الفصل 6 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل السادس 6 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
19
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

نهضت سليا وقالت وهي تتحرك إلى الخلف: هشتغل بياعة هدوم، هاخد اللبس من المحل وهلف على البيوت زي الستات الصيني اللي بتعمل. نظرت لوالدها بخوف وقالت: حج، أنت مسكت العصاية ليه؟ اهدى مالك. ثم نظرت لوالدتها وقالت: ما تشوفي جوزك. ثم قالت بصدمة: يالهوي! أنتِ وشك مخطوف كده ليه أنتِ التانية؟ نظرت لها والدتها بقله حيلة وقالت: أنا كنت عارفة إني جايبة مصايب، مش بنات. ارحموني أنا وأبوكم. شغل إيه يا بت دا؟

طب وصرفنا على تعليمك ليه يا أختي طالما من الأول هتشتغلي كده؟ ابتعدت سليا عنهم قليلاً وقالت وهي ترفع يدها أمامها: نستهدي بالله كده، أنا بهزر وربنا. أنا جالي شغل في شركة، هشتغل سكرتيرة هناك، بس لسه الانترفيو بكرة. تنهد والدها وقال بضيق: يارب، هو ده هزار يا مستفزة؟ يارب صبرني عليهم. أجوزهم بس أنا بقيت حاسس إنهم هيموتوني قبل ما أجوزهم. ثم قال: شركة إيه؟ والانترفيو هيكون الساعة كام؟ ابتسمت سليا على

كلمات والدها وقالت بحب: يا حج، بعد الشر، ربنا يديمك لينا. بص، هي شركة ****. كل التفاصيل الشغل هعرفها لما أروح وأتأكد أنا اتقبلت ولا لسه. نظرت لها والدتها بغيظ وقالت: وأنتِ يا بت الجزمة، لازم التحوير ده؟ أنا قلبي كان هيقف من الخوف. عانقتها سليا وقالت بمرح: استهدي بالله يا حاجة، أنا بس بحب جو التشويق اللي حصل ده. حقك على راسي من فوق يا حج كامل. قهقهت والدتها عليها بقوة

وقالت وهي تضرب كتفه بخفة: اهدى بقى، أنا مش عارفة عملت إيه في حياتي عشان يكون عندي المصايب دي. نظرت لوالدها وقالت بجدية: مالك يا حج؟ بتفكر في إيه؟ تنهد السعد وقال بضيق: أنا مش مطمن لشغلانة دي. ثم نظر لسليا وقال بجدية: بص، أنا هاجي معاك بكرة وهسأل على الشركة وأشوف الناس هناك عاملة إزاي، واستناك تنزلي تقولي عملتي إيه. نظرت له سليا بصدمة وقالت: بس يابابا، هو أنا طفلة عشان تعمل كده؟ قطع كلماتها

السعد وهو ينهض ويقول: الكلام خلص يا سليا. أنتِ اه مش طفلة، بس أنا من حقي أفضل خايف عليكي لحد آخر لحظة في عمري. ثم نظر لوالدتها وقال: أنا هقوم أنام شوية، يكون الغداء اتعمل. نهضت ساندي وهي تقول: طب أنا كمان هروح أكمل مذاكرة. قطع كلماتها والدتها وهي تقول: لا يا أختي، مفيش مذاكرة دلوقتي. قومي البسي وانزلي جيبي كيلو لحمة والخضار. نظرت لها ساندي بصدمة وقالت: نعم؟ خضار إيه ولحمة إيه؟ لا طبعاً، ما سمر وسليا قاعدين.

نظرت لها سمر بغيظ وقالت: سمر إيه؟ أنا هموت وأنام، سيبوني أنام. ثم ركضت لغرفتها وهي تقول: أنا هدخل وهقفل الباب، اللي هيقرب من الأوضة هتخانق معاه. نظرت لها ساندي بغضب وقالت: تمام، سليا قاعدة أهي. نظرت لها والدتها وقالت بهدوء: سليا هتساعدني في الأكل والمواعين. هتنزلي أنتِ ولا أخلي سليا تنزل وتعملك المواعين والأكل؟ تنهدت ساندي بغضب وقالت: هنزل، هنزل. هقوم ألبس وأنزل. سيبي الفلوس على الترابيزة. ***

جلس يحيي على الأريكة وهو ينظر لحاسوبه المحمول يقرأ ما به من الرسائل، ثم ينظر لملفات بجانبه. رفع رأسه من على الملف عندما سمع صوت خطوات قريبة. نظر لها وقال بقلق: أليس، إيه اللي منزلك دلوقتي؟ أنا مش قولتلك تنامي شوية. جلست أليس بجانبه وقالت بحزن: أنا تعبت من السرير ومش عايزة أنام تاني. ممكن أجيب العرايس والألعاب هنا شوية. ثم قالت بحماس: أو نروح الجنينة.

ابتسم يحيي وقال: مش هعرف نروح الجنينة النهارده لأن عندي شغل كتير أوي. وعد بكرة هاخدك معايا الشغل، تقعدي معايا، وبعد ما يخلص الشغل هنروح نقعد في الجنينة. ها موافقة؟ وضعت أليس يدها على خدها وقالت بتفكير: اممم، موافقة. بس بشرط، هات موبايلك أكلم صحبتي، وبعدها هقعد ألعب قدامك. جذب يحيي الهاتف من جانبه وقال: اتفضلي يا ستي. يلا بقى سيبيني عايز أشتغل. *** تقف سليا وهي تغسل الأواني وتقول: والله يا زمن، لا بإيدينا زرعنا الشوك.

