الفصل 26 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
24
كلمة
2,344
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

نظرت لها سمر بصدمة وقالت: مهمة إيه؟ أنا أصلاً لسه موافقتش أشتغل معاكي. نظرت لها عبير وقالت بخبث: إنتي ماعندكيش فرصة إنك تقولي آه ولا لأ. يا معانا يا أما تموتي. ابتسمت سمر بتوتر وقالت: لأ وعلى إيه؟ يلا بينا. ربنا يستر. ثم نظرت لخاتم بيدها وقالت لنفسها: يارب فارس يعرف إن المهمة بدأت. مش هعرف أكلمه. غادرت سمر الغرفة وهي تنظر حولها تبحث عن فارس. تشعر أنها على وشك البكاء.

نظرت لها عبير وقالت بغيظ: بت، بصي قدامك وامشي عدل. هتخلي الناس تشك فينا. امشي. كانت تسير سمر بتوتر. تريد أن تصرخ باسم فارس. تنهدت بتعب. نظرت لهاتفها بفرحة ثم نظرت لعبير وقالت: لحظة، أرد على أختي ثانية وهقفل معاها. سمر: الو ياسليا، عاملة إيه؟ فارس باستغراب: سليا إيه؟ أنا فارس. المهم أنا لسه شايفك مع عبير. هي المهمة دلوقتي ولا إيه بالظبط؟ سمر: آه ياسليا. هدخل أنام دلوقتي. عندي تدريب الصبح.

فارس: تمام. بصي، طالما المهمة دلوقتي، إنتي أكيد لابسة الخاتم. متخافيش كده أحسن عشان نخلص منهم بسرعة. اقفلي وأنا هفضل متابع مكانك بالخاتم. متخافيش، أنا هكون قدامك، محدش هيقدر يقرب منك. ابتسمت سمر وقالت: ربنا يديمك ليا. متقلقيش عليا ياسليا. يلا سلام. نظرت لها عبير بشك وقالت: أول مرة أعرف إن عندك إخوات. نظرت لها سمر وقالت بضيق: ميخصكيش إنتي. إنتي اللي مبتعرفيش تدوري كويس.

نظرت لها عبير وقالت بحقد: والله تمام. قدامي. ادخلي المستودع الموجود بعد نهاية الممر. ادخلي يمين. نظرت لها سمر وقالت بغيظ: المستودع اللي إنتي كنتي هتموتيني فيه قبل كده؟ ابتسمت عبير بخبث وقالت: لأ ياختي، مستودع تاني تحت جنب مكان التدريب. بعد مرور ١٠ دقائق، دخلت عبير ونظرت لسمر وقالت: ادخلي ياختي المستودع. نظرت سمر حولها وقالت بقلق: هي فين الناس؟ قطع حديثها دخول ثلاث فتيات ورجل. نظرت لهم سمر

بخوف ثم نظرت لعبير وقالت: أعمل إيه دلوقتي؟ نظرت لها عبير وقالت: اقفي عند الباب. لو حسيتي بأي حركة، قوليلي. استني، إنتي رايحة فين؟ نظرت لها سمر وقالت باستغراب: هروح عند الباب. نظرت لها عبير وقالت بغموض: لأ، إنتي هتوقفي عند الباب التاني. مفيش حد هيقف عند الباب ده. نظرت لها إحدى الفتيات وقالت بقلق: إنتي بتقولي إيه ياعبير؟ افرضي حد دخل من هنا. نظرت لها عبير بغضب وقالت: دا على أساس إني بلعب؟

أنا خليت بت تقف في أول الممر. لو لقيت أي حد جي علينا هتقولي. الباب التاني قريب من باب الخروج عشان كده أمان. سمر تقف هنا. يلا، دا مش وقت الكلام ده. الفلوس فين؟ اقتربت الفتاة من الرجل وقالت: هات الشنطة وامشي. خليك عند الظابط أيمن. جذبت الحقيبة من يده واقتربت من عبير وقالت: الشنطة دي فيها ٢٠ ألف. أنا عايزة البضاعة اللي معاكي كلها. لأن عايزة أبيع جزء هنا وجزء بره الأكاديمية وجزء يكون ليا.

