الفصل 22 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
22
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

يحيي بقلق: في إيه يا بني قسم إيه أنا مش فاهم حاجة. محمد: تعال وأنت تفهم، بس لازم تيجي تشوف المصيبة اللي حصلت. يحيي: تمام، أقفل أنا جيلك دلوقتي. *** واقفة ساندي في الشرفة وهي تنظر للشارع بشرود، خرجت من شرودها على صوت هاتفها، نظرت لهاتفها وقالت: "الو، بتتصل بيا ليه؟ هشام بغضب: "ادخلي جوه، شعرك باين من الطرحة." نظرت له ساندي بضيق وقالت: "انت هتبدأ تحكم من دلوقتي؟ انت مالك شعري باين ولا لا؟ خليك في حالك."

تنهد هشام بغضب وقال بحده: "هعد من واحد لتلاتة لو مدخلتيش يا ساندي هضربك بأقرب زلطة، أنا بقولك أهو." نظرت له ساندي بصدمة وقالت: "لا، انت مش طبيعي، أقسم بالله أنا غلطانة إني قلت لبابا إني موافقة عليك، انت لو من أولها كده اومال هتعمل إيه بعد كده؟ أخذ

هشام نفس وقال بهدوء مزيف: "ساندي، ظبطي الطرحة، أنا مش بتحكم فيكي، أنا بس بغير عليكي ومش عايز حد يشوف شعرك، وأنا متأكد إن انتي كمان مش عايزة كده، اقعدي براحتك ولو عايزة أي حاجة اتصلي بيا، ساندي أنا أقسم بالله ما قصدت أضايقك، حقك عليا." ابتسمت ساندي وقالت بهدوء: "حاضر، هعدل الطرحة، انت لو مضايق من حاجة قولي مش تتخانق معايا وتعاملني كده، أنا بحب إن الشخص اللي قدامي يناقشني مش يعتبرني ترابيزة هو يقول يمين أنا أقول آمين."

قهقهة هشام بقوة عليها وقال: "هتجوز سواقة توكتوك، بس يا ستي حاضر، هتناقش معاكي، بس انتي استهدي بالله واعرفي إن فيه حاجات مفيش فيها نقاش، يلا أنا هقفل وأنتي ادخلي، سلام." أغلقت ساندي الهاتف وهي تبتسم بحب، جلست على الأرض

وجذبت دفتر مذكراتها وكتبت: "مبسوطة بس خايفة يكون كل ده حلم وأفوق على واقع مرعب. أنا عمري ما جربت الحب ويوم ما جربت الحب حسيت إني تائهة بين أكمل وأسيب نفسي للحب ولا أهرب من دلوقتي، أنا مش قد أي وجع، أعمل إيه؟ بفكر أكمل وأتفائل يمكن خير، بس لا من غير بس كفاية تردد في كل حاجة، أنا تعبت." تنهدت بتعب، وضعت الدفتر بجانبها، نظرت لهاتفها وابتسمت بحب وقالت بهمس: "أنا هكمل واللي يحصل يحصل."

نظرت لها سليا بخبث وقالت: "يخرابي على شرود الحب، مش ده حب برضه؟ نظرت لها ساندي بضيق وقالت: "سليا، أنا مش بحب الأسلوب ده." تنهدت سليا بضيق، جلست بجانبها وهي تقول: "خلاص يا أختي، أهو هسكت، قوليلي كنتي بتكتبي إيه؟ أنا عارفة إنك مبتكتبيش غير لما تكوني زعلانة أو تايهة." ابتسمت ساندي بهدوء وقالت: "أنا تايهة بس اتصرفت وحليت الموضوع مع نفسي، المهم اتصلي بسمر، هي كل ده متصلتش على حد منا." أمسكت سليا

هاتفها وضغطت أرقام وقالت: "قليلة الأصل، إحنا هنبدأها كده من دلوقتي." سمر بعدم فهم: "نبدأ إيه؟ أنا جيت جنبك يا بت." نظرت ساندي لسليا وقالت: "افتحي السبيكر، بت يا سمر متصلتيش ليه انهارده؟ تنهدت سمر بتعب وقالت: "ده أنا حصلي حاجات انهارده مش عارفة أقولكم إيه ولا إيه، بس اللي أعرفوا إن ربنا نجاني من الموت و... قطع حديثها صوت فتح الباب ودخول عبير الغرفة، نظرت لها سمر بغضب وقالت: "جاية ليه؟ مش كفاية اللي حصلي بسببك."

ابتسمت عبير بسخرية وقالت: "اقفلي الأول الموبايل وبعدها نتكلم." تنهدت سمر بضيق وقالت: "سلام يا بنات، دلوقتي هكلمكم بعدين." أغلقت الهاتف، وضعته بجانبها وقالت: "خير، عايزة المرة دي تموتيني ولا إيه؟ نظرت لها عبير بغضب وقالت: "ما خلاص يا بت، قلتلك إن كانت قرصة ودن ومتخلنيش أحوالها لحقيقة، أنا لحد دلوقتي مش عايزة أقتلك، لأن فيه حد عايزك عايشة، المهم أنا جاية عشان نتكلم دلوقتي."