نظرت لها والدتها بغيظ وقالت: أستاذة شادية، معلش هخطفك دقيقة من الجمهور. موبايلك بيرن يا مصيبة عصرك. نظرت سليا للأواني وقالت بحزن مزيف: آسفة جداً على قطع الحفلة. فاصل وسنعود. وضعت والدتها الهاتف على المنضدة وضربت كفاً على كف وقالت بعدم تصديق: إيه العيال دي؟ أنا عارفة لو قعدت معاهم أكتر من كده هتجنن. أنا همشي وأسيب البيت ليكم، اولعوا كلكم مع بعض. نظرت لها سليا بسخرية وقالت: كل يوم كده. اعمليها مرة وامشي.

ثم نظرت لهاتفها وقالت: الو؟ مين؟ أليس بحزن: أنا أليس، أنتِ نسيتيني؟ سليا بحب: إزاي بس أنسي القمر؟ طمنيني عليكي، أنتِ كويسة؟ أليس: اه، دلوقتي كويسة. الصبح كنت في المستشفى لأن كنت تعبانة. المهم، أنا عايزة أشوفك وألعب معاكي. أنتِ هتكوني في الجنينة بكرة و... قطع كلماتها صوت سليا وهي تضحك وتقول: واحدة واحدة. الأول قولي بجد كويسة؟ كنتِ تعبانة من إيه؟ وأنا بكرة عندي شغل، بس لو عرفت أروح الجنينة هتصل بيكي.

أليس: كان عندي وجع شديد في راسي، أخدت برشام قد كده وروحت بسببه المستشفى و... قطع كلماتها صوت يحيي وهو يقول: أليس، هاتي الموبايل، عايز أعمل مكالمة. سليا: خلاص يلا نقفل، وبكرة هتصل بيكي وأقولك تيجي ليا الجنينة ونقعد نتكلم براحتنا. سلام. *** في المطعم، يجلس فارس وهو ينظر لمحمد ويقول بغضب: يابني افهم، بقولك في حد حط كاميرات في مكتبي. وضع محمد الكوب من يده وقال بضيق: ليه بتتكلم بثقة؟ أنت شفت الكاميرات دي؟

تنهد فارس وقال: لا، مشوفتهوش، بس السلسلة اللي عرفتني. نظر له محمد بعدم فهم وقال: سلسلة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. نظر له فارس بغضب وقال: أقسم بالله مش ناقصه غباء. دقيقة كمان وهضربك. اسكت واسمع كل الكلام اللي هقوله. ثم قال بجدية: السلسلة دي، فاكر سامر اللي في المخابرات؟

دا قالي على سلسلة بتعرف لو في كاميرا في المكان ولا لأ. بتعمل صوت هزاز شبه صوت الموبايل وبتبعت على الموبايل فيه كام كاميرا. أنا مشوفتش هي فين، لأن لو دورت في المكتب اللي حط الكاميرا هيعرف إني عرفت. عشان كده جبتك هنا. أنا قبل ما أخرج من القسم، شفت الكاميرا اللي قدام القسم. الرجل الملثم مخرجش من القسم نهائي. ودا معناه حاجة واحدة، إن هو واحد مننا. عشان كده أنا عايز نهدي ونركز مع كل الموجودين، وكلهم في موضع شك.

تنهد محمد وقال بهدوء: طب ما تيجي نعمل زي ما عملنا في حوار الكمين؟ ننصب ليهم فخ. نظر له فارس بتركيز وقال: صح. عشان كده أنا فكرت إني هخليهم يعرفوا المعلومات اللي أنا عايز توصل ليهم. وكمان هقول لكل ظابط وعسكري في القسم معلومات مختلفة وأماكن مختلفة وأقول إنها سرية. وهنحط ظابط إحنا واثقين فيهم في الأماكن دي. لو حصلت حاجة في مكان منهم، يبقى الظابط أو العسكري ده هو الجاسوس. ابتسم محمد وقال: إيه الدماغ دي؟

دماغك أبوسها ياباشا. قهقه فارس بقوة على كلماته محمد وقال: بس خلينا نعرف نشتغل. تعال نفطر وبعدها نرجع القسم ونشوف إيه اللي هيحصل. *** واقفة ساندي أمام الخضار وهي تقول بحيرة: أنهي فيهم الكزبرة و أنهي البقدونس و... قطع كلماتها صوت شاب يضع يده على كتفها ويقول: عديلي يا قمر. نظرت لها ساندي بغضب. ابتعدت عنه وقالت: ابعد إيدك بدل ما أكسرها. هي ناقصه أشكالكم. كان يسير هشام بهدوء وهو يتحدث

مع والده على الهاتف ويقول: يا حج، أنا مش هعمل حاجة. أنا بس بتمشى شوية وهرجع. أنا حتى في السوق اللي جنب المحل. ثم نظر أمامه وقال: إيه ده؟ اقفل يا حج دلوقتي. الشاب ينظر لساندي بضيق ويقول بكذب: هو أنا جيت جنبك؟ أنتِ بتحوري عليا ليه؟ نظرت له ساندي بغضب وقالت: تصدق بالله؟ أنت اللي زيك مينفعش أتكلم معاهم. غور في داهية. جذب الشاب يد ساندي وقال بغضب: احترمي نفسك يابت. أنتِ فاكرة نفسك مين عشان تكلميني كده؟

واقف هشام أمامه وقال: تكون ست البنات يابن ال***. جذب يده بعيد عن ساندي وصفعه بقوة. وضع الشاب يده على وجهه وقال: وربنا ما هسيبك. جذب من جيبه آلة حادة وقال: بقي أنت بتضربني أنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...