ابتسم الظابط بسخرية وقال: تمشي دي عندها وربنا لخليكي تباتي في القسم النهارده. يا عسكري خدها يابني، خلينا نشوف آخرتها مع أشكالها. نظرت له سمر بخوف وقالت بقوة مزيفة: قسم إيه أنا معملتش حاجة عشان تاخدني. ثم نظرت ليد العسكري التي كانت تجذبها بقوة وتقول: سيب إيدي بقولك سيبها بدل ما أفرج عليكم الشارع. نظر لهم محمد وقال بضيق: فارس سيبها يابني، إنت عايز منها إيه؟
نظر له فارس بجدية: شكك فيها لازم أتأكد إنها تمام، وعشان تمشي يلا. نظرت له سمر بغضب ثم قالت بهمس: هعمل إيه دلوقتي، إيه اليوم الأسود ده. اقترب منها فارس وقال بتساؤل: إنتي بتقولي إيه، اتكلمي بصوت عالي. تنهدت سمر وقالت بهدوء مزيف: ياباشا أنا لازم أروح، مينفعش أروح قسم. أنا بنت ناس ومعملتش حاجة غلط عشان تاخدني على القسم. نظر له فارس بضيق وقال: عايزة تمشي، هاتي بطاقتك.
أومأت له سمر. نظر دخل حقيبتها وهي تبحث عن محفظتها، جذبت المحفظة، نظر بداخلها وقال بهمس: نهار أزرق، هو أنا نسيت البطاقة. نظر لها فارس بغضب وقال: انجزي يابت، إحنا هنفضل طول اليوم مستنين تطلعي زفت البطاقة. نظرت له سمر بخوف وهي على وشك البكاء: أرجوك سيبني أروح، أنا نسيت بطاقتي، أرجوك.
ابتسم فارس بسخرية وقال: أومال فين البت اللي بـ مية راجل. أنا شايف قدامي كتكوت دلوقتي. بس أقولك على حاجة، بعينك هتيجي معايا القسم لحد ما حد يجي يخرجك. قطع كلمات فارس صوت محمد وهو ينظر لهم بغضب وقال: فارس، إحنا مش فاضيين ليها. في بلاغ إن فيه فعل محاولة إرهاب في الكمين التاني اللي جنب كنيسة ** وتم القبض على اتنين منهم وسيدة منقبة، لازم نتحرك. تنهد فارس
ثم نظر حواله وقال بجدية: ابعت لقسم ده إن أنا عايز الاتنين دول والسيدة دي عندي في القسم، محدش هيحقق معاهم غيري. ثم نظر لسمر وقال باستفزاز: والبت دي برضه خدها معانا لقسم، ولحد ما حد يجي يضمنها. نظرت سمر حواله برعب وهي تقول برجاء: لا أرجوك، أنا مينفعش أروح القسم، أبويا هيحصل له حاجة لو عرف إني دخلت القسم. تجاهل فارس كلماتها ونظر مرة أخرى لمحمد وقال: يلا خليهم يتحركوا، أنا هروح القسم أستنى هناك. قطع كلماته
فارس صوت عسكري يقول: الحق ياباشا، البت بتهرب. كانت تركض سمر بقوة وهي تبكي وتقول: يارب يارب خرجني من هنا، يارب يارب. ركض فارس وراءها وهو يقول بصوت مرتفع حتى يصل لها: استني يابت، اقفي عندك، وربنا ما هسيبك. ركض فارس بقوة، اقترب منها وجذبها من يديها وهو يقول: إنتي بجد فاكرة إنك تعرفي تهربي مني؟ دا بعينك. وضع كلبش في يديها اليمين وفي يده ثم قال باستفزاز: وريني هتهربي إزاي، يلا يابت قدامي. نظرت
