الفصل 11 | من 18 فصل

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور عصام

المشاهدات
18
كلمة
2,812
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

كان أحمد جالسًا في الغرفة يبكي على أخته التي لم يستطع إنقاذها. بجانبه ماهر، الذي كان يبكي هو الآخر. أحمد: "يارب، هي أختي عملت إيه يعني؟ أنت عارف إنها كانت بتؤذي الناس غصب عنها. أنت الوحيد اللي عارف. يارب، أنقذها." ظل يبكي طوال الليل. *** عماد بعصبية: "أنتِ أكيد اتجننتِ. الظاهر إن سكوتي زاد." جبار بغضب: "فعلاً، إزاي تعملي كده فيها؟ سلطانة: "هي بنت صفية صح، بس برضه ملهاش ذنب."

جواد بعصبية: "بس، انتوا محدش يعرف حاجة. فاطمة دي هي اللي سلطت على ياسمين وعهد عشان يضربوهم. وكمان كانت مخططة إنها تقتل ياسمين. كل ده ومتستاهلش." سلمى: "بس... جواد: "مبسش، هو ده اللي تستاهله." نيرة بغضب: "بس اللي وجعني إن صفية لا اتكلمت ولا حتى اعترضت." سلمى بسخرية: "تعترض إيه، بس دي مستحيل تكون بني آدمة." أكملت بحزن: "بس اللي صعبان عليا بجد أحمد وماهر." نيرة: "آه والله، ربنا معاهم." ***

كان إبراهيم يكلم ميس: "إنتِ إيه، حرام عليكي. شماتانة فيها ليه؟ ميس من الطرف الآخر: "أيوه، أحسن تستاهل. هي مفكرة إن في حد هيتقدم لها وهي مش متعلمة وكمان مش حلوة." إبراهيم بخنق: "بقولك إيه، اقفلي. عاوز أنام. باي." قفل السكة. في ذلك الوقت، دخل عليه حسنين. حسنين: "مالك يابني، بتنفخ ليه عاد؟ إبراهيم بتعب: "تعبت يا بابا، تعبت من تصرفات ميس. دايماً فرحانة في الناس."

حسنين: "هي كده، واخدة طبع اختي وعد. يابني، لو مش عاوزها، سيبها." إبراهيم: "أسيبها إزاي بس؟ منتى عارف بحبها إزاي. نفسي أخليها تتغير وأغيرها." حسنين باستغراب: "كيف هتغيرها؟ إبراهيم: "أنا هكلم عمي عوض يقدم موعد الجواز، وأتجوزها. وبعد كده أعرف أعدلها." حسنين: "ربنا معاك يا حبيبي. تصبح على خير." إبراهيم بابتسامة: "يارب، وانت من أهل الجنة." *** أتى صباح جديد في بيت عبد العزيز الهواري.

بدأت فاطمة بالاستيقاظ، فتحت عيونها وبدأت دموعها بالسقوط بغزارة. نهضت فاطمة من مكانها ونظرت حولها، وجدت عبد العزيز جالسًا على إحدى الكراسي في الغرفة. نهض من مكانه واتجه إليها، فرجعت فاطمة للخلف بزعر. عبد العزيز بنظرات كلها شهوة: "فيه إيه يا عروسة؟ مش كفاية إن مدخلناش امبارح. أنا سبتك امبارح براحتك." فاطمة برعب: "إنننا.... عن..نندي..... ظظ..ظروف." عبد العزيز بخنق: "طب جومي حضري الفطار يلا." قال آخر كلمة بزعيق.

انتفضت فاطمة: "حححاضر." اتجهت فاطمة للمطبخ ودموعها تهبط على وجهها. *** في قصر الزيني. نزلت سلطانة والجميع وجلسوا على السفرة. سلطانة: "هو أحمد مش هينزل يفطر؟ شغف بحزن: "طلعتله، قالي إنه ملوش نفس." سلطانة بحزن: "ربنا يكون في عونه." *** أمام غرفة أحمد، كانت هبة تقف مترددة أن تدخله، لكنها أخيرًا حسمت أمرها وطَرَقت على الباب. أتاها صوت أحمد الحزين: "مش عاوز حد. سيبوني لوحدي." فتحت هبة

الباب وطلعت رأسها من خلفه: "حتى لو أنا؟ أحمد: "عشان خاطري يا هبة، مش قادر. سيبني لوحدي." دخلت هبة وجلست بجانبه على الفراش. هبة بحزن: "أنا عارفة إنك حزين، بس حزنك مش هيغير حاجة." نظر لها أحمد وانهار من جديد وبدأ يعيط: "أنا مقدرتش أحميها. أنا مستاهلش إني أبقى أخ." لم تتحمل هبة منظره وبدأت دموعها بالسقوط. نظر لها أحمد وضمها وبدأ يعيط. هبة وهي تمسح على شعره: "هش، اهدى."

