في اليوم التالي صباحًا، اتجهت آيه للجامعة لتقوم بدفع الرسوم الخاصة بالرحلة وتأكيد الالتحاق بها. مضى اليوم الدراسي وعادت للمنزل، وقامت بتحضير الحقيبة الخاصة بها، وقضت بعض الوقت في إنهاء بعض الأعمال المنزلية. هاتفت ورد ليلاً وأخبرتها بالرحلة الخاصة بها، ومن ثم اتجهت لفراشها ليغلبها النعاس.
مضى الليل وأشرقت شمس اليوم التالي، فاستيقظت آيه باكراً وأدت فرضها. ارتدت ملابسها المكونة من بنطلون جينز ذي لون أسود وفيست بلون المسطردة، بينما قامت بجمع خصلات شعرها على شكل كعكة. وضعت أمامها نظارة شمسية سوداء، وحملت حقيبتها واتجهت للمكان المخصص للحافلة. توافد جميع الطلاب المشاركين بالرحلة، فبدأوا في وضع الحقائب الخاصة بهم في الأماكن المخصصة لها. بينما وقفت آيه تنظر لساعة يدها منتظرة ليان.
اتجهت ليان نحوها سريعاً، وخلفها السائق حاملاً الحقائب الخاصة بها، فوضعها بداخل الحافلة. آيه بضيق: كل ده تأخير ياهانم. ليان: يا فتاح يا عليم، يا رزاق يا كريم... بيبي، إحنا طالعين رحلة، نفك شوية ونغير جو. مالك كده واخدة في وشك ليه على الصبح؟ آيه: شيفاني مجنونة وبأقطع هدومي ولا بنكش في شعري؟ ليان: ده أنا شايفه قدامي قمر... قمر يا ناس. آيه: الأستاذ أخوكي فين؟ مش شيفاه. ليان: زمانه جاي، إحنا طالعين من البيت سوا.
إحدى الفتيات تقف على مقربة منهم: بصوا بصوا يا بنات. أميرة: الحقوا دكتور سيف المز وصل. سالي: أوبا بقى، ده إيه القمر ده؟ هو ماله بيحلو كل يوم عن اللي قبله ليه؟ ميرا: يا نهار أبيض، ده مز أوي في الاستايل الكاجوال. سالي: كاجوال أو فورمال، هو قمر في الحالتين، يااااي يهبل أوي. استشاطت آيه غضباً من كلمات الفتيات، ولكنها حاولت عدم إبداء ما تشعر به.
صمتت واختلست إليه بعض النظرات لذلك الوسيم الذي هبط من سيارته الفارهة، مرتدياً بنطال جينز من اللون الأبيض وتيشيرت رمادي اللون بنص كم يبرز عضلات جسده الممشوق بشدة. ويرتدي نظارات شمسية، قام برفعها أعلى شعره المصفف بعناية فائقة، وبالطبع لم ينسَ نثر قطرات العطر الفواح الخاص به الذي يفقد الفتيات عقولهن.
حمل الحقيبة الخاصة به واتجه ناحية الحافلة، ماراً من أمام آيه وليان، متعمداً التجاهل لوجودها وسط نظرات الفتيات المعجبات وهمساتهم، مكملاً طريقه بغرور وثقة. ليان: يلا يا يويو، الباص هيمشي وإحنا مركبناش. آيه على مضض: حاضر. دلفت الفتاتان لداخل الحافلة سريعاً، ليتجها لمقاعدهما. اتجهت ليان للكرسي المقابل لسيف وبجواره لميس، لتشير لآيه بالجلوس بجوارها. آيه بأعتراض: لا طبعاً، مفيش مكان تاني. ليان:
يابنتي، الباص زحمة جداً، إنتي مش واخدة بالك ولا إيه؟ وبعدين ده أنا حاجز المكان ده بواسطة. آيه: ملقتيش غير المكان الخنيق ده. لميس: سيبك منها يالينو، دي واحدة لوكال مش واخدة على الناس الكلاس اللي زيينا. آيه بتحدي: والحلوة بقى، دادي بتاعها سفير ولا وزير؟ لميس بغرور: بابي كان رئيس مجلس إدارة بنك Cip. الدور والباقي عليكي إنتي يا لوكال، هتلاقيقي بنت بواب عمارة ولا حتى بياع فول وطعمية. آيه ببرود:
