الفصل 21 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
27
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

جلست سمر بجانب الباب وقالت بخوف: عبير افتحي افتحي أنا مش شايفة حاجة. ورقة إيه وزفت إيه! صرخت سمر بذعر عندما شعرت بشيء يسير بجانبها. نهضت وهي تحاول أن تسير ببطء. شعرت بشيء ركض على أقدامها. صرخت برعب. وقفت بجانب الباب وقالت بصوت مرتفع: حد يلحقني ياناس حد هنا؟ هموت أنا مش قادرة أتنفس. *** جلس فارس وضع يده على

عينه وقال وهو يحدث نفسه: لو سمر عرفت تساعدني في الموضوع دا هتكون القضية اتحلت. يارب أخلص أنا تعبت من المهمة المستفزة دي. نظر أمامه بصدمة وقال: هي سمر نسيت موبايلها؟ جذب الهاتف وغادر المكتب. ذهب يبحث عن سمر. اقترب من شخص وقال: أنتي صاحبة سمر صح؟ أومأت له الفتاة بنعم وقالت باستغراب: آه حضرتك عايز سمر ليه؟ هي مش هنا. نظر لها فارس وقال بتساؤل: اومال هي فين؟ أنتي شفتيها النهارده؟ أومأت

الفتاة بنعم وقالت بهدوء: آه شفتها، هي لسه نازلة الدور الأرضي. قالتلي إن عبير عايزاها هتروح تشوفها وهتيجي و... قطع فارس حديثها وهو يقول بخوف: الكلام دا من امتى؟ نظرت الفتاة لهاتفها ثم نظرت له وقالت: تقريبًا من نص ساعة. هي نزلت الدور الأرضي. لو حضرتك عايزة هي أكيد لسه هناك و... تجاهل فارس حديثها. ركض وهو يحدث نفسه بضيق: سمر لو حصلها حاجة أنا مش هسامح نفسي. *** جلست سمر بجانب الباب وهي تقول بتعب: حد بره؟

أنا هموت مش قادرة أتنفس. أغلقت سمر عينيها بتعب تشعر أنها ستموت في أي لحظة. فتحت عينيها عندما سمعت صوت ينادي باسمها. قالت بصوت مرتفع: فارس! فارس! أنا في أوضة المخزن. فارس افتح الباب. واقف فارس بجانب الباب وقال: سمر ابعدي عن الباب أنا هكسر الباب. ابتعدت سمر عن الباب وهي تغلق عينيها براحة. أخيراً شعرت بالأمان. دخل فارس الغرفة وهو ينظر حواله ويقول: سمر سمر.

وجدها فاقدة الوعي بجانب الباب. تنهد فارس بغضب حملها وهو ينظر لها بقلق. ركض لعيادة الأكاديمية. *** واقف يحيي أمام الباب يمنع هدي من دخول المنزل وقال بغضب: خير؟ عاملة دوشة ليه؟ انتي مش مرحب بيكي هنا أو في أي مكان يخص أخويا أو يخصني. ابتسمت هدي بسخرية ثم نظرت لسليا وقالت بغرور: أنا مش مسموح لي أكون في بيت بنتي؟ اومال مين اللي مسموح له؟ بنات الشارع اللي أنت بتجيبهم البيت؟

عموما أنا كنت جاية أطمن على البت بس بعد اللي شوفته دا أنا هعرف آخد بنتي. وقريب قوي هخليك تتفرج أنا هاخد بنتي إزاي. نظرت لها سليا بصدمة وقالت: لا انتي فاهمة غلط. أنا سكرتيرة الأستاذ يحيي و... قطع حديثها يحيي وهو يقول بغضب: اطلعي بره. أنا عايز أشوف هتاخدي مني البت إزاي. غادرت هدي وهي توعد نفسها أنها ستعود مرة أخرى وستطرد يحيي بره المنزل وتأخذ كل أملاك والده. تنهدت سليا بحزن وقالت: أنا آسفة إن عملتلك مشاكل و...

