جلست سمر على الفراش وقالت: سليا، بقولك اطلعي من دماغي، أنا خلاص قدام الشرطة وباذن الله هتقبل وهكون قد التدريبات والحوارات دي كلها. جلست سليا بجانبها وقالت بضيق: يا بنتي اسمعي مني، أنتِ كده بتقت*لي نفسك. مين هيوافق يتجوز ظابطة، بت مسترجلة وبتعرف تمسك سلا*ح؟ نظرت ساندي لهم وقالت بهدوء: سليا، ملكيش دعوة بسمر. هي حرة، تدخل شرطة تلعب مصار*عة، دي حياتها وهي أكتر واحدة عارفة مصلحتها.
نظرت لها سليا بغيظ وقالت: بت يا دكتورة الحمي*ر، انتي اسكتي خالص. البت دي لو دخلت شرطة محدش فينا هيعرف يكلمها من كتر ما هي هتكون مسترجلة وصعبة. ابتسمت سمر وقالت باستفزاز: ما تقولي يا سليا على طول إنك مش حابة فكرة إني هفضل بعيدة عنكم فترة طويلة وإني هاجي بس يوم ولا يومين في الأسبوع. نظرت لها سليا بتوتر وقالت بابتسامة مزيفة: مين دي يا أختي اللي مش عايزك تمشي؟ دا أنا لو عليا أزغرط وأقول أخيراً خلصت من مصي*بة.
ثم نظرت لساندي وقالت: عقبال التانية يا رب. قهقهت ساندي بقوة وقالت بمرح: هروح فين يعني؟ هو أنا مش لازم أفضل موجودة هنا عشان أعالجك لما تتعبي يا حما*ري؟ نظرت لها سليا بصدمة وقالت: حما*ر! ده أنتِ يومك مش هيعدي. تعالي يا بت. ركضت وراء ساندي وهي تقول: أنا هعرفك إزاي تقولي عليا حما*ر يا دكتورة الحمي*ر انتي. قطع كلماتها صوت فتح الباب ودخول والدتهم وهي تقول: بس أنتِ وهي! مش عارفين ننام، ناموا بقى.
ثم نظرت لسليا وقالت: بت، أنتِ مش عندك انترفيو الصبح؟ لسه صاحية لحد دلوقتي ليه؟ جلست سليا على الفراش وقالت: خلاص يا ست الكل، أنا هنام. بس خدي شوية الحيو*انات دول خليني أنام. نظروا لها وهم يقولون في صوت واحد: حيوا*نات يا سليا! ثم قالت سمر بغيظ: طب إيه رأيك لو مخرجتيش دلوقتي ونمتي على الكنبة؟ مش هخليكي تعرفي تنامي في الأوضة هنا نهايي. أصل إحنا حيوا*نات بعيد عنك. *** جلس فارس في غرفته
وهو ينظر حواله ويقول: أنا بقيت حاسس إن حياتي بقت شبه الأوضة دي، أربع حيطان خانقني ومخليني أحس إني مسجو*ن. تنهد ثم جلس على الفراش وأغلق عينيه. دُق باب الغرفة ودخلت والدته وهي تقول: فارس، أنت نمت؟ فتح فارس عينيه وقال باستغراب: لا، هو في حاجة؟ جلست والدته بجانبه على الفراش وقالت بضيق: تعبت يا فارس يا ابني، نفسي تتجوز. أنا كل ما أروح حتة أشوف أطفال، أتخ*نق وأفضل أفكر. هفضل عايشة لحد اليوم ده ولا همو*ت قبلها؟
تنهد فارس وقال بضيق: حرام عليكي والله، إيه اللي بتقولي ده؟ أنا هقولك حاجة بس اسمعيني للآخر. أنا تعبان كمان وزهق*ت من اللي بيحصل، بس أنا مش قادر آخد خطوة. أنا اتغد*ر بيا جامد. مش هقدر إني أدخل علاقة جديدة. أنا كمان نفسي أشوف ابني وأشوف حياتي وهي فيها عائلتي وابني وبنتي ومراتي معايا، بس أنا مش قادر دلوقتي ومش عارف هكون قادر إمتى. بس أنا عارف إني هحاول أخرج من حالتي دي.
