ريم: بكرهك يا أدهم، بكر*هك. وتمسكت بالسك*ينة بكل ك*ره وغضب. ريم: هقت*لك يا أدهم. وتتجه لض*ربه بسكينتها، وفي هذه اللحظة تدخل الحكومة. صالح: سيبي السك*ينة يا بت. صالح بصدمة: إيه ده! ويرى رضا م*رمي على الأرض وريم مسكت السكين*ة وتتجه لض*ربه أدهم. صالح بصوت عالٍ: لا يا ريم! زينب بصوت عالٍ: ابني! أدهم بدموع ويمسك يد ريم: معقولة يا ريم! ماصدقش إن أنا ممكن أقت*ل! ومين أبوكي؟ عمي رضا! يا خسارة حبي وثقتي فيكي يا ريم.
ريم بدموع: وليه ما أصدقش؟ أنا شوفت بعيني يا أدهم. وإلا كان ممكن من المستحيل أصدق إن أدهم يعمل كدا. أنا اللي خسارة حبي وثقتي فيك. أدهم بدموع: هت*ندمي يا ريم، صدقيني. ريم بدموع: أنا فعلاً ن*دمانة، بس إني ح*بتك. طلقني يا أدهم. أدهم بدموع وحزن: مستحيل يا ريم. ويفتكر رضا: أوعدني يا أدهم إن مهما يحصل إنك مش هاتسيب ريم. أدهم بضحكة: أسيب ريم مين يا عمي رضا؟ ده أنا ما صدقت! بس بوعدك إن أنا مستحيل أسيب ريم.
رضا: اللي على مو*تك. خليك ديما سند له يا أدهم من بعدي. أدهم: ربنا يديك طول العمر يا عمي رضا. عمر يروح عند أدهم ويجي ض*رب قلم: طلقها يا*ض، انت مش من مستوانا. أدهم بيبص على ريم بدموع وح*زن وغ*ضب. وعمر عمال بيض*رب فيه: بقولك طلقها. أدهم: استسلمت لض*راب عمر. أدهم: زي ما يكون بقول...
ممكن تفوقوني من الصدمة أو من الك*ب*وة اللي أنا فيها. معقولة الإنسانة اللي أنا كنت مستعد أموت عشانها، واللي كنت مفكر إننا هنكون سند لبعض، من أول عاصفة جات على بنتها... د*م*رت*ه؟ يا خسارة حبي لك يا ريم. يا ريت لو ما كنتش حبيتك الحب ده كله، على الأجل ما كنتش انجرحت وحسيت بالو*جع اللي أنا حاسس به دلوقتي. زينب بدموع: يالههههوي ابني! صالح يروح ويبعد عمر عن أدهم هو والظابط.
صالح بخوف: أنا متأكد إن أدهم مظ*لوم. والله يا ابني، أكيد في حاجة غلط. عمر بكر*اهية: لا، ما فيش حاجة غلط. ابنك قت*ل عمي، شوف بعينك يا حضرة الظابط. ويدي الظابط الفيديو اللي في التليفون. الظابط يشوفه ويبص على أمه ويبتسم ابتسامة شيطا*نية. سحر تبص على عمر وتبادله نفس الابتسامة. سحر: اهي اهي اهي! ق*تل رضا! المج*رم! ق*تل أخويا التاني! اهي اهي!
أنا شوفتوا يا حضرة الظابط وسمعتوا، بس ماقدرتش أعمل حاجة. هو قت*ل رضا وهددني إنه هايقت*لني أنا كمان. أدهم بصدمة ودموع: أنا... سحر بغل: أيوه أنت! بس أنا مش هاخاف منك من بعد النهارده. أنت مج*رم، بس أنا كنت ساكتة عشان خاطر ريم بتحبك. خوفت تنج*رح. وتبص على ريم: اهي اهي!
أنا عارفة إن انتي مش مصدقني يا ريم، بس شوفي الور*ق ده. هو كان عمل ورق تنازل باسم أبوكي الله يرحمه، إن أبوكي يتنازل له عن كل واجب*رني. وامضي رضا على الور*ق عشان ياخد كل حاجة ملك أبوك. شوفي يا ريم. وتدي الور*ق اللي هي عملته هي وعمر، ومضوا رضا عليه، بس عملوه باسم أدهم عشان يلبسو*ه الت*همة. ريم مصدومة من الكلام اللي هي بتسمعه. وتأخد الور*ق من إيدي سحر وتقرأ الور*ق. وتبص على أدهم بصدمة ودموع.
أدهم بدموع: والله يا ريم هي بتك*ذب، ما تصدقيهاش. أنا والله ما أعرف أي حاجة عن الكلام اللي هي بتقول عليه ده. أنا والله حتى ما أعرف إن أبوكي رجل غني وعنده أملاك. صدقيني، والله العظيم يا ريم أنا مظ*لوم. ريم بدموع تض*رب أدهم بالق*لم: أنت إيه يا أخي، قلبك إيه من حج*ر؟ كنت تقول إنك عايز الفلوس وأنا والله كنت أتنزل لك عن كل حاجة. بس ليه قت*لت بابا؟ ليه حر*متني منه؟ وتفضل تض*رب في أدهم. ريم: هو ده حبك يا أدهم؟
وتبص على الور*ق وتيجي مقط*عاه وتر*مي في وش أدهم: خد حبك أهو، وغ*ور في داه*ية. أنا مش عايزك. طلقني يا أدهم. وبدموع وصوت عالٍ: بقول لك ط*لقني، أنا عايزة أط*لق منك فوراً. طلق*ني يا أدهم، أنا ما يشرفنيش أفضل على ذمة واحد ق*اتل. وبدموع: قت*ل أبويا ليه؟ وبدموع: حر*ام عليك يا أدهم، ليه حر*متيني من أبويا؟ أنا ما ليش حد غيره.