ابتسم يحيي وقال بهدوء: مفيش مشاكل ولا حاجة. هدي كل شوية تيجي وتعمل حوار وتهددني إنها هتاخد اليس. بس دا بعينها. المهم تشربي إيه؟ نظرت له سليا بهدوء وقالت: أي حاجة. المهم إن حضرتك تقولي عايزني في إيه عشان مش هقدر أتأخر أكتر من كده. دخل يحيي المطبخ وهو يقول بصوت مرتفع: طب تعالي معايا المطبخ وهاتي الملفات هقولك عليهم وأنا بعمل لينا قهوة. *** جلست ساندي أمام والدها وقالت بتوتر: ماما قالتلي إنك عايزني. أومأ

والدها بنعم وقال بهدوء: آه يابنتي. كبرتي ياساندي. جالك عريس. نفسي توافقي عليه لأن أنا متأكد إن الشخص دا اللي هيسعدك. هكون مطمن وإنتي معاه. أنتي عارفة هشام. هو العريس. إيه رأيك؟ ابتسمت ساندي بخجل ثم نظرت للأرض وقالت: الرأي رأيك يابابا. ابتسم السعد بحب وقال بمرح: أخيرًا جه اليوم اللي أشوف واحدة فيكم مكسوفة. دا أنا كنت بدأت أنسى إنكم بنات.

ثم قال بحنان: بصي بجد هنا الرأي رأيك إنتي. تقولي آه أو لأ. لو عايزة رأي أنا موافق. فاضل رأيك إنتي. أومأت له ساندي بنعم وقالت بخجل وبهمس: أنا موافقة. قهقه السعد عليها وقال بخبث: إيه رافضة خلاص؟ هاكل... قطع حديثه ساندي وهي تنظر له بصدمة وتقول: رافضة إيه؟ بقول موافقة. ابتسمت والدتها وقالت بهدوء: خلاص بقى سيب البت. حدد يوم عشان يجوا يتقدموا ليها. بس خلي خميس أو جمعة عشان سمر تكون معانا. ثم جلست بجانب ساندي

عانقتها وقالت بسعادة: مبروك ياقلب أمك. ألف مليون مبروك. ربنا يتمم على خير يارب. *** واقف فارس أمام الطبيبة نظر لسمر بقلق وقال: طمنيني عليها. الطبيبة بجدية: هي كويسة. هي أغمى عليها بسبب نقص الأوكسجين وصدمة عصبية. أومأ فارس بتفهم وقال: هي هتفوق إمتى؟ فتحت سمر عينيها. وضعت يديها على عينيها وقالت بتعب: النور وجع عيني. نظر له فارس بقلق وقال: سمر إنتي كويسة؟ حاسة بأي حاجة؟ أبعدت سمر يديها.

نظرت له بتعب وقالت بعتاب: اتأخرت ليه؟ أنا كنت هموت. تنهد فارس بحزن وقال: حقك عليا. اللي حصل دا مش هيتكرر تاني. نظرت لهم الطبيبة وقالت بهدوء: حاسة بأي وجع؟ أي اللي دخلك المخزن؟ المكان دا ممنوع حد يدخله. نظرت له سمر بتعب وقالت بكذب: معرفش. أنا مش فاكرة حاجة. أنا كويسة. عايزة أخرج. أمسك فارس يديها وقال بهدوء: قومي اسندي عليا. هوصلك لي أوضتك. ثم نظر للطبيبة وقال: شكر جداً. تعبتك معايا. غادر فارس العيادة. نظرت

له سمر بتعب وقالت بخوف: هي عرفت إن شوفتهم وهي قالتلي أدخل آخد ورقة من المخزن. وأول ما دخلت قفلت الباب. قالتلي لو طلعت عايشة هيكون لينا كلام تاني. تنهد فارس بضيق وقال: دي بتشتغلَك ياسمر. أنا لما دخلتك العيادة شوفت ورقة كانت هتقع من جيبك. الورقة كانت في جيبك وكانت كاتبة فيها

(الورقة كانت في جيبك من الأول. متسأليش إزاي دخلت جيبك. المهم اللي حصل دا قرصة ودن ليكي عشان تعرفي إن اللعب معانا مش سهل. إنتي لو شفتي الورقة دي يبقي إنتي عايشة. دا رقمي كلميني عليه لأني عايزة نتكلم بره الأكاديمية. أول ما ييجي يوم الإجازة هنتقابل بره. بتمنى تكوني شاطرة وبتسمعي الكلام بدل ما قرصة الودن تتحول لحقيقة) جذبت سمر الورقة وقالت بتعب: أنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟

نظر فارس لها وقال بجدية: اتصلي بيها وخليها تحدد المكان. أول ما تقفلي معاها كلميني. أنا مش هسيبك لوحدك مع الناس دي. كفاية اللي حصل النهارده. ابتسمت سمر بحب ثم قالت بهدوء: تمام. شكر جداً ليك. دي أوضتي. هدخل. أول ما يحصل أي حاجة جديدة هقولك. سلام. *** جلست سليا بجانب ساندي وهي تنظر لها بخبث وقالت: بت عروسة ياقمر. نظرت لها ساندي بغيظ وقالت: خير يام لسانين؟ عايزة مني إيه؟ ابتسمت سليا بسخرية وقالت: الإله مالك ياعروسة؟

مش طايقاني ليه؟ ثم قالت بجدية: مبسوطة ليكي قوي يابنت ياساندي. ربنا يتمم على خير وأشوفك أجمل عروسة في الدنيا. عانقتها ساندي بحب وقالت: ربنا يديمك ليا. عقبالك مع الشخص اللي تتمنيه يارب. وعقبال سمر كمان. هي كلمتك النهارده؟ نفت سليا وقالت باستغراب: لا. مكلمتنيش. أنا قلقانة عليها. استنى أكلمها. نظرت

لها ساندي بهدوء وقالت: لا بلاش. استني. هي تتصل بيكي. ممكن تلاقيها في تدريب أو في محاضرة. المهم مالك من أول ما دخلتي وأنا حاسة إن فيكي حاجة. تنهدت سليا بحزن وقالت: تعبت. تعبت قوي ياساندي. حاسة إني مقسومة لنصين. كل نص بيتخانق مع التاني. والوحيد اللي متضرر هو قلبي. نظرت لها ساندي بصدمة وقالت بعدم فهم: في إيه يابنت؟ أنا أول مرة أشوفك كده. مالك؟ احكيلي إيه اللي حصل؟ حد ضايقك في الشغل؟

نظرت لها سليا وقالت بتعب: لا. بس قلبي حب. حبيته. بس أنا متأكدة إنه مش شايفني. أنا مش عارفة حبيته إمتى. بس في حاجات كتير هتخلي إنه مستحيل أنا وهو نكون مع بعض. نظرت لها ساندي باستغراب وقالت: في إيه؟ أهدي كده. وفهميني مين دا وليه مستحيل؟ نظرت

سليا للأرض وقالت بضيق: يحيي صاحب الشركة. بعيد طبعًا. إننا أقل مستوى منه. دا واحد. اتنين هو مش شايفني بجد. تلاتة مع اليس. أنا هبقى أسعد واحدة لو أنا واليس هنكون مع بعض على طول. بس حتى لو عدينا كل دا محدش هيوافق. لأن يعتبر هو أبوها. مين هيوافق على إن أتزوج واحد عنده بنت. نظرت لها ساندي بصدمة وقالت: انتي عبيطة يابنت؟ يعني انتي خليتي يتقدم ويترفض عشان البت؟ واقل مستوى؟ إيه؟

ما تفوقي يابنتي. إحنا برده عايشين كويس جداً. ولو على مش شايفك. إنتي شوفتي أنا لسه كنت بتكلم معاك على هشام. إن حرفيًا أنا شايفه إن مستحيل يبص ليا. وإن مفيش أمل. فجأة لقيته بيتقدم. إنتي متعرفيش ترتيب ربنا ولا نصيبك فين. ثم قالت بجدية: سليا انتي حتى لو ربنا كرمك إزاي هتقدري على اليس؟ نظرت لها سليا وقالت باستغراب: مالها اليس؟ دا أنا بحبها جداً. دي روحي. تنهدت بضيق وقالت: بس هو يتقدم ليا. وساعتها نفكر في اليس وغيرها.

نهضت ساندي وقال بهدوء: بلاش عشم ياسليا. إنتي متعرفيش إيه اللي مكتوب. وإيه الخير ليكي. أقولك قومي صلي ركعتين لله وادعي. يارب لو خير يكون من نصيبك. لو شر يبعده عنكِ. يلا قومي. أنا هروح أساعد أمك في المطبخ بدل ما تفرج علينا الشارع. *** جلس يحيي في المكتب وهو ينظر لملفات حواله. تنهد بتعب. جذب ملف منهم. نظر له بتركيز. نظر لهاتفه باستغراب وقال: الو؟ خير يامحمد؟ مش من عادتك إنك تتصل بيا دلوقتي.

محمد: يحيي فيه مصيبة حصلت. إنت لازم تيجي القسم دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...