الفصل 5 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
18
كلمة
2,203
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نظر يحيي أمامه بصدمة وقال برعب: أليس. وجد أليس راقدة على الأرض، أنفها ينزف، وبجانبها شريط الدواء فارغ. حملها وركض بها خارج المنزل وهو يقول بخوف: أليس ردي عليا، أليس عشان خاطري ردي. جلس هشام على الفراش وهو ينظر لوالده ويقول: يا حج محمود سيبني أنزل، مش هشتغل، هقعد جنبك بس أنا متعودتش على إني أقعد في البيت. نظر له الحج محمود وقال بسخرية: يا حبيبي يا ابني، عيوني خلاص، انزل واقعد معايا واتخانق مع قطاع الطرق دي.

ثم قال بجدية: والمرة دي أخسرك بجد يا ابني، أمك الله يرحمها موصيني عليك، غير كده أنا مليش غيرك في الدنيا، مش هستحمل أخسرك. ابتسم هشام وقال بحب: حقك عليا، أنا آسف، مش هعمل كده تاني، سامحني. ثم قال بجدية: بس أنا برضه مش هقدر أقعد في البيت، قعدة البيت دي هتعبني أكتر، هنزل أقعد معاك تحت ومش هتحرك، وافق بقى يا حج. أومأ

له والده بقله حيلة وقال: ماشي، انزل. ثم قال بحدّة: بس فعلاً لو لقيتك اتحركت من جنبي هاخدك ونطلع نقعد ونقفل زفت المحل ده. أومأ له هشام بسعادة وقال: والله ما هتحرك من جنبك. استيقظت سمر على صوت والدها يقول: اصحي يا بت، اصحي، كل دا نوم. فتحت سمر عيونها بنعاس وقالت: في إيه يا بابا؟ مصحيني دلوقتي ليه؟ جذبها والدها من يدها وقال: اصحي والبسي، خلينا نخلص من الحوار الهباب اللي دخلتي نفسك فيه.

نهضت سمر وهي تقول: مش حضرتك قلت هتروح أنت؟ تنهد والدها بضيق وقال: لا، تعالي معايا عشان نخلص كل حاجة، واحنا هناك يلا قومي بدل أقسم بالله أروح أجيب العصاية أكسرها عليكي، أنا جبت آخري منك انتي وزفت أخواتك. نظرت لها سليا بضيق وقالت بغضب مزيف: يعني مش عارفة أنام في بيتنا وساكتة، وكمان أتشتم، دا إيه الظلم ده يا عالم. ضيّق والده عيونه وقال بحدّة: خير، عايزة حاجة؟ قولي، سمعيني، عايزة تقولي إيه؟ ابتسمت سليا بتهرّب

وقالت بخوف: استهدي بالله، هعوز إيه يا حج؟ أنا بس كنت بقول صباح الخير والفل والياسمين، أقوم أعملك أحلى فطار. نفى والدها وقال: لا، أنا هفطر أنا واختك تحت، قومي انتي يا أختي وساعدي أمك في البيت. أومأت له سليا وهي تغلق عيونها وتقول: عيوني، بس أخطف حلم سريع وهقوم أشيل البيت كله. تنهد والدها منهم وقال بضيق: أنا مش عارف عملت إيه في حياتي عشان ربنا يبعت ليا البلاوي دي. ثم نظر لسمر وقال: انتي لسه قاعدة؟

يلا قومي، خمس دقايق وتكوني جاهزة. واقف يحيي أمام غرفة في إحدى المستشفيات، ينظر إلى الأرض بشرود ويقول بهمس: يارب احفظها، يارب، أنا مش هقدر أعيش من غيرها، هي عائلتي كلها. رفع يحيي وجهه عن الأرض عندما سمع فتح باب الغرفة، ركض لطبيب وهو يقول بلهفة: طمني يا دكتور، مالها؟ تحدث الطبيب بعملية وقال: إحنا عملنا ليها غسيل معدة بسبب البرشام اللي أخذته، وكمان بسبب البرشام ده حصل ليها خفض في ضغط الدم.