وتبص على أمها وبدموع: بصي يا أدهم، دي ماما. خالتك حنان اللي أنت كنت بتقول على أمك التانية. شوفيها يا أدهم، أنت وصلتها لفين. أنا ممكن أخ*سرها هي كمان. صالح: اهدي يا ريم يا حبيبتي. والله أنا مامصدق كل اللي بيحصل ده. إن الله وإن إليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. استغفرك ربي وأتوب إليك. أنا مش مصدق. معقولة أدهم ابني يقت*ل؟ ومين رضا؟ زينب بدموع: أنت بتقول إيه يا صالح؟
أدهم ابني عمره ما قت*ل نملة، إزاي يقت*ل إنسان؟ أدهم: أنتم كلكم مصدقين إن أنا قت*لت عمي رضا؟ والله أنا مظ*لوم. سحر بغل: يا بجا*حتك يا أخي! لسه بتقول إنك مظ*لوم؟ عمر: هو بيحاول يل*عب بمشاعري، ريم. ويضحك عليها بكلمتين عشان خاطر أعرف إن هي قلبها أبيض وطيبة. ويضحك عليها بكلمتين حلوين، بس على مين؟ وح*ياة أمي لأوريك النجوم في عز الضهر يا بلط*جي. ابني بيجي ولسه هايض*رب أدهم. أدهم بغ*ضب
ويمسك إيد عمر: وعيونوا من كتر الغ*ضب بقت احمر من الدم. إيديك دي تتك*سر شوية يا رو*ح أمك. ويجي ك*سر إيد عمر من كتر الغ*ضب. وانت وامك اللي قت*لتو عمي رضا، بس لب*ستوني والت*همة. بس وعد إني هانتق*م ل*موت أبويا. ويبص على ريم: ومن النهارده أنا قلبي ما*ت ومش هيهمني أي حد. عمر بصوت عالٍ من الوجع: اععععع! سحر تجري على ابنه: ابني! يا حضرة الظابط امسكوا المج*رم ده قبل ما يق*تل حد تاني.
ريم تبص على أدهم بدموع وهي قاعدة جنب أبوه وما تتكلمش. الظابط يجري هو العساكر ويامسكوا أدهم. الظابط يض*رب أدهم بالق*لم: لا وح*ياة أمك عايز تنت*قم؟ وأنت الق*اتل؟ وبتضحك على مين يا*ض يا ابن؟ أدهم بغ*ضب ويجي ضر*ب الظابط روس*يه في راسه. والعساكر ماسكينه: ما تغ*لطش في أهلي، وأنت ما تعرفش أي حاجة. الضابط يحط إيديه على مناخيره. ومن قوة خبطة أدهم مناخيره نز*فت الدم. ويحط إيديه مكان الخبطة يلاقيها كلها د*م.
وبغ*ضب ييجي يطلع المس*دس من جيبه ويجي ضا*رب أدهم بالمس*دس على دماغه: وح*ياة أمك، ده أنا هوريك النجوم في عز الضهر. بتض*رب ظابط وانت واجع في قضية ق*تل؟ ده انت هتروح في ن*ص*يبة. وادي قض*ية تانية إنك رفعت إيديك على ضابط، ودي في نظر القانون جر*يمة.
زينب بدموع وتكلم الظابط: اهدا يا ابني الله يرضى عليك. أدهم أكيد ما أقصدش حاجة. أبوس على إيديك ما تئذ*يش ابني. والله ابني مظ*لوم ومالهوش في الق*تل. أدهم ابني وأنا عارفه قلبه ضع*يف. ما يقدرش يذ*بح فرخة، إزاي يقت*ل راجل؟ والله ابني مظ*لوم. الظابط بغ*ضب ويجي ذاق*ك زينب: موق*عها على الأرض. وأنتي اللي هتقولي مين مظ*لوم ومين لأ. صالح يمسك زينب: أنتي كويسة؟ أدهم بغ*ضب وبصوت عالٍ: أنت إزاي تذ*ق أمي كدا يا ابن؟
ريجي ضا*رب العساكر وماسك الظابط ويفضل يض*رب فيه: أنا هكس*رلك إيديك. العساكر بيحاول يبعدوا أدهم عن الظابط: ما فيش حد قدر عليه. صالح: سيبوا يا أدهم، كفاية المص*يبة اللي انت فيها. وباي*شد في أدهم عشان يبعدوه عن الظابط. زينب: سيبوا يا أدهم، والله ما زعلانة. أنا كويسة يا قلب أمي. والله ما زعلانة. ريم: سيبوا يا بل*طجي. دي آخرتك بان بوشك الحقيقي. واحد بلط*جي ومج*رم قا*تل. أدهم بغ*ضب يسيب الظابط
ويمسك ريم من رقبتها: أنا ماقت*لتش حد، بس يوم ما أحب أقت*ل هاقت*لك انتي يا ريم. لأن انتي الوحيدة اللي كلمت*ه بت*قطع في قلبي. أنا ماقت*لتش أبوكي، تصدقي ماتصدقيش. ما يهمنيش. انتي لحد دلوقتي ماشوفتيش غير أدهم واحد. أما التاني، كنت أتمنى إنك ماتشوفهوش. يا ريم، انتي قولتي بحبك، بس اثبتي لي إنك واحدة رخي*صة وما تعرفيش حاجة عن الحب. واحد من العساكر يض*رب ط*لقها في أدهم. زينب بصوت عالٍ: ابني! صالح بصدمة: أدهم! ريم بصوت عالٍ
ودموع: لا! أدهم يبعد عن ريم وعيني عليها: أنا بكر*هك يا ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!