لو كنت عرفتك في توقيت تاني كنت اشتريتك جارية عندي. ابتسم سيف ابتسامة جانبية على ما قالته آيه، وهو ينظر لهاتفه الذي يعبث به، محاولاً تجاهل المحادثة التي تدور بينهم. فهو يعلم تمام العلم أن لميس ليست ند لهذه المشاكسة. لميس: what.... Are you mad 😡 (إيه... إنتي مجنونة؟ آيه وهي تجلس على المقعد المخصص لها المقابل لمقعد سيف:
هتقعدي توطوطي وأنا قايمة بدري وعندي صداع ومش في مقالي. أصبري عليا لما نوصل وأرتاح شوية، وأوعدك إني همسك في زماره رقبتك. لميس: إنتي أكيد مخك ضرب، يابت. إنتي شوفي يا ليان صحبتك دي، خليها تخرس. ليان: خلاص بقى، صلوا على النبي يا جماعة. جميعهم: عليه أفضل الصلاة والسلام. آيه ببرود: ناوليني كان البيبسي اللي في الشنطة بتاعتي يا لي. ليان: افطري الأول، دي نورة عملالنا سندويتشات تهبل. آيه بفرحة: عملالي معاكي؟ ليان:
طبعاً، دي عملاهم عشانك مخصوص. آيه: طب هشرب البيبسي الأول وبعدين أفطر. سيف: مينفعش تشربي بيبسي من غير ما تأكلي حاجة قبلها، إنتي كده بتأذي معدتك. لميس بغيظ: وانت مزعل نفسك علشانها ليه؟ متسيبيها تتعب ولا تولع. آيه ببرودها المعتاد: ولعة تشيلك يا لميس. لميس بحدة: قلتي إيه؟ ليان: بتقول يا خميس، قصدها عم خميس بتاع الكانتين اللي جابت منه الكانز عشان سخن. سيف متعمداً إثارة غيظ آيه:
خلاص بقى يا لميس، روّقي وهدي دمك كده. الرحلة لسه طويلة وإحنا رايحين نغير المود. لميس بنعومة: أيوه طبعاً يا سيف، عندك حق. سيف: فاكرة لما كنا طلبة في الجامعة وكنا بنطلع رحلة إسكندرية؟ لميس: أيوه طبعاً، وكنت إنت على طول بتكسب سباقات السباحة يا ماچيك. ليان بتعجب: ماچيك؟ لميس بدلال:
أيوه يالينو، دكتور سيف ده عمره شاطر ومميز في كل حاجة بيعملها، وكان دايماً بيكسب مسابقات السباحة اللي كنا بنعملها واحنا طلبة في رحلات الجامعة. فعشان كده سميناه "ماچيك" من كتر ما هو كان ساحر الكل بطريقته وكلامه والكاريزما بتاعته. آيه بضيق مكتوم متعمدة إغاظة لميس: يااااه، أما قصة عبرة بصحيح. انفجرت ليان في الضحك، بينما اشتعلت لميس غيظاً. أما سيف فوضع كف يديه على جبهته محاولاً إخفاء الضحك، موجهاً وجهه للناحية الأخرى.
أكملت آيه تناول الساندويتش الخاص بها مع البيبسي، متجاهلة وجود تلك القنبلة الموقوتة التي على وشك الانفجار. مرت الساعات الطويلة بمزاح الشباب تارة، وغنائهم ورقصهم تارة أخرى. وتجاهل سيف لآيه، مما أثار حنقها بشدة، ولكنها لم تبدِ ما تشعر به. على عكس لميس التي لم تتوانَ عن استعادة ذكرياتها الخاصة بسيف أمام ليان، وتجاوب سيف معها بقصد إثارة غيرة آيه، ولكنها تعمدت التجاهل.