له سمر بخوف وقالت برجاء: هاجي معاك، مش هتحرك. بس أكلم أبويا عشان يجي يضمني. أومأ لها فارس وقال بهدوء: تمام، اتصلي. نظرت له سمر بخجل وقالت: أنا موبايلي فاصل، ممكن موبايلك أتصل منه؟ تنهد فارس وقال بضيق: اتفضلي، أهو، خلينا نخلص في يومنا ده. *** جلس السعد أمام الفتيات وقال بغضب: يعني إيه محدش فيكم يعرف أختكم فين؟ شغل إيه اللي يفضل لحد دلوقتي وزفت الموبايل بتاعها مقفول، كل ده إزاي؟
نظرت له سليا بخوف وقالت: يابابا هي أكيد جايه دلوقتي وموبايلها ممكن يفصل، ما حضرتك عارف البطارية بتاعت الموبايل بتاعها بتفصل بسرعة. أومأت ساندي على كلام سليا وتقول: استهدي بالله يابابا، هي لما تيجي اتصرف معاها براحتك، بس المهم دلوقتي إن حضرتك تهدي. لو فضلت كده هتتعب. قطع كلماتها صوت هاتف والدها، نظرت ساندي له وقالت بلهفة: أكيد دي سمر، رد عليها بسرعة يابابا. نظر والدها لهاتف وقال: ده رقم غريب،
ثم قال بتساؤل: الو مين معايا؟ سمر بلهفة: بابا الحقني. نهض السعد وهو يجذب مفتاح السيارة ويقول بقلق: إنتي فين؟ أنا جاي ليكي. سمر: أنا رايحة القسم. ثم قالت لشخص بجانبها: هو إحنا رايحين قسم إيه؟ فارس: قسم **، وخلي يجي بالبطاقة بتاعته. سمر: بابا أنا هروح القسم اللي في شارعنا، قسم **. بابا متنساش تجيب البطاقة، أنا لازم أقفل. أغلق السعد الهاتف وهو يقول بغضب: أنا عارف إن اليوم ده مش هيعدي على خير.
ثم نظر للفتيات وقال: أنا هروح أجيب أختكم من القسم، الله أعلم عملت إيه. قطع كلماته صوت والدتهم وهي تقول بخوف: قسم إيه اللي بنتي فيه؟ استنى هلبس العباية وأجي معاك، مش هقعد كده وأنا معرفش البت فيها إيه. نظر لها السعد بغضب وقال: اقعدي ياولية، خليني أروح أتنيل أشوف بنتك. أنا أهو بقولكم إن هخلي يومكم أسود، بس أجي المصيبة التالتة. ***
دخلت سمر القسم وهي تنظر لكل شيء حوالها برعب. جسدها يرتجف من الخوف، تشعر أنها ستبكي في أي لحظة. خرجت من شرودها على يد تضع على كتفها. نظرت له سمر بهلع، حاولت أن تهدئ نفسها وقالت بقوة مزيفة: إيدك متلمسنيش. ابتسم فارس بسخرية وقال: إيه يابت القوة اللي فيكي دي؟ دا إنتي بضربة بسيطة تموتي. نظرت سمر حوالها وقالت بصوت مرتفع: إيه، إنت بتهددني بالقتل؟
حد يشهد يا ناس، الظابط عايز يقتلني عشان أنا واحدة غلبانة، عايز يجي عليا. حسبي الله ونعم الوكيل. نظر لها فارس بصدمة وقال: يابت إنتي إيه؟ أنا لو قتلتك دلوقتي هبقى خلصت البشرية منك. ثم جذبها من يديها داخل المكتب وقال بغضب: اترزعي هنا، مش عايز أسمع صوتك. نظرت له سمر، كانت ستتحدث لكن نظر لها فارس وقال بتحذير: كلمة كمان وهنزلك تحت الحبس، وساعتها محدش هيعرف يخرجك من إيد الستات اللي تحت. جلست سمر وهي تضع يديها على فمها.
