الفصل 46 | من 57 فصل

رواية بنات المنشاوي الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم خلود وائل

المشاهدات
20
كلمة
1,903
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ليان: 😱😱😱 اتخطفوا .... يعني إيه اتخطفوا؟

هناء بألم: كنت بايته عندهم والصبح بعد ما فطرنا وقاعدين نهزر سوا لقينا الباب بيرزع جامد. طلعنا جري نشوف مين اللي بيخبط بالطريقة دي. ولما فتحت الباب لقيت رجالة كتير كلهم لابسين جلابيب وعمم وشايلين سلاح. وزقوني لجوة ودخلوا أخدوا دعاء وآية بالقوة. حاولت أمنعهم وأخلص آية من إيد اللي مينسمي فراج ده. قام عامل في وشي اللي إنتي شيفاه ده. وآخرتها ضربنا بالمسدس في دماغي ووقعت من طولي. ومفقتش غير بعدها بفترة لما ماما والجيران جم وفوقوني. وبعدها اكتشفنا إن ورد كمان مش موجودة.

ارتعبت ليان وتملكها الخوف منها لتتفوه بكلمات تهرب من فمها: ف.. ف.. فراچ! هناء: آه، واحد بأف كده طويل وعريض عامل زي الحيطة. كان ماسك آية غصب عنها وهي كانت بتصرخ وتقوله: "سيبني يا فراچ". ليان: طب وبعدين عملتوا إيه؟ هناء: أخدوهم ومشوا. ومن ساعتها ما نعرفش عنهم أي حاجة. ليان بقلق: وما عرفتوش مين الناس دول وعاوزين منهم إيه؟ هناء بقله حيلة: لا. وده اللي هيخلينا نتجنن، إننا بندور في العدم مش عارفين نوصلهم نهائي.

ليان: والناس كانوا فين؟ إزاي محدش دافع عنهم ولا وقف لهم؟ هناء: دول كانوا كتير أوي ومعاهم أسلحة كتير وشكلهم أصلاً يخوف. والجيران كانوا واقفين خايفين ومحدش فكر يقرب لهم ولا يقولهم: "إنتوا بتعملوا إيه". دي سلمى بتستعجب في العربيات بتاعتهم اللي كانت واقفة سادة الشارع من أوله. ليان بتوتر: طب بعد إذنك أنا مضطرة أمشي الوقتي. هناء: مستعجلة ليه؟ طب اشربي حاجة أول. ليان: مرة تانية إن شاء الله.

دلفت ليان لخارج الشقة سريعًا لتهبط لأسفل وتعود للفيلا. لتدلف للداخل لتبحث عن سيف في الأرجاء. نورة: بتدوري على إيه كده يالينو؟ ليان: سيف لسه مجاش يا ماما. نورة: باباكِ قال إنه هيتأخر النهاردة يا حبيبتي. تعالي اتعشي يلا. ليان: ماليش نفس، اتعشوا انتوا. نورة: ليه كده يا حبيبتي؟ مالك؟ انتي كويسة؟ ليان: أنا تمام. بعد إذنك يا مامي، أنا طالعة أوضتي. اليوم كان طويل وعاوزة أرتاح شوية. نورة: طب كُلي أي حاجة يا بنتي.

ليان: لما أنزل هبقى آكل. سلام. دلفت ليان لغرفتها وهي تلعن غباءها لتركها لصديقتها يومين دون التوجه لمنزلها والاطمئنان عليها. تري ماذا يحدث لها؟ وماذا تواجه الآن؟ هل لازالت على قيد الحياة؟ وماذا تعاني مع ذلك المدعو فراچ؟

لتتذكر الأحاديث التي روتها لها آية عنه وعن غلظته وتملكه الشديد لآية وكرهها له. لتمضي فترة طويلة انتظرت بها ليان عودة سيف. لتهرع سريعًا للأسفل فور استماعها لصوت سيارة سيف. ليدلف هو الآخر ويتفاجأ بليان واقفة بأنتظاره. سيف بتعجب: بسم الله الرحمن الرحيم. واقفة عندك كده ليه؟ اتجهت ليان بخطوات سريعة نحو سيف ويبدو عليها علامات الحزن: آية... آية يا سيف! سيف وقد استشاط غضبًا: مالها زفت يا ليان؟ واقفة مستنياني

