الفصل 19 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
22
كلمة
2,043
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

نظرت يافا حوالها وقالت بصدمة: ده بجد انت جايبني بيت مهجور ليه؟ ابتسم فارس بسخرية وقال: لا ركزي، ده مش أي بيت مهجور، بصي الحيطة فيها إيه. نظرت يافا للجدار بتركيز، يوجد صور لها مع أحد الرجال وورق معلق على الجدار، اقتربت يافا من أحد الأوراق وقالت بزعر: لا يافا عايشة، أنا يافا. قهقه فارس بقوة وقال:

ده على أساس إني تلميذ هتقوليلي إنك عايشة هقولك أمين، أنا كل ده كنت ساكت عشان أعرف آخرك إيه، أنتِ مين يا بت يا يافا ماتت أصلاً، حتى لو إنتي يافا مفيش أي دليل بيقول إنك خرجتي بره مصر، هو مفيش غير ورق دخولك مصر وده القديم، أنتِ مين وإيه علاقتك بعزت تاجر المخدرات؟ نظرت له يافا بتوتر وقالت: أنا معرفش، لا معرفش حد بالاسم ده، أنا خرجت الورق ده مزيف. ابتسم فارس بسخرية وقال:

صح، إنتي صح، الورق مزيف، يا أيالاه، مش ده اسمك برضه؟ ثم قال بحدة: انجزي يا بت، هتقولي إنتي مين ولا أخلص عليكي دلوقتي. نظرت له يافا بصدمة وقالت: أيالاة مين؟ أكيد محمد صاحبك اللي قالك كده، هو كذاب، عايز يخسرنا بعض، أنا كنت بدأت أفتكرك. ابتسم فارس بسخرية ثم رفع سلاح أمام وجهها وقال: محمد ها، انجزي يا بت، هعد من واحد لتلاتة، واحد، اتنين. قطع حديثه يافا وهي تقول بخوف: هقول، هقول، أنا آه، أيالاة، توأم يافا.

نظر لها فارس بصدمة: إزاي؟ يافا مقالتش ليا إن عندها أخوات أصلاً. ابتسمت أيالاة بسخرية وقالت: عشان أصلاً هي مش يافا، محمد صح في كل كلمة قالها ليك، هتقولي عرفت منين كلام محمد؟ إنت ديما مترقب، وأنا متأكدة إن فيه حد هيجي ينقذني، أنا مش لوحدي، خليك عارف ده. جذبها فارس من يديها بقوة وقال: أنا عملت ليكم إيه، إنتي ولا أختك ومالك وتاجر المخدرات، فاهميني دلوقتي؟ كل حاجة، ياما سامعة الصوت ده؟ نظرت أيالاة تجاه الصوت وقالت بزعر:

قنبلة، إنت مجنون، كلنا هنموت. نظر لها فارس باللامبالاة وقال بحدة: مش فارق، المهم أعرف الحقيقة، أقدر أوقف القنبلة دي دلوقتي، بس لما تحكي ليا إيه اللي حصل من الأول. أومأت له أيالاة برعب، جسدها يرتجف من الخوف، قالت:

إنت ظابط معروف جداً في بلدنا، لأن فيه ظابط مصري يعرفك، هو دلوقتي معانا، وهو قال إنك أشطر ظابط موجود في القاهرة، وإنك عندك معلومات مستحيل حد يعرفها غيرك، من هنا نزلت أختي التوأم اللي هي يافا عشان تخليك تيجي معاها، حاولت إنها تجيبك معاها من غير ما توقعك في حبها والجو ده، بس إنت اللي كنت رومانسي أوي وغبي، عشان كده هي قررت إنها هتخليك تيجي بلدنا بس بطريقتها اللي محمد قالها ليك، إن الإقامة قربت تخلص عشان ترجع معاها فلسطين، ومن هنا هتسلمك لينا هناك،

ثم قالت بحقد: بس إنت كل مرة تبوظ خططها، ومحمد قتلها، عشان كده أنا رجعت عشان آخد حقها منكم، عايز تعرف علاقتي بعزت؟

ده أكبر جاسوس لينا في مصر، وهو اللي ساعدني أدخل مصر من غير أي ورق، عشان حتى لو عرفت اسمي متقدرش توصل لمعلومة ليا، غير كده هو بيكرهك بشكل مش طبيعي، عشان كده ساعدني في حاجات كتير، مش بس إني أدخل مصر، وده اللي حصل، وريني هتعمل إيه، أنا متأكدة إن عزت هيجي ينقذني من هنا، أو حد من بلدي، وإنت محدش هينقذك من إيدي. ابتسم فارس بسخرية وقال: مش ده لو إنتي كنتي عايشة، ابقي سلميلي على أختك.

