هيسكت غير ما يعمل اللي هو عايزه، وربنا يسترها وما يعملش حاجة نندم عليها كلنا. حنان وهي بتقوم عشان تمشي: لا تخافي، أدهم جدع، هو آه متهور شوية، بس اللي أنا شايفاه إنه بيحب ريم وبيخاف عليها، يلا سلام عليكم. زينب: وعليكم السلام، وزي ما قالتلك، ما تغصبيش ريم على حاجة. ما حنان وهي نازلة: إن شاء الله. وفجأة 😱، تجي متكعبلة من على السلم وواقعه من أول درجة لآخر درجة.
زينب بصوت عالي: يا لهوي! ما حنان وتنزل وراها تجري على السلم. أدهم وصالح: يجوا جري على صوت زينب. أدهم: خير يا أمي. ويشوف حنان واقعة على الأرض، دمه مالي المكان، يجري وبصوت عالي: خالتي حنان! صالح: شيلها يا أدهم، لازم نوديها المستشفى، وأنا هتصل على عمك رضا وهعرفه. أدهم: يشيل حنان، وواحد من السكان يجيب العربية بتاعته وياخدوا حنان على المستشفى.
ريم: قاعدة وحاطة السماعة في ودنها ومشغالة أناشيد دينية ومعليها على الآخر، مش سامعة حاجة. رضا: إيه يا ريم يا بنتي، مش سامعة التليفون؟ بس ريم ما سمعتش. رضا: يا رب صبرني على البت دي، ويأخذ التليفون، السلام عليكم. صالح: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انت فين يا رضا؟ رضا: أنا في البيت، خير يا صالح، مالو صوتك؟ صالح: اسمع يا رضا، أنا رايح المستشفى. رضا بخوف: خير، في حاجة ولا حد حصل له حاجة؟
صالح: بصراحة يا رضا، الست حنان مراتك، كانت نازلة من على السلم، وتكعبلت ووقعت من عليها، وأنا وزينب وأدهم خدناها المستشفى. رضا بصوت عالي: حنان! وهي عاملة إيه طيب؟ أنتوا واخدينها على أنهي مستشفى، وأنا جاي فوراً. وهنا، ريم تشيل السماعة من ودنها: خير يا بابا، هتروح فين وليه متوتر كده؟ رضا وهو بيلبس: أمك يا ريم، وقعت من على السلم، وعمك صالح وأدهم خدوه على المستشفى. ريم بدموع: ماما! طيب وهي عاملة إيه؟
رضا: مش عارف يا بنتي، أنا لسه هاروح أشوف. ريم: طيب استنى، ألبس وأنا جاية معاك. رضا: طيب يلا بسرعة. وبعد وقت، رضا وريم وصلوا المستشفى. رضا: صالح فين حنان؟ ريم بدموع: فين ماما يا عمو صالح؟ زينب: تروح عند ريم وتاخدها في حضنها: أهدي يا حبيبتي، أمك إن شاء الله هتكون كويسة. صالح: الدكتور بيكشف عليها جوه. الدكتور: مين أهل المريضة اللي جوه دي؟ رضا وصالح في صوت واحد: أنا. رضا يبص على صالح: إحنا أهل يا أبو ريم.
الدكتور: تمام، المدام اللي جوه حصل معاها ارتجاج في المخ، ومحتاجة عملية فوراً. الكل بصدمة: ارتجاج وعملية! رضا: طيب، بس بعد إذنك، هي العملية دي تكلف قد إيه كده؟ الدكتور: ما كذبتش عليك، العملية دي مكلفة، وفيه احتمال إنها تفشل. رضا: يعني إيه، وقد إيه التكاليف؟ الدكتور: من 25 ألف لـ 30 ألف. رضا بصدمة: 30 ألف؟ أو 25 ألف؟ طيب أنا مش معايا المبلغ ده دلوقتي.
صالح: وأنا والله مش معايا المبلغ ده، ده كبير، وإحنا ناس على قد حالنا زي ما أنت شايف. الدكتور: أنا آسف يا جماعة، بس العملية دي صعبة، ومش إحنا اللي هنعملها، فيه دكتور جاي من بره بالصدفة، وكون هنقول، وهو اللي هيعملها، بس أنتوا مش جاهزين. أدهم: لا يا دكتور، إحنا جاهزين، بس أنت كلام الدكتور اللي أنت بتقول عليه، وإحنا هندفع كل التكاليف، ما تخافش.
الدكتور: تمام، أنا هاكلم الدكتور على ما أنتوا تخلصوا إجراءات المستشفى، بعد إذنكم. رضا: أنت هتعمل إيه يا ابني؟ ده مبلغ كبير. صالح: هتعمل إيه يا أدهم، وهتجيب المبلغ ده منين؟ أدهم: يبص على ريم اللي منهارة من العياط: هاسحب الفلوس اللي أنا حاططها في البنك. زينب: بس يا ابني الفلوس دي أنت شايلها عشان تتجوز بيهم. أدهم وعينه على ريم: حيات خالتي حنان. رضا: ربنا يبارك فيك ويكرمك يا ابني.
