دعاء: 😨😨😨 فارس: مال وشك اتخطف اكدة ليه؟ دعاء: أنا... مفيش. أنا بس... متاخدش في بالك. فارس: مقلتليش مين الواد ده؟ دعاء: ده أستاذ أمير، زميلي في الشغل. فارس: وإيه اللي يخليه يقول إنه خطيبك؟ دعاء: مهو... أصل... بصراحة كده... فارس بضيق: انطقي يا دعاء. دعاء: لما أنت خاصمتني وبعدت عني، قررت إني أشوف حالي وأسيبك على راحتك. فارس بغضب تملكه: تشوفي إيه؟ اتجننتي عاد ولا إيه؟
ولو كنت طولت شوية كنت لقيتك متجوزاه وأنا نايم على وداني، إياك كيف الأطرش في الزفة. دعاء: والله ما حصل حاجة لكله ده. هو بس كان كلام. فارس بحدة: وكنت أنا هستناه لما يبقى أفعال ولا إيه؟ والله عال يا سِت دعاء، يافرحتي بيكي وبالحب اللي فهمتيني إنك بتحبينهولي. دعاء والدموع تتجمع في عينيها: والله كنت عايزة أخليك تغير عليّا وترجع ليّ يا فارس. مكنش في دماغي أي حاجة تانية. فارس: وإنتي شايفة إني ما بغيرش عليّاكِ عاد؟
ليه مفكراني حرمة لابسة طرحة ولا إيه؟ اقفي معوچ واتكلمي عدل يا دعاء. دعاء: وهو كان حصل إيه لكل ده يا فارس؟ فارس وهو يقف بمنظر ارتعبت له دعاء: كل ده وشايفاه ما حصلش حاجة؟ ياخسارة ثقتي العميا فيكِ يا بنت عمي. كانت غلطة كبيرة إني ساعدتكم تهربوا من القصر. دعاء بحدة: كنت عايزانا نكون جواري تحت رجليكم ولا إيه؟ فارس بتوعد: صوتك ما يعلاش عليّ تاني، فاااهمة؟
دعاء: لا هيعلي يا فارس. حرام عليك، بكفياك ظلم بقى. هتخسرني في يوم بسبب عنادك ده. رفع فارس يديه سريعاً ليضرب دعاء على وجهها، ليمنع نفسه بصعوبة شديدة. لتتسع عينا دعاء من هول الصدمة قائلة بعيون دامعة وصوت متقطع: اضربني... اضربني زيهم يا فارس. اضربني كيف عمي حسان كان يضربني. خليك زيهم. أوعى تكون أماني وسندي يا فارس، اضرب.
ارتفعت ضربات قلب فارس بشدة لرؤيته لدعاء تبكي ولكلماتها التي كان أثرها لازعاً في حلقه. ليجذبها من ذراعيها بسرعة لتستكين في أحضانه ويحاوطها بذراعيه كأنه يخفيها عن العالم بأكمله. فارس بحنو وندم عما قاله: أنا آسف يا حبيبة قلبي ونن عيني. إنتي الحاجة الحلوة الوحيدة اللي بتحلي أيامي وتنسيني مرها. سامحيني يا دعاء، أنا آسف. بس اتجننت لما قلتي إنك ممكن تكوني لغيري. أنا آسف يا روحي. دعاء
ببكاء شديد وشهقات متتالية: متسبنيش يا فارس. فارس: أسيب روحي كيف؟ وإذاي أعيش بلاكي؟ إنتي مهجة قلبي وراحته. ومن غيرك أموت يا أحلى دعوة ربنا استجابها ليّ. بدأت شهقات دعاء في الاندثار رويداً رويداً لتهدأ في أحضان فارس. لتدخل آية عليهم حاملة بيديها صينية العصير، لتشهق بشدة مما رأت. فارس وهو يزيح دعاء براحة من حضنه: إيه يا جاموسة إنتي؟ حد يدخل على حد كده؟ آية: احم... إحنا فينا من كده يا واد عمي. فارس: مالك كده؟
انشفي عاد. دي مرتي وحلالي. ما هنهنعملوش حاجة عيب ولا حرام. وبعدين دي أول مرة نعملها في حياتنا، تقومي تطبي علينا زي القضا المستعجل كده. آية بمرح: ما قلت لك خاف على نفسك قبل سابق. إنت مصدقتنيش. 😂😂😂 اكتست وجنتا دعاء باللون الأحمر القاني، لتنظر أرضاً وتمتنع عن الكلام. لينظر فارس لآية قائلاً: فارس: إنتي هتفضلي واقفالنا كتير؟ آية: لأه... هروح للعرسان التانيين أرخم عليهم وأسيبكم شوية. فارس بجدية: يلا طيري.