ثم قال بغضب: أنا عايز أعرف بس البرشام ده إزاي وصل ليها، بسبب البرشام ده كان ممكن يحصل ليها حاجة، الحمد لله إنها وصلت قبل فوات الأوان. جلس يحيي على أقرب كرسي، وضع يده على رأسه وقال بحزن: أنا السبب، أنا كل تفكيري إن هي هتاخد برشامة واحدة، وده هيخلي الوجع اللي في دماغها يروح، مكنتش أعرف إنها هتعمل كده.

تنهد الطبيب وقال بهدوء: الأطفال ممنوع يكون قدامهم علاج كده، لأن لو عرفوا إن ده ممكن يسكنهم هيعملوا زيها، وده غلط، هي دلوقتي كويسة الحمد لله، وتقدر تاخدها وتروح. أومأ له يحيي وقال بحزن: أنا فعلاً اللي غلطان، ده مش هيتكرر تاني، شكر جداً يا دكتور. الطبيب بهدوء: لا شكر على واجب، المهم أنا هكتب ليها على علاج هتلتزم عليه أسبوع، اتفضل ادخل ليها، وبعدها تعال ليا على المكتب، بعدها عشان تاخد الروشتة. ركض يحيي،

دخل الغرفة وهو يقول بقلق: انتي كويسة؟ قوليلي حاسة بأي وجع؟ نفت أليس وقالت بتعب: لا، مفيش وجع، بس عايزة أروح. أمسك يحيي يدها وقال بحنان أبوي: عيوني يا روحي، هنروح دلوقتي. ثم قال بعتاب: كده يا أليس؟ أنا مش قولت ليكي برشامة واحدة بس؟ أنا كان هيحصل ليا حاجة لما شفتك واقعة على الأرض كده. نظرت له أليس بحزن وقالت: آسفة، بس الوجع كان شديد عشان كده أخذت تاني، آسفة، مش هعمل كده تاني. تنهد يحيي وقالت بحب: هسامحك المرة دي.

ثم قال بجدية: بس لكن لو عملتي حاجة غير اللي بقولك عليها هعاقبك، يلا بينا هنروح، بس لدكتور دلوقتي ناخد الروشتة وبعدها هنروح. دخل فارس المطبخ وهو يقول بهدوء: صباح الخير يا ست الكل. نظرت له والدته بغضب وقالت: والله كويس إنك لسه فاكر إن ليك أم وبيت، هو ده يا بيه اللي هتيجي جاي البيت نص الليل؟ طبيعي أنا عرفت إنك في البيت الصبح، هو ده طبيعي يا ابني؟ تنهد فارس ثم اقترب من والدته

وجذبها من يديها وقال بحب: تعالي نقعد بره ونتكلم بهدوء، حقك عليا، عارف إني غلطان، بس انتي عارفة الشغل، كل ده بره عن إيدي. ابتعدت والدته عنه وقالت بضيق: ابعد كده، خليني أعمل الفطار. ثم شغل إيه يا أخويا؟ قولي كده، هو انت هتدفن حياتك في الشغل؟ فين بيتك ومراتك وعيالك؟ انت لو فضلت كده أنا وأبوك هنموت، وهتفضل لوحدك طول العمر، ليه يا ابني؟ عشان توجع قلبي عليك؟ أنا عايزة أموت وأنا مطمنة عليك. نظر

لها فارس وقال بمرح مزيف: في إيه يا ست الكل؟ إيه جو تتطمني عليه؟ هو أنا بت ولا إيه؟ ما عادي أتجوز في أي وقت. ثم قال بجدية: مش عايزة تتكلمي عن الموت تاني، أنا مقدرش أعيش من غيرك انتي وأبويا، وغير كده بس أنا مش عايز أتجوز، كفاية قوي اللي شوفته من الصنف ده، أنا لحد دلوقتي مش قادر أتخطى ده. نظرت له والدته بغضب وقالت: انت هتفضل كده ليه؟ أمته؟