لنص الليل وتقوليلي: "آية يا سيف"! أوعي من قدامي! مضى سيف بخطوات غاضبة سريعة ليصعد الدرج ويتجه نحو غرفته. وخلفه ليان تهتف بالكلمات لعلها تجد مدخلاً لاستكمال الحديث معه. ليان: اسمعني بس علشان خاطري. آية اتخطفت يا سيف، والله مش بهزر. طب اديني فرصة بس أحكيلك اللي حصل. سيف وهو يقوم بخلع جاكيت البدلة وتحرير الكرافتة: مش عاوز أسمع حاجة. ولو سمحتي اتفضلي على أوضتك. أنا تعبان وعندي شغل بكرة الصبح بدري.

ليان: دي آية يا سيف، حرام عليك. سيف بنبرة محذرة: قلتلك عاوز أنام. وسبق وفهمتك تقفلي على الموضوع ده. بس كلامي ما بيتسمعش. ليان بثبات: أنا مبقاش مستنياك من بدري عشان تعرف اللي حصلها وتروح تلحقها قبل ما يعملوا فيها حاجة. ده لو هي لسه عايشة ومستحملة أسلوبك ده. وفي الآخر تقولي: "عاوز أنام". لا يا سيف، أنت هتسمعني وغصب عنك. دي بني آدمة وذنبها في رقبتنا. ومحدش هيقدر ينقذها غيرك.

سيف بلا مبالاة: وإيه بقي اللي حصل للست آية هانم مخليكي نصبالي المحكمة في نص الليل؟ متنطقي! ليان: آية اتخطفت. سيف بجمود: والمطلوب مني أعمل إيه يعني؟ ليان: المطلوب إنك تروح تنقذها! سيف بضيق: حاضر. أوعدك بكرة إن شاء الله هروح أجيبها. تقضي معايا اليوم وأفضل أتحايل عليها إنها تسامحني على غلطة ما عملتهاش وهي تبيع وتشتري فيا. حاجة تانية يا ليان؟

ليان بحزن: والله ما بلعب عليك يا سيف. ولا ده مقلب عشان تبقوا مع بعض. آية وإخواتها فعلاً اتخطفوا وولاد عمها اللي خطفوها. سيف وقد رقت جوارحه: لما واحدة هربانة من أهلها وهما يرجعوها، ميبقاش اسمها اتخطفت يا ليان. ليان بضيق: أنت مش فاهم أي حاجة. سيف: انتي هتحيريني ليه؟ ما لو تعرفي حاجة قوليها وخلصيني.

تنهدت بضيق وأضافت: عم آية صعب أوي وطمعان في ورثهم من أبوهم وأمهم. وكل حاجة كانت تحت إيده عشان هو الوصي عليهم. ولم وصلوا السن القانوني وخرجوا من تحت وصايته، كان عاوز يجوزهم لولاده غصب عنهم وياخد فلوسهم. ولما مقدروش يرفضوا هربوا منه وجوا القاهرة بعيد عنه. بس هو عرف مكانهم وبعت ولاده خطفوهم ورجعوهم غصب عنهم. عرفت؟ سيف باهتمام: طب ليه هربوا؟ وكل حاجة مكتوبة باسمهم والتعاملات كلها باسميهم ومحدش ليه عندهم حاجة.