نظرت لها عبير وقالت بحدة: لأ، شكلك كده متعرفنيش. هنا مينفعش حد يبيع غيري هنا. لو عايزة تبيعي يبقي بره. غير كده لأ. أومأت لها الفتاة بتفهم وقالت: خلاص، حاضر. قطع حديثها دخول فارس الغرفة وهو يقول: منورين والله. مانتم متحركين. يلا ياختي إنتي وهي. عسكري، خد منهم المخدرات والشنطة. نظرت له عبير بغضب وقالت: كنت حاسة إنك مش دكتور. بس خليك عارف إن هطلع منها وإنت مش هتقدر تعمل حاجة.

ابتسم فارس بسخرية وقال: بحب الستات الواثقة في نفسها. بس إنتي غبية أوي. يلا يا بت من هنا. ابقي قابليني لو خرجتي منها. إنتي واللي معاكي. نظر حوله وقال بغضب: سمر فين؟ ابتسمت عبير بسخرية وقالت: معرفش. هو أنا كنت أمها؟ ما تدوري عليها في حتة تانية. جذبها فارس من شعرها وقال بتحذير: سمر لو حصل ليها حاجة، هزعلك على عمرك كله. *** في الصباح، استيقظت والدة الفتيات وهي تضع يديها على قلبها وتقول: يارب استرها على بناتي.

نظرت للسعد وقالت: اصاح، أنا عايزة أشوف بنتي سمر. نظر لها السعد بنعاس وقال: في إيه يا أحلام على الصبح؟ سمر إيه؟ ما إنتي عارفة إن مينفعش تشوفيها. وهي هتيجي يوم الخميس. فاضل يومين. يلا نامي ويومين وهي تيجي. نظرت له أحلام بغضب وقالت: بقولك عايزة أشوف البت. قلبي حاسس إن فيها حاجة. أنا حلمت حلم وحش أوي وإنت عارف أحلامي بتتحقق. نهض السعد وهو يقول: أحلام إيه اللي بتتحقق؟

استهدي بالله كده وقومي ادعي إن البت تكون بخير. وأنا هخرج أخلي واحدة من البنات تتصل بيها. غادر السعد الغرفة ثم اقترب من غرفة الفتيات. دق الباب ثم دخل وهو يقول بصوت مرتفع: ساندي، سليا. نظرت له سليا بضيق وقالت: في إيه يابابا؟ بتصحيني بدري كده ليه؟ نظر لها والدها بغضب وقال: بدري من عمرك. قومي يابت إنتي مش عندك شغل. ثم نظر لساندي وقال: وإنتي مش عندك جامعة. نهضت ساندي وهي تقول بنعاس: حاضر، حاضر. هقوم ألبس حاجة تانية.

أومأ السعد بنعم وقال بقلق: أمكم مش مطمنة على سمر. حاسة إن فيها حاجة. اتصلوا بيها خلينا نطمن. نظرت له سليا وقالت وهي تتثاءب: ما إحنا اتصلنا بيها بليل وهيزي القرده. بس قالتلي إن عندها تدريب بدري النهاردة. أكيد هتكون مشغولة دلوقتي. بليل نتصل بيها. أومأت ساندي تأكيداً على حديث سليا وقالت: أيوه يابابا. ده حصل. هي أكيد دلوقتي في التدريب. ممكن لما أرجع من الجامعة أتصل بيها.

أومأ السعد بتفهم وقال: ماشي. يلا قومي إنتي وهي. عارفين لو رجعت ولقيت واحدة فيكم نايمة، هرش عليها مايه. أنا بقولكم أهو. *** يجلس فارس أمام اللواء وهو يقول بغضب: يا فندم، أنا طول الليل بدور حوالين الأكاديمية على سمر. مستحيل يكونوا بعدوا جامد عن الأكاديمية. تنهد اللواء بتعب وقال بضيق: فارس، اهدي وفكر بالعقل. مستحيل تكون حوالينا الأكاديمية و... قطع حديث اللواء صوت رنة هاتف فارس.

نظر فارس لهاتفه وقال: كمل حضرتك. دا رقم غريب. نظر له اللواء وقال بجدية: رد بسرعة. ممكن يكون حد منهم. فارس: الو، مين؟ مجهول: مش لازم تعرف اسمي. بس عايزك تعرف لو عبير مرجعتش الأكاديمية في خلال اليومين، يبقى البقاء لله في سمر. سمر بصوت مرتفع: إيه دا؟ ما كنتش أعرف إنك تعرف ربنا. فكني وساعتها نشوف مين اللي هيتقال عليه البقاء لله. نظر لها المجهول بغضب وقال: أقسم بالله لو نطقتي كلمة كمان، هزعلك على نفسك. اخرسي يابت.

