قطع حديثه صوت أحد الأطباء وهو يدخل غرفة سمر. نظر لها وجد وجهه شاحب. اقترب منها ثم نظر لممرضة وقال بصوت مرتفع: "نادي دكتور طارق بسرعة، قلبها وقف." ركضت الممرضة. نظر لهم فارس وقال بذعر: "في إيه؟ حصلها إيه؟ هي كانت كويسة." نظر له الطبيب وقال: "اخرج بره بسرعة." غادر فارس الغرفة. نظر للسعد بقلق وقال: "عمي، عمي، أنت كويس؟ عمي."
نظر له السعد وقال بتعب: "بنتي، بنتي يافارس، هتموت. لا لا، هي مش هتسبني، هي عارفة هي عندي إيه، مش هتحمل تسيبني يابني." تنهد فارس بتعب وقال: "يارب تعيش وتفوق، يارب. خلينا ندعي ليها." ... تجلس سليا في غرفة آليس وهي تنظر لها بحزن وتقول: "لحد إمتى يابنتي؟ بقالك شهرين على الحال ده. أنا بس عايزة أسمع صوتك." نظرت لها آليس بحزن. حاولت التحدث لكنها لا تستطيع. تجمعت الدموع في عينيها. نظرت لها سليا بحزن
ثم عانقتها وقالت بحنان: "بس بس ياحبيبتي، بعدين بقي. إحنا مش قولنا مفيش عياط؟ أنا عايزة ضحك ولعب هنا. يلا امسحي دموعك دي، إحنا هننزل دلوقتي نعمل أحلى كيكة في الدنيا، ها؟ إيه رأيك؟ موافقة؟ مسحت آليس دموعها وأومأت بنعم. ابتسمت سليا وقالت: "حلو طالما موافقة. يلا نتسابق لحد المطبخ، اللي توصل الأول هي اللي تكسب، والكسبان له مكافأة. يلا اجري." ركضت سليا وهي تنظر وراءها وتقول: "مش هتعرفي تكسبيني." نظرت
سليا أمامها وقالت بهمس: "يحيى. هو جه إمتى؟ وقف يحيى وهو يتحدث على الهاتف ويقول: "يابني سيبك مني، أنا هتجوز خلاص." المجهول: "وبنتي تعالي ياريم شوفي يحيى بيقول إيه." يحيى: "بنتك إيه ياكريم؟ أنت شكلك فايق ورايق. أنا مش ناقص." ريم بضيق: "عمو بابا بيقول إنك هتتجوز. أنت مش قلت إنك هتجوزني؟ يحيى: "ريم حبيبتي، أكيد ياقلبي هتجوزك، أنتي وبس. و... قطعت حديثه سليا وهي تنظر له بصدمة وقالت وهي تحاول ألا تبكي: "ياخاينين!
أنا تخونيني؟ أنا مكنتش متخيلة إنك كده. اتفو عليك." نظر لها يحيى بصدمة وقال: "يخربيت عقلك! أنت فهمتي إيه؟ استني هنا، أنتِ بتجري ليه؟ سليا اسمعيني." تجاهلت سليا حديثه. ركضت تهرب من أمامه. غادرت المنزل وهي تركض. سمعت صوت يحيى. نظرت وراءها وقالت بصوت مرتفع: "ابعد عني وملكش دعوة بيا. مش عايزة أفهم حاجة. و... قطع حديثها صوت صريخ آليس وهي تقول: "حسبي الله! نظرت سليا أمامها برعب." شعرت بيد يحيى تجذبها وقال بقلق: "أنتِ كويسة؟
صح؟ محصلش؟ ثم قال بغضب: "أنتِ ياغبية مبتبصيش قدامك ليه؟ وإزاي بتجري وسط العربيات؟ أخذت سليا نفسها ثم قالت بغضب: "هو ده وقته إنك تتعصب عليا؟ ثم إنك ملكش حق تتعصب عليا، أنت فاهم ياخاين؟ نظر لها يحيى وقال بغضب: "كلمة كمان وهم*د إيدي عليكي. هو إيه اللي خاين؟ ما تسمعي أصلاً للآخر." نظرت له سليا وقالت بغضب: "هتقول إيه طبعاً هتكدب. ما كلكم خاينين. الغلط عليا. حقك عليا. افتكرتك أحسن منهم."
