الفصل 7 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل السابع 7 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
27
كلمة
1,805
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

واقف هشام أمامه وقال: "تكون ست البنات يابن ***" جذب يده بعيد عن ساندي وصفعه بقوة. وضع الشاب يده على وجهه وقال: "وربنا ما هسيبك." جذب من جيبه آلة حادة وقال: "بقي إنت بتضربني أنا؟ نظر له هشام بسخرية وقال: "نزل ياض اللعبة دي. هو فين عم مصطفى؟ هو دا مش ابنه سامر، إزاي سايب ابنه ماشي بالمصيبة دي؟ نظر له سامر بغضب وقال: "ملكش دعوة بأبويا، إنت سامع. أنا هخليك تعرف إزاي تضربني و... قطع

كلماته صوت شخص يقول بحدة: "سامر نزل إيدك وابعد عن هشام." نظر سامر لذلك الصوت ثم وضع يده وراء ظهره وقال بضيق: "يبويا ضربني وسط الناس، أنا ليا حق عنده و... قطع هشام كلماته وهو يقول: "يا عم مصطفى، أنا أكيد مش هضربه من غير سبب. سامر زي أخويا الصغير، بس هو محتاج يتقرص ودانه. هو كان بيضايق بنت الحج السعد، إنت عارف عم السعد لو عرف إن واحدة من بناته حد جه جنبها هتكون مصيبة." مسك الحج مصطفى

يد ابنه ونظر لساندي وقال: "حقك عليا يابنتي، أنا هاخد ليكي حقك منه. امسحيها فيا وأنا عمك مصطفى ساكن هنا وصاحب السوبر ماركت دا، لو عايزني في أي حاجة هتلاقيني جنبك. دا إنتي أبوكي خيره على الكل." "بعد إذنكم، سلام عليكم." ثم جذب يد ابنه وهو يقول بغضب: "تعالى يا سبب المصايب كلها، مسك مطوة ياض دا أنا مش هخلي فيك حتة سليمة بس نروح." نظرت ساندي لهشام وقالت بامتنان: "شكر إنك ساعدتني بجد، مش عارفة أقولك إيه."

ابتسم هشام وقال: "متقوليش حاجة ياستي، المهم إنك كويسة. إنتي هتجيبي حاجات من هنا؟ ممكن أساعدك و... نظرت له ساندي بضيق وقالت: "ما خلاص ياعم الحلو، هو إيه اللي تساعدني؟ لا شكر لحد كده." ذهبت ساندي من أمامه. نظر هشام لظهرها وقال بصدمة: "يالهوي، دي عندها انفصام في الشخصية. أنا اللي غلطان إني ساعدتها." *** جلس فارس وهو يمسك في يده خمار ويقول بهمس: "ليه، كان نفسي ألاقي إجابة واحدة بس منكِ. إنتِ حتى محبتنيش لو حبة صغيرة؟

دا أنا عشقتك، مكنتش عايز غير إننا نكون مع بعض، بس إنتِ غدرتي بيا." تنهد بضيق، وضع الخمار بجانبه ثم ضغط على زر بجانبه. بعد مرور دقائق، دق الباب ودخل عسكري المكتب وهو يقول: "حضرتك عايز حاجة؟ أومأ فارس له بنعم وقال: "أيوه يابني، بقولك ابعت ليا الظابط سيد." العسكري باحترام: "لكن الظابط سيد مش موجود، بس هو قال إن مش هيتأخر، هيروح مشوار مش بعيد عن هنا." أومأ فارس بتفهم وقال: "تمام، نادي ليا العسكري مجدي."

العسكري: "حاضر يافندم." غادر العسكري المكتب. نظر فارس لرنة هاتفه وقال: "السلام عليكم، حضرتك عامل إيه؟ اللواء إسماعيل: "أنا كويس يابني. أنا كلمتك لأن جالي ملفك ومكتوب إن إنت عندك مهمة في أكاديمية الشرطة." فارس بعدم فهم: "هعمل إيه في أكاديمية شرطة؟ أنا عارف إن الناس اللي هناك كلهم كويسين جدا."

