الفصل 38 | من 57 فصل

رواية بنات المنشاوي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم خلود وائل

المشاهدات
17
كلمة
2,274
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في ايه ياعاصم ورد مالها مش عارف ياماما كانت كويسه ومرة واحدة بطنها وجعتها اطمن ياحبيبي هتبقي كويسه دخلت ورد برفقة الفتيات للخارج وكان يبدو عليها الشحوب. أسرع عاصم لاحتضانها سريعاً. مالك ياحبيبتي ايه اللي جرى لك متقلقش ياحبيبي انا كويسه تعالي اقعدي متقلقوش ياجماعة دول شوية برد في معدتها بس يلا بقي الأكل هيبرد ياعيال هتموتي طفسة ياهناء مش أما نطمن عليها يابنتي

اطمن ياقلبي انا كويسه يلا نرجع مكاننا بقي عشان الخروجة متبوظش بسببي يلا يا بنات اتجهوا جميعاً للطاولة لاستكمال العشاء، بينما دارت الأفكار في تفكير ورد. انتهوا من الطعام واتجهوا لأحد محلات الآيس كريم للتحلية. انا هاخد آيس كريم شوكولاتة وانتو؟ اشطا وانا كمان وانا مع إن مفيش شوكولاتة أطعم منك بس خلاص هاخد شوكولاتة زيك قلبي انا هاخد فانيلا متأخديش زينا يابت يا آيه

معلش يا خالتي بس مبحبش الشوكولاتة خالص هاتولي فانيلا أو مانجا زي ما تحبي.... لو سمحت هات لنا خمسة آيس كريم شوكولاتة وواحد فانيلا حاضر يافندم اتجه النادل لإحضار طلبهم، وعاد بعد دقائق حاملاً الأكواب الزجاجية المليئة بالآيس كريم ووضعها أمامهم على الطاولة. تناولته الفتيات بسعادة غامرة. رن هاتف آيه، فحملته وأجابت المتصل واتجهت بعيداً عن الطاولة. آلو الناجح يرفع إيده الف مبروك يا لينو

لولا إني زعلانة منك بس يلا المسامح كريم وهو أنا أقدر على زعلك برضه من آخر يوم في الامتحانات وأنا مشوفتكيش، لا وكمان بتطنشي مسجاتي وبتنفضيلي، يبقى أزعل ولا لأ طب أصالحك إزاي بقى؟ اممممم..... بصي يا ستي، في حفلة بكرة عاملاها البت تاليا المنصوري اللي في سنة رابعة معانا في الجامعة، اللي كنتي شفتيها معايا قبل كده، بمناسبة عيد ميلادها وخطوبتها في نفس اليوم، نتقابل هناك، قلتي إيه؟ بس تاليا معزمتنيش أصلاً ومعرفتي بيها سطحية

وأنا عزمتك... أصلاً تاليا تبقى بنت خالتي، واهي فرصة أعرفكو على بعض من قريب، ها قلتي إيه؟ تذكرت آيه سريعاً أنه من المؤكد تواجد سيف بنفس الحفلة، فهمت بالرفض لتحزن ليان بشدة وتغلق الخط معها. عادت آيه للجلوس بفتور. مر الوقت سريعاً واتجهوا جميعاً للمنزل. توقفت ورد أمام المنزل. معلش ياعصوم ممكن تسبقني عقبال ما أروح أجيب علبة حبوب من الصيدلية اسمها إيه وأنا أجبهالك، وإيه بتاعت إيه أصلاً

مش هتعرف، أصل ليها تركيزات معينة، وبعدين متقلقش دي عشان ضغطي واطي طب يلا وأنا جاي معاكي لا ياعصوم مش مستاهلة، اطلع انت وصل ماما وأنا هحصلك في ثواني عشان متزعلش ماشي يا ورد، متتأخريش

غابت ورد لدقائق، فعادت من الصيدلية سريعاً واتجهت لشقتها وجلست برفقة عاصم. غلبهم النوم بعد فترة. استيقظ عاصم في الصباح الباكر، ولكنه تفاجأ بعدم وجود ورد بجواره. استيقظ من السرير ليبحث عنها. دلف للمطبخ فوجدها منهمكة بتحضير الإفطار، مرتدية بيجاماتها الحريرية ذات اللون الأسود المكونة من بنطال وبلوزة بأكمام.