بعد تلك الكلمات، أطلق فارس على جسد أيالاة أكثر من رصاصة، سقطت أيالاة على الأرض وهي تنظر له بصدمة، نظر لها فارس بحقد: قومي، وقعتي من تالت رصاصات، بس إنتي غلبانة أوي، قومي يا بت. قطع حديثه صوت هاتفها، التقطه وقال: عزت باشا، فاكرني صح؟ شكل ابنك وحشك وعايز تنور عندنا، أنا معنديش مانع. عزت بتوتر: مين معايا؟ الو، الو، لو سمحت الرقم ده اتصل بيا. قهقه فارس بهستيريا وقال بجنون:

أنا فارس، إنت عارف كويس مين فارس، وهيعمل فيك إيه، آه، اللي كانت معاك حقك عليا، ماتت بالغلط، متقلقش، هتحصلها قريب. أغلق فارس الهاتف ووضعه بجانب أيالاة، نظر لها بسخرية ثم غادر المنزل، جذب فارس هاتفه من جيبه وقال: الو، يا محمد، بتتصل ليه؟ محمد بقلق: إنت فين من الصبح؟ رعبتني عليك، كل شوية أتصل بيك وإنت مبتردش، هي البت دي عملت ليك حاجة؟ ابتسم فارس بسخرية وقال: بت مين اللي تعمل ليا حاجة؟

إنت متعرفنيش يا محمد، آه، هي دلوقتي مع أختها، شوية عيال فاكرين هيلعبوا بيا، أنا خلصت قصتها، بس فاضل عزت، أنا هخليه يفكر ألف مرة قبل ما يقرب مني تاني، المهم إنت عامل إيه في القسم؟ تنهد محمد براحة وقال: أخيراً خلصت من البت دي، أنا كنت مرعوب، يا فارس، تكون صدقتها، كويس إنك صدقتني ودورت وراها، هكون بعمل إيه في القسم، كل شوية مشكلة وحوارات، إنت كنت شايل عني كتير، إمتى تخلص المهمة اللي عندك دي؟ فارس بهدوء:

أنا لسه بادئ في المهمة، تقريباً بقالي شهر، لسه قدامي فترة كويسة هناك، لسه مش قادر أحددها، أول ما هخلصها هاجي، يلا، أنا هقفل معاك دلوقتي، أول ما يحصل أي حاجة غريبة عندك، قولي، أنا هروح أنام وأرتاح شوية، سلام. ................... استيقظت سمر على صوت والدها يقول: سمر، قومي يا حبيبتي، الساعة ٦. نظرت له سمر بنعاس وقالت وهي تتثاءب: إيه يا بابا؟ أنا المفروض أصحى ٧، الساعة دي مهمة عندي، مش بلقيها هناك. تنهد والدها

بتعب وجلس بجانبها وقال: عارف، أنا صاحي، وأمك صاحية بره، أنا كنت عايز أطلب منك طلب. جلست سمر على الفراش وقالت بقلق: فيه إيه يا بابا؟ إنت كويس؟ أومأ لها والدها بنعم وقال:

كويس، متقلقيش، بس تعبت، أمك رافضة تسمعني، أخواتك اتكلموا معاها، وأنا اتكلمت معاها، قد كده، وهي كل اللي عليها إننا مفيش كلام بينا، وإن خلاص هنفضل عايشين كده عشانكم، أنا تعبت من كتر ما أنا مش عارف أتكلم معاها، عارف إن مينفعش أدخلك إنتي وأخواتك في الموضوع ده، بس أمك مش مخليني حتى أكلمها، مفضلش غيرك، حاولي معاها يا سمر، أنا بجد مش هقدر أتحمل أكتر من كده. تنهدت سمر بحزن وقالت:

يا بابا، ماما عندها حق، محدش فينا هيقدر يتحمل ده، الموضوع صعب و... قطع حديثها صوت والدها وهو يقول بقهر: عارف، عارف إن ده غلط، وأنا معترف بالغلط ده، أنا مش عايز في حياتي غيركم، ولا ولد ولا بنت، إنتوا وبس، حاولي معاها عشان خاطر أبوكي، هي دلوقتي واقفة في المطبخ بتعمل ليك فطار، حاولي معاها، وأنا هكون قاعد في الصالة. أومأت له سمر بتفهم ثم نهضت من على الفراش وقالت: حاضر يا بابا، هغسل وشي وأروح أكلمها.