اتجهت آية لغرفة الصالون لتتفاجئ بعاصم يحتضن ورد ويدور بها مراراً وتكراراً. ليتوقف محتضناً إياها قائلاً: بحبك... بحبك يا وردتي يا أحلى جنة في دنيتي. آية: يا واقعة مطينة. عاصم بدهشة: لأ والنبي... استري عليا يستر عليكي ربنا. آية: هو جوة وبرا؟ لأ كده كتير... يا فاااارس. عاصم وهو يتجه ناحية آية بترجّي: اللي ستره ربه ما يفضحهوش عبده. والنبي استري علينا. دي زي أختك برضه.
آية: مش تخلي بالك يا عم إنت وهي. افرض فارس هو اللي طب عليكم. عاصم: متتلمي بقى. هتبقي إنتي وأبو لهب اللي قاعد برة ده. ارحموني بقى. دي جوازة إيه دي ياربي؟ لأ عارف أشوفها ولا أكلمها. ويوم ما أتزوجها وأشيلها، تطلي عليا في البخت... أحب فيها إزاي يعني بالحمام الزاجل!! آية وورد 😂😂😂😂 آية: تصدق صعبت عليا. عاصم: والنبي ده أنا غلبان يا أوختشي والله. آية: كمان شوية وهديك خمساية لله يا عاصم. انشف بقى.
عاصم: لأ ده إحنا رجالة أوي ونعجبوكي يا شابة. آية: ماشي يا أبو الشباب والرياضة. عاوزاك تطلع برة وانت منفخ كده لأبو لهب عشان يوافق إنك تلبسها الدهب الوقتي. عاصم: ما بلااش... خلينا ماشيين حلوين لحد ما تبقي في بيتي. وبعدين ما هناء لبستهولها ولا إيه؟ آية: يا خواف. عاصم: من خاف سلم يا آية يا أختي. بالخارج عند فارس ودعاء، كان فارس ممسك بيد دعاء بحنو وينظر إليها بسعادة حالمة.
فارس: فرحتي بيكي متتوصفش يا دودو. وأخيراً بقيتي مرتي وشايلة اسمي. دعاء: ربنا يسعد لي قلبك يا سيد الناس. ويقدرني وأكون راحة قلبك وبالك. فارس: في انتظار اليوم اللي الدنيا كله هتعرف إنك بقيتي بتاعتي وحلالي على أحَر من الجمر. دعاء: خايفة قوي من اليوم ده يا فارس قلبي. فارس: طول ما أنا في ضهرك متخافيش من أي حد في الدنيا كلها. ثقي فيّا بعد ربنا يا دعاء. إنتي مصدر قوتي. أوعاكي تضعفي بيوم وتكسريني.
دعاء: لا عشت ولا كنت يا فارس. أنا بس خايفة عليك جوي. لو عمي حسان عرف بكل حاجة، هيكون آخر يوم بعمري. فارس: عشان يأذيكي لازم يتخطاني أول يا عمري كله. دعاء: هتعادي أهلك عشاني؟ فارس: ربنا اللي يحلها من عنده. ماعوزينش نسبق الأحداث... أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ألحق أوصل البلد في معادي. هتوحشيني يا كياني. دعاء: وإنت أكتر يا وتيني... إلا صحيح، إنت ليه مقلتليش إنك جاي الشركة النهاردة؟
قلبي كان هيقف من الخضة لولا ستر ربنا وكريم وعمي عبد الله ستروا وغطوا علينا كانوا... فارس مقاطعاً: ولا حد يقدر يعمل لك حاجة وأنا معاكي. وبعدين أنا كنت جاي أجدد العقد. وإنتي قلتي لي إنك محاسبة عادية، فطبيعي ما تحضريش اجتماع مهم زي ده. وكنت ناوي آجي على هنا عشان أصالحك ونكتب كتاب ورد وعاصم. بس ما شاء الله طلعتي شاطرة وتعليمي جاب نتيجة وبقيتي تحضري اجتماعات أعضاء مجلس إدارة الشركة. دعاء: تلميذتك يا أستاذي.
