الفصل 6 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل السادس 6 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ريم بس أنا عايزة أكمل تعليم ومش عايزة

أتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*

حنان: إيه ياريم؟ هتردي في كلامك؟ بس زي ما قلت لك مش هاعمل العملية إلا لما توافقي على اللي أنا بقوله. أدهم: اهدي انتي بس يا ست الكل. ويبص على ريم: خلاص بقى ياريم، هنكتب الكتاب دلوقتي وبعد ما تخلصي كليتك يبقى اللي في الخير يقدمه ربنا. صالح: عين العقل يا ابني. زينب: خلاص ياريم، هنعمل زي ما أدهم بيقول. الدكتور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الدكتور: جاهزة يا مدام حنان؟

حنان بتعب شديد: لا، مش عايزة أدخل العمليات. رضا: بتقولي إيه يا أم ريم؟ حنان وعينها على ريم: زي ما سمعتوا كلكم، أنا مش هدخل العمليات غير لما أشوف ريم مع أدهم، عشان لو ما طلعتش منها أكون مطمن إن ريم مع راجل. زينب بدموع: نبي تسكتي يا أم ريم، وإن شاء الله هتطلعي بالسلامة وهتكوني أحسن من الأول. ريم بدموع: انت ليه بتعمل فيا كده؟ عايز تخلص مني؟ ماشي، وأنا موافقة على الجواز، بس ما تقوليش إنك هاتمشي وتسيبيني.

وتحضن أمها: أنا ما أقدرش أعيش من غيرك لحظة. حنان بتعب: سامحيني ياريم، بس أنا بأعمل ده كله علشانك انت. ريم: أنا مش عايزة غيرك انتي وبابا. الدكتور: أتمنى تجهزوا بسرعة يا جماعة عشان ما فيش وقت. أدهم: معلش يا دكتور، ممكن تستنى نص ساعة؟ الدكتور: ماشي، زي ما تحبوا، بس خدوا بالكم التأخير مش كويس على المدام. سلام عليكم. الكل: وعليكم السلام.

أدهم: طيب يا خالتي، أنا هنزل أجيب مأذون، وعشان تطمني إني أنا وريم هنتجوز. ويبص على ريم ويمشي. ريم تأخذ نفس وتغمض عينيها وتفتكر اللي حصل بينها وبين أدهم. ريم بعصبية: عايز إيه يادهم؟ مش كفاية اللي بيحصل ده كله من تحت راسك؟ لو ما كنتش فتحت موضوع الجواز ده ما كانش ده كله حصل. أنا عمري في حياتي ما كرهت حد قدك. أدهم بنفس

العصبية بس الصوت واطي: بس اسكتي بقى، هو أنا عملت إيه ده كله عشان قلت بحبك وعايز أتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ

ريم: إنت إزاي ترفع إيديك عليا؟ يا متخلف! وترفع إيديه عشان يضرب أدهم بالقلم. أدهم: يمسك إيد ريم بغضب: لو تفكري تعمليها تاني أنا هكسر إيديكي. وعلى فكرة، لو كنتي انتي آخر واحدة في الدنيا أنا مستحيل أرجع أفكر في واحدة زيك. ولو اتجوزتك زي ما أمك عايز، فده هيكون عشان أمك بس، هي بتعتبرني ابنها وأنا أنا كمان بحبها وبعتبرها أمي التانية ومش مستعد أخسرها عشان واحدة أنانية زيك. ويسيبها ويطلع.

ريم تفتح عينيها ودموع تنزل في صمت وهدوء. زينب تفكر: دموع ريم من خوفها على أمها. متخفيش ياريم ياحبيبتي، أمك هتكون كويسة إن شاء الله. ريم وعينيها على أمها: الله يسمحك يامي، بعتيني ورخصتيني أوي لواحد بلطجي. وبعد وقت، كان أدهم جاب المأذون وكتبوا الكتاب. المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في الخير إن شاء الله. مبروك يا جماعة. الكل: الله يبارك فيك يا مولى.

حنان بفرحة وتعب: مبروك يا أدهم، مبروك ياريم. مش هاتيجوا في حضني؟ أدهم وريم يبصوا لبعض ويروحوا الاتنين يحضنوا حنان وهي نايمة على سرير المستشفى. ريم تحضن أمها بدموع. أدهم يشوف دموع ريم يحت إيديه على إيديه ويحاول يحسسها بالأمان. ريم تبص على أدهم بقرف وتشد إيديه من تحت إيديه. أدهم بحزن: يلا بقى يا ست الكل عشان تعملي العملية. حنان بتعب: ريم أمانة معاك يا أدهم.