ويحضن أدهم: فعلًا يا صالح يا أخويا، أنت محظوظ إن عندك ولد زي أدهم ابنك، ربنا يبارك لك فيه. صالح: تشكر يا رضا يا أخويا. ويُبص على أدهم: ربنا يبارك فيك يا ابني، رفعت راسي والله يا أدهم. أدهم: الله يبارك فيكم ويخليكم ليا يا رب. وانت يا عمي رضا، خالتي حنان مش بس جارتي، دي أمي التانية، وأنت زي أبويا صالح بالظبط، وربنا اللي يعلم. رضا:
يمسح دموعه: ربنا يبارك فيك ويكرمك يا ابني، وأنا من أول ما عرفتك وأنا متأكد إنك راجل جدع، بس النهارده كبرت في عيني أوي يا أدهم. أدهم: يحب على رأس رضا: ربنا يبارك فيك يا عمي رضا. بعد إذنكم عشان ما نتأخرش على ميعاد العملية. ويروح عند ريم: ما تخافيش يا ريم، إن شاء الله أمك هتكون كويسة. ريم بدموع: أنا بشكرك أوي يا أدهم، وإن شاء الله أول ما أشتغل هرجع لك كل الفلوس اللي هتدفعها للمستشفى.
صالح وزينب في صوت واحد: عيب عليكي يا ريم الكلام ده. أدهم بعصبية: عارفة لو ما كنتيش في مستشفى وفي ظرف زي ده، كنت ضربتك قلم وقتها عشان تظبطي كلامك شوية عن كده. وأخد بعضي ومشيت، وأنا مش عارف والله البت دي بتفكر إزاي. ورحت وسحبت الفلوس، طلعوا 25 ألف، بسيط. ورجعت على المستشفى ودفعت مصاريف العملية. رضا: هتعمل إيه يا أدهم يا ابني؟ أدهم: ما تخافش يا عمي رضا، كل حاجة تمام، ومصاريف المستشفى اتدفعت، بس خالتي لسه ما فاقتش برضه.
رضا بحزن: على حالة حبيبتي قلبي وأم بنتها الوحيدة، والله يا ابني فاقت خمس دقايق، اغمى عليها تاني. أدهم: إن شاء الله هتكون بخير، بس أنت ادعي لها. أمل فين؟ ريم؟ رضا: ريم هي وأمك قاعدين جنب حنان جوه. حنان: تفوق قبل العمليات. ريم بفرحة: ماما! حبيبتي! وتنادي: بابا! ماما فاقت! رضا وأدهم وصالح يدخلوا جري. رضا: حنان حبيبتي، عاملة إيه يا حنان؟ بتخوفيني عليكي.
حنان بتعب: أنا كويسة يا أبو ريم، ما تخافش عليا. تعالي يا أدهم يا ابني عايزك. زينب بدموع: خوفتيني عليكي يا أم ريم، أخص عليكي يا أختي. صالح: ألف سلامة عليكي يا أم ريم، إن شاء الله هتقومي وتكوني أحسن من الأول. حنان: ربنا يبارك فيكم يا ناس يا طيبين. أدهم بهزار: إيه يا موزة، وحشتك؟ ويروح عند حنان: كده خوفتيني عليكي يا قلب أدهم. حنان بتعب: معلش يا حبيبي، عايز أطلب منك طلب. أدهم: أمري يا ست الكل.
حنان بتعب: لسه عايز تتجوز ريم يا أدهم؟ أدهم وعينه على ريم: والله بتمنى. حنان بدموع وتعب: خلاص اتجوزه يا ابني، أنا مش هطمن عليها غير معاك، عشان لو مت، أموت ما أطمن. ريم بدموع: إيه ده يا ماما، إن شاء الله هتقومي بألف سلامة ومش وقت الكلام ده، أنتِ لازم تجهزي عشان العملية وإن شاء الله هتكوني كويسة، ما تقوليش كده تاني. حنان: قولت إيه يا أدهم، تتجوزها؟
أدهم: إن شاء الله، بس قومي أنتِ بسلامة الأول، وبعدين اللي في الخير ربنا يقدمه. حنان: يعني مش عايز تتجوزها؟ ريم: يا ماما حرام عليكي، ارحميني، هو شوال بطاطس للبيع؟ حرام عليكي، ما تحسسينيش إني رخيصة للدرجة دي. زينب: لا إله إلا الله، إيه يا بنتي اللي أنتِ بتقوليه ده. رضا: أهدي يا ريم. ريم بدموع: مش شايف بعينك يا بابا إيه اللي بيحصل؟ حنان: لو موافقتيش تتجوزي أدهم، أنا مش هعمل العملية. أدهم: أهدي يا ست الكل.
ريم: بقا كده يا ماما؟ بتمسكيني من إيدي اللي بتوجعني. أدهم: أهدي يا ريم، تعالي معايا شوية. ريم تبص على أدهم بقرف: عايز إيه؟ أدهم: يشد ريم بالكرسي: بس تعالي. وبعد وقت، أدهم وريم يرجعوا. ريم: عايزين أوافق على الجواز، ماشي يا ماما، أنا موافقة. الكل يستغرب. حنان بفرحة: بجد يا ريم، موافقة؟ ريم: أيوه موافقة، مش ده اللي أنتِ عايزاه؟ رضا: أنتِ بتتكلمي بجد يا ريم؟
حنان بفرحة: خلاص بقى يا أبو ريم، طالما موافقة، هات مأذون يا أدهم ونكتب كتب الكتاب دلوقتي. ريم وأدهم بصدمة: كتب كتاب! حنان بتعب: أيوه، عشان لو مت، أكون مطمنة على ريم بنتي. رضا: إيه يا حنان، عايزة تسبيني لواحدة؟ حنان: دي أعمار يا أبو ريم، بس بالله عليك جوز ريم لأدهم. رضا يبص على صالح: إيه رأيك يا صالح يا أخويا في كلام أم ريم؟ صالح: اللي أم ريم تقوله، أنا موافق، طالما العيال موافقين، وبذات ريم. إيه رأيك يا بنتي؟
ريم: بس أنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!