خلاص هي كده ماتت، خلاص، انت أخدت حقك منها، انسى بقى، شوف حياتك، انت كده عمرك ما هتتجوز. تنهد فارس بضيق وقال بملل: أنا تعبت من السيرة دي، أنا كل ما أجي البيت أو نتكلم في الموبايل لازم تيجي السيرة دي، أنا تعبت وربنا، ليه بتعملي معايا كده؟ سبيني براحتي و... قطع كلماته صوت والده وهو يقول بغضب: فارس، من امتى وانت بتكلم أمك بالأسلوب ده؟ احترم نفسك، وطّي صوتك وانت بتكلم أمك.

تنهد فارس وقال بضيق: أنا آسف، حقك عليا، بعد إذنك، أنا هنزل، عندي شغل مهم. غادر فارس المطبخ وهو يتمتم بغضب. نظرت والدته لظهره وقالت بحزن: أنا بس عايزة أفرح بيه، مش عاجبني حاله كده. تنهد والده وقال بهدوء: سيبي، هو الوحيد اللي هيعرف يخرج نفسه من كده، وأنا عايزك تبطلي تجيبي سيرة الحوار ده. ثم قال بجدية: فين بقى الفطار؟ أنا جعان جداً. تسير سمر بجانب والدها وهي تقول بحزن: ارتاحت كده يا حج؟

أهو الشغلانة طارت وعملت اللي في دماغك. مسك والدها يديها وقال بحنان: تعالي نروح ناكل درة ونتكلم شوية. ابتسمت سمر وقالت بسعادة: ونقعد ناكل الدرة على الكورنيش زي زمان. أومأ له والدها وقال بحب: صح، أهو بتاع الدرة، تعالي ناخد منه وبعدها نقعد. بعد مرور ١٠ دقائق، كانت تمسك سمر الذرة وهي تقول بستمتاع: الله الله على طعمها، تحفة. أومأ والدها مؤكداً

كلماتها وقال بجدية: عندك حق، حلوة، يلا نتكلم، سمر، أنا عايز أسألك على حاجة وتردي عليا بصراحة، الشغلانة دي كانت هتفيدك في المستقبل أو هتفيدك في العموم. نفت سمر وقالت بحزن: عارفة إنها مش هتفيدني، بس هكون مسكت فلوس ليا وعملت لنفسي كيان، ومكنش عبء عليك. نظر لها والدها بغضب وضربها على رأسها بخفة وقال: من امتى وانتي وإخواتك عبء عليا؟

أنتم آه مصايب وأنا هموت وأخلص منكم، بس أخلص منكم وأجوزكم، مش إنكم عبء عليا. وغير كده أنا معاكي آه بهدوء، يا ستي، أنتم عبء عليا؟ انتي كنتي قد اللي هيحصل في التاكسي؟ أي حرامي لما يشوف إنك بنت هيحاول يسرق منك التاكسي أو يقل أدبه أو يتحرش بيكي، الحالات دي كلها مصايب، ربنا يحفظنا منها، انتي ليه مش عايزة تفكري في ده؟ ابتسمت سمر بمرح وقالت: يا حج، بنتك بمية راجل، مفيش حد يقدر يقرب منها. نفى والدها

كلماتها وهو يقول بحب أبوي: بنتي عمرها ما كانت بمية راجل، بنتي رقيقة ومش قد المجتمع ده، بنتي لو اتحطت في أي مواقف هتجري تدور عليا عشان ألحقها، يا ستي لو انتي عايزة تشتغلي أنا مش رافض الفكرة، اشتغلي في حاجة مفيدة تساعدك في المستقبل، وأي فلوس تحتاجيها قوليلي وهتلاقيها معاكي، بس متروحيش تشتغلي أي شغلانة وإحنا مش محتاجين ده، أنا مش مقصر معاكي انتي ولا أي واحدة من أخواتك، وغير كده تعالي هنا، أنا سمعت من واحدة من أخواتك بتقول إن عندك حلم ونفسك تحققي، بس ده شبه مستحيل، ليه؟