أدهم وعينه على ريم: ريم في عيني يا ست الكل، ما تشغليش بالك انتي بحاجة، وشدي حيلك عشان تقومي بالسلامة بس. ويمسح دموعها: يلا بينا، الدكتور مستني. زينب: ما تخفيش يا حنان، يا حبيبتي، إن شاء الله هتقومي بالسلامة. حنان: ريم بنتك التانية يا أم أدهم، اعتبريها زي أدهم وهالة. زينب: ريم أغلى منها يا حبيبتي، بس شدي حيلك انتي بس وقومي بالسلامة.

رضا: الله ياحنان، حاسسسني إنك ماشية ومش راجعة. ده انتي بسم الله ما شاء الله زي الفل يا أم ريم يا غالية. حنان: ابقى فاهم ريم أنا عملت ده كله ليه يا رضا. رضا يبص لـ ريم ويرجع يبص على زوجته وأم ابنته الوحيدة وقلبه مليء بالخوف: ما تخفيش يا حبيبتي، هي فاهمة كل حاجة ومش زعلانة منك. أدهم يحب يقلب الجو: الله بقى يا ست الكل، هي ريم صغيرة؟ وبعدين انتي ما بقاش ليكي دعوة بالموزة بتاعت أدهم. ويغمز له. حنان ههههه

بضحكة خفيفة من شدة التعب: لهذي المشاكس الذي اعتبرته ابن لها وأمنت على طفلته الوحيدة معاك، ربنا يبارك فيك ويكرمك يا حبيبي يا رب. الدكتور: مش يلا بقى يا جماعة، التأخير غلط على المدام. حنان: يلا يا دكتور، أنا جاهزة. ما بقاش في حاجة أخاف عليها، بنتي وسلامتها. لا سيد الرجال، بس عايزها تسامحني عشان أنا حاسس إنها زعلانة مني.

ريم خلاص ما بقتش قادرة تمسك نفسها من شدة الخوف والقلق على أمها. هي مش بس أم بالنسبة لـ ريم، هي أم وأخت وصديقة وكل شيء. فهي لسه لها سواه هي وولده ولا تقدر على فراق شخص منهم. وتذهب وترتمي في هذه الحضن الذي كبرت ولا تجيد سواءه. بس بقى يا أم بالله عليكِ، أنا ما بقتش قادرة أستحمل أكتر من كده. وتفضل تبكي هذه الطفلة من شدة الخوف من خسارة هذه الحضن الدافئ والحنين. ولم تشعر، وغير أدهم يقومها من هذه الحضن الدافئ. وتنظر من أجل أن تراه من هذه المتطفل الذي يبعدها عن هذه الحنان. لم تجد إلا هذه الذي تكرهه وتحقد عليه بشدة.

أدهم: خلاص بقى ياريم، الدكتور مستني. وبعدين هي خمس دقايق وهتكون هنا وأحسن من الأول بميت مرة. ريم تنظر لـ أدهم بقرف وتبعد هذه اليد عن جسده. وترجع تنظر إلى هذه الأم الذي نائمة على فراش الموت. "ما تخفيش يا ماما، أنا والله ما زعلانة منك ولا حاجة. وبعدين ده نصيب وما فيش حد بيختار نصيبه." الكل: ونعمة بالله العلي العظيم.

الدكتور: يلا يا جماعة. ويأتي أحد الممرضات ويأخذ الأم إلى غرفة العمليات، ويتركون خلفهم الخوف في قلوب الجميع. ريم تحضن والدها: أنا خايفة أوي على ماما، خايفة مقدرش أحضنها في حضني مرة تانية. أنا كنت في الفترة الأخيرة مزعلها مني كتير. وتفضل هذه الطفلة تبكي من شدة الخوف من فراق أغلى شخص على قلبها الصغير الذي لا يتحمل شدة عذاب هذه الفزع. رضا بحنان ويحاول يرجع الأمان

إلى قلب صغيرته المدللة: اهدي ياريم، إن شاء الله أمك هتقوم بالسلامة وإن شاء الله ربنا مش هيحرمها منها. ويسيطر الصمت على المكان. ليس هناك سوى صوت بكاء هذه الطفلة الصغيرة، والجميع يدعو الله أن يرجع لهذي الطفلة أمها وهي بأحسن حال. وتخرج ممرضة من هذه الغرفة التي يسمونها العمليات، وتجري بخطوات متسرعة إلى الجراج، وهذا يزرع الخوف في قلوب الجميع. صالح ورضا في صوت واحد: خير يا بنتي؟ في إيه؟ بتجري ليه كده؟

الممرضة: المريضة اللي جوه محتاجة دم فوراً، وأنا راحة أشوف زراعة دمها، وادعو أني ألاقيها. ريم وزينب: يا رب. زينب: روحي يا بنتي بسرعة شوفي شغلك. وتذهب الممرضة. وبعد وقت، تخرج مرة أخرى.

الممرضة: آسفة يا جماعة، زراعة دم المدام مش موجودة عندنا في المستشفى. ولو ما خدتش دم هاتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ

شخص من الخلف: أنا زراعة دمي هي نفس زراعة دمها، وأنا مستعد

أتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...