نظر فارس لمحمد وقال: محمد، خلي حد من العساكر يجيب لي العيال اللي اتقبض عليهم. أومأ له محمد وقال: هقولهم. أول ما العيال دي توصل هدخلهم على طول. أنا هروح مكتبي أجيب ورق مهم وهجي تاني. بعد مرور ١٠ دقائق، دخل المكتب محمد وقال بهدوء: العيال هنا، دخِّلهم يابني. دخل رجلان وفتاة منقبة. نظرت سمر لشخص منهم بتركيز وقالت باستغراب: مصطفى. نظر له ذلك الشخص بصدمة وقال: سمر، إنتي بتعملي إيه هنا؟ نظر لهم
فارس بغضب ثم قال بسخرية: يا حبايب قلبي، محمد اطلب لهم لمون. ثم نظر لسمر وقال: والهانم تحب تشرب حاجة تانية؟ ثم قال بغضب: أنا من الأول كنت شاكك فيكي، إنتي معاهم يابت. نظرت له سمر بعدم فهم: معايا مين؟ هو إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. نظر له مصطفى برعب وقال: لا ياباشا، لا. سمر ملهاش علاقة بالموضوع ده. أنا أعرفها لأنها كانت زميلتي في الجامعة، غير كده مفيش أي حاجة تانية. قطع كلماته صوت دق
الباب ودخول العسكري يقول: باشا، الشخص ده عايز حضرتك. نظرت له سمر وقالت بسعادة: بابا، أخيراً بابا. يلا نروح، أنا مش عايزة أقعد هنا. ابتسم فارس بسخرية وقال: ماهي سهلة كده؟ بصي، أنا موافق إنك تخرجي، بس خليكي عارفة إنك لو وقعتي تحت إيدي تاني محدش هيعرف يخرجك من هنا. نظر لهم السعد وقال بهدوء: سلام عليكم، ممكن أفهم في إيه وبنتي بتعمل إيه هنا؟
نهض فارس واقترب منه وقال: عليكم السلام يافندم، بنتك لسانها طويل دي حاجة، ووجودها في وقت متأخر في الشارع من غير بطاقة كمان ده خلاني أشك فيها. إحنا بس عايزين حضرتك تضمنها وتخليها تفهم إن مش عادي تتطاول لسانه على ظابط. أومأ السعد بتفهم ونظر لسمر بغضب وقال: لما نروح هتشوفي هعمل إيه. ثم نظر لفارس وقال: أنا آسف يابني على قلة أدبها، بطاقتي أهي اتفضل. جذب فارس ملف على المنضدة وقال: اتفضل امضي هنا وتقدر تاخدها.
ثم نظر لسمر وقال: مش عايز أشوفك في أي قسم تاني، مع إن متأكد إني هشوفك طول ما لسانك الطويل ده موجود. نظرت له سمر بغيظ وقالت بهمس مسموع: يعني أنا اللي هاموت وأشوفك، غور. نظر لها والدها بغضب وقال: امشي قدامي، خلي يومنا يخلص. غادرت سمر ووالدها المكتب. نظر فارس لهم ثم نظر لعسكري وقال: ابعت واحد يراقب البت دي الأسبوع ده، يجيب لي كل تحركاتها. ***
في منزل السعد، جلست ساندي على الفراش وهي تفكر شاردة في هشام، وهل هو بخير أم لا. ثم صفع وجهه بخفة وقالت: إيه العباطة دي، أنا بفكر فيه ليه؟ نظرت لها سليا وقالت باستغراب: في إيه يامجنوة، بتضربي نفسك ليه؟ تنهدت ساندي وقالت: مفيش. بقولك سمر جت ولا لسه؟ جلست سليا بجانبها وقالت بهدوء: لا، لسه. ثم قالت بفضول: ياترى عملت إيه؟
خلها تتحبس البومة. بس أقولك، هي تستاهل الحبس. أنا أساساً كنت حاسة من الأول إنها هتكون رد سجون. أنا هقوم أعمل سندوتش، اعملك معايا؟ نظرت لها ساندي بصدمة: يخربيت عقلك يابت، أختك في القسم ومنعرفش حصلها إيه وهي كويسة ولا لا، وإنتي تقوليلي عايزة تاكلي؟ لا يختي مش عايزة. نهضت سليا وقالت بسخرية: أختي هتيجي وهتكون زي القردة وأحسن. أنا مكنتش هعمل ليكي أصلاً.
