الفصل 18 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
21
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

نظر يحيي بصدمة وقال: ازاي مستحيل. ثم نظر لسليا وقال: حالا تروحي تنادي ندا. نظرت له سليا باستغراب وقالت: مالها ندا. اللي في الفيديو ده رجالة؟ نظر لها يحيي بغضب وقال: تعرفي تنفذيني وانتي ساكتة. اتفضلي. نظرت له سليا بغيظ ثم غادرت المكتب وهي تتمتم: امتى اخلص منك. ظل ينظر يحيي للفيديو بتركيز وقال: انتي يا ندا مكنتش اتخيل ان ده يحصل منك. دقة باب المكتب. دخلت سليا وهي تقول: ندا اهي.

نظرت له ندا بتوتر وقالت: خير يا أستاذ يحيي. في حاجة؟ ابتسم يحيي بسخرية وقال: اه. في اني مصدوم فيكي يا ندا. انتي يا ندا تعملي كده؟ نظرت له ندا بخوف وقالت: انا معملتش حاجة. دي سليا هي اللي خدت الملف. انا شوفتها. نظرت لها سليا بصدمة وقالت وهي تقترب منها: انا اخدت إيه يا بت انتي. هتحوري. ثم نظرت ليحيي وقالت: دي كدابة. انا معملتش حاجة والله. وانت شوفت بنفسك. تنهد يحيي بضيق وقال: سليا اسكتي.

ثم نظر لندا بغضب وقال: مش ده رضا خطيبك ولا أنا مبشوفش كويس. انتي يا ندا عموما انتي مطرودة. والملف اللي معاكي ده ملوش أي تلاتين لازمة. لأن أصلاً ده كان اختبار لسليا. أشوف هتحافظ على ملف لصفقة كبيرة ولا لأ. متخيلتش إن انتي اللي تعملي كده. قبل ما تمشي قوليلي ليه.

تنهدت ندا بحزن وقالت: لأني أنا وخطيبى مش عارفين نتجوز. في شركة منافسة لحضرتك اسمها **. قالت إنها هتدفع لينا مبلغ كويس جداً. مش بس هيخلينا نتجوز. لا وكمان هيخلينا نقدر نعيش أحسن شوية من كده. آسفة. نظر لها يحيي وقال ببرود: آسفك مش مقبول. اتفضلي. انتي مطرودة. وفي ملحوظة في آخر الملف بتاعك هتخليكي متشتغليش تاني في شركات كبيرة. وخطيبك أنا قرصت ودانه. يوديك. خليت صاحب المطعم يطرده. نظرت سليا بحزن

لدموع ندا وقالت بهدوء: هو ممكن حضرتك تسامحها. وهي أكيد مش هتعمل كده تاني. ابتسم يحيي على طيبة قلب سليا وقال: مش كل الناس كويسة. متثقيش في حد. ثم نظر لندا وقال بحده: اطلعي بره. مليكيش فرصة تانية عندي. غادرت ندا المكتب. نظرت سليا ليحيي وقالت: أنا هقدم استقالتي دلوقتي. حضرتك مش واثق فيا. أكيد مش هتعرف تشتغل معايا. شكر جداً إنك ساعدتني نعرف مين اللي أخد الملف. بعد إذنك.

نهضت يحيي وقال بهدوء: لا استني. أنا آسف. حقك عليا. أنا لازم أشك في الكل هنا. لأن أول حد هيعرف إني بثق فيه. هيكون أول واحد هيغدر بيا. المهم انتي مش هتمشي. استقالتك مرفوضة. انتي روحي انهاردة وارتاحي. وبكرة تعالي نكمل شغل. بعد مرور تلات شهور. تجلس سليا على الفراش

بجانب الفتيات وتقول بضيق: أخيراً يا سمر صحيتي. انتي من أول ما دخلتي أكاديمية الشرطة دي بتيجي يوم الإجازة تنامي اليوم كله. أنا انهاردة مش هسيبك. أنا مصدقت إننا أخيراً اتجمعنا. يلا قوليلي عملتي إيه في الشهر ده.

تنهدت سمر بتعب وقالت: طلع عيني. متخيلتش إنها صعبة كده. أصحى بدري جداً. تمرين. وبنات مستفزة موجودة بتحاول تفرض سيطرتها على الكل. بس رغم كل ده أنا بحمد ربنا إن الحمد لله دخلت. وهفضل أعافر لحد ما يخلصوا السنتين دول. بس كده. نظرت لها سليا بخبث وقالت: بس كده. يعني مفيش حاجة حصلت من فارس أو متكلمتيش معاه؟ تنهدت سمر وتذكرت أول يوم ليها في الأكاديمية. تسير سمر وهي تنظر حولها

بشرود وتحدث نفسها بحماس: يا أخيراً. الجو حر جداً. بس مش مشكلة. المهم إن خلاص بقيت في الأكاديمية. هعمل المستحيل عشان أتخرج من هنا وأتعين كمان. خرجت من شرودها على يد تضع على فمها وتجذبها لغرفة قريبة منها. نظرت سمر حولها بخوف من شدة الظلام الموجود في الغرفة وهي تحرك يديها بعشوائية وقالت بخوف: مين هنا. مين؟ اقترب فارس منها بهدوء وقال: أنا. فاكرة صوتي؟ نظرت سمر تجاه الصوت وقالت: فارس. انت مدخلني الأوضة دي ليه؟

عايز مني إيه؟ ابتسم فارس بسخرية وقال: فارس كده. من غير الظابط فارس أو الدكتور. انتي خدتي عليا قوي. سمر بتوتر: آسفة. مقصدش. بس أنا بعمل إيه هنا؟ عايز مني إيه؟ تنهد فارس بضيق وقال: عايز أحذرك مني. لو عرفت إنك قولتي لحد إني ظابط. أو أصلاً سيرتي جت على لسانك. هزعلك. خليكي كده شاطرة وكويسة عشان تعرفي تعدي الفترة دي على خير. فاهمة يا شاطرة. تنهدت سمر بحزن وقالت بخوف: حاضر. أوعى. عايزة أخرج.