اللواء إسماعيل: "مش كلها. في كام ظابط هناك، إحنا شكّينا إنهم بيوزعوا مخدرات في الأكاديمية وبره الأكاديمية. عايزين إن إنت اللي تكون مسؤول عن القضية دي، بس خليك عارف إنك هتروح على أساس إنك جاي تدرب البنات هناك أو إنك تدرس ليهم، غير كده لا." فارس بهدوء: "فاهم يافندم. أنا بإذن الله هاجي لحضرتك في أي وقت حضرتك تكون فاضي، وهاخد كل المعلومات اللي محتاجها عن القضية دي."

اللواء إسماعيل: "تمام يابني، تعال ليا بكرة على العصر في المكتب." أغلق اللواء الهاتف. نظر فارس لهاتفه ثم تنهد وقال بهمس: "ربنا يستر من اللي جاي." *** دخلت ساندي المنزل وهي تبحث عن والدتها. ذهبت المطبخ وقالت: "بقولك إيه، أنا مش هنزل في حتة تانية. كان هيحصل مصيبة بسببي." نظرت لها سليا وقالت بقلق: "في إيه يابنت مالك جاية عاملة كده ليه؟ ثم نظرت لها بفضول: "إيه اللي حصل؟

نظرت لها ساندي بغيظ وقالت: "عشان فضولك دا مش هقولك إيه اللي حصل. اقتربت من والدتها التي كانت تنظر لهم بصمت ثم جذبت يديها وقالت: "تعالي ياست الكل هحكي ليكي إيه اللي حصل، بس خليكي عارفة إن دي آخر مرة أنا هنزل فيها." نظرت لها سليا بغيظ وقالت بصوت مرتفع: "دا على أساس إني هموت وأعرف يعني. غوري مش عايزة أعرف حاجة." ثم قالت بهمس: "الحق يتقال، عايزة أعرف إيه اللي حصل." قطع

كلماتها صوت سمر وهي تقول: "ياااا، ألف حمد وشكر لله. أخيرًا اتجننت. أنا كان نفسي أشوفك من بدري وإنتي مجنونة. وربنا ياخد حقي منكي." نظرت لها سليا بصدمة مزيفة وقالت: "إنتي إزاي بتقولي كده؟ إنتي أكيد مش أختي، إنتي أكيد البنت اللي أهلي لقوها في الشارع." نظرت لها سمر باستغراب وقالت: "هو مش المفروض أنا اللي أقولك إنتي مش أختي والجو دا؟

ابتسمت سليا وقالت: "إحنا الاتنين واحد ياصاحبي. وطالما إحنا واحد، امسكي المعلقة دي وانطلقي في المطبخ، إنتي الملكة هنا." ثم ركضت من أمام سمر التي كانت تنظر لظهرها تارة وتارة أخرى للمعلقة وتقول: "بت تعالي هنا، أنا غلطانة إني خرجت من أوضتي." *** واقف يحيي في المطبخ ينظر حوله ثم نظر لأليس وقال: "أطبخ ليكي إيه دلوقتي؟ أنا يابنتي مش فاكر أي وصفات أكل كنت بعملها زمان. ما تخلي الدادة هي اللي تعمل الأكل أو نجيب أكل من بره."

نظرت له أليس بضيق وقالت: "لو قلت عايزة أكل من بره بتقول غير صحي، وأنا مش عايزة أكل من إيد الدادة، أكلها طعمه وحش جدا." تنهد يحيي وقال: "تمام، هطبخ أنا. بس بشرط، هتساعديني. اقعدي على الترابيزة دي وكل ما أقولك هاتي حاجة تجيبيها على طول." ابتسمت أليس بسعادة وقالت: "حاضر." ثم عانقته وقالت: "أنا بحبك أوي ياعمو." ابتسم يحيي وقال: "وأنا بحبك ياقلب عمو، ويلا روحي اقعدي مكانك بسرعة." *** واقف محمد في مكتبه ويتحدث

على هاتفه بهمس ويقول: "أنا خايف يعرف الحقيقة، فارس لو عرف مش هيرحمني." المجهول: "إنت لازم تقوله الحقيقة في أقرب وقت." محمد بضيق: "هو أنا لو عارف أقوله الحقيقة ما كنت قلت من بدري. إنت مش بتشوف هو نظراته إزاي؟ فارس مبقاش يثق في حد ومبقاش عنده عزيز. لو عرف الحقيقة مش بعيد يقتلني." المجهول بغضب: "ليه بتفكر كده؟ إنت عارف إنك عملت الصح وإن دا اللي كان المفروض يحصل." محمد: "عارف إن دا الصح."