ليان: أنت متعرفش عيشتهم كانت عاملة إزاي مع عمهم وأولاده. ودول بنات وضعاف مالهمش سند ولا حماية. كنت عاوزهم يعملوا إيه ولا يروحوا فين؟ آية دي ياما شافت من الزفت فراچ ابن عمها اللي كان عاوز يتجوزها. صدع اسم فراچ بتفكير سيف. ليتذكر تلك الليلة وخوف آية ورهبتها حينما أسرع بقيادة السيارة وظلت تعتذر منه ظناً منها بأنه فراچ. ليوغل بتفكيره عما يمكن أن يفعل ذاك المدعو بمعشوقته. لينظر

لليان بغضب عارم تملكه: الحيوان ده لو لمس منها شعرة هقتله. ليان: الحقها ياسيف، الله يخليك. أنا خايفة يكونوا عملوا فيها حاجة. سيف: اهدى يا ليان، محدش هيقدر يعملها حاجة. صاحبتك لسانها كرباج. متقلقيش. ليان: بيتهيألك ده من برة بس. لكن من جواها عيلة صغيرة غلبانة اتحرمت من حنان الأب والأم. سيف: هجيبها يا ليان. ولو آخر يوم في عمري مش هخلي حد يمس منها شعرة.

صباحاً في اليوم التالي، استقل سيف سيارته متوجهاً لسوهاج. وخلفه سيارة جيب مليئة بالحرس الخاص به. ليقود بسرعة البرق متجهاً لقصر المنشاوي. لتمضي الساعات لتهاتفه ليان. ليان: وصلت ياسيف؟ سيف: لسه بدري. الطريق طويل. ليان: كل ده ياسيف؟ ده أنا بفكرك جبتهم وجيت. سيف بضيق: وحياة أبوكي متنرفزينيش. أنا على آخري. الطريق من القاهرة لسوهاج ٧ ساعات. ارحميني بقي ومتتصليش تاني.

ليان بحذر: خلاص خلاص. توصل بالسلامة. بس ابقي طمني بالله عليك. سيف بأقتضاب: حاضر. في قصر المنشاوي. صفية: الـ... اللي بتعمله ده غلط يا حسان. حسان: هو أنا لسه عملت حاجة؟ صفية: أحب على يدك سيبهم يمشوا. الشر أوله يندرك وآخره ميندركش عاد. حسان: بلّاه الحديث الماسخ ده يا ولية.

صفية: يا حسان، إني خايفة عليك وعلى عيالك. اعتبرهم بناتك كيف مرام. واتقي الله فيهم. دول يا حبايبي اتيتموا بدري بدري. تقوم أنت بدل ما تبقى أبوهم والصدر الحنين ليهم تعمل فيهم كده. حسان بضيق: قلتلك اقفلي خشمك يا ولية. صفية: ربنا ما يرضاش بالظلم واصل. وافتكر إني حذرتك. دول أمانة في رقبتنا وهنتسأل عنهم يوم القيامة. حسان بحدة: صفييييه...

الورث ده كله حقي أنا وبتاعتي لوحدي. دول متعبوش في حاجة، اتولدوا وكوشوا على كل حاجة. لا وكمان المعدول أبوهم كتب كل حاجة ليهم قبل ما يموت. وكمان أخوالهم هيقوّوهم عليا وياخدوا كل حاجة وأنا أطلع من المولد بلا حمص. صفية: حقهم وشرع ربنا. وبعدين أنت مش محتاج حاجة منهم. عندك قد اللي عندهم وأكتر. حسان: لا، بنات طايع ميبقوش أحسن مني. ورأسهم براسي. لازم انتقم منهم.

بالخارج توقفت سيارة سيف. ليهبط منها مشمراً عن ساعديه وتعلو وجهه علامات الغضب. وخلفه البادي جارد. ليدلف إلى داخل القصر بدون سابق إنذار. تاركاً الحراس للتعامل مع رجال القصر وحرس البوابة. ليدلف لبهو القصر الفاره. ليصيح بصوت تهتز له جدران القصر: حساااان... حساااان!

