الفصل 31 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
24
كلمة
2,139
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ابتسمت هدي وقالت بحقد: عشان تعرف إني طيبة وغلبانه هقولك عارف ليه عشان دا هيكون آخر طلب ليك في الدنيا وبعدها هتموت وهتوحشني أقصد أخوك هقتلك زي ما قتلتوا. حاول يحيي إنه يبتعد عن ذلك الشاب وهو يقول بغضب: سبني وحياة ربنا ما هسيبك. ثم قال بتركيز: أنتي كذابة أنا أخويا ميت في حادثة عربية ازاي أنتي اللي قتلتيه؟ جلست هدي وقالت بحقد: كان لازم يموت كان عايز يطلقني اكتشف إن أنا ما ينفعش أكون أم لليس وإنها تستاهل ست أحسن مني.

سمعته بيتكلم في الموبايل وبيقول إن أنا أخدت فلوس كتير أوي منه كفاية عليا وإنه هيطلقني ومش هيخليني أخد أي جنيه منه وإنه خلاني أمضي على تنازل على كل حقوقي فاضل بس إنه يطلقني. أنا سمعت كده واتجننت ازاي أطلع من المولد بلا حمص لا دا أنا فيها لأخفيها. ابتعد يحيي عن ذلك الشاب ركض لي هدي صفعه على وجهها وقال بكره: وربنا لانتقم منكي وهتشوفي أنتقامي عملت إيه في أخويا و... قطع حديثه صراخ اليس وهي تقول برعب: عمو عمو حاسب!

نظر يحيي وراءه وجد ذلك الشاب واقف وراءه وهو يقول: هعد من واحد لي تالتة لو متحركتش من مكانك هقتل البنت الصغيرة. ابتعد يحيي عن هدي وهو ينظر لها بغضب. نظر له الشاب وقال: اقعد على الكرسي دا يلا أنت لسه هتفكر. جلس يحيي على المقعد. اقتربت هدي منه ثم قيدت يده وقالت بهدوء: كده نعرف نتكلم. أخوك فعلا مات في حادثة بس أنا السبب. عارف مات ازاي هقولك. كلمت قريبتي الدكتورة جميلة وحكيت ليها كل حاجة

قولت ليها عايزة سم بعد ما يتقتلوا يختفي من الجسم. هي قالتلي إن فعلا في سم كده وإن السم دا بيعمل هلوسة ووجع شديد في المعدة وضربات قلب قوية وبتفضل الأعراض تزيد لمد ١٠ دقايق وممكن يتلفح في ١٠ دقايق دول. خدته منها وحطيته في الأكل وأخوك أكله وبدأ يحس بوجع خفيف وقالي إنه عايزني في الموضوع. قالتله إني عارفة وإن أنا قولتله رأيي. ساعتها بص لي باستغراب وقال: رأيك إيه أنا مش فاهم حاجة.

قولتله إني حطيت السم وقولتله إن أنا اللي هورثه. بس ساعتها هو طلقني وقال إنه قالك إنه طلقني وبعدها جري عشان يلحق نفسه بس مقدرش لأن الوجع كان بيزيد كل شوية وكمان الهلوس ساعدتني في إنه يعمل حادثة. وبعد ما مات السم اختفى من الجسم. أنا هربت وظبطت كل حاجة عشان محدش يعرف إن ليا يد في الموضوع وانا اهو رجعت تاني وهاخد الفلوس اللي عشانها عملت كل دا و... قطع حديثها صوت كسر باب المنزل ودخول وليد وهو يقول: حلو كده ولا حركة. نظر

الشاب لوليد بصدمة وقال: باشا باشا أنا معملتش حاجة هي جبتني عشان أقف جانبها وأخد حقها من الناس دي أنا معرفش إنها قتلت حد. نظرت له هدي بغضب وقالت: اخرس يا حيوان أنا مقتلتش حد دا كذب. ابتسم يحيي بسخرية وقال: مش قولتلك نهايتك قربت أوي يلا مع السلامة. مسك وليد يد هدي وذلك الشاب وقال: كل الكلام الحلو دا يتقال في القسم اتفضلوا معايا. نظرت هدي ليحيي وقالت بهستيريا: هطلع منها وهقتلك يحيي هقتلك وهاخد كل الفلوس دي

حقي مش حقكم هقتلكم. نظر لها يحيي وقال بسخرية: يبقى قولي الكلام دا لما تطلعي منها دا لو طلعتي. نظر وليد لعسكري وقال: خدهم يا بني على البوكس. ثم اقترب من يحيي وقال: أنا هفكك وأنت روح فك البنت الصغيرة واطمن عليها. أومأ يحيي بنعم وقال بامتنان: شكرا جدا يا وليد مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه هي كده هتتعدم صح عشان موت أخويا ومحاولتها لقتلي. أومأ له وليد وقال بجدية: أكيد أنا سجلت كل حاجة متقلقش أنت كده خلصت منها نهاية.