نظر لها يحيى وقال بجدية: "شكر. أنا هسيبك تمشي بس لما أقولك كلمتين. أنا كنت بكلم بنت صاحبي اسمها ريم، عندها 13 سنة. كانت بتهزر. هي بتحب تهزر معايا كده. و... قطع حديثه سليا وهي تنظر حولها وتقول بقلق: "استني، هي آليس فين؟ أنا فاكرة إني سمعت صوتها. البت فين؟ يالهوي! آليس أهي! ركض يحيى وهو يقول بذعر: "سليا اطلبي الدكتور بسرعة. دي اغمى عليها." ... يقف فارس مع الطبيب وهو يقول بقلق: "طمني يادكتور. هي كويسة؟ صح؟ هي عايشة؟
أومأ له الطبيب بنعم وقال: "الحمد لله. هي عايشة. قدرنا ننقذها. وكمان فاقت من الغيبوبة. تقدر تدخل ليها دلوقتي." نظر فارس للسعد وقال: "عمي، عمي، سمر عايشة. الحمد لله." نظر له السعد وقال بتعب: "بنتي عايشة؟ أنت مبتكدبش؟ صح؟ ابتسم فارس وقال: "الحمد لله عايشة وكمان فاقت. يلا ندخل ليها." فتحت سمر عينيها. نظرت حولها وهي تقول بتعب: "أنا فين؟ هو ده حلم؟ ثم نظرت لفارس وقالت: "لا، ده كابوس." ثم أغلقت عينيها مرة أخرى.
نظر لها فارس وقال بغيظ: "اصحي يابت! هتعملي نفسك نايمة؟ أنا كابوس؟ ماشي، بس تفوقي." ثم قال بقلق: "سمر، سمر." ثم نظر لممرضة وقال بقلق: "هي مالها؟ الممرضة: "متقلقش. هي بس واخدة علاج فيه منوم شوية وهتفوق تاني. هي الحمد لله بقت كويسة. اتفضلوا أنتم اخرجوا بره عشان هي ترتاح. وأول ما تفوق هقولكم." نظر لها فارس وقال: "تمام. أنا هستنى بره. تعال ياعمي." نظر له السعد وقال بتعب: "اسندني يابني." ... يقف يحيى بجانب سليا أمام
غرفة آليس وهو يقول بقلق: "ياترى إيه اللي حصل؟ هي كانت كويسة." نظرت له سليا وقالت بتفكير: "أنا سمعت صوتها. أنا بجد سمعته. هو أنت سمعت صوتها؟ ولا؟ نفى يحيى وقال بتعب: "لا مسمعتش حاجة. مكنتش مركز في حاجة غير إني أصلح سوء التفهم ده." تنهدت سليا بضيق وقالت: "استهدي بالله. هي أكيد كويسة. أنا فاكرة إني سمعت صوتها. أنا متأكدة. أهو بص الدكتور خرج." نظر يحيى للطبيب وقال بقلق: "طمني يادكتور. آليس كويسة؟ مالها؟
ابتسم الطبيب وقال: "متقلقش. هي الحمد لله كويسة. اغمى عليها بسبب الضغط اللي هي حست بيه. هي دلوقتي أحسن. وكمان صوتها رجع. يحيى الحمد لله." دخلت سليا غرفة آليس وهي تقول بسعادة: "صوتك رجع؟ صح؟ أومأت لها آليس بنعم. نظرت لها سليا وقالت بجدية: "لا بقولك إيه؟ أوعى تسكتي. صدعيني بصوتك." ابتسمت آليس وقالت بحب: "حاضر. أنا بحبك. متسبنيش." ثم قالت بقلق: "أنتِ كويسة؟ صح؟ أنا أنا شوفتك العربية."
عانقتها سليا وقال بحنان: "متخافيش. أنا كويسة زي القرود قدامك أهو. أنا عمري ما هسيبك. ويلا بقي كفاية نحب في بعض. عمك واقف هناك بيولع. بيغير مننا أوي." ابتسم يحيى وقال بغضب مزيف: "آه أغير منا. مليش مكان بينكم. دا أنا هسيب ليكم البيت." ابتسمت آليس وقالت بحب: "لا ياعمو، أنت ليك مكان كبير أوي."