اتجه إليها واحتضنها من الخلف وحاوطها بذراعيه القويتين، فتفاجأت ورد وابتسمت. التفتت له ونظرت لعينيه بسعادة غامرة، فابتسم لها عاصم بحنو بالغ. صاحية ليه بدري كدة حبيت أحضر لنا فطار تحضري لنا! مفيش غيري أنا وانتي ياقلبي، ومش مستاهلة الأكل ده كله، بتتتعبي نفسك ليه بس مهو إحنا بقينا تلاتة ياعصومي بتقولي إيه احتضنته ورد وارتفعت لمستواه وقوفاً على أناملها، هامسة في أذنه بنعومة: أنا حامل.

تهللت أسارير وجه عاصم، فحملها بسعادة غامرة رافعاً إياها لعضلات صدره الممشوقة، ليدور بها مراراً وتكراراً. توقف محتضناً إياها قائلاً: بحبك بحبك يا ورد، ربنا يخليكي ليا ويقومك بالسلامة وتجيبيلي حتة منك. يارب يا عشقي وحبي كله.... عايز بنت ولا ولد كل اللي يجيبه ربنا كويس ربنا يخليك ليا يارب إنتي عرفتي امتى؟ أنا شكيت امبارح واحنا في المطعم، ولما روحت الصيدلية جبت اختبار وعملته، ومرضتش أعرفك غير لما اتأكدت النهاردة الصبح

من يوم ما عرفتك يا ورد وأنا بقيت أسعد واحد في الدنيا أمسك بها عاصم بيديه واتجه لباب الشقة، ليفتحه ويدلفان سوياً للخارج، ليهبطوا درجات السلم. توقف عاصم فجأة وحمل ورد بين ذراعيه كطفلته المدللة، واتجه لشقة والدته، فرَن الجرس سريعاً. نزلني ياعاصم لحد يشوفنا، بلاش فضايح فضايح إيه، إنتي مراتي يابت فتحت هناء الباب، فاعتراها الفزع، فهتفت قائلة: مالك يا ورد، إنتي كويسة، مالها ياعاصم؟ وسعي كدة ودخلينا الأول

ابتعدت هناء للداخل قليلاً، ليدلف عاصم حاملاً ورد، ليضعها بحنو على إحدى كراسي الأنتريه الموضوعة في الصالة. باااس خليكي كدة مرتاحة ياقلبي، أوعي تتحركي محد يفهمني في إيه يا جماعة أمي فين يانؤة يامااااما ماما إيه يابت يا هناء، بتزعقي ليه؟ تعالي شوفي ورد مالها... متقولي بقي في إيه متقولهاش بقي ياعصومي أبداً، لازم أشوقها الأول شوية طالما إنتي كويسة يبقى يا خبر بفلوس، بعد ما تيجي ماما يبقى ببلاش... يا ستي اللي جوة تعالي بقي

مالك يا ورد ياحبيبتي، إنتي كويسة أنا بخير يا ماما والله، بس عاصم اللي مهول الدنيا ومهولش ليه بقي إن شاء الله، هو أنا هبقى أب كل يوم؟ تهللت أساريرهم جميعاً لجملة عاصم الأخيرة، فهتفت هناء بعدم تصديق: بجد؟ احلف ياعاصم، أنا هبقى عمتو بجد ولا بتلعبوا عليا؟ بجد ياعمتو، والله مبروك ياست الكل، هتبقي تيتة الف مبروك يا أولاد، ربنا يقومك بالسلامة يا ورد تسلميلي يا ماما