نظرت لها سمر بتساؤل: "مين اللي عايزني عايشة ونتكلم دلوقتي؟ ليه انتي مش قولتي إننا هنتكلم لما تيجي الإجازة؟ أومأت عبير تأكيد على حديثها وقالت بغموض: "واحد ملكيش دعوة مين اللي عايزك، اتنين هنتكلم دلوقتي لأن الورقة اللي شافها دكتور فارس، وأنتي عشان كده غيرتي الوقت، هنتكلم دلوقتي، وعموماً مش فارقة دلوقتي من الإجازة." تنهدت سمر بضيق وقالت: "قولي عايزة إيه مني، بس خليكي عارفة لو حاجة مش عجبتني مش هعملها لو أي حصل." ابتسمت

عبير بسخرية وقالت بحده: "غصب عنكِ هتعمليها، ده مش بمزاجك، المهم انتي هتشتغلي معانا عشان انتي لسه جديدة، هخليكي تراقبيني، بعد كده هخليكي تجيبي البنات ليا." نظرت لها سمر بصدمة وقالت: "أنا مستحيل أعمل كده وأشارك في الجريمة دي." جذبتها عبير من شعرها بقوة وقالت بغضب: "بقولك إيه؟ ده مش بمزاجك، لو مكنتيش معايا في الجريمة زي ما بتقولي كده هتكوني انتي الجريمة الجاية." مسكت سمر يد عبير وقالت بسخرية: "إيه؟ هتقتليني ولا إيه؟

لو على القتل موافقة، بس مش هكون سبب إن حد يدمر بسببي." ابتعدت عبير عنها وقالت بغموض: "ومين قال إنه قتل؟ فيه كذا حاجة كمان تخليكي تكرهي حياتك، فكري، هستنى موافقتك، رقمي معاكي، سلام." *** جلس يحيي أمام محمد وقال بعدم تصديق: "يعني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، هي هدي هتاخد البنت مني؟ نظر له

محمد بحزن على حاله وقال: "يا ابني أنا بقولك اللي أعرفوا، أنا كنت قاعد في مكتب إبراهيم ولقيتها دخلت، أنا عارف شكلها وهي لا، المهم لقيتها بتقولوا إن انت مانع إنها تشوف البنت وإنك أجبرت أليس إنها تعيش معاك عشان تاخد فلوسها، وكمان إنك بتجيب بنات كل يوم البيت وكلام كتير أوي، أنا من الصدمة فضلت متنح ليها، كل اللي قدرت أعمله إني أقول لإبراهيم ميحطش محضر بكلام ده، لأن كله مزيف، وإني عارفك، وإبراهيم طبعاً ميقدرش يعمل كده، عشان كده قالي إنه ناوي يجي البيت عندك ويسأل أليس، وكمان هيخليك تشوف صور البنات اللي هدي قالت إنهم بيجوا البيت ويعرف مين دول."

نظر له يحيي بتعب وقال بحزن: "أعمل إيه؟ أنا عارف أليس هتقول إيه وعارف أنا هقول إيه، بس تفتكر هو هيصدق ولا هدي هتسكت؟ أنا تعبت أوي يا محمد مش عارف أعمل إيه." نظر له محمد بتفكير وقال بخبث: "أنا عندي فكرة." *** جلس فارس على الفراش وهو ينظر أمامه بشرود، خرج من شروده على رنة هاتفه وقال: "الو، سلام عليكم." اللواء: "عليكم السلام، عامل إيه يا فارس؟ عملت إيه في المهمة لحد دلوقتي؟ مسمعتش أي خبر عنها."

ابتسم فارس وقال بهدوء: "الحمد لله، عرفت معلومات مهمة جداً، فاضل ليا حاجات بسيطة وهخلص المهمة دي، بس فيه بنت في الأكاديمية هتساعدني، أنا طلبت من حضرتك إن يكون ليها مكافأة على ده." اللواء: "طبعاً بإذن الله ده هيحصل، المهم إنك تركز في شغلك وتحاول تخلص المهمة دي بسرعة، لأن فيه مهمة تانية هتعملها بعد ما تخلص المهمة الأولى." فارس: "متقلقش يا فندم، بإذن الله هتخلص وهجيلك حضرتك وأستلم المهمة الجديدة."

اللواء: "تمام يا ابني، في حفظ الله، ربنا معاك، سلام." أغلق فارس الهاتف، ثم تنهد بضيق وقال بهمس: "يارب المهمة دي تعدي على خير، أنا مش مرتاح لسمر." سمع رنة هاتفه مرة أخرى، نظر له باستغراب وقال بخوف: "سمر، انتي بتتصلي ليه دلوقتي؟ حصلك حاجة؟ سمر: "لا الحمد لله، أنا كويسة، بس كنت عايزة أقولك إن فيه تغير حصل، بس مش هقدر إني أقولك اللي حصل، فون، أنا بعت مسج فيها كل حاجة، قولي أعمل إيه."

فارس: "تمام، اقفلي، هقرأ وابعثلك تعملي إيه." أغلق فارس الهاتف، نظر للرسالة بتركيز، كتب: "أنا مش مرتاح للبنت دي، سمر، لازم توافقي، مينفعش ترفضي، المهم أنا لازم أشوفك، فيه حاجات عايز أقولها ليكي مينفعش هنا، تعالي بكرة في مكتبة الأكاديمية على الساعة 3 بعد التدريب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...