عانقها يحيى وقال بحب: "حبيبة عمك. صوتك كان وحشني أوي. الحمد لله إنك بخير. الحمد لله. يلا الدكتور قال تنامي وترتاحي شوية. وأنا وطنط سليا هنقعد تحت. أول ما تعوزي حاجة ناديني." أمسك يحيى يد سليا وقال: "يلا ننزل." ... تجلس ساندي على الفراش وهي تنظر لكتاب أمامها وتقول بضيق: "إيه كل ده؟ أنا هذاكر إيه ولا إيه؟ ثم نظرت لهاتفها وقالت: "هو ده وقته؟ الو ياهشام." ابتسم هشام وقال بهدوء: "إيه ياحبيبتي؟ مختفية فين من امبارح؟
أنا قلقت عليكي." ابتسمت ساندي بحب وقالت: "آسفة إني قلقتك. بس امبارح روحت شفت سمر ورجعت البيت. فضلت أذاكر. الامتحانات قربت وأنا مش عارفة أعمل إيه. قدامي أصلاً الكتاب ومش عارفة أبدأ من إيه." هشام: "بصي ابدأي بأرخَم مادة عندك وشوفي بقي هتذاكريها إزاي. لو عايزة مساعدة قوليلي." ساندي باستغراب: "أنت هتعرف تذاكرلي؟ هشام بغرور: "طبعاً يابنتي. أنتِ فاكرني قليل ولا إيه؟
ثم قال بجدية: "كل اللي هعمله همسك الكتاب وهحاول أرتبه ليكي. واللي مش فاهمه هنحاول نفهمه مع بعض." ابتسمت ساندي وقالت بحب: "شكر إنك معايا. أنا هحاول على قد ما أقدر أذاكر. ولو في حاجة أنا مش فاهماها هقولك. و... قطع حديثها صوت رنة الهاتف. نظرت لهاتفها وقالت: "إيه ده؟ استني ياهشام. ده بابا بيرن." ردت وقالت: "الو يابابا." السعد: "ساندي، هاتي ماما وتعالي المستشفى. سمر فاقت. يلا بسرعة." نهضت
ساندي وقالت بعدم تصديق: "بجد يابابا؟ فاقت؟ السعد: "آه فاقت. بسرعة تعالوا." ساندي: "حاضر، حاضر. سلام." أغلقت الهاتف ثم قالت لهشام: "بابا قال سمر فاقت ياهشام. فاقت! هشام: "الحمد لله، الحمد لله. بصي البسي وأنا هستناكي تحت البيت. يلا بسرعة." ... تجلس سليا على الأريكة وهي تنظر ليحيى. قالت بضيق: "أنت هتفضل قاعد بتبص ليا وساكت كده كتير؟ تنهد يحيى بضيق وقال: "أقول إيه؟ غبائك كان هيخليني أخسرك. ليه تجري وتعملي كل ده؟
كنت سمعتيني ياست الكلام. لو معجبكيش يبقى حقك تعملي اللي أنتِ عايزاه." نظرت له سليا وقالت: "اتفضل. هتقول إيه؟ أنا آهه قاعدة وهسمع." ابتسم يحيى وقال بحب: "مبسوط إنك بتغيري عليا. بس أنا عايزك تسمعي. أنا لو مش بحبك ليه هبقى عايز أتجاوزك؟ ليه؟ أوعى تقولي عشان آليس. أنا عادي أجيب مربية وتبقى كويسة ساعتها. آليس هتحبها عادي. وأنا أتزوج أي واحدة تانية. سليا، إحنا بقالنا مع بعض شهرين. شوفتي مني حاجة تقولك إني مش بحبك؟
أنا قولت ليكي البنت دي مين. مش مصدقني؟ ممكن أتصل بصاحبي دلوقتي." ثم جذب هاتفه وقال: "بصي، أهي صورتها. أنا مبكذبش عليكي." تنهدت سليا براحة وقالت: "آسفة إني جريت ورفضت أسمعك. بس الكلام خوفني. أنا مكنتش عارفة أعمل إيه. كل اللي كنت عايزاه إني أهرب من قدامك. وأنت عارف حالتي عاملة إزاي في الشهرين دول بسبب سمر. أنا مرعوبة عليها. ده لوحده ضغط عليا مخليني مش عارفة أفكر ولا أعمل أي حاجة. و... قطع حديثها صوت رنة هاتفها.