ثم قال بتصميم: "بس فارس مينفعش يعرف حاجة عن الموضوع دا غير... قطع كلماته صوت فتح الباب ودخول فارس وهو يقول: "أنا مينفعش أعرف إيه؟ *** جلست سمر على الأريكة وهي تنظر لهاتفها وتقول: "أخيرًا باب التقديم اتفتح." نظرت لها سليا بعدم فهم: "باب إيه اللي اتفتح؟ ابتسمت سمر واقتربت منها وهي تقول بحماس: "بصي، تقديم لأكاديمية شرطة اتفتح. من ضمن الكليات اللي مطلوبة كلية حقوق وتجارة، ما تيجي نقدم مع بعض."

ابتعدت سليا عنها وقالت: "أكشن مليش فيه، أنا ليا كوميدي رومانسي، لكن أكشن متلقينيش ياعيوني. ويلا ياختي ساعديني نحط الأكل، أبوكي لو خرج من الأوضة ولقى الأكل مش على الترابيزة هيتخانق معانا." نظرت لها سمر بغيظ وقالت: "عندك ساندي ياختي، أنا هقعد أقدم على النت دلوقتي، أنا مش عايزة أضيع أي وقت." نظرت لها سليا بسخرية وقالت: "ابقي قابليني لو قبلتي، دا إنتي بتتحركي من المطبخ للصالة وبتقعدي نص ساعة ترتاحي بعدها."

نظرت لها سمر بخبث وقالت: "هتشوفي إني هنجح، بس ساعتها اعرفي إنك أول واحدة هتتحبسي." ثم قالت بغرور مزيف: "على إيد الظابطة سمر السعد." *** دخل هشام المحل وهو ينظر لوالده الذي ينظر له بغضب ويقول: "هو دا اللي مش هتتحرك من جنبي ياهشام؟ دا إنت مقعدتش جنبي لحظة واحدة، أنا مش فاهم إنت ليه مهمل كده."

ابتسم هشام وقال: "ياحج، إنت عارف إني مقدرش على القعدة دي، غير إني كنت بتمشى شوية ومبعدتش عن المحل. المهم، كنت عايز أسألك على حاجة." نظر له الحج محمود باستغراب وقال: "خير يابني عايز إيه؟ جلس هشام بجانبه وقال بتساؤل: "هو إنت ليه مقلتليش قبل كده إن الحج السعد عنده بنت اللي كانت موجودة في المستشفى والخناقة؟ نظر له والده باستغراب وقال: "أقولك ليه؟

غير إن الحج السعد معندوش بنت، دا عنده تالت توأم شبه بعض جدا. أنا أصلاً مستغرب إنك عرفت إن البت اللي في الخناقة هي اللي في المستشفى، أنا نفسي في أوقات بتلخبط بيهم." نظر له هشام بعدم فهم وقال: "هم لدرجة دي شبه بعض؟ أنا عرفت البنت دي صدفة، لأن معرفش أصلاً إن ليها توأم." ثم قال بفضول: "هو إيه الاختلاف بينهم؟

نظر له والده بتركيز: "قال تقريبًا الوحيدة اللي معندهاش حاجة تميزها هي ساندي، وهي دي بتاعت الخناقة والمستشفى، لأن سمر وسليا واحدة عندها غمازة، واحدة عندها حسنة في وشها." ثم قال بتساؤل: "بس إنت مالك أصلًا بيهم وبتسأل ليه؟ نهض هشام وهو يقول بتوتر: "أنا أنا عادي يعني، فضول." ثم قال بتهرب: "أنا هروح أنام، عايز مني حاجة؟