إيه الحلم ده أصلاً؟ تنهدت سمر وقالت بضيق: عيالك دول يا حج مبيتبلش في بقهم فولة. ثم قالت بحزن: حلمي غالي أوي وأنا مش عايزة أضغط عليك، كفاية مصاريف الطب البيطري، ده أنا بقول الحمد لله إن أنا وسليا اتخرجنا وفاضل بس ساندي وباذن الله تتخرج وترتاح من المصاريف دي. نظر له والدها بغضب وقال: من امتى وانتي بتفكري كده؟ بجد كبرتي امتى؟

ثم قال بهدوء: بصي يا بنتي، أنتم كل حاجة ليا في الدنيا، أنا عايش عشان أحقق ليكم كل حاجة نفسكم فيها، أنا عايش أصلاً عشانكم، قولي أي هو حلمك وأنا هكون معاكي خطوة بخطوة، وكل حاجة انتي عايزها هتلاقيها قدامك. ابتسمت سمر بسعادة على حديث والدها، اقتربت منه وعانقته بقوة وهي تقول: أنا بحبك أوي يا بابا، ربنا يديمك لينا. عانقها والدها

ورتب على ظهرها وقال بحنان: وأنا بحبك جداً، ربنا يديمكم ليا وأشوفكم أسعد ناس في الدنيا، يلا قوليلي إيه هو حلمك، ثم قال بمرح: شبيك لبيك، محقق الأحلام بين إيدك. قهقهت سمر على والدها بقوة وقالت بمرح: أنا يا محقق الأحلام نفسي أكون ظابط والناس كلها تعمل ليا حساب وأبقى الواسطة بتاعتكم. قهقه والدها عليها وقال بجدية: انجزي يا بت، بجد إيه هو حلمك؟

تنهدت سمر وقالت بهدوء: ده حلمي، نفسي أدخل كلية شرطة، وده كان سبب أساسي لدخولي كلية حقوق، بس بعد ما اتخرجت لقيت مشكلة. نظر والدها باستغراب وقال: فين المشكلة؟ أخرجت سمر هاتفها، وضعت صورة أمامه وقالت بحزن: أول ما اتخرجت دخلت أشوف على جوجل المصاريف كام، لقيت إن السنة الواحدة زي ما مكتوب قدامك كده ٤٠ ألف جنيه، وأنا هدرس سنتين يعني ٨٠ ألف جنيه، انت هتجيب منين الفلوس دي كلها؟ أنا اتكسفت إني أقولك، ده مبلغ كبير أوي.

ابتسم والدها وقال بتفكير: يا ستي، انتي مالك بالفلوس؟ أنا هدور على جمعية آخد منها المبلغ ده وأسدد كل شهر تمنها، أو إني أبيع عربيتي أو أبيع أي حاجة عندي، المهم إني أحقق ليكي حلمك، مع إنّي قلقان من كلية شرطة، انتي هتكوني قدها؟ دي صعبة أوي. أومأت سمر وهي تقول بسعادة: هكون قدها حتى لو صعبة، لأن ده حلمي. ثم قالت بحزن: بس أنا كده هضغط عليك وأنا مش عايزة كده. ابتسم والدها

وجذب يديها وهو يقول بحنان: بس يابت، ملكيش دعوة، المهم دلوقتي تعالي هاكلك أحلى فول وطعمية من أجمل عربية هنا، بس ابقي فكريني أجيب لإخواتك درة واحنا راجعين. دخل يحيي غرفة أليس وهو يضع أليس على الفراش ويقول بتحذير: نامي دلوقتي، أوعي تقومي تلعبي، نامي وارتاحي، وأول ما تصحي نادي عليا، أنا مش رايح حتة انهارده. أومأت له أليس وقالت: حاضر. غادر يحيي الغرفة ودخل غرفته، جذب هاتفه من على المنضدة وضغط عدداً

من الأرقام وقال: الو، بقولك ألغي كل اجتماعات انهارده، وابعتي ليا كل الشغل على الإيميل بتاعي. هنا بهدوء: حاضر، هبعت لحضرتك دلوقتي. يحيي بجدية: تمام، صح شفتي موضوع السكرتيرة ولا لسه؟ هنا بهدوء: آه يا فندم، شوفته، واختارت اتنين cv كويسين وعملت معاهم إنترفيو أون لاين، وطلبت منهم يجوا بكرة الشركة، هعمل معاهم إنترفيو تاني، والأحسن هي اللي هعينها.