فارس بغضب: اتكلم معاها عدل بدل ما أنا اللي أزعلك على عمرك كله. سمر لو مرجعتش، إنت اللي هتزعل. طالما عرفت توصل لرقمي، يبقى عارف أنا مين كويس. بلاش تلعب بالنار. أغلق المجهول الهاتف بغضب. نظر فارس لهاتفه وقال: جبان. قفل. ثم نظر للواء وقال: أعمل إيه؟ عايزني أسيب عبير عشان سمر ترجع؟

نظر له اللواء وقال بحدة: أوعى تفكر. إحنا مصدقنا المهمة دي تخلص. وهو عايزك تخرج عبير عشان هي اللي معاها كل معلوماته. لو خرجت عبير، كده كانك معملتش حاجة. نظر له فارس وقال بغضب: تغور المهمة كلها. سمر في خطر. أنا مستحيل أسيبها. تنهد اللواء بتعب وقال: ومين يابني اللي قالك تسيبها؟ كل حاجة هتتحل بالعقل. دلوقتي محمد عرف آخر مرة الخاتم كان في إيدها إمتى. هنروح المكان ده وندور حوالين المكان. تذكر فارس آخر مرة سمع صوت سمر.

Flashback نظرت سمر لشخص أمامها وقالت: إنت يابني، إنت واخدني على فين؟ نزلوني هنا بدل ما أصوت وألم عليكم أم لا إله إلا الله. نظر لها ذلك الشخص وقال بغضب: اخرسي يابت، خليكي عارفة لو الباشا مش عايزك كويسة، كنت قتلتك وخلصت. نظرت له سمر وقالت بغيظ: باشا مين؟ قطع حديثها صوت شخص آخر وهو يقول بغضب: مليكيش دعوة بت مين. الظابط اللي كان معاكي دا... نظرت له سمر وقالت باستغراب مزيف: ظابط مين؟

أنا كنت مع عبير ومش فاهمة إيه اللي حصل. فجأة لقيت نفسي مخطوفة. المفروض إنتم اللي تقولولي إيه اللي حصل. مش أنتم مع عبير برضه؟ ابتسم الشخص بسخرية وقال: عبيط. أنا كده أصدقك. انجزي يابت. نظرت سمر لخاتم بتوتر وقالت: يا عم، منا قولتلك. أنا معرفش ظابط مين. نظر الشخص ليد سمر وقال بغضب: يابنت.... اي الخاتم دا نظرت له سمر وقالت بتوتر: يا عم أنا معرفش حاجة، أنت شايفني أسألني. قطع حديثها عندما

صفعه ذلك الشخص بقوة وقال: هاتي الخاتم اللي في إيدك بدل ما تشوفي مني تصرف تاني. نفت سمر وقالت: لا ابعد عني، دا خاتم أبويا مش هقلعه، ابعد بقولك، شيل إيدك. جذب ذلك الشخص يدها بقوة وقال وهو يأخذ الخاتم: اخرسي نهايي لحد ما توصلي لباشا دا لو عايزة تفضلي في أمان. فاق فارس من شروده على صوت اللواء وهو يقول: فارس قوم يابني، محمد مستني بره، خد محمد وكم ظابط معاكم لو حصلت أي حاجة كلمني، لا إله إلا الله.

نهض فارس وقال بتعب: حاضر يافندم، محمد رسول الله. نظر يحيى لسليا باستغراب وقال: أنا مش قولتلك يابنتي تاخدي إجازة لحد ما تقوليلي موافقة ولا لأ. جلست سليا أمام يحيى وقالت بهدوء: آه حضرتك قولتلي، بس كنت عايزة أسألك على حاجة قبل ما أقولك موافقة ولا لأ، هو أنا لو رفضت هتطردني من الشغل؟ تنهد يحيى بضيق وقال بتوتر: لا ياسليا، الإجابة وصلت، اتفضلي روحي كملي شغل، أسف لو كنت ضايقتك.