بس خلي بالك من البنت الصغيرة هي أكيد هتكون محتاجة تروح لدكتور نفسي بعد كل دا. ركض يحيي لليس وقال بقلق: حبيبتي أنتي كويسة اليس اليس أنتي ساكتة ليه هي عملتك حاجة؟ حركت اليس راسها بإلا. أمسك يحيي يدها وقال بخوف: الحمدلله أنتي كويسة صح مش بتردي عليا ليه؟ شعر يحيي برتعش يديها عانقها بقوة وقال وهو يربت على ظهرها: اهدي اهدي متخافيش عمو هنا أنا جنبك محدش يقدر يعملك حاجة. تنهد وليد بحزن على حالهم وقال: يحيي يلا ننزل من هنا

وانا زي ما قولتلك البنت لازم تروح لدكتور نفسي. ............... يقف فارس أمام محمد وهو يقول بضيق: مات خدت التصريح وودفنته في مقابر الصدقة. ثم قال بجدية: المهم احنا لازم نعرف السكينة دخلت ازاي ولازم الكل يتحاسب يا محمد. أومأ له محمد بتأكيد على حديثه وقال: أنا عرفت إيه اللي حصل وبلغت اللواء بكل حاجة حصلت وهو طلب إني أعاقب كل اللي ليه دخل في الموضوع دا وكمان قالي إن لازم لما أمير يرجع نعرف هو قبض على مين في مصر

ولو فضل حد في مصر يقول واللي بره مصر هيسلمهم لظابط تاني. دخل فارس مكتبه وقال بجدية: تمام تعالي فاهميني إيه اللي حصل لحد ما أمير يجي. جلس محمد أمام فارس وقال بهدوء: تمام بص هقولك اللي حصل بعدها هبعت ليك الفيديو أنا لسه محققتش مع الواد دا. بص في واد لسه داخل القسم لأنه اتقفش بكيس بودرة المهم لما جابر داخل القسم قبل ما يدخل الحبس قاعد جنب الواد دا وظهر في الفيديو إنهم اتكلموا شوية

وبعدها طلع سكينة الصغيرة اللي جابر انتحر بيها و... قطع فارس حديثه بصدمة وقال: ازاي هو مكنش في عسكري واقف معاهم دا مستحيل أكيد في حد معاهم مين اللي كان معاهم؟ تنهد محمد بتعب وقال: فارس بالله عليك سيبني أكمل لأن تعبت من اليوم أطول يوم بجد. العسكري اللي كان معاهم عسكري لسه متعين من يومين وهو وضح في الفيديو إنه أخد منهم فلوس وهو كمان اللي جاب الورقة والقلم. أنا حققت مع العسكري دا هو كذب في الأول

بس بعد ما شاف الفيديو اعترف وقال هو خد كام صراحة قولت إن دي أول غلطة ليه بلاش أفصلوا من أول غلطة بس أنا ناوي أخليه يتنقل لقسم في محافظة تانية. بس دا اللي عملوا تعال معايا نروح نحقق مع الواد التاني. ............. جلست ساندي بجانب سليا وقالت بحزن: وبعدين معاكي من وقت مرجعنا من المستشفى وأنتي شاغلة تعيطي هيحصلك حاجة احنا مش ناقصين كفاية ماما اللي ماتت نفسها من العياط. مسحت سليا دموعها ونظرت لها بغضب وقالت:

عايزني أعمل إيه أختي معرفش هتعيش ولا لا ولو عاشت هتفوق من الغيبوبة دي ولا لا. ساندي سمر ممكن تروح مننا أنا مش هقدر أعيش لحظة من غيرها. نظرت لها ساندي وقالت بحزن: عارفة إنها أختك وهي عمري كله هو أنتي فاكراه عشان بحاول ما أظهرش حزني ابقي أنا زي الفل ومش فارق معايا وجودها دا. ثم قالت ببكاء: أنا بموت من وجع قلبي بس مفيش في إيدينا غير ندعي ليها أنتي شايفة في إيدينا حل لا. أنا واثقة في ربنا وعارفة إن أختي هتعيش يارب