نهضت والدته وقالت بحزن: ماشي يا ابني، نام وارتاح. ربنا يريح بالك ويهديك. *** في صباح يوم جديد، استيقظت سليا على صوت المنبه. نظرت لهاتفها ثم نظرت لباب غرفتها وقالت بنعس: ماما، هو أنا ظبط المنبه ليه؟ نظرت لها والدتها بصدمة وقالت: ينهار أزرق! هو لدرجة دي أنتِ مش موجودة في الدنيا؟ قومي يا أختي عشان تروحي المقابلة بتاعت شغلك. أبوكي بيلبس عشان ينزل معاكي، البسي بسرعة. نهضت سليا من على الفراش وركضت على
المرحاض وقالت بصوت مرتفع: حاضر، حاضر. دقايق وهكون جاهزة. *** كان يحيي يقف بجانب فراش اليس ويقول: اليس، قومي يلا. نفت اليس وقالت بهمس يكاد يكون مسموع: مش عايزة أروح المدرسة النهاردة. ابتسم يحيي وقال بهدوء: ومين اللي هيروح المدرسة؟ مش أنا قلت لكِ إننا هنروح الشغل مع بعض؟ فتحت اليس عينيها وقالت بنعس: بجد؟ هروح معاك؟ أومأ يحيي وقال بتفكير مزيف: آه يا اليس، بس لو فضلتِ كده هغير رأيي وأخليكي تروحي المدرسة.
نهضت اليس وهي تقول بسعادة: لا لا، أنا هلبس بسرعة. نظر لها يحيي وقال بهدوء: قبل اللبس، روحي اغسلي سنانك ووشك. أنا هنزل أعمل فطار لينا، تكوني خلصتي. *** كانت سليا تسير بجانب والدها. نظرت له وقالت بتوتر: بابا، أنا خايفة أوي. افرض متقبلتش؟
نظر لها والدها وقال بهدوء: عادي متتقبليش يا حبيبتي. أنتِ نازلة الشغل ده عشان متبقيش قاعدة في البيت. لكن أنتِ مش محتاجة. خليكي عارفة إنك تستاهلي تشتغلي أحسن شغلانة في الدنيا، وأنتِ تستحقيها. بعيد بقى عن إنك هبلة وبتبوظي الدنيا، بس بتقدري تشيلي المسؤولية. وأنا متأكد إنك هتكوني قدها وهتعرفي تثبتي نفسك. ابتسمت سليا وقالت بحب: أنا بحبك أوي يا بابا، أنت مش عارف أنت ساعدتني قد إيه. ربت والدها
على رأسها وقال بحنان: وأنا بحبك جداً. وخليكي عارفة، اتقابلتي أو اترفضتي، مش مهم. أنا في الحالتين فخور بيكي. أنتِ أجمل بنت في الدنيا. ثم نظر أمامه وقال: يلا يا حبيبة أبوكي، وصلنا. اطلعي قبل ما تدخلي، اقرأي آية الكرسي وقولي يا رب. لو الشغل ده خير ليا، قربه. لو شر، ابعده عني. أومأت له سليا وقالت بحماس: أنا هطلع أستناني. أومأ لها والدها بنعم وقال: هستناكي يا عيون أبوكي، يلا بقى اطلعي. ركضت
سليا بحماس وهي تقول بهمس: يا رب اتقبل، يا رب. *** استيقظ هشام. نظر حواله، نهض من الفراش وقال بصوت مرتفع: بابا، بابا! دخلت والدته الغرفة وقالت باستغراب: مالك يا ابني؟ بتزعق على الصبح ليه؟ ابتسم هشام وقال: مفيش. أنا كنت عايز أتأكد، أنت نزلت ولا لسه؟ طالما منزلتش، اقعد بقى يا حج. أنا هعمل لك أحلى فطار في الدنيا، وبعدها هنزل معاك أشتغل شوية. نظر له والده بغيظ وقال: بالله ده كلام يا ابني؟ أنت تعبا*ن؟