بعد قليل، انتظمت أنفاس أحمد، فعلمت هبة أنه نام، فعدلته في مكانه وغطته وخرجت. *** في غرفة وعد. كانت تتحدث في الهاتف مع أحد: "تمام، اعمل اللي قولتلك عليه وفلوسك هتكون عندك. يلا، مع السلامة." غلقت الخط وقالت بشر: "أما أوريكِ يا سلطانة الكلب، انتِ وبناتك." *** أتى الليل وكانت فاطمة تعمل بتعب. دخل عبد العزيز من الباب. عبد العزيز: "بت يا فاطمة." جريت فاطمة بسرعة: "عايز حاجة؟ عبد العزيز: "هو فين العشا؟

أنا جعان. مأكلتش من الصبح." فاطمة بخوف: "اصصصصل.... أنا مبعرفش أطبخ." عبد العزيز بغضب: "آه، يعني إيه مبتعرفيش تطبخي؟ فاطمة بتلعثم: "اصصصصل أمننا عمممري مططططبخت قبببل كده." عبد العزيز بغضب: "لا والله يا عني، مافيش أكل. طب تعالي بجى." شده من ذراعها ونزل بها لغرفة ضالمة تحت السلم ورمها فيها وقفل عليها. فاطمة بخوف وهي بتخبط على الباب: "حححرام عليك، افتحلي. أنا بخاف من الضلمة، والنبي." فضلت فاطمة تصرخ ولا أحد هنا.

كان عبد العزيز واقف قدام الباب بحزن: "أنا مكنتش هعمل فيكي كده، بس دي آخرت أعمال." قال كلامه بهمس واتجه للأعلى. *** مر أسبوعان وكانت فاطمة كل يوم بتتحبس، وكانت تقعد تقول حاجات غريبة. ما كان عبد العزيز يفهمها، وكان أحيانًا يضربها. أما سلطانة، بدأت تكبر في السوق والشباب بدأوا يقربوا من البنات. وأحمد بدأ يطلع من غرفته وكانت هبة دائمًا بجانبه.

اتفقت سلطانة مع الشباب أنهم لازم يتجوزوا البنات عشان محمد بدأ يشك أنهم اتأخروا. واتفقت معاهم أن الجواز هيكون على الورق لحد الأزمة دي ما تعدي. *** بعد مرور أسبوعين، كانت سلطانة قاعدة على السفرة. وقالت: "كنان ومازن ويامن طلبوا إيد وهج وعشق وعهد، وأنا وافقت." فرحت البنات وخجلوا. أما محمد واللي معاه، فرحوا لأنهم مفكرين إن كده الخطة اللي رسموها. سلطانة: "النهاردة بليل هيكون كتب الكتاب، وبعد يومين الفرح."

قالت كلمتها ونهضت. بدأت نيرة وسلمى في إطلاق الزغاريد. *** أتى المساء وكانت البنات والشباب استعدوا. نزلت عهد في إيد أحمد، وكانت آية من الجمال. أما يامن، لم يقدر أن يرفع عينيه عنها. كانت لابسة 👇 وتم كتب كتاب يامن وعهد، وأصبحت زوجته. وكان أحمد بالطبع الوكيل ل عهد. بعد دقيقة، نزل أحمد وبإيده وهج، وكان كنان مثل الصنم لم يتحرك من الدهشة. جواد وهو يضربه بكوعه في ذراعه: "يلا يا بني."