ليتوقف الحافلة بعد رحلة طويلة أمام إحدى الفنادق. ليهبط الطلاب من الحافلة ويتوجهوا جميعاً للغرف الخاصة بهم بعدما تم تقسيمهم لمجموعات وتلقوا التعليمات الخاصة بالرحلة. لتكون آيه تحت إشراف دكتورة لميس، لتستشيط غضباً وتتجه للغرفة الخاصة بها التي تشاركها مي وليان وإحدى الطالبات تدعى سالي. ليان: يلا يا جماعة، بسرعة بقى عشان نلحق اليوم من أوله. مي: هننزل البحر أول. سالي: لا، أنا عايزة أعمل تان الأول. ليان:
هتتحرقي يابنتي، دي الشمس نار الوقتي. سالي: مليش دعوة، انزلوا إنتوا الميه وسيبوني على راحتي. مي: بت يا يويو، يلا تعالي غيري هدومك، نازلين الميه. ليان: هي واقفة في التراس ليه؟ مي وهي تمط شفتيها: اممم، عادي، بتستمتع بالمناظر الخلابة. اتجهت ليان ناحية آيه لتقف بجوارها: الجميل سرحان في سيف كده ليه؟ آيه: ولا سيف ولا خنجر أخوكي ده، زودها أوي. ده ناقص ألاقيه كاتب كتابه على اللي متتسمي دي النهاردة. ليان:
والله دي حاجة ترجعلك بقى. آيه: ليان.. متغظينيش، أنا مبقتش فاهمة إزاي يقولي بحبك ومش هسيبك، وبعدين يطنشني كأني مش موجودة وعايش حياته ولا على باله. ليان: الله، مش إنتي يا بنتي اللي قلتيله ابعد وانساني؟ آيه: وهو مصدق ولا إيه؟ ليان: يابنتي، الرجالة مالهمش خلق زينا، ومبيحبوش المحايلة. لازم تليني دماغك الصرمة دي وتلحقي الواد قبل ما يطير من إيدك. أديكي شايفة البنات هتموت عليه إزاي. آيه:
يوووه بقى، أنا ذي ما أنا، واللي قلت عليه هنفذه. سبيه براحته، هو حر. ليان بمكر: من قلبك يا يويو؟ تنهدت آيه بضيق: يلا عشان منتأخرش. اللي كان ناقص عليا إنها تبقي المشرفة بتاعتي... قهقهت ليان على كلمات آيه التي ألقتها بطريقة مستهزئة. ليدلفوا للغرفة، لتبدل الفتيات ملابسهم سريعاً ويهبطوا جميعاً لبهو الفندق، ليجتمعوا ببقية المجموعة الخاصة بهم ويتجهوا نحو الشاطئ بقيادة دكتورة لميس.
أما في القاهرة، وتحديداً في منزل دكتور محمد، جلست تغريد على طرف سريرها في الغرفة الخاصة بها، بعدما أحكمت إغلاق الباب. وأمسكت بهاتفها وعزمت أمرها وأجرت اتصالاً هاتفياً. ليرن الهاتف جرساً تلو الآخر، بينما تسارعت دقات قلبها. لتهُم بالتراجع وإغلاق الخط سريعاً، لتمسك بالهاتف وجسدها يرتعش.
لتمر من أمام عينيها طفولتها مع عاصم وأحلامها الوردية التي رسمتها لليالي عديدة، لتنتهي باستعادتها حفل زفافه على ورد، وكيف كان ينظر لها بحب وهيام، وكيف يحملها بين يديه مراراً وتكراراً، وكيف يتغزل بها أمام الجميع. كما تذكرت الجنين الذي تحمله ورد بأحشائها، فهو قطعة من عاصم. لتغلي الدماء في عروقها وتعاوود الاتصال سريعاً، بينما تتردد جملة ورد في مسامعها: "سليم لو عرف يوصلنا هيقتلنا يا دعاء". تغريد بشر:
والله ما هسيبك تتهني بيه يا ورد، لازم أحسرك على كل دقيقة عشتيها معاه. سليم: الو... الو... تغريد بتوتر: أستاذ سليم. سليم بسخرية: أستاذ!! حد قالك إني شغال في مدرسة ولا إيه؟ تغريد: لو سمحت يا... يا سليم، أنا عندي ليك خبر مهم أوي يخصك. سليم: إيه جو الألغاز ده؟ اتكلم زين ومتضيعيش وقتي، مفضيلكش إياك. تغريد: ولو كان الخبر ده يخص بنات عمك. سليم باهتمام: بنات عمي! خبر إيه عاد اللي تعرفيه عنيهم؟ تغريد بغل:
أعرف عنهم كل حاجة، من ساعة ما هربوا منك، وأعرف إنك بتدور عليهم من زمان، صح ولا أنا فاهمة غلط؟ سليم: أيوه صح، قولي هما فين وليكي الحلوان. تغريد: أنا مش عايزة حلاوة ولا زفت، أنا عايزة أسمع خبرهم، وبالذات اللي اسمها ورد. سليم: وإيه؟ وعلى كده عملولك إيه عاد؟ تغريد: ده شغل نسوان، متشغلش نفسك بيه. سليم: هما فين؟ انطقي. تغريد: هقولك، بس ليا شرط عشان نكون على نور. سليم بحدة: شرط! بتتشرطي على سليم المنشاوي... كانك چنيتي
