الفصل 13 | من 15 فصل

رواية بلطجي أحب معاقة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,916
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد تالت اسابيع أدهم بيكلم ريم في التلفون: والله ماشي ياريم مش فاضل غير اسبوع واحد وهعرفك ازاي تعاندي فيا. ريم: والله هو ده اللي عندي، لو مش عاجبك طلقني. أدهم: هههههه مش لما اتجوزك الأول ابقى اطلقك. كريم: يعني إيه انت ناوي تطل*قني بعد ما نتجوز؟ أدهم:

صبر أيوب يارب 😥 هو أنا إيه اللي عملته في نفسي ده يارب علشان أحب واحدة مج*نونة🤯 هو أنا يابت المجن*ونة لو عايز أطل*قكك هتجوزك ليه🤨 اهدي كدة وماتخافيش، انتي في قلبي وعقلي قبل عيني😉♥️. ريم بفرحة: بجد يادهم؟ 😳♥️. أدهم: بجد والله ياقلب أدهم، لو مش مصدقة أجي وأثبتلك😁🥰. ولوح الخشب لسه موجود أهو، خطوة واحدة هكون عندك وكدا كدا إحنا كاتبين الكتاب يعني مفيش حاجة حرا*م😌❤️. ريم بغض*ب:

😡 والله انت واحد قل*يل لا*دب والحق عليا علشان بتكلم مع واحد زايك 😠. وقفتلفت التلفون وأنا قلبي هايقف من الفرحة، أنا أها بتظاهر قدام أدهم إني بضيق من معكسته، بس بصراحة قلبي بيكون هايطر من الفرحة. أنا مش مصدقة بعد العذاب ده كله أخيرًا ربنا هايكتب لي السعادة وبدموع🥺 يارب ماتحرمنيش من شخص أصبح سر سعادتي😊. ربنا يخليك ليا وماتحرمنيش منك أبداً يادهم ياحبيب قلبي وتوأم روحي ❤️ ياللي أصبح انت سبب ضحكتي 😌. بكل فخر أنا بحبك 🤟.

بره الغرفة عمر بكراهية: ماشي ياريم، بتحبي حتيت البلطجي ده وأنا اللي بقالي أربع سنين بحبك وإنتي كل مرة ترفضيني. ماشي أنا هوريكي أنا هاعمل فيكي إيه. الظاهر كدا إني لازم أنفذ اللي في دماغي. سحر بغيظ: إيه ياقلب أمك واقف عندك تعمل إيه؟ عمر بغضب: أووووووف أنا مش ناقص. وماشي. تاني يوم زينب: إيه يادهم كلمت بتاع الطبخ ولا لسه؟ أدهم: أيو ياست الكل، كل حاجة جاهزة بس لسه حاجات صغيرة في الشقة، خليل يوم أو اتنين بكتير هتكون جاهزة.

صالح: يابني كان فيها إيه لو صبرت شهر كمان بدل ما أنت زانق نفسك كدا. أدهم: إيه ياحاج عايز أفرح. زينب: ربنا يفرح قلبك يابني وجبر خاطرك وجعل لك كل خطوة سلامة يادهم يابن طن. صالح: اللهم آمين يارب العالمين. أدهم: يحب على إيد أمه ربنا يخليكوا ليا يارب وماتحرمنيش منكم أبداً ياست الكل ولا من دعوتكم الحلوة دي. يلا بقا أنا هطلع الشقة أشوف الشغل ماشي إزاي وأنزل الشغل. سلام عليكم. صالح وزينب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

زينب: بقولك إيه ياحاج أنا هنزل مع أم ريم وريم علشان نجيب الحاجات اللي ناقصة ونشوف الفستان. صالح: ماشي يازينب ربنا يباركلك فيكي. دي الست حنان مهم كان لسه ماتشدتش حاله يرضي. زينب: أها والله 😟 ياخويا علشان كده أنا مش بسيبها تنزل مشوار لوحدها. دي طيبة قوي والله وبقت عندي أكتر من اخت. صالح: ربنا يدوم المحبة. يلا بقا أنا هنزل أفتح المحل وهشوف رضا عايز حاجة. زينب: عايزة سلامتك ياحاجة. اله: استني يابابا. صالح: نعم ياهاله؟