دلف عاصم وآية وورد خارج الصالون، ليقفوا بجوار فارس ودعاء. فارس: مش يلا يا عاصم نمشي ولا إيه؟ عاصم على مضض: حاضر... كنت عاوز أستأذنك إن الفرح يكون الأسبوع الجاي. وننزل بكرة نجيب فستان العروسة. قلت إيه؟ فارس: على بركة الله... الاتنين الجاي يناسبك. عاصم بفرحة: لو عاوز النهاردة بليل مفيش أي مانع والله. فارس: اتحشم يا عاصم أحسن لك. وخليك واعي إنك مناسب عيلة المنشاوي. وأوعاك تفكر يوم إنك تزعلها، فاهم؟
عاصم: جوة عينيا والله، اطمن. فارس: أنا مخليتكش تمضي ورقة ولا حاجة عشان أنا مطمن عليها معاك. فخليك قد الثقة دي. عاصم: وأنا عمري ما أخليك تندم يا أستاذ فارس. ودع فارس وعاصم الفتيات. ثم هبطوا درجات السلم ليتجه فارس لسيارته بعدما فتح له السائق الباب، لينطلقوا في طريقهم. بينما اتجه عاصم لمنزله بسعادة غامرة. *****بداخل السيارة*****
فارس: أي كلمة هتطلع من خشمكم عن اللي شفتوه النهاردة، هقتلكم كلكم بدم بارد. ولا هترمش لي عين. وما هستناش أعرف مين اللي قال، مفهوم؟ كريم: عيب عليك يا صديق عمري. دول إخواتي زيك تمام. عبد الله: دول بنات الغالي الله يرحمه. خيرة عليا وأنا اللي مربيهم. وليا فيهم أكتر من أبوك نفسه. السائق مناع: ولا كأني كنت هنا يا فارس بيه. وينقطع لساني قبل ما أنطق بكلمة. الهوانم جمايلهم عليّا كتيرة جوي. فارس: اللي عندي قلته. وإنتوا حرين...
في شركة الحديدي**** أصبح سيف كالإعصار الهائج، يمشي يميناً ويساراً بدون توقف ولا هوادة. ويتطاير الشرر من عينيه. سامر بغضب: متقعد بقى يا سيف. خيلتني. سيف: في الأول خسرنا سيلينا وشركتها. والوقتي المنشاوي جروب. ويعلم الله لسه هنتنيل نخسر مين تاني عشان خاطر سواد عيون بنات المنشاوي. آه لو أطولك، أدفنك مكانك. سامر: هي مين دي يا سيف؟
سيف بحدة: ملكش دعوة باللي بقوله. وشوف حل في المصيبة دي. إحنا هنخسر ملايين وأسهم الشركة هتبقى في الأرض. وطلبيات كتير هتتضرب. وغيره هيتأخر. غير صورتنا اللي هتتهز في السوق. سامر: مش عارف أفكر. حاسس إني هاتشل من اللي حصل.
سيف: كل حاجة وليها حل. والدنيا مش واقفة عليهم. هنعرف نتصرف ونلم الخساير. بس المشكلة إن الوقت ضيق. تنهد سيف بقوة، محرراً ياقته. وقام بفك أزرار القميص العلوية ليجلس مرتخياً على كرسيه الجلدي خلف مكتبه، واضعاً كلتا يديه خلف رأسه. ليركز بصره على نقطة في الفراغ. لتمر دقائق طويلة لتقطعها طرقات الباب 🗄️🗄️🗄️ سامر بحدة: ادخل. دَلفت روان، سكرتيرة سيف، حاملة معها بعض الأوراق، متجهة ناحية سيف.