نهض والده وقال: "آه، عايزك لما تطلع ترتاح، أول ما تصحى اتصل بيا عرفني وقولي عايز تاكل إيه عشان أجيبه وأنا طالع." *** جلس فارس أمام محمد وقال بضيق وشك: "خليك عارف إن أنا مستحيل أصدق إن الحاجة اللي مخبيها عليا هي مهمة سرية. دا من إمتى كان فيه مهمة سرية بينا." ابتسم محمد بتوتر وقال: "يابني براحتك، متصدقش. هو أنا هخبي عليك إيه يعني؟ إنت عارف إني مقدرش أخبي عليك حاجة مهمة."

ابتسم فارس بسخرية وقال: "زمان كنت عارف كده، بس دلوقتي مبقتش عارف حاجة. مسيرك في يوم هتيجي وتقولي، أو أنا هعرف لوحدي." ثم قال بتحذير: "بس ساعتها لو طلعت مصيبة مش هخليك تعرف تقف على رجلك تاني." ابتسم محمد بخوف: "خلاص بقي يافارس، أنا بقولك مفيش حاجة مهمة. المهم، إيه اللي جابك هنا؟ إنت لو عايزني هتطلبني في مكتبك." نظر له فارس بغضب وقال: "إنت عبيط ياض؟ قولي لو عبيط، مانت عارف إن زفت مكتبي مراقب، إزاي هجيبك وأتكلم معاك."

ثم قال بجدية: "المهم، أنا عملت اللي قلت ليك عليه، عايزك تراقب كل المناطق اللي هبعتها ليك على الواتس، أي منطقة تحس فيها حاجة غريبة قولي عليها." أومأ له محمد بتفاهم وقال: "تمام، هعمل كده. متقلقش، بس المهم طمني عليك، أنا ليه حاسك مش كويس." تنهد فارس بضيق وقال: "مش قادر أنساها يامحمد، كل يوم افتكر ذكريات لينا، أنا بحبها." نهض محمد وهو يقول بغضب: "إنت إيه؟ إزاي لسه بتحب واحدة زي دي؟

إنت متخيل إن لو هي مش ميتة كان زمانك إنت اللي ميت؟ كانت هتق*تلك، مكنتش هتسيبك حي." نظر له فارس بحزن وقال: "عارف، عارف إن هي أبشع إنسانة في الكون، بس أنا مش متأكدة إنها ماتت. أنا مش فاكر حاجة من اليوم دا كله، اللي فاكره إن هي حاولت تقتلني، بعدها معرفش إيه اللي حصل، وهي فين أصلاً. ولو ماتت فين جثتها، أو على الأقل فين قبرها؟ أنا حاسس إنها عايشة، نفسي تكون عايشة وأسألها سؤال واحد بس: اشمعنى أنا؟ أنا حبتها بجد."

ابتسم محمد بسخرية وقال: "متقلقش، ماتت. وتسأل مين دي، شيطانة. مستحيل تعرفك حاجة. فوق بقي يافارس واتجوز وعيش حياتك، إنت مستحيل تعرف تعيش لو فضلت تفكر فيها." تنهد فارس ثم نهض وهو يقول: "مفيش فايدة من الكلام معاك أو مع أي حد. أنا هغو*ر من وشكم ويمكن أرتاح وأعرف أفكر." غادر فارس المكتب وأغلق الباب وراءه بقوة. نظر شخص كان يقف قريب من الباب لظهر فارس ثم ضغط في هاتفه

على عدة أرقام وقال بهمس: "الو ياباشا، شكل فارس عنده نقطة ضعف، وهي بت محمد بيقولوا ماتت، بس هو شاكك إنها عايشة. أنا هدور ورا الموضوع دا، لو فعلاً البت عايشة هنعرف نستغله أوي." ابتسم المجهول وقال بخبث: "حتى لو مش عايشة، جيب ليا كل المعلومات وسيب الباقي ليا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...