هاله: المستر بتاع العربي عايز حق الشهر ده. صالح: مش لسه واخد له فلوس ياهاله؟ هاله: ماهو يابابا كان حق الشهر اللي عدا. صالح: يابنتي ده انتي لسه ماكملتيش شهر. هاله: لا والله يابابا ده أنا آخد شهر وزيادة بس حضرتك اللي نسيت. صالح: حاضر ياهاله اصبري على آخر النهار وإن شاء الله الفلوس هتكون عندك. حلو كدا؟ هاله: أيوة ربنا يخليك ليا ياأحلى بابا في الدنيا. صالح:

ويخليكي ليا ياقلب بابا. يلا بقا عايزة حاجة تانية ياستي قبل مانزل. هاله: عايزة سلامتك يابابا. صالح: الله يسلمك يا حبيبت قلبي. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هاله وزينب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في شقة رضا حنان: يقولك إيه يارضا أنا نازلة أنا وريم وأم أدهم علشان نشوف الفستان ونجيب الحاجات اللي ناقصة وتبص على سحر لو عايزة تيجي معنا يام عمر تعالي. سحر بخبث:

معلش ياحبيبتي والله كان على عيني بس زي مانتي شايفة رجلي وجعاني مش بقدر أمشي عليها كتير. ريم من غير وعي: والله أحسن. سحر: إيه ياريم بتقولي إيه؟ ريم: لا أبداً ولا حاجة بس بقول ألف سلامة عليكي 😥. حنان: طيب إيه رأيك يارضى؟ رضا: بس انتي لسه تعبانة، إنتي ماشفتيش حصل لك إيه من المشوار اللي عدا. حنان: سبها على الله يارضا وبعدين لو مش أنا اللي نزلت وجبت حاجة بنتي مين هايجي. رضا:

يبص على سحر ربنا يديكِ الصحة والعافية ومش يحوجك لحد. خلاص ماشي خدي بالك من نفسك. حنان: حاضر. وتبص على ريم: يلا ياريم علشان مانخليش حماتك تستنى أكتر من كدة. ريم: يلا ياماما أنا جاهزة. عمر: جه الوقت المناسب اللي أنفذ فيه. وبعد وقت أدهم قاعد التلفون بيرن المتصل: تعالى الشقة بتاعت عمك رضا. أدهم: مين وخير في حاجة؟ المتصل: عمك رضا تعيش إنت. أدهم بصدمة: إيه بتقول إيه؟ الو الو. إنت مين وعمي رضا ماله؟ الو.

بس كان التلفون قفل. من الصدمة أنا واقف زي المج*نون مش عارف أعمل إيه ولا أروح فين. وخدت بعضي وجريت على الشقة ودموعي على وشي. ولم وصلت واقفت قدام الباب وحسيت إن قلبي هايقف. وبفتح الباب لاقيتو مفتوح. وبين مافيش حد. دخلت. أدهم: عمي رضا؟ ريم؟ في حد هنا؟ خالتي حنان؟ في حد؟ وأنا ماشي وبدور في الشقة اتكعبلت في حاجة. ببص تحت رجلي اتصدمت من اللي أنا شوفته. وركعت على رجلي. أدهم: عمي رضا مالك؟

بس كان عمي رضا غر*قان في د*مه وحد ضر*به بسك*ينة في قلبه. ومن خوفي مسكت الس*كينة وطلعتُه من قلب عمي رضا، ولسه باشيله من على الأرض. حد دخل الشقة؟ سحر وعمر يدخلوا يلاقوا أدهم ماسك الس*كينة وهدومه كلها د*م ورضا ما*رمي على الأرض. سحر بصوت عالي: يالههههوي! إنت قت*لت رضا! عمر: إنت قت*لت عمي! أنا هقتلك! وفي اللحظة دي يدخل ريم وحنان وزينب. حنان بخوف: إيه يام عمر بتصوتي ليه كدة؟ سحر بدموع التماسيح: البلطجي قت*ل رضا.