أنت ليه مش مهتم بصحتك؟ اقترب هشام من والده وقال: يا حبيبي، أنا زي الفل. قاعدة السرير دي بتمرض. يلا بقى يا حج، خلينا ننجز ونشوف الشغل. *** جلست سليا وهي تنظر حوالها بخو*ف وقلق. نظرت لفتاة تجلس بجانبها، تحدثت مع نفسها وقالت: دي شكلها أحسن مني، وشكلها هي اللي هتاخد الشغل. أنا شايفه أقوم أروح أحسن. خرجت من شرودها على صوت شخص ينادي اسمها. نظرت لها وقالت: حضرتك بتناديني؟
أومأت الفتاة وقالت: أيوه، اتفضلي. الأستاذة هنا في انتظارك. اقتربت سليا ثم طرقت الباب. دخلت عندما سمعت الإذن. نظرت لها هنا وقالت: اتفضلي اقعدي. جلست سليا أمامها وقالت بتوتر: السلام عليكم. ابتسمت هنا وقالت: وعليكم السلام. بصي يا ستي، أنا هسألك كام سؤال. بإذن الله لو هتشتغلي معانا، هتفضلي تدريب 10 أيام، تمام؟ أومأت لها سليا وقالت بقلق: تمام. اتفضلي اسألي. ***
جلست ساندي في الشرفة على الأرض وهي تنظر لتلك الكتب التي حولها. ثم جذبت دفتر بجانبها وبدأت تكتب كل شيء بداخلها: (أنا هفضل لحد إمتى كده؟ كل حاجة عندي الدراسة وبس. طب وأنا فين من كل ده؟ هفضل أذاكر كده لحد ما أمو*ت؟ الكل شايفين إني سخي*فة ومش زي أخواتي. مش البنت اللي دمها خفيف؟ آه أنا وأخواتي نسخة من بعض، بس هما اللي بيجيلهم بدل العريس 10، لكن أنا ولا واحد. مش عارفة ليه؟ هو أنا وحشة أو فيا حاجة مختلفة؟
أنا مش غيرانة، بس نفسي أفهم. أنا هفضل كده لحد إمتى؟
أستغفر الله العظيم. أنا عارفة إن لسه مجاش الوقت المناسب اللي يجي فيه الشخص اللي هكمل معاه حياتي، وعارفة إن ربنا هيبعت لي فرحة من عنده كبيرة جداً. بس أنا نفسي الفرحة دي تيجي دلوقتي. نفسي أحس زي البنات، مش مجرد آلة كل اللي بتعمله إنها بتذاكر بس. يا ريتني ما كنت دخلت كلية طب. كنت بدعي ليل نهار أدخلها، وأول ما دخلتها حياتي اتحولت لجحي*م. حتى في الإجازة بذاكر. إمتى آخد راحة وأحس إني أخيراً قدرت أرتاح. من وأنا صغيرة وأنا مش عارفة أرتاح. ديما حاسة إن لازم أعمل المستحيل عشان لو حد دخلني في مقارنة مع أخواتي مكنش أنا اللي فاشلة ومليش مستقبل. أهو نجحت وبقيت دكتورة، وهما ارتاحوا وأنا لسه بذاكر وهفضل كده لحد ما هنسى. يعني إيه راحة؟
خرجت من شرودها على صوت مرتفع يقول: يا ابني بقولك روح جيب ليا قهوة وجيب للحج شيشة، انجز بالله عليك، عايز أنجز. علينا شغل قد كده. نهضت ساندي ونظرت لأسفل وقالت بهمس: كنت متوقعة مفيش حد هم*جي بيتكلم بشكل ده غيرك. شخص بلط*جي. ثم قالت: بس شكله حلو أوي. ثم أغمضت عينيها وقالت: غض البصر يا ساندي. استغفر الله. ثم فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت هشام ينظر لها باستغراب. ثم ابتسم لها. نظرت له ساندي بحدة، ابتعدت وأغلقت باب الشرفة بقوة.
