الفصل 20 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
20
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظرت ساندي إلى الأرض وقالت بتوتر: لا، أنا أنا مش موافقة. نظر لها هشام بصدمة وقال: ليه؟ انتي رفضاني ليه؟ نظرت له ساندي بخجل وقالت: بص بص، قول لبابا وهتعرف رأيي منه. بعد تلك الكلمات، غادرت ساندي. ابتسم هشام وقال بهمس: يارب تكوني من نصيبي. *** نظرت لها سمر بخوف وقالت بتوتر: بتدوري عليا ليه يا عبير؟ هو في حاجة؟ نظر لها فارس بغضب وقال: انتي إزاي تدخلي كده؟ هو انتي فاكرة نفسك داخلة إيه؟

نظرت له عبير بسخرية وقالت: معلش يا دكتور، أصل دورت على سمر في كل حتة، فقلت أكيد هلاقيها هنا، عشان كده مركّزتش. نظرت لها سمر بقلق وقالت: أنا كنت مع الدكتور بيشرح لي حاجة. أومأت لها عبير بتفهم وقالت: تمام، عايزكِ لحظة بعد إذنك يا دكتور. جذبت عبير يد سمر بقوة وقالت بهمس: امشي معايا بهدوء بدل ما أزعلك على نفسك وأنتي لسه صغيرة. نظرت سمر لفارس بخوف، تتمنى أن تجد فرصة للهروب.

نظر لها فارس وقال: عبير، أنا لسه مشرحتش لصاحبتك اللي هي عايزاه، سيبها وهي هتيجي لكِ بعد ما نخلص. تركت عبير يدها وقالت بتحذير وهمس: عارفة لو مخلصتيش العبط ده وجيتي ليَّ، هعمل فيكي إيه؟ هخليها مفاجأة. ثم قالت بصوت مرتفع: ماشي يا دكتور، سلام يا سمر، هستناكي. غادرت عبير الغرفة. نهض فارس، أغلق الباب وقال وهو ينظر ليد سمر: هي مسكت إيدك جامد؟ ابتسمت سمر بسخرية وقالت: جامد؟ دا أنا حسيت أن إيدي هتتكسر.

ثم قالت بخوف: أنا خايفة أوي، أنت شفت هي عملت إيه؟ دي أكيد عرفت إني شفتها. شكل نهايتي على إيديها، أنا عارفة. اقترب فارس منها وقال بهمس: اتكلمي بصوت واطي، هي أكيد عند الباب. بصي، لو لقيتيها عرفت، وافقي على أي حاجة هتقولها لكِ، أنتِ سامعة؟ وبعد ما توافقي، اتصلي بيا، أنا هستناكي تتصلي وتحكي لي اللي حصل. متقلقيش، أنا معاكي. آخرتها دي تهديد، متقدرش تعمل لك حاجة.

نظرت له سمر وقالت برعب: أنا مش عايزة أموت أو يحصل لي حاجة على إيديها. أنا شفتها ضربت بت قبل كده كانت هتموتها في إيديها. أنا مليش في كل ده. تنهد فارس بحزن وقال بهدوء: يا ستي، متخافيش، والله أنا معاكي، محدش هيقدر يقرب منكِ. ولو فكرت تعمل لك حاجة، أنا مش هرحمها. أهدي كده وتعالي نتكلم بصوت عالي، كأني بشرح لكِ حاجة، وبعدها امشي. *** نظرت سليا للملفات أمامها وقالت بسعادة: أخيراً خلصت. جذبت هاتفها، ضغطت على عدّة

أرقام وقالت: الو، سلام عليكم، أنا خلصت الملفات، هاجي لحضرتك على المستشفى، صح؟ يحيي بهدوء: لا، الحمد لله، أليس بقت أحسن وخرجنا من المستشفى، أنا دلوقتي رايح البيت. سليا بتفكير: تمام، أنا هاجي أسلم حضرتك الملفات وأشوف أليس وأمشي، دا لو مش هعمل لحضرتك إزعاج. ابتسم يحيي وقال: ولا إزعاج ولا حاجة، تنوري. المهم، انزلي لحارس الشركة وقولي له يخلي السواق يوصلك لبيتي. وأنا برضه هكلمه دلوقتي، سلام.

أغلقت سليا الهاتف، ثم جذبت بعض الملفات، غادرت الشركة. نظرت حولها وقالت بهمس: هو فين الحارس ده؟ واقف شخص بجانبها وقال: أستاذة سليا، أستاذ يحيي كلمني، السواق اهو، اتفضلي. أومأت له سليا بتفهم وقالت: تمام، شكراً. *** جلست ساندي على الأريكة وهي تقهقه بقوة. نظرت لها والدتها باستغراب وقالت بخوف: بت، في إيه؟ مالك؟ أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ ابتسمت ساندي وهي تقول بسعادة: مبسوطة، مبسوطة أوي يا ماما. جلست والدتها

بجانبها وقالت بهدوء: يا رب ديما مبسوطة، بس قولي لي إيه اللي حصل؟ فرحيني معاكي. نظرت ساندي لها بخجل وقالت: بصي، هقولك، بس اهدي كده واسمعي لي الآخر. أنا كنت معجبة بهشام، الشخص اللي أنا بشتغل معاه. أنتِ عارفة طبعاً، محصلش أي كلام بينا، وكان كل كلامنا شغل وبس. المهم، أنا النهاردة روحت عشان أقول إني هسيب الشغل، هو وافق واتقدملي، بس أنا من التوتر قلت لأ. المهم، قلت له يكلم بابا وهو اللي هيقول له رأيي. أطلقت

والدتها الزغاريد وهي تقول: أخيراً يا بت! أنا أصلاً كنت حاسة إنكم شبه بعض، وأنا كنت بقول هو بيكلم أبوكي ليه دلوقتي. نظرت لها ساندي بصدمة وقالت: هو لحق كلم بابا؟ بابا قال إيه؟ ها ها. ابتسمت والدتها وقالت: شكل الواد مستعجل. أبوكي قال هيسأل ويكلمه. مفهمتش، قلت أخرج أقعد معاكي، وبعدها أشوفه. نظرت لها ساندي وقالت برجاء: بالله عليكي يا ماما، قومي شوفي هيقولك إيه. ماما، أنا موافقة، أنا بقولكم اهو.