من هنا ورايح متقوميش من مكانك وتفضلي مرتاحة كدة، والبت هناء هتخدمك خدمة العبد للسيد متلم روحك بقي، أنا ساكتالك عشان بس لأول مرة في حياتك عملت حاجة مفيدة وهتخليني عمتو وقبل كده عمري ما عملت حاجة مفيدة، ياناكرة للجميل اممممم... على حسب بقي، المهم دلوقتي هتسموا إيه؟ اعملوا حسابكم لو بنت تبقى تولين، لو ولد يبقى ريان، قلتوا إيه؟ بلاش مقاطعة يابنتي، اللي يجيبه ربنا كويس

سموا زي ما تحبوا، المهم ورد تكون كويسة والبيبي يبقى شبهها هيبقي شبهي وشبهك عشان أنا وإنت واحد ياروحي ياربي ارحموني بقي، إحنا لسه الصبح إم بوزك اللي راشق في كل حاجة ده... أنا طالع ألبس عشان رايح الشغل

صعد الزوجان لشقتهم، فبدل عاصم ملابسه واتجه لعمله، بعدما حرص على ترتيب الشقة سريعاً لكي لا تبذل ورد أي مجهود، كما أوصى هناء بمرافقتها دوماً. اتجه لعمله، لتجري ورد اتصالاً هاتفياً لتخبر أخواتها بالخبر السار، ليتجهوا لمنزلها سريعاً ويجتمعوا سوياً. يانهار أبيض، أنا هبقى خالتو، يا خلااصي واخيراً بقي خبر حلو يفرح قلبي من جوة أنا اللي هشتاال النونو الأول ليه يختي إن شاء الله، ملوش خالة ولا ملوش خالة أنا اللي عرفت الأول

بس أنا أطول منك ها والطول علاقته إيه بقي مش عارفة بصراحة... هي جت في بالي وقلتها، وبعدين إنتي لازم تستفسري، جتك القرف، عيلة تنحة ثانكس بعض ماعندكم بت ا _بااااس، إحنا جايين نفرح مش نمسك في خناق بعض عجبكم كدة، سمعتكم سبقوكم جامدين ومفيش إلا إحنا جامدين حلووووين خدي بوسة طايرة يابت يا لولي، اموووة حبيبتششششي رزق الهبل على المجانين! ... المهم بقولكم إيه يا بنات، إحنا هنتغدى كلنا سوا النهاردة، قلتوا إيه؟

الله، يبقى في حمام محشي هييييه، أنا عاوزة محشي كرنب، مليش دعوة ملوش لزوم نتعبك يا خالتي وهو أنا فداك اليوم اللي ورد تبقى حامل فيه يادعاء، ده أنا الفرحة مش سايعاني، نذر عليّ لو يوم ما تولدي بالسلامة لازمن أطبخ وأأكل الحتة كلها طب قوموا يلا نلحق نجهز الأكل عشان عاصم هييجي بدري وياخد ورد للدكتور عشان تكشف وتطمن على حبيب عمتو الله، أنا مش مصدقة نفسي، ألف مبروك يا وردية الله يبارك فيكي يا يويو، واهي الفرحة بقت فرحتين

ااه... الحمد لله أمضت الفتيات اليوم بمنزل عاصم، وأعدوا أشهى المأكولات وأطيب المشروبات، كما حرصوا على راحة ورد وتبادل المزاح والضحك على مدار اليوم. فتح عاصم باب الشقة ولفظ للداخل. ياهل البيت، أنا جيت تعالي ياحبيبي، نورت الدنيا منورة بوجودك ياست الكل..... أمال فين ورد صاحية من بدري وجت دلوقتي ونعست، فخليتها تنام شوية في أوضتك جوة عقبال ما تيجي، اطلع غير ياحبيبي عقبال ما أخلي حد من البنات يصحّيها