يحيي بهدوء: تمام، شكر ليكي جداً، تعبتك معايا، أول ما تعيني واحدة فيهم تقدري تمشي في نفس اليوم، وابقي عدي على الحسابات، أنا سيبت ليكي مكافأة هناك. هنا بسعادة: شكر جداً، مش عارفة أقول لحضرتك إيه بجد، شكر. ابتسم يحيي وقال: العفو على إيه؟ أنا هقفل دلوقتي، ابعتي ليا كل حاجة على الإيميل، سلام. دخل فارس المكتب، جلس وهو ينظر حواله باستغراب،

ثم ضغط على زرار وقال: تعال يا ابني، بقولك نادي الظابط محمد، خلي يجي في الكافتيريا اللي جنب القسم. العسكري: تمام يا فندم، بس يا فندم فيه عسكري بره عايز يدخل لحضرتك، وقال إن هو كان في مهمة حضرتك طلبتها منه، عشان كده رافض يقولي عليها. أومأ فارس بتفهم وقال: دخلوه، وروح اعمل اللي قولتلك عليه. دخل عسكري المكتب وقال بجدية: سلام عليكم يا فندم، حضرتك كلفتني أراقب البنت اللي كانت هنا امبارح. نظر

له فارس بهدوء وقال بتساؤل: ها، لقيت عليها حاجة؟ أنا شاكك فيها. نفى العسكري وقال: لا يا فندم، دي هي طول اليوم مع والدها، راحت الأول لمكان شبه المواقف العربيات، وأنا سألت هناك عرفت إنها اشتغلت سواقة على تاكسي امبارح، بس، وأبوها راح ولغى العقد اللي هي كانت عاملة، وبعدها راحت على الكورنيش، وهي دلوقتي روحت، مفيش أي حاجة غريبة حصلت.

أومأ فارس وقال بتأكيد: تمام، بس خليك مكمل مراقبة لمدة أسبوع، لأن أنا زي ما بقولك شاكك فيها، أسبوع لو لقيت إن مفيش حاجة غريبة بتحصل، وقف المراقبة. العسكري بهدوء: تمام يا فندم، بعد إذن حضرتك. جلس الجميع في الصالون، نظرت لهم سليا وقالت بمرح: منورين والله. ثم نظرت لوالدها وقالت: حج حج السعد، يا حج، رد عليا. نظر له والدها بملل وقال: نعم يا أخر صبري، عايزة إيه؟ ابتسمت سليا وقالت: براحة عليا يا حج، متبقاش راجل قفوش كده.

ثم قالت بجدية: أنا لقيت شغل. ابتسم والدها بسخرية وقال: خير، شغل إيه؟ انتي مصيبة أكتر من اختك، أكيد هتشتغلي تباعة على ميكروباص، ما ده اللي ناقص. قهقهت ساندي بقوة على حديث والدها وقالت: شكلها هتبقى قمر وهي بتقول عتبة عتبة رمسيس رمسيس. نظرت لها سليا بضيق وقالت: هو أنا مش هشتغل كده، بس عارفة يا ساندي يا عدوتي، أنا لو اشتريت ميكروباص انتي الوحيدة اللي مش هخليكي تركبي، المهم أنا هشتغل بياعة.

نظر والدها باستغراب وقال: كملي، سكتي ليه؟ هتبيعي إيه؟ نهضت سليا وهي بتتحرك إلى الخلف وقالت: هشتغل بياعة هدوم، هاخد اللبس من المحل وهلف على البيوت زي الستات الصينية ما بتعمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...