نظرت سليا لهاتفه وقالت: "بابا. الو يابابا. في حاجة؟ السعد: "أختك فاقت ياسيليا. تعالي بسرعة على المستشفى. كلنا هناك. يلا متتأخريش." أغلقت سليا الهاتف وهي تنظر ليحيى وقالت بفرحة: "سمر، سمر فاقت. قوم قوم بسرعة وصلني. مش عايزة أتأخر." ... نظر فارس للسعد وقال: "عمي، هو أنا ممكن أدخل لسمر خمس دقايق أطمن عليها؟ نظر له السعد وقال بضيق: "مش بحب الأسلوب ده. بس بص، هي عشان كده في غيبوبة. موافق تدخل ليها 5 دقايق."
ابتسم فارس وركض لغرفة سمر. فتح الباب وهو يشعر بتوتر. نظر لملامح وجهه وكأنه أول مرة يراها. اقترب منها. جلس بجانب الفراش وقال باستغراب: "هو انتي نايمة ليه؟ الممرضة قالت إنك فوقتي. بت انتي بتهربي مني بسبب المصيبة اللي قولتيها؟ فتحت سمر عينيها وهي تنظر له وقالت بتعب: "أنا؟ هو أنا عملت إيه؟ ثم قالت بجدية مزيفة: "وأنت مين؟ وإزاي دخلت هنا؟ وفين أهلي؟ ابتسم فارس وقال بخبث: "أنتِ مش عارفة أنا مين؟ إزاي؟
ده أنا جوزك. طب حتى مش فاكرة عيالنا سعد وميرفت؟ نظرت له سمر وقالت بعدم تصديق: "ياكذب! جوزي مين أنت؟ ماشي يافارس، قال جوزي قال. وكمان عندنا عيال؟ وأي الأسماء دي؟ نظر لها فارس وقال باستغراب مزيف: "هو انتي عرفتي اسمي منين؟ هو مش انتي متعرفينيش برده؟ نظرت له سمر وقالت بغيظ: "عارفك، هل يخفى القمر؟ منور يحضرة الظابط. جاي ليا أول ما أفوق ألاقيك في وشي؟ بقي أنا تسيبني أتخطف وفي الآخر يضرب*ني برصاصة وأنت متعملش حاجة؟
شرطة إيه اللي أنت فيها دي؟ أكيد شرطة مدرسية." نظر لها فارس وقال بضيق: "بت لمي لسانك اللي عايز يتقطع ده. أنتِ متعرفيش أنا عملت إيه عشانك الشهرين دول. حرفياً أنا خدت حقك من الكل. وكمان عملت ليكي مفاجأة بس أنتِ تخرجي من هنا وتكوني كويسة. و... قطعت سمر حديثه وقالت بعدم فهم: "استنى استنى. أنت بتتكلم وأنا عقلي واقف على كلمة شهرين؟ إزاي يعني شهرين؟ هو أنا مش كنت مخطو*فة امبارح؟
تنهد فارس بتعب وقال: "آه ياسمر. شهرين كانوا أصعب شهرين في حياتي كلها والله. الحمد لله إنك رجعتي ليا بسلامة. أنا هفضل جنبك مش هسيبك لحظة." نظرت له سمر وقالت بصدمة: "لا، منا مش فاوقة عشان تصدمني. هو إيه اللي رجعتي ليا؟ وهفضل جنبك؟ أنت مين؟ هو أنت فارس اللي أنا أعرفه؟ ده أنا متأكدة إنك مضايق من الرجل اللي ضرب*ني عشان أنت اللي كنت عايز تقت*لني."