قهقهت والدتها عليها وقالت: اتلمي يا بت وخليكي تقيلة، يا مؤكوسة. هقوم أشوف أبوكي. *** جلس يحيي على الأريكة وبجانبه أليس. نظر لها وقال بهدوء: أنا عايز أعرف، أنتِ رافضة تطلعي أوضتك ليه؟ الدكتور قال ترجعي البيت تنامي وترتاحي. نظرت له أليس بحزن وقالت: لو طلعت، نامت سليا، وهتيجي ومش هتلعب معايا. نظر لها يحيي باستغراب وقال: وأنتي عرفتي منين إن سليا جاية؟

ابتسمت أليس وقالت: الموبايل كان صوته عالي، سمعت صوتها وهي بتكلم. هطلع أوضتي، بس بعد ما أشوفها وألعب معاها شوية. نظر لها يحيي بغضب مزيف وقال: لا، مفيش لعب، أنتِ تعبانة، أنتِ هتشوفيها وتسلمي عليها وتطلعي تنامي. قطع حديثه صوت دق الباب. ركضت أليس وهي تقول بسعادة: سليا جت، سليا جت. ابتسم يحيي على تصرفاتها وقال بصوت مرتفع: أليس، متجريش. تجاهلت أليس حديثه، فتحت الباب وهي تقول بسعادة: وحشتيني أوي.

ابتسمت سليا وجلست على الأرض، عانقتها بحب وقالت: وأنتي وحشتيني جداً، طمنيني عليكي، أنتِ كويسة؟ أومأت لها أليس بنعم وقالت: آه الحمد لله كويسة. نهضت سليا، أمسكت يد أليس وقالت: تعالي نشوف عمو فين. نظر لهم يحيي وقال بسخرية: أخيراً افتكرتوا إن فيه حد هنا غيركم. ابتسمت سليا وقالت بهدوء: آسفة، كنت مركزة مع أليس، كانت وحشاني أوي. مسك

يحيي يد أليس وقال بهدوء: ولا يهمك، اتفضلي ارتاحي لحظة وهكون عندك. أليس، يلا، أهو أنتِ شوفتي سليا، دلوقتي لازم تنامي وترتاحي. تنهدت أليس بحزن وقالت: هتيجي تاني صح؟ وهنلعب؟ أومأت لها سليا بنعم وقالت بحب: تاني وتالت، بس المهم إنك تخفي وتكوني كويسة. يلا، اسمعي الكلام. ثم نظرت ليحيي وقالت: أنا هسيب لحضرتك الملفات على الترابيزة وهمشي. عايز مني أي حاجة تانية؟ أومأ

لها يحيي بنعم وقال بتركيز: آه، فيه كام ملف كنت عايز أسألك فيهم. مش هتأخر عليكي، البيت بيتك. جلست سليا على الأريكة وهي تنظر حولها وتقول بهمس: شكل البيت حلو أوي، اللهم بارك. أغمضت عينيها بتعب. فتحت عينيها ونظرت للملفات بضيق، ثم وضعتها بجانبها. سمعت صوت دق على باب المنزل وقالت بصوت مرتفع: أستاذ يحيي، الباب بيخبط. يحيي بصوت مرتفع: افتحي، دا أكيد البواب. نهضت سليا وقالت بصوت مرتفع: حاضر، حاضر، دقيقة.

فتحت سليا الباب، نظرت لتلك السيدة التي تنظر لها باشمئزاز: حضرتك مين؟ وبتبصي ليَّ كده ليه؟ ابتسمت هدى بسخرية وقالت: المفروض أنا اللي أسألك، أنتِ مين؟ أنا مامت أليس، هو فين يحيي؟ *** واقفة سمر أمام عبير وهي تقول بتوتر: في إيه يا عبير؟ بتدوري عليا ليه؟ ابتسمت عبير وقالت بخبث: أنا شوفتك وإنتي بتجري، بس هعديها لكِ لو فضلتِ ساكتة. المهم، ادخلي الأوضة دي، فيه ورقة مهمة جوه، خديها وبعدها هنتكلم. نظرت لها

سمر باستغراب وقالت بجدية: ورقة إيه؟ وكلام إيه؟ إحنا مفيش بينا كلام. امسكت عبير يدها بقوة وقالت بحدة: بقولك إيه؟ أنا نفسي أخلص منكِ من بدري، بس صبرت عليكي. خلي يومك يعدي، وادخلي جيبي الورقة. ابتعدت سمر عنها وقالت بغضب: هدخل، بس خليكي عارفة إني هجيب الورقة وبس. خليكي بعيد عني، لأني معنديش حاجة أخسرها. لو فضلتِ تعملي كده، هيبقي عليا وعلى أعدائي. دخلت سمر الغرفة

وهي تنظر حولها بخوف وتقول: عبير، الأوضة ضلمة. ورقة إيه اللي هنا؟ إيه دا؟ افتحي الباب، انتي بتقفلي الباب ليه؟ ضربت سمر الباب بيدها بقوة. ابتسمت عبير وقالت بحقد: خليكي جوه، دوري على الورقة. لو طلعتي عايشة، هيكون لينا كلام تاني. لو لا، يبقي الله يرحمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...