لا خليهم مرتاحين وأنا هدخلها خليك ياصومي وأنا هصحّيها إنتي بالذات لو لمحتك جمب الأوضة همرجحك ضحكوا جميعاً، ليدلف عاصم للغرفة الخاصة به في شقة والدته، ليجدها نائمة كالملائكة على السرير. جلس بقربها يتأمل ملامحها كأنه يراها لأول مرة، فابتسم تلقائياً ومسد على شعرها. وضع كف يديه على بطنها بسعادة، لتشعر به ورد وتستفيق، لينظر لها بحنو. صباح الورد على وردتي صباح الخير، إنت جيت امتى ياصومي لسه دلوقتي....

قومي بقي غديني للأحسن أنا واقع وهموت من الجوع. ورد: بعيد الشر عنك يا قلبي. عاصم: بتحبيني أوي كده؟ ورد: أنا عمري معرفت يعني إيه حب غير لما عرفتك يا عاصم. انحنى عاصم بجذعه ناحية ورد ليتذوق من شهد شفتيها، لتقتطعه طرقات الباب المتتالية. عاصم: منك لله يا شيخة، أكيد دي هناء، وديني ما هسيبها. اتجه عاصم ناحية الباب ليفتحه بحدة وعينيه تطاير منها الشرر، لتتسع عيني هناء بقلق لتهتف سريعًا: هناء: والله قلت لهم لأ، بس هما مرضوش.

عاصم: اجري. ليان: ياماااااماااا. التفتت هناء سريعًا للناحية الأخرى لتهرول سريعًا وخلفها عاصم يتوعد لها بما سيفعله بها، ليطوفوا حول مائدة الطعام فترة طويلة. ليان: والنبي الله يخليك يا شيخ، عندكش إخوات بنات... نفسي اتقطع. عاصم: والله ما هسيبك يا جذمة. توقفت هناء واضعة يديها في خصرها: هناء: هو انت لحقت تصحيها أصلًا؟ عاصم: تعاليلي وأنا هأقلك. هرولت هناء للداخل لتختبئ خلف والدتها لتحول بينها وبين عاصم.

أم عاصم: خلاص بقي يا عاصم يا ابني، أنا اللي بعتها تناديك، خلاص عشان خاطري. تنهد عاصم عدة مرات من أثر الركض قائلًا: عاصم: عشانك انتي بس يا ماما. قامت الفتيات بإعداد المائدة لينضم لهم عاصم بعدما قام بتبديل ملابسه، ليتناولوا الطعام سويا. عاصم: سفرة دايمة يا بنات. دعاء: يدوم عزك. هناء: والله تسلم إيدي، دا أنا عليا لفة صوابع محشي، إنما إيه حوار. ايه: اوعي لتاكلي صوابعك. ورد: تسلم إيديكي يا ماما.

أم عاصم: مطرح ما يسري يمري يا حبيبة قلبي. بعد فترة، انتهوا جميعًا من تناول الطعام لتتجه أم عاصم في إعداد أطباق الحلوى والمرطبات، بينما تلملم الفتيات الأطباق الخاصة بالغداء، ليجلسوا سويا في الصالة لتناول ما أعدته أم عاصم. عاصم: العصير ده مسكر أوي يا ماما. هناء: أصل أنا حطيت صوابعي فيه وأنا بعمله. عاصم: أثاري ملهوش طعم ولا عاوز يتبلع. هناء: 😨😨😨😨

اقترب المساء وعادت الفتيات لمنزلهن، بينما اتجه عاصم وورد لإحدى عيادات النسا والتوليد للاطمئنان على ورد، لتقابلهما الممرضة بروتينية. الممرضة: الكشف باسم مين؟ عاصم: ورد طايع المنشاوي. الممرضة: الكشف بـ $$$$$. عاصم: اتفضلي. الممرضة: اتفضلي حضرتك، استني دورك.