ابتسم والدها وقال بحب: ربنا يديمكم ليا يا بنتي يا رب، أمك تسامحني. .............. يقف يحيي أمام الطبيب وهو يقول بقلق: طمني يا دكتور، أليس مالها؟ نظر له الطبيب بهدوء وقال: الحمد لله، هي كويسة، بس هتفضل لحد بليل في المستشفى، لأن عندها برد شديد ودرجة حرارتها عالية جداً، لازم تكون في المستشفى عشان لو حصل أي حاجة نلحقها، بس بإذن الله مش هيحصل حاجة. تنهد يحيي بتعب وقال: تمام يا دكتور، أنا ممكن أدخل ليها؟

أومأ له الطبيب بنعم وقال: آه، اتفضل. دخل يحيي الغرفة، جلس بجانب أليس وقال بتعب: اترجعت عليكي، الحمد لله إنك كويسة، جذب لهاتفه وضغط عدة أرقام وقال: الو، سليا. سليا باستغراب: الو، أنا متأخرتش و... قطع حديثها يحيي بتعب: بس بس، اسكتي، أنا مش قادر أتكلم، أنا مش هاجي النهارده، أليس في المستشفى، تعبانة جداً، المهم عايزك تروحي النهارده الشغل، تجهزي ليا كل الملفات المهمة، وابعتهالي على الإيميل. سليا بقلق:

حاضر، هعمل كده، بس هي كويسة دلوقتي؟ ممكن أجي ليها؟ يحيي بتفكير: طب بصي، جهزي ليا الملفات دي وتعالي على المستشفى، أنا في مستشفى **** سليا بهدوء: تمام. ............ تقف سمر بجانب والدتها وهي تنظر لها بضيق وقالت: يا ماما، إنتي ليه رافضة تسمعي أي حد فينا؟ إحنا عارفين إن بابا عمل حاجة كبيرة أوي، بس هو صلحها واعتذر، وبيتمنى إنك بس توافقي إنك تكلمي. تنهدت والدتها بحزن وقالت: إنتي فاكرة الموضوع سهل؟

يا بت، أبوكي ده عمري كله، الزعل بيكون على قد المحبة، أنا متخيلتش إن أبوكي يعمل كده، أبوكي كسرني و... قطع حديثها دخول السعد المطبخ وهو يقول بذعر: ما عاش ولا كان اللي يكسرك يا أم البنات، أنا عمري ما قدرت أكسرك، غلطت وأنا عارف ده، وعمرها ما هتتكرر تاني، اتعلمت من غلطي، أنا عرفت إني مقدرش أعيش دقيقة واحدة من غيركم، سامحيني، بصي لو حصل أي حاجة تانية مني، أو أوعي تسامحيني، ثم قال بمرح: ابقي بهدليني في المحاكم ساعتها.

ابتسمت والدة الفتيات وقالت بهدوء: أنا هسامحك، بس صدقيني لو حصل أي غلطة تاني، مش هتلاقيني في حياتك أصلاً. أومأ لها السعد بسعادة وقال: أنا مقدرش أغلط تاني، المهم إنك سامحتيني، الحمد لله يا رب. نظرت لهم سمر بحب وقالت: الحمد لله، ربنا يديمكم لينا يا رب، ثم قالت بمرح: أنا هخلع بقى، لإني اتأخرت على الأكاديمية وكده هتعلق هناك. نظر لها السعد بهدوء وقال: يارب، البسي وأنا هوصلك. ................

بعد مرور ساعتين، استيقظت ساندي على صوت هاتفها، جذبت الهاتف وقالت بنعاس: الو، مين؟ هشام: مين؟ إيه؟ إنتي مسحتي رقمي ولا إيه؟ نظرت ساندي لهاتف ثم قالت بهدوء: لا، بس لسه صاحية، مش مركزة. هشام: تمام، يلا قومي افطري وتعالي المحل عشان تاخدي حاجتك، وأكلمك في الموضوع اللي قلتهولك عليه. ساندي: تمام، ماشي، ساعة بكتير أوي وهكون عندك. ............... يجلس فارس في مكتب وهو ينظر حواله وقال وهو يحدث نفسه:

إمتى المهمة دي تخلص وأرجع القسم، والله القسم أرحم من هنا مليون مرة. دقة باب المكتب، دخلت سمر وقالت بتوتر: حضرتك لوحدك؟ نظر لها فارس باستغراب وقال: آه، أنا لوحدي، خير؟ فيه إيه؟ إنتي كويسة؟ أومأت له سمر بنعم وقالت بخوف وهي تنظر وراءها: آه كويسة، بس أنا عايزة أقول لحضرتك على حاجة مهمة. نهض فارس واقترب منها وهو يقول بتساؤل: إنتي خايفة كده ليه؟ وإيه الحاجة المهمة؟ أغلقت سمر باب المكتب وهي تقول:

أنا لسه جايه الأكاديمية من نص ساعة، فكرت إني أتمشى شوية قبل التمرين، شفت أربع بنات شكلهم واقفين على جانب، واحدة فيهم واقفة بتبص على الطريق، واحدة ماسكة شريط برشام وبتبيع ليهم بالحباية، أنا قولت يمكن ده برشام مغص أو صداع، بس الفلوس اللي البنات دفعوها ليها دول يجيبوا بدل شريط تالت علب برشام ويمكن أكتر، المهم واحدة فيهم شافتني، بس أنا جريت، معرفش بقى شافت وشي ولا لأ، جيت عشان أقولك، لأني معرفش حد هنا من الظباط غيرك، وحتى اللي أعرفهم مش مطمنة ليهم.