كنان ببلاهة: "هو الجمال ده كله هيبقى بتاعي؟ خجلت وهج وضحك الجميع. وبعد قليل، أصبحت وهج زوجة كنان. فستان وهج 👇 (عنده حق يا جماعة، حد يشوف القمر ده ويتنحش) وطلع أحمد أيضًا، وأتى ب عشق التي لا تقل جمالًا عن أخواتها. وتم كتب الكتاب، وأصبحت عشق زوجة مازن. فستان عشق 👇 في ذلك الوقت، دخل أمجد من باب البيت وجرت عليه ميس ركضًا تضمه. أمجد بسعادة: "طب استنى يا شيخنا، بما إن أمجد جه، يبقى نكتب الكتاب. إيه رأيك يا جدي؟

الحج إبراهيم: "أيوه طبعًا." انصدمت ميسره وبدأت ترتعب. قعد أمجد على الكرسي ووضع قدمًا على أخرى: "هتكتب كتابك على مين إن شاء الله؟ ماجد باستغراب: "آه، على مين؟ على ميسرة خطيبتي." أمجد وهو يرجع ظهره للخلف: "ليه؟ هي الواحدة بتتجوز اتنين ولا إيه؟ انصعق الجميع من ذلك الخبر. ماجد بغضب: "إنتِ بتقولي إيه؟ دي خطيبتي، مش متجوزة." أمجد ببرود: "توء توء، ميسرة متجوزة ابن عمها." انصعق الجميع. وهبة خافت أن يكون أحمد. وانصدمت ميسرة.

انصدم الجميع عندما اقترب ماهر من ميسرة وضمه إليه: "ميسرة مراتي." انصدم الجميع. ماجدة بغضب: "إنتِ اتجننتِ واتجوزها إزاي؟ أمجد: "أنا اللي جوزتهالها، اتنين وبيحبوا بعض." انصدم الجميع من ذلك الخبر. ماجد بغضب: "أنا أبوها، ومعنديش مانع." انصدم الجميع من كلام محسن. ماجدة بغضب حارق: "قسما بربي، لأوريك يا أمجد أنتِ وماهر." قال ماجد كلمته ومشى. أما سلمى ونيرة وعشق، أطلقوا الزغاريد. وبارك الجميع لهم.

ماهر: "شكرًا يا جماعة، بس أنا هروح أرتاح أنا ومراتي. وإن شاء الله، أنا لقيت شغل في القاهرة وهخدها وأمشي. بس محضر فرحكم يا بنات." سلطانة: "وفرحك انت كمان." ماهر: "شكرًا، بس... سلطانة: "مبسش، أنا مبخدش رأيك. أنا قولت كلمتي وخلاص. وبعد بكرة فرح يامن وعهد، وكنان وهج، ومازن وعشق، وماهر وميسرة." نظر لها أمجد وماهر بشكر. أما ميسرة، كانت في عالم تاني من ساعة ما عرفت إنها مرات ماهر. يحب ماهر ميسرة واتجهوا للأعلى. ***

في غرفة ماهر وميسرة. دخل ماهر وبيده ميسرة. قعد ماهر ميسرة وقعد قدامها على ركبتيه. ماهر: "مالك يا حبيبتي، ساكتة ليه؟ ميسرة: "مكنش في داعي إنك تعمل حاجة غصب عنك." قالت آخر كلمة ونزلت منها دمعة. نهض ماهر وجلس بجوارها وضمه إليه. وقبل رأسها: "هو فيه واحد بيتجوز حبيبته غصب عنه؟ ميسرة بدموع وهي في حضنه: "بس انت مبتحبنيش." ماهر: "مبحبكش؟

دا أنا بعشقك، بعشقك من وإحنا صغيرين. كنت كل يوم بتمنى اليوم اللي هتكوني فيه ليا. آه، لو تعرفي بحبك قد إيه." ميسرة بصدمة وهي تخرج من حضنه: "إنت بتتكلم جد؟ طب متقدمتليش ليه؟ ماهر بحزن: "مين قال إن متقدمتش لك؟ أنا اتقدمت لك بس أمك رفضت. وانت عارف أبوكي مقدرش يتكلم. وقالتلي إنك مبتحنيش." ميسرة وهي تهز رأسها بعنف: "كذب، والله كذب." ماهر: "عارف يا قلبي إنه كذب." ميسرة: "طب إيه اللي خلاك تجوزني دلوقتي؟

وليه معترضتش ساعة خطبتي من ماجد؟ ماهر: "متفكرنيش باليوم ده، كان أصعب يوم في حياتي. وبعدين أنا كنت فاكرك بتحبيه." ميسرة: "طب إيه اللي خلاك عرفت إني مبحبوش؟