متكسرش بخاطري يارب. احنا لازم نكون أقوى من كده لو مش عشانك عشان أمك اللي مبهدلة نفسها عياط أبوكي بيحاول يكون جامد بس لا مش قادر أنا عارفة هو حساس بي أي. يلا سليا امسحي دموعك وفوقي كده وقومي صلي وادعي و... قطع حديثها صوت رنة هاتفها. نظرت للهاتف وقالت: قومي يلا وأنا هرد على هشام وأجي. نهضت سليا ثم وكضت لشرفة وقالت: الو يا هشام. هشام بحزن: عاملة إيه طمنيني عليكي. ابتسمت ساندي بسخرية وقالت:

زي الفل دا أنا حتى كنت لسه بغني. ثم بضيق: أكيد منيله يا هشام قلبي موجوع أوي عايزة أعيط وأحكي كل اللي في قلبي بس في نفس الوقت لا مينفعش لازم أكون قوية الى الأقل عشان بابا. تنهد هشام بحزن على حالها وقال بحنان: احكيلي أنا قوليلي كل اللي في قلبك وأنا هسمعك أنا واثق إن ربنا هيقوم سمر بسلامة وهترجع تعمل دوشة في الشارع أنتي شكلك شايفاها ضعيفة دي ست الظابطة بتاعتنا. ابتسمت ساندي وقالت بحزن:

لو كانت موجودة وسمعت ظابطة دي كانت اتخانقت معاك. ثم بتعب: احكي إيه أنا حاسة إن عايزة أحكي وأعيط بس مش عارفة أقول إيه ديما متعودة أطلع كل حزن في الكتابة أول مرة هحكي وأتكلم. هشام بحب: قولي كل اللي يجي في دماغك حتى لو كلام ملوش لازمة هيكون ليه لازمة عندي أنا بس عايز أسمعك. جلست ساندي على الأرض وقالت بحزن: تعرف مرة بنت قالتلي جملة عمري ما هنساها كانوا قاعدين شلة أصحاب وجت سيرة كل حد مات والوجع اللي هم حسوه بيه

بعدها جه دوري ساعتها قولت معرفش قولولي ليه هو أنتي معندكيش غالي. سكت وعرفت قيمة أخواتي وأبويا وأمي عارف هم أكبر نعمة في حياتي. أنا كنت مطمئنة أوي عليهم ونسيت إن ممكن حد فيهم يسيبني أو يحصله حاجة أنا مش هقدر على الوجع دا. عارف لما حسيت وجعهم على فكرة إن ممكن أخسر حد غالي عرفت قد إيه أنا كنت في نعمة نسيها. أقولك حاجة أنا حاسة إن ياما أنا بحلم وهفوق والقى سمر بتكلمني أو إنها تكون عاملة مقلب وتدخل دلوقتي.

ثم قالت بانهيار: أنا أصلا مش فاهمة يعني إيه غيبوبة دا مش تمثيل أنا مش في مسلسل إيهوه دا أكيد مسلسل أو لعبة أنا مش حبة اللعبة دي أنا عايزة أختي عايزها تيجي تتخانق معايا عشان قاعدة بذاكر كالعادة. عايزة تيجي تحل الخناقات بيني وبين سليا محدش بيعرف يحل بينا غيرها. عايزة تيجي تقولي على أفكارها المجنونة. طب بص كده كتير هبقى طماعة. عايزة أسمع صوتها عايزة أنا خايفة تروح مني والله ما أقدر أتحمل هروح فيها. هشام بحزن:

استهدي بالله خدي نفس وامسحي دموعك أنتي متعرفيش بكرة مخبي إيه مش ممكن تفوق بكرة وتكون زي الفل وتيجي هي اللي تعمل الخناقات معاكي. ساندي أنا عايزك قوية أنا عارف إنك قدها وهتقدر تتحملي وانا معاكي مش هسيبك لوحدك لحظة. بس أنتي عارفة إننا مش في إيدينا حاجة غير ندعيلها. قومي صلي وادعي وأنا كمان هصلي وادعي وبعدها نامي وعد بكرة أول ما تصحي من النوم أنا هطلب من عمي أخدك من النجمة أوديكي لسمر

وتفضلي قاعدة معاها من أول اليوم ها إيه رأيك؟ أغلقت ساندي عينيها بحزن وقالت وهي تمسح دموعها: بإذن الله شكرا يا هشام إنك سمعتني عارفة إن كلامي ملخبط ومش مفهوم وإن تعبتك معايا أوي. هشام بضيق: دا كلام طيب هو إيه اللي تعبتيني يا ساندي والله العظيم عندي تعبك راحة أنا أطول لما أتعب لدكتورة ست البنات كلهم. يلا قومي صلي ربنا يستجيب لدعائنا وتفوق. .......... جلس فارس أمام ذلك الشاب وقال بحدة: اسمك إيه؟ نظر له الشاب بتوتر وقال:

محمود يا باشا. هو أنا هنا ليه أنا معملتش حاجة وكيس البودرة دا مش بتاعي أنا كنت ماشي ولقيت حد رمى الكيس عليه وجري أنا مالي بقى. ابتسم فارس بسخرية وقال: بعيد عن إني مش عايزك في القضية دي لأن لسه وقتها مجاش بس هو طبيعي إن حد يرمي الكيس عليك في يدخل في جيبك بسرعة. ثم قال بحدة: أنت يا ض مين وإيه علاقتك بجابر؟ نظر له محمود وقال بتوتر: جابر مين يا باشا أنا معرفش حد بي الاسم دا. نظر له فارس وقال بغضب:

جابر اللي دخلتلوا السكينة والظابط اللي دفعت ليه الفلوس الظابط اعترف عليك وجابر ساب جواب بعد ما مات وكتب إنك أنت اللي عملت كده. غير دول بقى في حتة فيديو قمر وضح في كل دا. نخلص وتقول إيه علاقتك بجابر بدل ما أقلبها جريمة قتل وأقول إن أنت اللي قتلت جابر وساعتها القسم كله هيشاهد إنك فعلا عملت كده. نظر له محمود وقال بذعر: قتل إيه يا باشا أنا حتة عيل مليش في الجو دا أنا مليش علاقة بجابر دا نهاية.

بس اللي حصل إن في واحد صاحبي اسمه سعيد قالي إن في مصلحة هاخد عليها ١٠ آلاف جنيه لو عملتها وان يتقبض عليا بكيس بودرة وإني أقابل جابر وأسلموا الحاجات دي وأقولوا إنه ميخافش والزعيم هيخرجوا من هنا. أنا حتى معرفش مين الزعيم وأنتم أول ما تشوفوا الكيس وتحققوا وكل دا هتعرفوا إن الكيس دا أصلا سكر مطحون. وانا وافقت على شغلانة مش هخسر فيها وأنا محتاج الفلوس دي. نظر فارس لمحمد وقال بهدوء:

تمام دخل الواد دا الحبس لحد ما نشوف هنعمل إيه وخد منه اسم صاحبه دا وعنوانه. نظر محمود لهم وقال بتوتر: باشا برده سعيد ميعرفش حاجة لأن هو في أحد قابله وقالوا عايزك في مصلحة وهو هياخد جزء وأنا هاخد جزء. ابتسم فارس بسخرية وقال: حاضر وأنا عبيط هصدق الكلام دا. ثم نظر لمحمد وقال: يلا يا محمد خد الواد دا من هنا واعمل اللي قولتلك عليه واقبض على الواد دا انهارده وبعدها روح ارتاح وانا كمان هروح الصبح نكمل كل دا. ............

بعد مرور ساعة دخل فارس منزله. نظر لي والده وقال باستغراب: صاحي لحد دلوقتي ليه؟ نظر له والده وقال بهدوء: كنت مستنياك قولت أطمن عليك لما عرفت إنك هتيجي انهارده البيت أخيرا بقالنا كتير مش وشطكش ومش أنا لوحدي اللي صاحي أمك كمان بس هي دخلت المطبخ تجيب حاجة. قال بصوت مرتفع: يا أم فارس أخيرا ابنك وصل. ركضت والدته عليه وهي تقول بحب: حبيبي وحشتني أوي عامل إيه طمني عليك أنت ليه خسيت كده؟ اقترب منها فارس وعانقها ثم قبّل

رأسها وقال بحب: والله وأنتم وحشتوني أوي بس أنتي عارفة الشغل. ثم قال بمرح مزيف: خسيت إيه يا أم فارس دا أنا تخنت عن الأول كتير. ابتعدت عنه والدته وقالت وهي تنظر له: مالك يا بني فيك إيه؟ جلس فارس جانب والده وقال بهدوء: مفيش يا حبيبتي أنا زي الفل دا بس تعب من الشغل المهم أنتم عاملين إيه؟ نظر له والده وقال بغموض: احنا كويسين أوي بس في حاجة أمك عايزة تقولها. نظر فارس لهم بقلق وقال: في إيه أنا مش مرتاح عروسة تانية ولا إيه؟

نظر له والده وقال بهمس: غلبان دي قراية فاتحتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...