في فيلا من أفخم الفيلات لإحدى الشخصيات المعروفة، كانت تقام حفلة على مستوى عالٍ من التنظيم، فقد حضر عدد ليس بالقليل من علية الشخصيات المعروفة لحضور خطبة تاليا ابنة حماد المنصوري، رجل الأعمال المعروف. ليان: ألف مبروك يا تاليا. تاليا: الله يبارك فيكي يا لينو. ليان: أنا هروح أقف مع طارق بعد إذنك. تاليا: شور بيبي جو اون. خطت ليان بضع خطوات لتشارك كلا من طارق وسيف وقفتهم.

سيف: وبعدين بقي قصي الكيلاني اتدخل وقدر الصفقة وخلصت على كده. طارق: طلعت مش سهل يا سيف. سيف ممازحًا: بنهزر هنا يا ابني ولا إيه؟ ليان: بتتكلموا على إيه؟ طارق: تعالي يا ستي شوفي أخوكي طلع دماغ، والله بجد شابوه. ليان بعدم اهتمام، فهي لا تحب أحاديث البيزنس: ليان: ربنا يبارك فيه. تطرق إلى مسامعهم جملة ألقاها أحد الشباب المتواجدين بالحفل بصوت مرتفع، لينظر كلا من سيف وليان له باهتمام (مهندسين وفاهمين الشاب يقصد إيه)

الشاب: كلهم رسم بالأيد إلا أنتي أوتوكاد. سيف: يا سلام، مين دي يا هندسة؟ الشاب مشيرًا ناحية فتاة جذابة مرتدية فستانًا من الستان الأزرق بلون عينيها، يصل لبعد الركبة، ذو أكمام من التل المطرز بجوبير ناعم من نفس اللون، وأطلقت العنان لخصلات شعرها المصففة على جانب من رأسها بفارق طولي عن الجانب الآخر، كما ارتدت كوتشي ناعم من اللون الأبيض، بالإضافة للمسات ناعمة من الميكب لتبدو مثيرة للإعجاب بنعومتها وبساطة إطلالتها:

الشاب: الوتكة اللي جاية علينا دي يا نجم. تقدمت آيه ناحيتهم ما إن رأت ليان بخطوات متثاقلة وصدرها يعلو ويهبط من شدة تسارع دقات قلبها لدي رؤيتها لذلك الوسيم الذي يحبس الأنفاس بطلته الرجولية ونظرات عينيه الحارقة التي وجهها ناحيتها، لتبتسم ليان بسعادة لامست قلبها وتتجه ناحية آيه لتحتضنها بسعادة. ليان: فكرتك مش هتيجي. آيه: ولا لآخر لحظة مكنتش جاية، بس مهونتيش عليا أسيبك زعلانة.

ليان: أنا مليش ذنب في حاجة يا آيه، بليز متزعليش مني. آيه: هششش، أنا آسفة لو كنت حاولت أبعد عنك، مع إني مشوفتش منك أي حاجة وحشة، بس غصب عني والله. ليان: وأنا مش زعلانة. آيه: يعني صافي يا لبن؟ ليان: حليب يا قشطة. آيه: طب الحمد لله، تعالي بقي عرفيني على العروسة بنت خالتك علشان هروح على طول. ليان: ده اللي هو إزاي يعني إن شاء الله؟ آيه: عشان خاطري يا ليان، كفاية لحد كده أوي. ليان: طب تعالي أعرفك على طارق خطيبي.

نظرت آيه ناحية طارق لتجده يتحدث مع سيف، الذي وجه نظره لطارق متجاهلًا وجودها. آيه: خليها مرة تانية. ليان: مليكيش دعوة بيه، يلا بقي بدل ما طارق يزعل. انصاعت آيه لليان واتجهت معها ناحيتهم، فهي بداخلها مشتاقة لرؤيته وافتعال مشكلة معه كعادتها، ولكن كرامتها فوق كل شيء. ليان: طارق، أعرفك على التوينز بتاعتي آيه المنشاوي. طارق: أهلاً وسهلاً آنسة آيه... ليان ملهاش قريبة غيرك. آيه: يارب يكون بالطيب. طارق: بكل خير والله...