ماهر: "اليوم اللي حصل فيه الحادثة ل عهد وياسمين، كنت رايح أوضتي وقتها سمعت صوت ضرب وعياط من أوضتك. قربت سمعت صوت أمك وهي بترغفك وبتجبرك إنك تتجوزي ماجد. وسمعتك لما كنتي بتقوليلها إنك مش هتعرفي تعيشي مع حد غيري. وقتها عرفت إن أمك كدبت عليا، وكنت هوقف الجوازة بس موضوع فاطمة وقف الدنيا. لكن لما فوقت، كلمت أمجد وخلّيته ينزل وكتبنا الكتاب."

كانت ميسرة بتسمع ودموعها تغرق وجهها، وضَمَّته بحب. وبعد قليل، نامت ميسرة في حضن ماهر. *** في غرفة ماجد. كان بيلف ويدور في الغرفة بعصبية، وكانت ميس قاعدة على السرير. ماجد بغل: "والله لأوريك يا ماهر الكلب." ميس ببرود: "إنت متعصب كده ليه؟ هو إنت كنت بتحبها؟ إنت عينك من بنت الهواري. هو إنت فكرني مش واخده بالي ولا إيه؟ ماجد: "بس برضه، مش أنا اللي بيتعمل فيا كده." ميس وهي تنهض: "بس خلي بالك، أمجد مش سهل ولا جواد. فهمت؟

متلعبش مع الأسود." قالت كلمتها ومشيت ببرود. أما ماجد، قعد طول الليل يفكر هيعمل إيه. *** عدى يومين، وكان الكل على قدم وساق لتحضير حفل الزفاف. وكان أحمد يحاول يشوف فاطمة بأي طريقة، بس عبد العزيز كان مانعه. أما فاطمة، كانت تدمرت وبدأت تندم على كل حاجة عملتها. وكانت لما بتتحبس، كانت تتخيل أن في شاب دائمًا يجي يقعد معاها في الضلمة ويطمنها.

أتى يوم الزفاف واستعد الجميع. نزل أحمد الأول، وبعدها وهج، وبعدها عشق، وبعدها نزل أمجد وفي إيده ميسرة. كانوا البنات جميلات جدًا، وكانت الحفلة عائلية. وبعد الحفلة، كل واحد اتجه لغرفته مع عروسته. *** في بيت الهواري. كانت كالعادة فاطمة محبوسة. وفجأة، ظهر خيال الشاب. فاطمة فرحت. الخيال قعد جنبها وقال: "إنتِ ليه كنتي بتأذي أخواتك البنات كده؟ وليه مبتحبّيهمش؟ فاطمة بحزن: "لأنهم حلوين والكل بيحبهم."

الخيال: "بس انتي كمان حلوة، وبعدين ده أبوكي بيكرههم، يبقى إزاي الكل بيحبهم؟

فاطمة بحزن ودموع: "بس على الأقل أمهم بتحبهم. أما أنا أمي دائمًا تكرهني. ودايمًا تقولي يارب تموتي، ودايمًا تضربني. ودايمًا تقولي إنك ولد. حتى اليوم اللي بلغت فيه، روحت قولت لماما، قعدت تضحك عليا هي وعماتي ومرات عمي، وقعدوا يضحكوا عليا ويقولوا إني ولد إزاي بلغت. كنت دائمًا محرومة من كل حاجة. عمري ما أكلت مرة أكلة بحبها. عمر محد جابلي مرة حاجة حلوة. كل حاجة كانت لأحمد وماهر. ودايمًا ماما بتقولي إن بنات سلطانة حلوين وأنا وحشة. حتى لما كبرت، منعتني من التعليم. دا حتى بنات سلطانة اتعلموا وأنا لأ. ولما كبرت أكتر وكنت بروح لدكتور نفسي، ماما لما عرفت قعدت تغيرني وتقول عني مجنونة. أنا تعبت. هو أنا إيه ذنبي إني وحشة؟

إيه ذنبي؟ آآآآآآآآآآآه." قعدت فاطمة تصرخ، وترمت في حضن الخيال تبكي وتعيط. أما في الجهة الأخرى، كان بيسمع كل حاجة هو وسلطانة، وكانوا مصدومين من أم زي دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...