ابتسم هشام وقال بهمس: كل يوم بتأكد إنها مجنو*نة بجد. *** نهضت هنا. اقتربت من سليا وقالت بهدوء: بصي، أنتِ لحد دلوقتي بنسبة ليا مقبولة جداً. بس في بنت تانية بره، هشوفها وهختار الأحسن بينكم وهكلمك تاني. ده هيحصل في خلال يومين بإذن الله. أومأت سليا بتفهم وقالت: تمام. شكراً جداً. بعد إذنك. غادرت سليا المكتب وهي تحدث نفسها: مستحيل أتقبل و... خرجت من شرودها على صوت فتاة تقول: سليا، سليا! نظرت سليا
وراءها وقالت باستغراب: أليس، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ عانقتها أليس بحب وقالت: أنا جايه مع عمو. دي الشركة بتاعته. أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ابتسمت سليا وقالت بهدوء: كنت بقدم على شغل هنا و... قطع كلماتها صوت يحيي وهو يقول بغضب: أليس! كم مرة أقولك متبعديش عني من غير إذن؟ أنا خو*فت يكون حصلك حاجة. نظرت له أليس بحزن وقالت: أنا جريت عشان سليا كانت هتمشي.
ابتسمت سليا وقالت: روحي مع عمو. وأنا هروح دلوقتي. أول ما تيجي الجنينة، قوليلي وأنا هاجي ليكي على طول. ثم نظرت ليحيي وقالت: بعد إذن حضرتك. جذب يحيي يد أليس وقال: اتفضلي. ثم نظر لأليس وقال: قدامي يا مصيبة. *** جلس فارس في مكتبه وأمامه محمد وقال بضيق مزيف: هنعمل إيه في اللي بيحصل ده؟ تنهد محمد وقال بغضب مزيف: يعني هنعمل إيه يا فارس؟ مانت شايف، إحنا مش عارفين نوصل لأي طرف خيط يقول الإرهابيين دول فين؟
أنا زهقت وتعبت من كتر ما بندور. نهض فارس وتحرك أمام محمد بعشوائية وقال بتفكير مزيف: هما أكيد مخليين بينا جاسوس بيوصل لهم أخبارنا. نظر له محمد وقال بتفكير: لا، مستحيل. كل اللي عندنا في القسم ناس موثوق منها. أنا متأكد إن محدش منهم خاين. تنهد فارس وقال: ماهو مفيش حل تاني. بقولك إيه، تعال نروح الكافيه أجيب قهوة. دماغي هتنف*جر من التفكير. نهض محمد وقال بهدوء: يلا يا ابني.
غادر محمد وفارس المكتب. كان في شخص جلس أمام شاشة وهو ينظر لكل ما يحدث في مكتب فارس. عندما غادر فارس، ابتسم ذلك الشخص وقال: ولسه! أنا هخليك تتجنن أكتر. فاضل بس أعرف مين البت اللي كانوا بيتكلموا عليها، وساعتها هجنن*كم صح. *** كانت سليا تسير بجانب والدها وهي تقول بضيق: بابا، أنت بتركن العربية بعيد عن البيت. أنا مش قادرة أمشي أكتر من كده.
ابتسم والدها وقال: يا حبيبتي، أنا بخليكي تمشي رجلك بدل ما أنتِ مش بتعملي حاجة في يومك كده. تنهدت سليا وقالت بضيق: يا رب اشتغل وساعتها مش هعمل حاجة ليكم نهايي. ثم قالت باستفزاز: أنا بقول أهو عشان ساعتها تعرفوا الجوهرة اللي معاكم في البيت. قهقه والدها بسخرية وقال بمزح: بقولك إيه يا جوهرة؟ متتجوزي. إحنا مش عايزين جواهر في البيت، إحنا ناس وش فقر و...