روان: سيف بيه، الأستاذ عبد الله محامي المنشاوي جروب موجود في مكتب صالح بيه. وبيقول إن في نية للصلح بس بشروط وعقد جديد. وصالح بيه طالب حضرتك إنت وسامر بيه بأقصى سرعة. نظر سيف بجدية لأخيه سامر. ثم عاد النظر لروان قائلاً: اتفضلي إنتي يا روان. وإحنا هنروح له. استأذنت روان بالانصراف. ليرتدي سيف الجاكيت الخاص بحلته. ويتجه هو وأخيه لمكتب والدهم صالح الحديدي. صالح: اتفضلوا يا جماعة...
أستاذ عبد الله، كتر خيره أقنع فارس بيه بإعادة التعامل معانا. عبد الله: دي مشاكل بيزنس وعادي بتحصل. وفي الأول والآخر إحنا ملناش غير بعض. وفارس بيه شخصية محترمة وغيور على أهل بيته. سامر مقاطعاً: وإحنا كنا نعرف منين إنها بنت عمه؟ وبعدين واحدة صاحبة ملايين زيها إيه اللي يخليها تشتغل محاسبة في شركة بتتعامل مع أهلها.
عبد الله: حضرتك واعي زين إنه بنات العائلات الكبيرة بيحاولوا يثبتوا ذاتهم. وحاجات كده ملهاش لازمة. وإحنا علينا السمع والطاعة. ولكن تصرف فارس بيه، ما نقدرش نلومه عليه. ولولا إن صالح بيه له اسمه ووزنه في السوق. وإننا بنتعامل معاه من أيام طايع بيه الله يرحمه، ما كنتش اتدخلت وكلمت فارس بيه أبداً. صالح: مشكور لحسن تصرفك يا أستاذ عبد الله. الله يكرم أصلك يا راجل يا طيب. سامر: والمطلوب؟
عبد الله: أولاً، الأستاذ حامد يتفصل بشكل دائم من الشركة هو والبشمحاسب أمير. ثانياً، التعاملات بضعف السعر لآخر السنة. وبعدها هنتعامل بسعر الموسم الحالي. ثالثاً وأخيراً، الـ CV بتاع آنسة دعاء يتمحي من سجلات الشركة نهائياً. سامر: نعم!! أنت بتحطلي العقدة في المنشار. صالح: يا أستاذ عبد الله، كده كتير قوي. مينفعش كده من فارس بيه. سامر: هو يا نرفض ونخسر ملايين، يا نوافق ونغرم الطاق اتنين. قول كلام يتعقل يا أستاذ عبد الله.
عبد الله: والله أنا حاولت مع فارس بيه، وهو كان رافض نهائي. بس قدرت أقنعه بالعافية. قلتوا إيه؟ سيف بأقتضاب: موافقين. سامر: نعم، موافقين إيه يا سيف؟ ده خراب مستعجل. سيف متجاهلاً حديث سامر: موافقين يا أستاذ عبد الله. ودقيقة ويكون العقد الجديد موجود وممضي. تعجب صالح وسامر من موافقة سيف، ولكن ليس باليد حيلة.
حل المساء على قصر السلانتي، حيث توقفت أمامه سيارة فارهة لتهبط منها فتاة في عامها الـ 19، ذات ملامح جذابة، ذات بشرة قمحية بعينين عسليتين وشعر بني، "ويڤي" مع طرحة موضوعة بإهمال، مع بعض مساحيق التجميل الناعمة، لتتجه لداخل القصر، وخلفها الخدم حاملين الحقائب الخاصة بها، لتدلف للبهو الكبير الخاص بالقصر، لتستقبلها العائلة بحفاوة وترحاب شديد. هارون: أكده يانعمة، ده كان وقت تسافري فيه برضه. نعمة: معلش ياعمي، متعوضة.