تنهد فارس بتعب وقال: تمام، بصي يا سمر، عايزك واحد، تنسي إني ظابط، دي حلوة، جدعة إنك قولتيلي، ركزي معايا، إنتي عارفة شكل البنات دي؟ أومأت له سمر بنعم وقالت:

آه، عارفهم، في منهم بنات معايا في نفس الأوضة، والباقي في الأوضة اللي جنبي، اللي كانت واقفة بترقب دي اسمها دنيا إبراهيم، واللي كانت بتبيع اسمها عبير مصطفى، والاتنين اللي واخدين الحباية مي وهدير، بس بصراحة أنا مستغربة، البنات دول لو فعلاً اللي في دماغي صح، البنات دي محترمين جداً، مي وهدير، أنا من أول ما دخلت الأكاديمية وشايفاهم مش بيسيبوا فرض، أنا مصدومة فيهم الصراحة. ابتسم فارس بسخرية وقال:

مش كل حاجة بتشوفيها لازم تكون حقيقة،

ثم قال بجدية: المهم، أنا هدور ورا البنات دي، بس عايزك تركزي معايا، راقبي حركاتهم، وخصوص عبير، بس لو حسيتي إن ممكن البنات دي تاخد بالها منك، ابعدي، حياتك مهمة، والناس دول بنسبة ليهم حياتك ولا حاجة، بس متخافيش، أنا مش هسيبك، أنا بس عايزك تراقبيهم من بعيد، وأنا هقوم بكل حاجة، وعايزك تيجي تحكي ليا أقل تحركاتهم، أنا ديما بكون قاعد هنا لوحدي، أو في محاضرة، لو لقيتي إن مش موجود هنا ولا في محاضرة، خدي رقمي، اتصلي عليا، وهتلاقييني قدامك.

أومأت له سمر بتفهم وقالت بخوف: أنا خايفة منهم أوي، أنا أصلاً بخاف من عبير دي، أول يوم ليا حاولت تضربني عشان شافتني مش خايفة منها، دي ديما ماشية ومعاها بدل البت خمسة، شكلهم مرعب، كلهم. ابتسم فارس وقال باستغراب: اومال فين سمر اللي بتبقى هتاكلني كل مرة؟ ابتسمت سمر بهدوء وقالت: والله ما أعرف، المهم موبايلي أهو، اكتب رقمك، وأي حاجة هتحصل هقولك عليها. جذب فارس هاتفها وقال بهدوء:

أهو كتبت الرقم، واتصلت بيا، اخرجي دلوقتي، ولو ليكي أصحاب هنا، لو حد سألك بتعملي إيه عندي، قولي إنك كنتي قاعدة معايا بشرح ليكي حاجات مش فاهمها، و... قطع حديث فارس دخول شخص الغرفة وهو يقول: سمر، إنتي هنا؟ أنا بدور عليكي من بدري. نظرت لها سمر بخوف وقالت بتوتر: بتدور عليا ليه يا عبير؟ هو فيه حاجة؟ ............... واقفة ساندي أمام هشام وهي تقول: أنا أهو جيت، إيه الموضوع المهم؟ نظر لها هشام بهدوء وقال:

اقعدي بس الأول، خدي حاجتك، أهي كلها. جلست ساندي ثم جذبت الحقيبة من يده وقالت: شكر جداً، دي استقالتي، أنا كتبتها في البيت، فاضل إنك توافق عليها. أومأ لها هشام بتفهم وقال بتوتر: تمام، هوافق عليها، بس كنت عايز نتكلم في الموضوع اللي قولتهولك عليه، و و... نظرت له ساندي باستغراب وقالت بقلق: فيه إيه؟ إنت متوتر كده ليه؟ هو فيه حاجة حصلت؟ نظر لها هشام بخوف وقال: لا، كل حاجة تمام، بس بس، ساندي، تتجوزيني؟ نظرت

له ساندي بصدمة ثم قالت: إنت بتقول إيه؟ تنهد هشام براحة وقال: بقالي أسبوع بحاول أقولك إني عايز أتقدم ليكي، أخيراً عرفت أقولها، تتجوزيني؟ نظرت ساندي إلى الأرض وقالت بتوتر: لا، أنا، أنا مش موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...