استيقظت سمر من شرودها على يد ساندي تصفع وجهها بخفة وتقول: نحن هنا. انتي رحتي فين يا بنتي؟ ابتسمت سمر بتوتر وقالت: مروحتش. محصلش حاجة. هو الكلام الوحيد اللي اتقال بينا إن لو حد عرف إنه ظابط هيزعلني. ومن بعدها أنا مش بشوفه غير وهو بيشرح لينا المادة. المهم. إحنا هنفضل نتكلم في فارس كتير. انتوا عملتوا إيه؟ انتي لسه بتشتغلي مع هشام. وانتي يا سليا. إيه أخبار الدنيا مع مديرك؟ نظرت

لها ساندي بهدوء وقالت: اه. المفروض إني أسيب الشغل أصلاً من الشهر ده. بس أنا مش قادرة. اتعودت على وجوده. إنه بيجي كل شوية يطمن إن الدنيا كويسة معايا ولا لأ. ولو في حاجة ضايقتني بياخد حقي. حاسة إن الموضوع هيكبر عن الإعجاب. ودا مخوفني. أنا مش عايزة أعيش المشاعر دي مع حد مش مضمون إنه هيتجوزني. أو حتى يحبني. عشان كده بفكر إن فعلاً أسيب الشغل. وكفاية كده. أومأت

لها سمر بتأكيد وقالت: اه بالله عليكي. متبقيش زيي. أنا هموت وأخرج من المشاعر دي. فارس حرفياً مش شايفني. أنا بنسبة لي واحدة مستفزة. لو يطول يقتلني أو يدخلني السجن هيعمل كده. سيبي الشغل. لو نصيبك هييجي. إحنا مش عايزين نعمل حاجة تغضب ربنا. هما بإذن الله هيكونوا من نصيبنا. اضحكي كده وسبيها على ربنا. ثم نظرت لسليا وقالت: وانتي يا آخرة صبري. عملتي إيه؟

ابتسمت سليا بهدوء وقالت: أحلى حاجة في الشغل. اليس. بتيجي تقعد معايا كل يوم بعد المدرسة. البنت دي ملاك بجد. أنا بحبها جداً. أما الشغل نفسه. بصراحة بشوف كل يوم ناس مرعبة. ناس كتير منهم بيدخلوني في مشاكل. بس العبد لله. محدش يقدر عليه. اللي بيقرب ليا بأكله. والصراحة يحيي كويس معايا جداً. ولو لقي حد بيضايقني بيدخل.

نظرت لها سمر بخبث وقالت: ها. وبعدين. يحيي. إحنا شيلنا أستاذ يحيي دا بمزاجك. ولا هو اللي قالك. وياترى بيعمل إيه يحيي دا تاني؟ قهقهت ساندي على حديث سمر وقالت: بس ياسمر. خليها تكمل. كلمي يا حبيبتي. وبعد يحيي إيه اللي حصل؟ نظرت لهم سليا بغيظ وقالت: بقولكم إيه. الشغل تمام. وأنا زي الفل. مش هقول أكتر من كده.

تنهدت ساندي بتعب وقالت: ماشي. هسيبك بمزاجي. أنا هقوم أتصل بهشام وأقوله إني هسيب الشغل. لأني مش هعرف أقولها وش في وش. الصراحة. نهضت ساندي دخلت الشرفة. ضغطت على عدة أرقام وقالت: الو. السلام عليكم. هشام بقلق: عليكم السلام. غريبة. أول مرة تتصلي بيا. في حاجة؟ انتي كويسة؟ ابتسمت ساندي على قلقه وقالت: لا. مفيش حاجة. أنا كويسة الحمد لله. أنا بس كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع. هشام بتساؤل: خير. موضوع إيه؟

ساندي بهدوء: أنا كنت قولت لك إني هشتغل شهرين بس. أنا اشتغلت تالت شهور. ومش هقدر اشتغل وأدرس في نفس الوقت. آسفة. أنا مش هقدر أنزل تاني المحل عشان أركز في دراستي أكتر. تنهد هشام بحزن وقال: تمام ياساندي. بس أنا كنت عايزك تيجي المحل عشان تاخدي مرتبك وتاخدي كتابك اللي في المحل. تنهدت ساندي براحة وقالت: تمام. بتمنى مكنش أزعجتك. بكرة بإذن الله هاجي المحل. سلام عليكم. يقف فارس وهو يضع يده

على عيون يافا ويقول بهمس: امشي براحة. وحاولي متبوظيش المفاجأة. انتي مش عارفة أنا تعبت قد إيه لحد ما عملت كل ده. أومأت يافا وهي تقول بسعادة: متخافش. أنا اهو مغمضة عيني كويس قوي. يلا بقي. إحنا كل ده موصلناش؟ ابتسم فارس وقال: لا ياستي وصلنا. اطلعي بس آخر سلمة. اهو ياستي. وقوليلي رأيك. نظرت يافا حولها وقالت بصدمة: دا بجد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...