فاطمة: بس يابنتي، فاتك فرح سعد. الطرف الطرف حضر والناس اتحاكت بيه أيام وليالي. نعمة بتأفف: كل شيء وآخره السكات. نظرت نعمة داخل القصر بنظرات متفحصة، ولم تجد ما تبحث عنه. نعمة: أمال فين العروسة؟ مش شايفاها. والدة سعد: فوق في أوضتها، هي وسعد بيرتاحوا شوية. نعمة بغطرسة: كانوا بيعزقوا الأرض عشان يرتاحوا ولا إيه؟ فاطمة والدة نعمة: لأ ياحبيبتي، بس دول عرايس جداد. عقبالك ياقلب أمك.
نعمة وهي تلوي شفتيها: هنشوف بعدين. ثم أشاحت بنظرها لأحدي الخادمات، قائلة بكبرياء: "فزي، روحي نادي سعد بيه، قوليلو نعمة هانم جت بالسلامة". ماجد: سيبه على راحته يابنتي، والصباح رباح. نعمة بتمثيل المودة: وة، ماهيجش يسلم عليا يا بوي، ولا هشوف عروسته؟ هارون: سيبها تشوف سعد ومرام ياماجد، دي من فرحتها معوزاش تنام غير لما تطمن عليهم وتباركلهم.
في الأعلى، بجناح سعد ومرام، كانت مرام مستلقية بجوار سعد براحة وسعادة، لينظر لها بدوره ويغمز لها. مرام: يا باي عليك، مبتزهقش أبداً. سعد: وة، كيف أزهق من الشهد ده كله. مرام: أنا عاوزة أنام بقي ياسعودي. سعد: أقولك كلمة سر الأول، وبعديها نامي قوام. مرام بضحكة أنثوية: آه منك أنت ومن أسرارك. سعد: ده إحنا لسه بنقول يا هادي. تعالي بس أكده. طرقت الخادمة الباب، مقاطعة سعد ومرام. سعد بغيظ: مين البهيم اللي جاي السعادي؟
اتجه سعد خلف الباب قائلاً: مين؟ الخادمة: الست نعمة هانم وصلت تحت، ومستنياك عشان تباركلك أنت وعروستك ياسعد بيه. سعد: قوليلها بكرة، أنا عاوز أنام. عاد سعد مرة أخرى لمرام، التي تبدلت ملامحها. مرام: قوم بينا ننزل عشان متزعلش. سعد: متزعل ولا تتفلق، أعملها إيه يعني. مرام وهي تزيح سعد عنها برقة: ميصحش يا بيبي، أبوك وعمك عايزينه، عاد هننزل 5 دقايق ونطلع على طول. سعد: يا بنتي الله يهديكي، عاوز أقولك على سر مهم قوي.
مرام: نقول السر بعدين، يلا بقي. اتجت الخادمة ناحية نعمة قائلة: سعد بيه بيقولك الصبح إن شاء الله، عشان عاوز ينام دلوقتي.
اشتعلت غيرة نعمة، لتصمت عن الكلام، ولا تدري ماذا تفعل من شدة الإحراج أمام أهلها، ليقطع نيرانها المشتعلة هبوط مرام وسعد على سلم القصر الكبير، الذي يتوسط الريسبشن بأكمله، حيث اتجهت أنظار جميع الجالسين لمرام بإعجاب شديد، فقد كانت ترتدي جلباب منزلي فخم بشدة، ذو لون رمادي وبه بعض النقوشات باللون الفيروزي، وأكملت إطلالتها بارتدائها طقم الألماس الذي أهداها إياه والدها، فقد كان مكوناً من عقد ألماس ضخم، وقرطين بارزين، وخاتم
به ماسة كبيرة تتوسطه، وإنسيال ناعم يزين يديها الناعمتين، كما أطلقت العنان لخصلات شعرها القاتمة السواد، مع لمسات بسيطة من مستحضرات التجميل، لتنظر لها نعمة نظرات ثاقبة متفحصة، لتفتح فمها بشدة من تلك الخلابة، التي تتشابك أصابعها بأصابع سعد، وتمضي بجواره بثقة وسعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!