انتفض حسان من مجلسه على أثر الصوت. ليتجه للبهو ليجد شاباً في أوائل الثلاثينات ذو قامة رجولية عالية وجسد رياضي ممشوق وشعر أسود حريري تناثرت خصلاته. وعيون زرقاء كموج البحر ممزوجة بمعالم الحدة والغضب. مرتدياً حلة سوداء وقميص أسود. محررًا أولى أزراره ليكشف عن عضلات صدره الرائعة. متخليًا عن الكرافتة وجاكيت البدلة. مشمراً ساعديه. حسان بحدة: أنت مين يا جدع أنت؟ وكيف تفوت هنا وتنادي باسمي حاف كده؟

سيف بحدة هو الآخر: هي فين يا حسان؟ حسان: هي مين دي يا مخبل أنت؟ وأنت تطلع مين أصلاً؟ سيف بشموخ: أنا سيف صالح الحديدي. صاحب مجموعة الحديدي للاستيراد والتصدير. حسان باستدراك: أيوه أيوه بقي أنت ابن صالح الحديدي؟ سيف: أيوه أنا ابنه... أنا عاوز آية وإخواتها. حسان: وأنت ليك بيهم صالح إيه عاد؟ سيف: آية تبقي خطيبتي. وأنت ملكش حكم على باقي أخواتها. قهقه

حسان باستهزاء ليكمل كلامه: أنا بقول تاخد حالك وترجع من مطرح ما جيت. وتوفر تعبك. ودخلت الحامية دي عشان في الفاضي. وهترجع بإيدك فاضية. سيف بإصرار: أنا مش راجع من غيرها. واخلص وناديها لي بالحسنى أحسن لك. وإلا مش هيعجبك تصرفي معاك. حسان بمكر: بس كده. حاضر من عيوني... فراچ: أيوه يبوي، چاي اهه.

اتجه سيف بناظريه ناحية مصدر الصوت، فهو متلهف لرؤية ذلك المدعو فراچ ليذيقه الويلات جزاء فعلاته مع التي سلبته روحه وكيانه، وقطع من أجلها المسافات. ليدلف فراچ بخطوات سريعة متجهًا ناحية أبيه. فراچ: أيوه يبوي. حسان: سيف بيه الحديدي چاي وتعبان حاله، وقال إيه عاوز يشوف آية وياخدها معاه. نظر فراچ بغل ناحية سيف قائلاً: وماله، دقيقة واحدة وعجيبهالك لحد عندك. ***

استيقظت دعاء بالأعلى بتعب، لتفتح عينيها بوهن شديد، لتنظر حولها باحثة عن فارس، لتجده جالسًا بالقرب منها على الجانب الآخر من السرير يتأمل ملامحها بألم وحزن شديد. لتهتف بخفوت: قاعد أهنه ليه؟ فارس: متقلقيش، أنا طول الليل نايم على الكنبة، بس كنت لسه چاي من برة واتوحشتك وجيت أطمن عليكي. دعاء: إحنا ميتي؟ فارس: الساعة بقت ١٠. دعاء: أنا نايمة من امبارح العصر عاد. فارس: نوم الهنا والراحة ياقلبي. دعاء بدموع أوْشكت

على السقوط: أنا نايمة وإخواتي بيتعذبوا، كيف چالي النوم كيف! اقترب منها فارس بحنو ليمسك بكفي يديها محاولًا تهدئتها: هشششش باااس، طولي بالك عاد، قلتلك اطمني عليهم، والله ما هيصيبهم أذى طول ما أنا عايش. دعاء باكية: آية يافارس، جيبتها ولا لساك مهملها هناك؟ أغمض عينيه بألم، فهو لا يعلم كيف يخبرها بأنه توجه إليها في المساء ولم يجدها بالمكان، وكأنها تبخرت ولم يتبق لها أثر.

فارس: آية زينة، اطمني، أنا بنفسي روحتلها واطمنت عليها، بطلي عياط أمال. دعاء: چد، بتحكي چد يافارس؟ فارس بكذب: چد الچد، ياعيون فارس... قومي يلا استحمي وفوقي أكدة عشان چبتلك دوا الحكيمة وصفتهولك يسكن الوجع ويعالج الجروح دي عشان تتحسني بسرعة عما ربنا يشفي ورد وتقوم بالسلامة ونچيب آية أهنه. دعاء: متسبنيش يافارس، الله يوفقك. احتضنها فارس بقوة كأنه

يخبأها بين أضلعه هاتفا: عمري ما هقدر أسيبك ياروحي وعقلي، أنتِ السبب اللي بعيش عشانه يادعاء، وبدونك أفني وأموت. دعاء: 😭😭😭 فارس: كل دمعة من عيونك بتكويني، حرام عليكي تعملي فيا أكده. دعاء: أنا بحبك يافارس، بحبك قوي. فارس: وأنا عاشق تراب أرضك اللي بتخطيها يا دعاء. *** في مكان قريب من القصر، كانت تجلس أرضًا تبكي بصمت وتدعو ربها أن يزيل عنها الهم.