قطع كلماته سليا وهي بتقول: شكر يا حج، بس برضه أنا مش هتجوز وهفضل قاعدة على قلبكم. استنى يا حج، ست الكل بتتصل. الو، ماما، وحشتك ولا إيه؟ ابتسمت والدتها وقالت بسعادة: وحشتيني إيه؟ ده أنا طايرة من الفرحة عشان مش سامعة صوتك في البيت. نظرت سليا لهاتفها ثم نظرت لوالدها وقالت: بص كده، اتأكد. مش ده رقم ماما؟ أومأ والدها بنعم وقال: أيوه هو، بتسألي ليه؟ أمك كويسة؟ أومأت
سليا بضيق مزيف وقالت: هي كويسة. أنا اللي مش كويسة. أنتوا عايزين مني إيه؟ هو أنا مش بنتكم؟ ليه بتعملوا فيا كده؟ والدتها باستفزاز: هو مين قالك قبل كده إنك بنتنا؟ أنا معرفكيش. المهم، بقولك اعملي بلقمتك وروحي جيبي كيلو لحمة من عند الحج محمود. وأوعي تتأخري، أنتِ سامعة؟ تنهدت سليا بضيق وقالت: كل حاجة سليا، سليا. ما سمر وساندي في البيت؟ بس إزاي؟ لازم سليا.
ثم نظرت لوالدها وقالت: اتفضل أنت يا حج، اطلع البيت والشغالة هتجيب ليكم الأكل. نظر لها والدها وقال بمزح: ماشي يا شغالة، انجزي عشان الست هانم عايزة الحاجة بسرعة. نظرت له سليا بغضب وقالت: يا حج، يا حج، سبني في حالي بدل ما أرمي نفسي تحت أي عربية وأقول أنت اللي زقيتني. ثم نظرت لهاتفها وقالت: أنتي بتسمعي كلامنا ليه يا ماما؟ ما تقفلي. أنا هروح أجيب ليكي اللحمة وأجي. تنهدت والدتها وقالت: يعني بسمع أغاني لست أم كلثوم؟
هقفل يا أختي. بت يا سليا، قوليله إنك عايزة اللحمة للحج السعد عشان ميجبهش كلها دهنة. نظرت سليا لوالدها وقالت بصدمة: هي حتى اللحمة ليها واسطة؟ شكلي هموت نفسي وأخلص من المجتمع ده. اقفلي يا ماما. ثم نظرت لوالدها: سلام. هروح أجيب اللحمة وأجي. عايز تجيب أي حاجة تانية؟ أومأ والدها وقال: لا يا حبيبتي، سلام. تحركت سليا وهي تقول لنفسها: يا رب نخلص من اليوم ده. بعد مرور دقائق، دخلت سليا المحل
ووقفت أمام محمود وقالت: سلام عليكم. لو سمحت، عايزة كيلو لحمة. نظر لها هشام باستغراب وقال بهمس: هي مالها محترمة كده ليه؟ نظر هشام لوالد واقف أمامه وقال: يا ابني، هات كيلو لحمة للأستاذة. ثم نظر لها وقال: اتفضلي اقعدي لحد ما اللحمة تتقطع. نهض الحج محمود ونظر لهشام وقال: أنا هروح مشوار بسرعة وأجي. عينك على المحل. غادر الحج محمود المحل. نظر هشام لها وقال: إيه الأدب ده؟ نظرت له سليا بعدم فهم: مالك؟ أنت تقصد إيه؟
نظر لها هشام وقال بضيق: نفسي أفهم. أنتِ كره*ني ليه؟ هو أنا عملت لكِ حاجة يا بنتي؟ ده أنا كل مرة أشوفك بدفع عنك. نظرت له سليا بعدم فهم، ثم حدثت نفسها وقالت: أكيد يقصد واحدة من البنات، مش أنا. خرجت من شرودها على صوت هشام وهو يقول: روحتِ فين؟ تنهدت سليا وقالت بهدوء: مروحتش في حتة. أنا بس مكنتش مركزة. شكراً إنك ساعدتني في آخر مرة. وأنا مش بكرهك، بس هو الصح إني أقف وأتكلم معاك؟ يعني أكيد لا.
نظر لها هشام وقال بخبث: اممم، يعني أنتِ مكنتشِ تقصدي تشتميني آخر مرة؟ نظرت له سليا بتوتر وقالت: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!