نهضت ساندي وقالت بضيق: أوعى يابت، أروح أطمن على أمك. والله أنا عارفة محدش هيجيب لست دي الأمراض غيرنا. بعد مرور نصف ساعة، دخلت سمر المنزل وراءها والدها يقول لها بغضب: استني عندك، اقعدي خليني أعرف إيه اللي حصل وإنتي إزاي وصلتي قسم وشغل إيه اللي تفضلي فيه لحد دلوقتي، انطقي. اقتربت والدتها منه وقالت وهي ترتب على كتفه تحاول تهدئته: أهدي يا حج، هيحصل حاجة بسبب ولاد الكلب دول. نظر له السعد بغيظ.
نظرت له ثم ابتسمت وقالت: لمؤاخذة ياخويا، مش قصدي. اقعد بقي خلينا نفهم من البت دي إيه اللي حصل. جلس الجميع أمام السعد، إلا سليا. نظر السعد لسمر وقال: اتكلمي، اتفضلي قولي إيه اللي حصل. قطع كلماته صوت سليا وهي تركض وتقول: استنى استنى ياحج. ثم نظرت لسمر وقالت: كفارة يابت، كنت هجيب ليكي سندوتش الحلاوة على القسم بس جيتي بدري، فا خلاص خديهم هنا بقي. نظر لهم السعد وهو يضع
يده على قلبه ويقول بتعب: لا لا، إنتوا مش طبيعيين. أنا هموت منكم. قومي ياحجة جيبي لي علاج الضغط، أنا هموت بسببهم. نهضت والدتهم وهي تقول بغضب: اصبري عليا إنتي وهي، يومكم مش معدي. نظر السعد لسمر وقال بهدوء مزيف: اتفضلي قولي لي إيه اللي حصل وإيه الشغل. تنهدت سمر وقالت بصوت يكاد يسمع: سوقة على تاكسي. اقترب والدها منها وقال بتركيز: إيه ياختي، مش سامع؟ قولي تاني. وضعت سليا
يديها على يد والدها وقالت: اقعد كده بس ياحج، استهدى بالله كده، خلي البت تتكلم. جلس السعد بجانب سليا وقال بضيق: ماشي ياآخر صبري، إنتي وهي. ثم نظر لسمر وقال بهدوء مزيف: اتفضلي ياختي اتكلمي، أنا أهو هادي ومش متعصبة. كتمت ساندي ضحكتها وقالت بهمس لسمر: كده ومش متعصبة؟ اومال لو متعصبة هيعمل فيكي إيه؟ يلا ربنا يكون في عونك. نظرت لها سمر بغيظ
ثم نظرت لوالدها وقالت: اسمعني لآخر كلمة هقولها وبعدها اتكلم. بص أنا فضلت أدور على شغل قد كده بس مفيش، ياما كول سنتر أو خدمة عملاء، وأنا مش عايزة الاتنين دول. فا قررت إني اشتغل على تاكسي، في ستات كتير بقت تشتغل دلوقتي كده. نظرت لها والدها بغضب.
نظرت له سمر وقالت بخوف: استهدي بالله واسمعني لآخر. و*لع فيا أنا عارفة إن غلط أنزل اشتغل كده من غير ما أقولك أنا شغالة إيه، بس أنا كنت متأكدة إنك هترفض، عشان كده قررت إني أنزل يوم أشوف الدنيا، لو نجحت إني اشتغل ومحدش يضايقني هعمل كده، لو لأ مش هنزل تاني. في الحالتين كنت هقولك النهاردة كل حاجة. أما بقى على زفت الظابط، هو اللي قلة أدب وخلاني أحس إني مجرمة أو عاملة حاجة غلط، عشان كده اتكلمت معاه بأسلوب وحش. عارفة إني غلط هنا. عايزة أقولك، كنت هاموت من الخوف أصلاً، بس مكنش عاجبني إنه بيعاملني كأني مجرمة. المهم، خلص الكلام، إن هو عايز البطاقة بتاعتي وأنا نسيتها في التاكسي، عشان كده خدني. وقولي لازم حد يضمنك. دي كل الحكاية.