يامرة انتي ولا ايه تغريد: مرة!! طب خلاص طالما مش هنتفق يبقي خلاص سليم: اتنيلي انطقي عاوزة ايه تغريد: انا هقولك علي مكانهم بس لما تيجي تاخدهم ملكش دعوة بأي حد تاني غيرهم حتي لو دافع عنهم ايا كان مفهوم قهقه سليم: كانك حنينه وخايفه عليهم تغريد بشر: بنات عمك يولعو بجاز وسخ لكن الناس ال قاعدين في وسطهم يهموني ويعتبرو اهلي وانا مش هسمحلك تأذيهم بأي شكل اتفقنا سليم: اتفچنا تغريد: عنوانهم*********** بس متجيش غير بعد ٣ايام
سليم: اجي وقت مااحب ملكيش صالح لحد اهنيه وانتهت مهمتك تغريد: والله انت حر بس هتيجي ومش هتلاقيهم كلهم سليم: كيف يعني؟ تغريد: قصدي ان الست آيه دايرة علي حل شعرها وبترجع كل ليله نص الليل وفي عربيات BMW ومسافرة مصيف مع واحد مريش اوي اسمه سيف وبينها عشقاه ومغوطه معاه اووي تعالي اللحق شرفك ال اتمرمغ ياسليم اكفهر وجهه سليم واشتعلت عيناه كالجحيم ليغلق الهاتف ارضا ويتجهه لمكتب والدة ويلقي علي مسامعه ماحدث منذ قليل لينضم
اليهم اخيه فراچ حسان: اعمل حسابكم فارس اخوك مش لازم يعرف حاجه عن الموضوع ده نهائي فراچ: هقتلهم يابوي لازم انتقم منهم حسان: ناخد منهم ال يخصنا اول وبعديها اعمل مابدالك سليم: فارس لازم ميكونش اهنيه عما نخلصو الموضوع انا خابره زين قلبه رهيف حسان: سيب الموضوع ده عليا من دلوق تجهز الرجاله ومعاوزش حد يشم خبر سليم بتوعد: واخيرا ظهرتي ياورد اديلك سنه بحالها هربانه انتي واخواتك فراچ بشر: وقعتي ولا حد سمي عليكي ياآيه
في فيلا السلانتي مرام: كانه الوحم شديد عليا النهارده قوي يا سعد سعد: عتتوحمي علي ايه ياقلب سعد مرام: اممممم عاوزة مانجا ياروحي سعد: دقيقه واحدة يامنجايه حياتي واجيبهالك عاوزك تتغذي زين عشان البت تبقي قمر كيفك تمام مرام: وة لساني حامل ٤٠يوم وعرفت انها بنت سعد: انا عاوز بنت منك ياعشقي علشان احبها كيفك وتبقي مرام لصغيرة مرام: وة عتسمي على اسمي؟ سعد: وهلاقي اعز منك اسمي على اسمه ولا ايه مرام: يخليك ليا ربي
سعد: واعملي حسابك انا عاوز اجيب منيكي ٣بنات وانتي يبقي اكده مثني وثلاث ورباع مرام بسعادة لا توصف: وة كتير عليا اكده ياسعد سعد: مفيش حاجة تكتر عليكي ياروح سعد ونبض قلبه
اجتمع الجميع على الشاطئ ليلعب الفتيان الكرة الطائرة في وسط الرمال بينما تستمتع الفتيات بالمياه ونقائها اما آيه فكانت تتجول على رمال الشاطئ حافية القدمين تداعب قدميها المياه التي يقذفها الموج مرتديا فستان طويل خاص بالشاطئ بلون عينيها ليتابعها سيف بنظرات متفحصة من داخل المياه ليهم بالخروج منها مرتديا شورت برمودة خاص بالبحر وعاري الصدر لتبرز عضلات جسده بشدة لتتساقط عليها قطرات المياه من شعره لتتجمهر الفتيات ويختلسن
النظرات اليه ليهتفن بكلمات الاعجاب التي اثارت غيظ آيه بشدة لتنظر اليه بدورها لتشعر بأحتباس انفاسها لدقائق تتابعه بأهتمام شديد ممزوج بالاعجاب فكم تمنت ان تتجه اليه وتجعله يرتدي ملابسه رغما عنه لتتفادي نظرات الفتيات الحارقه ولكنها تماسكت ووجهت نظرها بعيدا لتتجه لليان الجالسة على الشاطئ تطالع إحدى المجلات لتجلس بجوارها بضيق بينما اتجهه سيف لمشاركة الفتيات