دلف ذاك المختل الذي تفنن في تعذيبها حاملاً بعض الأوراق ليجلس أمامها على كرسي، واضعًا قدمًا فوق الأخرى قائلاً: فراچ: قدامك حل واحد ملهوش تاني، وهو إنك تختاري راحتك بيدك وتمضي الورق ده وترتاحي يابنت الناس وتريحينا معانا عاد، وإلاااا... آية بتحدي: وإلا إيه ياجبان؟ فراچ بصوت كفحيح الأفاعي: وإلا هقتل أخواتك، هما مش بعاد عني، واحدة مرمية في المستشفى والتانية في القصر. آية بتحدي: ولا تقدر تعملهم حاجة طالما ممضوش التنازل.

فراچ بشر: يبقى مقدامي غير حبيب القلب سي سيف باشا. ابتلعت ما في جوفها بغصة: اياك تفكر تقربله يافراج، وإلا وديني هقتلك وأرمي جثتك المنتنة لكلاب السكك تنهش فيها. قهقه فراچ عاليًا بصوت أثار الرعب في نفس آية، ليكمل قائلاً: ده نملة أفعصه برجلي، كيف ما هعمل معاكي دلوقت. أمامي، أمسك فراچ بآية من خصلات شعرها بعنف، ساحبًا إياها خلفه متجاهلاً صرخاتها المتألمة وشتائمها المتتالية، ليدلف لداخل القصر.

ليلفت سيف على أثر صرخاتها المتتالية، ليتقذفها فراچ أسفل قدمي سيف قائلاً: أهااة، چبتها بذاتها لحد عندك، يكش تفهم بچي وتحل عننا. أمسك سيف بآية الملقاة أرضًا تحت قدميه من ذراعيها وساعدها على الوقوف، لينصدم للوهلة الأولى مما رأته عيناه، فقد تبدلت ملامحها كليًا، فلم يخلو وجهها من الكدمات المتفرقة بجميع ملامحه، وعينيها المتورمتين بشدة، وملابسها الممزقة الملطخة بالدماء، وشعرها المبعثر بشدة.

نظر لها سيف نظرة مطولة حملت الأوجاع والآلام التي اجتاحته وتمكنت منه، والنغزات التي توالت في صعق قلبه بشدة. لتنظر إليه باستنجاد وعيون باكية، لبرهة امتلئت بمشاعر مختلطة يغلبها الحزن والانكسار، لعاشق انهارت حصونه وموانعه عندما رأى معشوقته بمنظرها الدامي أمامه. ليخرج عن شعوره ويتجه ناحية فراچ لا إراديًا لينقض عليه بشراسة ليكيل له اللكمات المتتالية، فكما نعلم جميعًا أنه متمرس في لعب الكيك بوكسينج (الملاكمة)

، ليسقط فراچ أرضًا. لتركض آية مداعبة عنه محاولة إبعاد سيف عنه. آية: خلاص ياسيف، سيبه، متعملش فيه كدة. سيف بدهشة: انتي بتقولي إيه، ابعدي. آية بصياح بعكس ما بداخلها: قلتلك ابعد عنه. سيف: انتي مجنونة، عايزاني أسيبه بعد اللي عمله فيكي. آية محاولة ارتداء قناع الثبات والجمود: هو حر يعمل اللي هو عايزه، المهم إنك تمشي وتسيبني الوقتي. سيف بعدم فهم: امشي! انتي واعية للي بتقوليه يا آية؟ امشي وأسيبك إزاي؟ انتي مجنونة.

آية محاولة عدم الانهيار والتماسك لآخر لحظة: قلتلك امشي وسيبني، فراچ جوزي ومن حقه يعمل اللي هو عايزه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...