قطع حديثه سليا وهي تقول: بس بس، في إيه، أنا بس كنت بسأل، عارف لو قولت آه كنت فعلاً إجابتي هتكون لأ، لأنك هنا هتكون أناني، المهم أنا صليت استخارة وحاسة إني مرتاحة، أنا موافقة، تقدر تيجي تتقدم ليا. نهض يحيى وقال بعدم تصديق: انتي بتتكلمي جد، موافقة، شكر إنك وافقتي، وعد مش هخليكي تندمي على القرار دا أبداً، شكر شكر. ابتسمت سليا وقالت بهدوء: بتمنى فعلاً متخلينيش في يوم ندمانة على القرار دا، لأن برضه لسه خايفة.

جلس يحيى أمام سليا، أمسك يديها وقال: صدقيني أنا بحبك ومش هكون عايز حاجة منك غير إنك تحبيني وتفضلي جنبي، أنا واليس، وعد، هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا، أنا مش مصدق إنك وافقتي، أنا طول الليل قاعد بفكر هعمل إيه لو رفضتي. نظرت له سليا بفضول وقالت: هتعمل إيه؟ ابتسم يحيى بخبث وقال بمرح: سهلة، هخطفك وبكده هتفضلي جنبي برضه. نظرت له سليا بصدمة وقالت: انت من الناس المريضة دي، لا اعتبرني رفضت، سيب إيدي خليني أمشي. قهقهة

يحيى على حديثها وقال: أنا بهزر، في إيه يابنتي، بهزر والله، أوعى تخافي مني. قطع حديثه صوت دق الباب ودخول أحد الموظفين، نظر يحيى لذلك الشخص وقال: كريم حبيبي، عامل إيه؟ ابتسم كريم وقال وهو ينظر لسليا: أنا كويس أوي، المهم أنت عامل إيه؟ نظر له يحيى بغضب وقال: عينك ياحبيبي خليها عندي عشان منزعلش، ثم نظر لسليا وقال: اخرجي انتي دلوقتي. غادرت سليا المكتب وهي تبتسم على غيرة يحيى، نظر كريم ليحيى وقال: في إيه يابني؟

جلس يحيى وقال بغضب: انجز ياكريم عايز إيه، وخلي عينك بعيد عن سليا. ابتسم كريم وقال بحب: إزاي دا، أنا كنت جاي أكلمك في الموضوع دا. نظر له يحيى باستغراب وقال: موضوع إيه، انجز، أنت شايف عندي شغل قد كده. نظر له كريم وقال بجدية: انت عارف إني بعتبرك أخويا الكبير، وعارف برضه إن معنديش في عائلتي غير أمي، كنت عايزك تيجي معايا عشان أخطب.

ابتسم يحيى وقال بفرحة: ألف مبروك، ربنا يتمم ليك على خير، طبعاً من غير ما تقول هكون معاك، قولي مين العروسة، واحدة أعرفها ولا لأ؟ أومأ له كريم بنعم وقال: آه، دي حتى شغالة هنا، أنا عايز أتقدم لسليا. تجلس سمر في غرفة مظلمة، حاولت أن تنهض لكنها لا تستطيع بسبب أن يديها وأقدامها مقيدين بالسلاسل، صرخت بقوة تطلب المساعدة لكن لا أحد يستجيب، سمعت صوت فتح الباب، أغلقت عينيها بقوة بسبب نور شديد. ركض عليها الباشا

وقال وهو يمسك يديها: حبيبتي انتي كويسة، أنتم ياكلاب مين اللي ربطها كده؟ نظرت له سمر وقالت باستغراب: أنت مين وتعرفني منين؟ وضع يده على وجهه وقال بعشق: أنا حبيبك، فاكرني، انتي شوفتيني قبل كده. أبعدت سمر وجهه عن يده وقالت بشمئزاز: ابعد إيدك عني، وحبيبي مين، أنا عمري ما كان عندي حبيب ولا حتى صاحب ولد، انت مين وعايز مني إيه؟ تنهد الباشا بضيق وقال: متبعديش عني تاني، انتي فاهمة،