بلعب الكرة الطائرة آيه: شايفة اخوكي وعمايله ليان: عملك ايه بس آيه: شايفة قالع هدومه اذاي وماشي يعرض نفسه والبنات نازلة فيه معكسات وحاجة اخر قلة ادب ليان: طب وانتي ايه ال مزعلك في ده آيه: ليان: يابنتي واحد نازل الميه هينزل ببيجاما ولا هينزل اذاي فهميني وبعدين ماكل الشباب اهم هاتيلي واحد نازل الميه بتيشرت او اي حاجة غير البرمود انضمت مي للفتيات بهتاف سريع: انتو قاعدين هنا وسايبين الماتش ليان: ماتش ايه؟
مي: لسه هتسألي يلا بقي دكتور سيف بيلعب مع الشباب والمبارة اوبا اه يلا بقي ليان: انا واحدة مخطوبة ومليش في الجو ده روحي معاها ياآيه آيه: مي: انتي الخسرانة سلام
انضمت مي سريعا للفتيات الواقفات يتابعن سيف بوسامته الشديدة واندماجه في اللعب بينما حاولت آيه جاهدة تجنب النظر اليه ولكنها لم تستطع لتنهض سريعا وتقف جوار مي محاولة عدم الظهور امامه بوضوح لينتهي الماتش بعد دقائق من النظرات الهائمة الممزوجة بالغضب التي وجهتها آيه لسيف ليفوز فريق سيف وتتجه لميس لتقف بجواره محاولة نثر بعض الرمال من على صدره الممشوق مرتدية هوت شورت جينز وتيشيرت بنص كم ضيق لتشتعل آيه غيظا بينما امسك سيف بقبضة لميس
سريعا وابعدها عنه سيف: ايه ال بتعمليه ده يا لميس انتي جرالك ايه لميس: عادي يعني ياسيف احنا في الجونة take it easy سيف بضيق: نعم! الاصول اصول يادكتورة وعيب وقفتك معايا كده قدام الناس دي كلها بعد اذنك
القي سيف كلماته وهم بالانصراف من امامها ليرتدي التيشرت الخاص به بينما تابعته آيه بحنق شديد لم تعد قادرة على التحمل لتلحق به متجهة ناحية غرفتها لتتوقف بجواره بتجاهل امام باب المصعد ليهبط سريعا ويدلف الاثنان للداخل ليضغط سيف على الزر الخاص بالطابق الذي يقيم به ليسود الصمت لبرهة لتقطعه آيه بغيظ: مش عيب يادكتور يامحترم يامربي الأجيال ال بتعمله سيف بتصنع عدم الفهم: افندم! بعمل ايه مش فاهم؟
تنهدت آيه بعمق وزفرت: اللهم طولك ياروح .... ماشي براحتك سيف ببرود: انتي كويسة يا آنسة آيه آيه بضيق: لا انا مش زفت كويسة توقف المصعد في الطابق الخاص بهم لتدلف آيه للخارج بضيق وتتجه لغرفتها صافعة الباب خلفها بينما اتجهه سيف لغرفته ويعلو وجهه ابتسامة نصر فهو على مقربة من نيل مراده بينما جلست آيه بالغرفة لآخر النهار لتدلف الفتيات لغرفتهم لتبديل ملابسهن والاستعداد لقضاء المساء بالخارج ليان: اصحي بقى يا خميرة النوم انتي
آيه: امممم سبيني بقى مي: قومي يابنتي بقى انتي نايمة طول النهار سالي: يلا يايويو عندنا سهرة لوز العنب اخلصي آيه: مش جايه انزلوا انتو وسيبوني ليان: قومي بس داانتي فاتك لميس وعمايلها النهارده اعتدلت آيه بجسدها لتستند على السرير لتروي لها الفتيات مادار بين سيف ولميس على مدار اليوم لتستمع لهم آيه بأهتمام وتوعد شديد لسيف سالي: دكتور سيف ده تقيل اوي حرام عليه والله مي: يختي هي دي تتحب من أي اتجاه ده دمها يلطش
ليان بكر: بس حلوة... شفتوا الفستان ال كانت نازلة بيه الوقتي واحنا طالعين سالي: يالهواااي دي ناسيه انها دكتورة وكدة وعايشة سنها ولا كأنها قدنا او حتى اصغر مننا استشاطت آيه غضبا لتنهض من سريرها متجهة للمرحاض لتستعد للنزول برفقة الفتيات في شقة ورد وبغرفة نومها كانت تغط في نوم عميق لتتململ في سريرها بضيق على أثر صوت فتح الباب وطرقات أقدام أحدهم يتجهه ناحية سريرها ليتوقف أمامها لتفتح عينيها بنعاس لتتسع بشدة من أثر الصدمة
ورد برعب: س... س... سليم 😨 صوب سليم مسدسه ناحية عاصم وعلي وجهه ابتسامة شيطانية واطلق منه طلقة استقرت بصدر عاصم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!