تنهد والدها وقال بهدوء: أنا سمعتك. لازم إنتي كمان تسمعيني. اللي إنتي عملتيه كان غلط. محدش فينا محتاج الفلوس عشان يجري يدور على شغل بالشكل ده. أنا عايز شغل تستفيدي منه. فاهمني؟
أنا بجيب ليكم كل حاجة نفسكم فيها، وخللتكم تتعلموا مش عشان تشتغلوا أي حاجة، لا دا عشان تشتغلوا حاجات تستفيدوا منها وتساعدك في المستقبل وفي حياتك. آخر كلام، مفيش نزول ليكي أسبوع عقاب ليكي على إنك عملتي كده. أنا هروح بكرة أجيب البطاقة بتاعتك من بس ابقي قولي لي فين التاكسي ده وليكي أي حاجة تانية عندهم ولا لا. وكمان موضوع الظابط ده أكبر غلط. إنتي بتستهبلي؟ افرضي عمل لك حاجة ومحدش فينا موجود يعرف إنتي فين ولا حصل لك إيه؟
مهما حصل، اوعي تتصرفي بالأسلوب ده تاني، إنتي فاهمة؟ ثم نظر لهم وقال بجدية: أي واحدة فيكم هتنزل تشتغل بعد كده، أنا هوصلها المكان أول مرة وأعرف الناس هناك وأسأل عن المكان. لو واحدة فيكم اعترضت تفضل قاعدة، معنديش مشكلة. يلا يابت إنتي وهي، غوروا ناموا. أنا هروح أشوف أمكم، كل ده بتدور على العلاج. *** دخل يحيي غرفة أليس وهو يقول: إنتي إيه اللي مخليكي صاحية لحد دلوقتي؟ جلست أليس على الفراش وتضع
يديها على رأسها وهي تقول: دماغي وجعاني أوي، كل ما أجي أنام الوجع يزيد. اقترب يحيي منها وهو يقول: مقولتليش ليه من الأول؟ قولي لي حاسة بأي وجع تاني؟ نفت أليس وقالت: هو وجع في راسي بس. نهض يحيي وهو يقول: ماشي، استنى هجيب لك برشام تاخديه. هو مسكن، لو الوجع فضل لبكره هنروح لدكتور. غادر يحيي الغرفة. بعد مرور ١٠ دقايق، دخل يحيي الغرفة وهو يقول: البرشام أهو، خدي واحدة بس. اوعي تاخدي منه تاني، هي المرة دي بس. اقترب من
المنضدة وجذب كوب ماء وقال: خدي أهي المياه. شربت أليس البرشام ثم نظرت ليحيي وقالت بتعب: ممكن يا عمو تنام جنبي؟ أومأ لها يحيي وقال بحنان: أكيد ياعيون عمو. عانقها يحيي وظل يرتب على شعرها، ثم نظر لها وجد أنها تغلق عيونها. ابتسم ثم قبل رأسها وأغلق عيونه. *** جلس فارس في مكتبه، نظر لمحمد وهو يقول: الكلام اللي العيال دي قالته، أنا حاسس إن فيه حاجة غلط.
أومأ له محمد وقال بتأكيد: عندك حق، خصوصاً كلامهم متناقض. أنا هدور وراء العيال دي تاني. وإنت بكرة كمل تحقيق معاهم. يلا قوم روح وارتاح، كفاية عليك كده، إنت لازم ترتاح. نهض فارس وهو يقول بتعب: والله عندك حق. أنا حرفياً بقيت مش شايف قدامي من التعب. أنا هروح أنام، وإنت كمان. يلا سلام.
جمع أشياء من على المنضدة ثم جذب أحد الملفات وغادر المكتب هو ومحمد. بعد مرور دقائق من مغادرتهم، دخل شخص ملثم المكتب، ثم صعد على أحد الكراسي، وضع كاميرا صغيرة جداً وراء الستار، ثم غادر المكتب بسرعة قبل أن يراه أحد. *** في صباح يوم جديد، استيقظ يحيي بسبب ضوء الشمس القوي الذي يدخل من النافذة. وضع يده بجانبه وهو يقول بنعاس: أليس، يلا قومي، كفاية نوم. نظر بجانبه بخوف وهو يقول: أليس، إنتي فين؟ أليس.
نهض بسرعة حتى كاد أن يسقط. نظر حواله وهو يقول بقلق: أليس، إنتي يابنتي روحتي فين؟ نظر أمامه بصدمة وقال برعب: أليس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!