ثم قال بهوس: أنا عارف إن معندكيش حبيب بس أنا حبيبك، أنا فضلت مستني إنك تحسي بيا وإني موجود، عارفه لما عبير جت قولتلي إن انتي شوفتيها وإنها عايزة تقتلك، كنت هقتلها هنا إزاي يعني تقتلك، عايزة تخليني أخسر عمري، عشان كده طلبت منها تشتغل معاهم بدل ما تقتلك، أقولك سر كده كده، أنا ناوي أقتلها بس بعدين. ابتعدت

سمر عنه وهي تقول بخوف: انت مجنون، ابعد عني، أنا ولا حبيبتك ولا انت عمرك ما هتكون حبيبي، هو القتل عندكم سهل كده، أنتم إيه، ثم صرخت بصوت مرتفع: حد يلحقني يانااااس الحقوني. قهقهة الباشا بهستيريا وقال وهو يصرخ: الحقوها يانااااس، حد يرد عليها،

ثم نظر لها وقال بجنون: محدش هيسمعك، محدش هنا غيرنا، وحتى رجالتى بره مش هنا، مش عايز صرييخ، صوتك هيروح على الفاضي، استني هفكك، انتي أكيد موجوعة من السلاسل دي، أنا مش عارف مين الغبي اللي ربطك كده. بعد مرور دقائق، وضع الباشا السلاسل بجانبها وقال بخوف: إيه دا، إيدك علمت، انتي كويسة صح. ابتسمت سمر بسخرية وقالت: أنا زي الفل، يدوب مخطوفة وقاعدة مع راجل مجنون. اقترب الباشا منها ببطء،

نظرت له سمر برعب وقالت: انت بتقرب ليه، ابعد عني، ابعد. قطع حديثه دخول شخص الغرفة وهو يقول: باشا، في حد عايزك بره. تنهد الباشا بضيق وقال: تمام، خليك قدام الباب، أوعى تبعد، لو سمر عايزة أي حاجة هاتها، ثم نظر لسمر وقال: حبيبتي مش هتأخر عليكي، أنا هسيب لك اللمبة دي هنا، عارف إنك بتخافي من الضلمة. نظرت له سمر وقالت بحقد: غور، ربنا ياخدك. نظرت سمر لذلك الشخص وقالت: كابتن، عايزة كرسي.

تنهد ذلك الشخص بغضب وقال: إيه كابتن دي، وكرسي إيه، انتي فاكرة نفسك فين. نهضت سمر وهي تقترب من ذلك الشخص وقالت: مخطوفة، شوفت سهلة إزاي، بقولك إيه، خلي يومك يعدي، مش الباشا قالك أعمل اللي أنا عايزه، اتفضل هات كرسي. غادر ذلك الشخص وهو يقول بصوت مرتفع: هروح لما أشوف آخرتها مع أشكالك. جلست سمر على الأرض وهي تنظر حوالها بتركيز، تريد أن تجد شيئًا يساعدها على الفرار من هنا، وجدت زجاجة مكسورة في أحد أركان الغرفة.

بعد مرور ١٠ دقائق، دخل ذلك الشخص الغرفة وهو يقول: آهو الكرسي، يارب أكون أي دا، انتي فين. قطع حديثه سمر وهي تقف وراءه وتضع الزجاجة على عنقه وتقول بتحذير: أي حركة الإزازة هتزعلك. قطع حديثها شعورها بشيء يلمس ظهرها، نظرت وراءها بخوف وجدت الباشا يقف ويضع السلاح على ظهرها ويقول بغضب: سيبي الإزازة، أخاف تتعوري. تركت سمر الزجاجة ونظرت له بخوف، نظر الباشا لذلك الشخص وقال: انت ياض اطلع بره، حسابي معاك بعدين. اقترب الباشا

منها وهو يقول بجنون: كده ينفع، كنتي هتعوري نفسك، مش كده غلط، ثم قال بغضب: ها ردي، مش كده غلط، ردي. تجاهلت سمر حديثه وقالت بغضب: هخرج من هنا امتى. صفعها الباشا وقال بغضب: محدش يقدر يتجاهلني، انتي سامعة. وضعت سمر يدها على وجهه وقالت بغضب: دا أنا هقتلك، بتضربني، اقتربت منه سمر، صفعته وهي تقول بغضب: محدش له حق إنه يضربني، أقسم بالله لو. قطع حديثها الباشا وهو يضع السلاح على رأسها وقال بغضب: هقتلك، وربنا لأقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...