قليل أوي لما نلاقي اتنين صحاب زيكوا دلوقتي. آيه: ربنا يديم المودة. ليان: قُلها يا طارق، أنا كنت زعلانة إزاي عشانها الفترة اللي فاتت. طارق: فعلًا والله يا آنسة آيه، كانت عاوزة تشوفك بأي طريقة من كتر قلقها عليكي. آيه: أنا قدامك زي القردة أهو، قلقانة عليا ليه؟ ليان: بتوحشيني يا ستي، الله. طارق: احم، نحن هنا. ليان: احم... هشوفك بعدين. طارق: 😂😂😂😂 آيه: يلا بقي يا ليان علشان عاوزة أمشي.

ليان: تعالي يا ستي المستعجلة، بعد إذنكم يا شباب. اتجهت الفتاتان ناحية العروسة لتبارك لها آيه، وتعرفهم ليان ببعضهم البعض، وسط تجاهل آيه الشديد لوجود سيف، لتمر دقائق قليلة وتستأذن آيه بالرحيل، لتدلف خارج الفيلا وتقف أمامها بانتظار مرور تاكسي، لتتفاجأ بتوقف سيارة سيف أمامها ليأمرها بالركوب بجواره. سيف: اركبي. ************************************ في العيادة... الممرضة: اتفضلي يا مدام ورد. عاصم: يلا يا قلبي.

دلفت ورد وعاصم لغرفة الطبيب ليستقبلهم بابتسامة مرحبًا بهم. الطبيب: بتشتكي من إيه يا مدام ورد؟ ورد: الحمد لله يا دكتور، أنا كويسة، بس أنا متجوزة جديد و..... يعني.... هي.... اتأخرت.. وو.. عملت اختبار وطلع موجب. الدكتور: البيريود متأخرة بقالها قد إيه؟ ورد: بقالها أسبوع تقريبًا. الدكتور: حضرتك متجوزة بقالك قد إيه؟ ورد: شهر وأسبوعين. الدكتور: طب اتفضلي يا مدام ورد، نشوفك على الجهاز.

اتجهت ورد للمكان المخصص للكشف لتعاونها الممرضة على الاستلقاء والاستعداد للكشف، ليقف عاصم بجوارها، ليتجه الطبيب إليهم ويبدأ بالكشف على بطن ورد بالسونار. الطبيب: ألف مبروك يا مدام ورد، كيس الحمل موجود أهو وحضرتك حامل بقالك شهر. عاصم: ألف مبروك يا ورد. ورد بسعادة: الله يباركلي فيك. انتهى الطبيب من الكشف وعاد إلى مكتبه ليدون بعض الأدوية في الروشتة الخاصة بورد وورقة صغيرة أخرى، ويناولهم لعاصم.

عاصم باهتمام: الدوا ده لأيه بالظبط يا دكتور؟ الطبيب: دول فيتامينات وحمض الفوليك بنكتبهم للحامل في بداية شهور الحمل، والورقة الصغيرة فيها شوية تحاليل ضروري نعملها علشان نطمن على الأم في المرحلة دي، ومش هوصيك على أكل المدام ونفسيتها، عشان اللي زي حالتها دي بتفرق معاهم النفسية جامد. عاصم بقلق: حالتها دي يعني إيه؟ الطبيب: أقصد إن المدام حامل في توأم ومحتاجة رعاية خاصة.

نظر كلا من ورد وعاصم لبعضهما بسعادة لا يمكن وصفها، لتعجز الكلمات عن التعبير عما يشعران به، لتتجمع العبرات بعيني ورد وتتساقط من شدة سعادتها، ليمسك عاصم بيديها ويتجها للخارج بسعادة تملأ جوارحهما، ليتجها لإحدى معامل التحاليل لإجراء التحاليل المطلوبة والعودة سريعا للمنزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...