نظر لها فارس وقال بحب: "مقدرش أقتل حد. يقتل روح. دا أنتِ عمري. حقك عليا ياحبيبتي إني اتأخرت. غصب عني. مكنتش قادر أوصل. و... وضعت سمر يدها على رأسها وقالت: "أنا مش سخنة ولا أخدت الرصاصة في دماغي؟ يعني دي مش هلوسة؟ يالهوي! أنت مين وفارس فين؟ أكيد العصابة عملت فيه حاجة. وأنت حد شبه فارس. وربنا لأفضحك. انطق ياض فارس فين." قهقهة
فارس بقوة على حديثها وقال: "لا ياست أنا فارس. مش بقولك الشهرين دول حصل فيهم حاجات كتير أوي ياسمر. فوقي وهحكيلك كل حاجة. و... قطع حديثه دخول الفتيات الغرفة. نظر والدة سمر لها وقالت: "بنتي! الحمد لله يارب إنك كويسة. الحمد لله. حاسة بإيه؟ قوليلي أنادي الدكتور." ابتسمت سمر على حب والدتها وقالت بحب: "لا ياحبيبتي أنا كويسة. الحمد لله. أنا زي الفل." ثم نظرت للفتيات وقالت: "إيه ده؟ أنتم بتعيطوا ليه؟ هو أنا متُّ؟
عانقتها سليا وقالت ببكاء: "أخيراً، أخيراً! أنتِ مش عارفة أنا مبسوطة إزاي. الحمد لله يارب. الشهرين دول كانوا 100 سنة ياسمر والله. الحمد لله إنك معانا." اقتربت ساندي منهم وقالت ببكاء: "أوعى، أوعى. خليني أحضنها. أنا مش قادرة أصدق إنها بترد علينا." عانقتها وقالت: "كنت باجي ليكي كل يوم أتكلم معاكي وكنت هموت وتردي عليا." ابتسمت سمر ثم عانقتهم وقالت بحب: "أنا كويسة. بطلوا عياط." ثم قالت بمرح: "يعني عرفتوا قيمتي؟
البيت ولا حاجة من غيري؟ أنا عارفة." ابتعدت عنهم ثم نظرت للسعد وقالت: "إيه ياحج؟ هتفضل واقف بتبص عليا كده كتير؟ أنا حقيقة. الحمد لله فوقت. أنت مش في حلم." ابتسم السعد ثم عانقها وقال: "حتى وأنتي تعبانة لسانك طويل. الحمد لله إنك فوقتي ياحبيبة أبوكي وعمره كله والله." عانقته سمر وقالت بحب: "ربنا يديمك ليا ياحبيبي. الحمد لله. مش هسيبكم لحظة." نظرت سمر حولها وقالت بهمس للسعد: "بابا، هو هشام بيعمل إيه هنا؟
ومين الرجل اللي واقف هناك ده؟ نظر السعد لهم ثم نظر لسمر وقال: "يحيى مدير سليا، وهشام جارنا." نظر له يحيى وقال بصدمة: "إيه؟ مدير سليا؟ دا أنا اتقدمت ليها. هو معنى كده إني اترفضت؟ نظرت له سليا وقالت باستغراب: "أنت اتقدمت إمتى؟ أنت مقولتش." نظر لها يحيى وقال: "عمي قال إننا نتكلم في الموضوع نهائي لحد ما سمر تفوق. وأهي فاقت. أنا بطلب إيديها تاني ياعمي. أنا عايز أتزوج سليا."
نظر لهم هشام وقال بضيق: "أنت مضايق إنه قال مديرها؟ ده أنا قال جارها. والمفروض إني قراية فاتحتي أنا وساندي. على الأقل قول خطيبها." نظر لهم السعد وقال بغضب: "هو ده وقت كلام؟ ثم نظر ليحيى وقال: "لا يابني أنا مرفضتش. أنا لسه مسألتش سليا." قهقهة سمر عليهم وقالت بتعب: "أنتم مسخرة بجد." ثم نظرت لساندي وقالت: "قراية فاتحتك من غير ما تقوليلي؟ اخص عليكي." نظرت
لها ساندي وقالت بصدمة: "أنتِ عبيطة يابت ولا الغيبوبة أثرت على دماغك؟ هقولك فين وأنتي في غيبوبة؟ هشام وبابا عملوا كده عشان هشام كان ديماً بيكون معانا وكان لازم يكون فيه حاجة رسمية بينا." أومأت سمر بتفهم وقالت: "آه فهمت. ماشي." ثم قالت بقلق: "بابا، هو أنا لسه مش حاسة برجلي ومش قادرة أحركها." نظر لها فارس وقال بهدوء: "متقلقيش. الدكتور قالي إن طبيعي ده يحصل. أنتِ بس هتحتاجي جلستين أو تلاتة علاج طبيعي وهتكوني زي الفل."
نظر هشام لهم وقال بتوتر: "هو أنا ممكن أقول حاجة؟ عارف إنها مش وقتها. بس إحنا الحمد لله اطمنا على سمر. عمي، أنا عايزك تحدد يوم خطوبتي وكتب كتابي و... نظر له يحيى وقال بجدية: "وأنا تسأل سليا دلوقتي لو موافقة نحدد يوم لخطوبة." نظر لهم السعد وقال بغضب:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!