الكل في حالة من الذهول. ريم بصدمة: إنتي بتخر*في بتقولي إيه؟ وفين بابا؟ عمر: أبوكي ما*ت ياريم، عريسك قت*لو. أدهم: خوفت ومش عارف أعمل إيه أو أقول إيه. إنتي بتقولي إيه ياض إنت؟ لا أنا ماقت*لتش عمي رضا. هو أنا وبصت على نفسي لاقيت هدومي كلها د*م والسك*ينة في إيدي. ومن الخوف رميت السك*ينة على الأرض. والله أنا ماقت*لتوا. هو أنا إيه؟

إتصل بي قال أنا عمي رضا تعيش إنت. ولم وصلت زي مانتو شايفين. بس أنا مستحيل أقت*ل والله. ومين عمي رضا الراجل اللي أنا بعتبره أبويا التاني. طيب هقت*له ليه؟ صدقيني ياريم. حنان تبص على رضا اللي ما*رمي على الأرض وتبص على أدهم اللي هدومه كلها د*م والسك*ينة اللي هو رماها على الأرض. وتيجي واقعة على الأرض. زينب بدموع: أم ريم؟ ريم 😭 بدموع: بابا! لاء بابا! قوم! وبصوت عالي بابا! لاء بابا! سحر:

أهدي ياحبيبتي ربنا ينت*قم من اللي قت*ل. عمر يمسك أدهم ويفضل يضرب فيه: إنت قت*لت عمي ليه؟ زينب: يالههههوي! إنت بتقول إيه يابني؟ أدهم ماله ومال اللي حصل؟ سحر بصوت عالي: أيوه عاملين فيه الناس الطا*هرة والشريفة! ابنك قت*ل أبو ريم! ابنك رضا أخويا! إحنا دخلنا لقيناه ماسك السك*ينة وبيقول إن لازم يكتب له كل حاجة باسمه. ولم رضا رفض قت*له بكل وحش*يّة! هو قت*ل! إنتو وابنك عرفتوا إن رضا غني! ما أغنى إلا الله!

ولم لقيتوا غلبان وعلى نياته قولتوا نضحك عليا بكلمتين وفي الآخر قت*لتوه! لم عرف وشكم الحقيقي ورفض يكمل الفرح! يامتوحشين! شوفي ياريم أنا عارفة إنك مش هاتصدقيني. شوفي بعينك. ريم تاخد التلفون من سحر وبصدمة من اللي هي شافته. هي شافت أدهم وهو ماسك السك*ينة وبيطلعه من قلب رضا. ريم ترمي التلفون على الأرض وبصوت عالي: لاء! أدهم بصدمة من كلام سحر: إنتي بتقولي إيه ياولية إنتي؟ ريم: ماتصدقهاش! أنا والله ماقت*لتوا!

ولا أعرف هي بتتكلم على إيه! ريم بغضب وتضرب أدهم بالق*لم وبدموع: إنت قت*لت بابا ياحق*ير ياسا*فل! وتفضل تضرب فيه: أنا بكر*هك! أدهم بصدمة: ريـم! إنتي بتقولي إيه يا*بت؟ هو أنا هقت*ل أبوكي ليه؟ َوبدموع! إنتي مصدقة إن أنا ممكن أقت*ل ياريم؟ ريم بغضب تضرب أدهم بالق*لم وما تصدقش ليه: أها! ما صدقش ليه؟ مانت بلط*جي تعمل أي حاجة! أنا هقت*لك! وتمسك السك*ينة: أنا هقت*لك؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...